اليمن


في قصف أمس استهدفت غارة ثانية المسعفين وقتلت ستة منهم (أ ف ب)

لم تمضِ ساعات قليلة على حكم «البراءة» من استهداف المدنيين، الذي أصدره تحالف العدوان بحق نفسه، حتى ارتكبت طائراته مجزرة جديدة، ذهب ضحيتها تسعة مدنيين، معظمهم من المسعفين.
ووفق ما نقلته وسائل الإعلام، قُتل تسعة يمنيين وأصيب خمسة آخرون بغارتين للعدوان في مديرية صرواح، في محافظة مأرب.

العدد ٣١٤٤

صنعاء | تشهد مدينة تعز، جنوبي اليمن، تطوراً جديداً على صعيد الصراع المحتدم بين حلفاء تحالف العدوان، بعدما تحولت ساحات تعز من ساحات حرب مفتوحة إلى تصفيات متبادلة بين طرفي الصراع، وأيضاً مع احتلال مستشفى مركزي في المدينة.
وكان النجاح حليفاً لميليشيات «أبو العباس» السلفية، المدعومة من الإمارات، وذلك بالسيطرة على معظم مؤسسات الدولة في تعز، مقابل انحسار نفوذ حزب «الإصلاح» («الإخوان المسلمون») بعد جولات من الصراع خلال كانون الثاني وشباط الماضيين، تمكن خلالها مسلحو التيار السلفي من السيطرة على شارع جمال والتحرير وجولة ديلوكس.

العدد ٣١٤٤

يبدو من تصريحات الأطراف المتصارعة والأمم المتحدة أن معركة الحديدة تقترب (أ ف ب)

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، رفض الأمم المتحدة «أي عمل عسكري داخل ميناء الحديدة وحوله»، الذي يسيطر عليه الجيش اليمني وحركة «أنصار الله». وأعرب ولد الشيخ، أثناء كلمة في «معهد الشرق الأوسط في واشنطن» أول من أمس، عن شعوره «بقلق عميق بشأن احتمال تنفيذ عملية عسكرية في الميناء قريباً»، وذلك عقب تأكيدات للمتحدث باسم قوات تحالف العدوان الذي تقوده السعودية، اللواء أحمد عسيري، أن «الحديدة وميناءها هما الهدفان المقبلان للتحالف».

العدد ٣١٤٣

زعم عسيري أن الحملة الجوية تستهدف المتمردين الذين يهددون المملكة (عن الويب)

خطوة احتجاجية صغيرة استفزت المتحدث العسكري باسم مملكة من المفترض أنها واثقة بأسباب حرب كبيرة تخوضها منذ عامين. لم يستطع أحمد عسيري أن يتحمل مجرد الاحتجاج، في وقت تنفذ فيه السعودية ومن معها مجازر تستحق محاكمات عادلة... على الأقل

«أنت قيد الاعتقال لارتكابك جرائم حرب في اليمن»، بهذه العبارة استقبل الناشط البريطاني سام والتون، المتحدثَ باسم قوات تحالف العدوان على اليمن، أحمد عسيري، فور وصول الأخير إلى مقر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في العاصمة البريطانية، لندن، أول من أمس.

العدد ٣١٤٢

سرعان ما أضحى عسيري هدفاً لوسائل الإعلام (عن الويب)

يبرع المتحدث العسكري باسم «عاصفة الحزم»، أحمد عسيري، في مراكمة الإخفاقات. لو كان يتّبع دليلاً إرشادياً بذلك، لما أدّى الدور بإتقان مثل ما هو فاعل واقعاً

قبل يومين، كان مستشار وزير الدفاع السعودي أحمد عسيري، على موعد مع حلقة جديدة من مسلسل «البؤس» الذي بات مادة دسِمة لنكات اليمنيين. لم يكد عسيري، الذي يزور لندن حالياً، يهمّ بالدخول إلى مقر انعقاد ندوة في العاصمة البريطانية، حتى باغتته مجموعة شبان معترضة طريقه، ومطلقة في وجهه شعارات منددة بالعدوان الذي تقوده بلاده على اليمن.

العدد ٣١٤٢

في مقابلة تلفزيونية، قال الناشط البريطاني سام والتون، الذي هاجم مستشار وزير الدفاع السعودي والناطق باسم العدوان على اليمن، أحمد عسيري، إن ما أقدم عليه هو لإلقاء القبض على مجرم حرب، بوصفه مدافعاً عن جرائم النظام السعودي بحق الشعب اليمني. وتساءل والتون: ماذا كان يفعل العسيري هنا؟ ولماذا نسمح لمجرم الحرب هذا بأن يجوب في شوارع لندن، معيداً إلى الأذهان الإدانات من الأمم المتحدة و«هيومن رايتس ووتش» والعفو الدولية.

العدد ٣١٤٢

تزامناً مع افتتاح أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين في الأردن، يواصل العدوان السعودي على اليمن ارتكاب المجازر، وآخرها أمس في محافظة صعدة، حيث ذهب ضحيتها ثمانية أطفال وامرأتان

في الوقت الذي كان فيه الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، يبتسم أمام عدسات الكاميرات في منطقة البحر الميت غرب العاصمة الأردنية، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لضحايا من الأطفال والنساء، قتلوا في غارة جوية شنتها طائرات تحالف العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن.

العدد ٣١٤٠