قُتل العشرات في هجوم مسلح على بلدة بالما في شمال موزمبيق، بينهم سبعة لقوا حتفهم في كمين تعرض له موكب سياراتهم، خلال محاولتهم الفرار، وفق وزارة الدفاع الموزمبيقية.


وبحسب صحيفة «تايمز» البريطانية، قُتل في كمين موكب السيارات مقاول من الجنسية البريطانية.

وفيما يتعلق بعمليات الإجلاء والإنقاذ، أعلن المتحدث باسم قوات الدفاع والأمن، عمر سارانغا، في مؤتمر صحافي، إنقاذ مئات السكان المحليين والأجانب من البلدة، التي تقع بقربها مشاريع غاز، تصل قيمتها إلى نحو 60 مليار دولار أميركي.

وكان مئات من السكان والعمال الأجانب وصلوا إلى ميناء بيمبا، بعد فرارهم على متن قوارب من بالما.

وبدأ الهجوم، الأربعاء الماضي، بعدما استأنفت شركة «توتال» الفرنسية العمل في منشأة للغاز الطبيعي المسال، تقع بالقرب من بالما. وكان العمل في المشروع، الذي تبلغ كلفته 20 مليار دولار أميركي، توقف، في كانون الثاني الماضي، بسبب مخاوف أمنية. وبعد الهجوم، عادت «توتال» وعلّقت العمل في المشروع.

وفيما قُطِع معظم الاتصالات في المنطقة التي تقع في شمال موزمبيق، لم تعلن أيّ جهة، إلى الآن، مسؤوليتها عن الهجوم.