حوّل اليمين الإسرائيلي الضفة الغربية إلى ساحة دعاية انتخابية، رافعاً شعار «إمّا فلسطين أو يمين» الذي كان عمل على ترجمته طيلة السنوات الماضية. غير أن برامج أحزاب المعارضة لم تبتعد كثيراً عن رؤيته، ليبدو وكأن الخلاف بين الطرفَين يدور حول كيفية إدامة الاحتلال
02.11.2026
عشيّة الانتخابات الإسرائيلية، يواصل الاحتلال عدوانَه على الخليل لليوم الثالث على التوالي، مهجّراً 409 عائلات على الأقل، ومحوّلاً المحافظة إلى «سجن كبير»، بالتزامن مع مناورة واسعة وإغلاق شامل للضفة، وسط مؤشرات بتوظيف التصعيد في البازار الانتخابي.
26.10.2026
قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية، يوظّف نتنياهو عملية الخليل التي قُتل فيها جنديّان إسرائيليان لشدّ عصب اليمين، متوعّداً بأوسع عدوان على الضفة منذ 1967، وسط تراشق سياسي حول المسؤولية عن الإخفاق الأمني.
24.10.2026
تحوّل موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية إلى ساحة اعتداءات منظّمة يشنّها المستوطنون، شملت اقتلاع الأشجار وإحراقها وسرقة المحاصيل وطرد المزارعين. وإذ امتدّت الاعتداءات إلى وفد دبلوماسي أوروبي وصحافية أميركية، سارعت واشنطن وباريس إلى رفع سقف انتقاداتهما.
19.10.2026
تكشف الحرب الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين، بمختلف فئاتهم، عن تحوّل السجون إلى مساحة للتجويع والعزل والتعذيب والقتل، مع استشهاد أكثر من مئة أسير خلال ثلاث سنوات. وبالتوازي، فُكّكت البنى التنظيمية للحركة الأسيرة ومُنع «الصليب الأحمر» من زيارة المعتقلات.
09.10.2026
يستبق المستوطنون موسم الزيتون في الضفة الغربية بتكثيف اقتلاع الأشجار وسرقة المحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فيما يوسّع الاحتلال أوامر إزالة الأشجار والغطاء النباتي. وهكذا، تتسع خسائر الفلسطينيين الاقتصادية والزراعية مع اقتراب الموسم.
02.10.2026
يتحوّل اقتحام «الأقصى» خلال الأعياد اليهودية إلى ممارسة جماعية تتسع أعداد المشاركين فيها وتترافق مع طقوس علنية، بعدما تجاوز عدد المقتحمين 40 ألفاً منذ بداية العام. وبالتوازي، تتصاعد القيود على الفلسطينيين، بما يعزّز فرض وقائع جديدة في المسجد.
29.09.2026
فتحت «لجنة الانتخابات المركزية» في كيان الاحتلال معركة سياسية وقضائية حول تمثيل الفلسطينيين في الداخل المحتلّ، بعدما قرّرت شطب القائمتَين العربيّتَين الرئيسيتَين من انتخابات «الكنيست» المُقرَّرة في 27 تشرين الأول المقبل.
26.09.2026
للعام الثاني توالياً، تحظر واشنطن دخول محمود عباس إلى أراضيها، مانعةً إياه من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حضورياً. ويأتي القرار فيما تتواصل لقاءات سرّية بين السلطة وإدارة ترامب، ما يضيف ضغطاً أميركياً على رام الله.
19.09.2026
أطلق جيش الاحتلال عدواناً واسعاً على بلدة عناتا ومخيم شعفاط، فرض خلاله حصاراً، ونفّذ حملة مداهمات واعتقالات شلّت الحياة اليومية لنحو 80 ألف فلسطيني. وإذ تأتي العملية بعد اقتحام مخيم قلنديا، فهي تشي بنمط آخذ في التشكل في الحزام المحيط بمدينة القدس المحتلة.
09.09.2026
هاجم مستوطنون بلدة المغيّر بعد أقل من 24 ساعة على إدانة نتنياهو وهرتسوغ اعتداءات قصرة وجالود، فيما واصل جيش الاحتلال توفير الحماية للمهاجمين. وتأتي الاعتداءات مع اتساع الاستيطان وانتقال هجمات المستوطنين إلى مناطق «ب»، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات.
01.09.2026
استولت إسرائيل على «معهد قلنديا» التابع لـ«الأونروا»، وبدأت تحويله إلى منشأة تابعة لبلدية الاحتلال، في تصعيد جديد يستهدف وجود الوكالة في القدس. وتأتي الخطوة ضمن مسار يربط تصفية «الأونروا» بتوسيع حدود البلدية وطمس قضية اللاجئين.
28.08.2026