اليمن


تفويض صلاحيات إضافية للبنتاغون في «عمليات محاربة الإرهاب» (أ ف ب)

تحوّل جسّ النبض الأميركي الأول، المتمثل في الإنزال على محافظة البيضاء اليمنية، إلى قرار اتخذته إدارة دونالد ترامب بشنّ ما يشبه «الحرب» تحت عنوان مهاجمة «القاعدة» الذي «يريد تنفيذ عمليات عالمية» انطلاقاً من اليمن، حيث الساحة الرخوة المناسبة لكي يعود عهد التدخل المباشر على شاكلةٍ تخالف حربي أفغانستان والعراق، وحتى العمليات ــ الجوية غالباً ــ كتلك التي في سوريا أو التي تجري بالتنسيق مع بغداد

رغم استمرار الجدل حول نجاح الإنزال الأميركي الأول في خلال الحرب اليمنية، في كانون الثاني الماضي، بين أخذ وردّ، وبعد أقل من 24 ساعة على إنزال ثانٍ أول من أمس في محافظة أبين، جنوبيّ اليمن، ترافق مع سلسلة غارات على مناطق أخرى، نقلت مصادر محلية أن قوات أميركية ــ على الغالب ــ شنّت فجر أمس، هجوماً هو الأعنف على منطقة موجان، شرق بلدة شقرة، استخدمت فيه طائرات مروحية وأخرى من دون طيار.

العدد ٣١١٩

تأتي الضربات الجوية والإنزالات الأميركية المتتالية في سياق متصاعد تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وصولاً إلى تحقيق الحضور المباشر والدائم في اليمن. يُلاحظ من المؤشر البياني ارتفاع في نسبة التدخل الأميركي منذ تسلّم دونالد ترامب إدارة البيت الأبيض، واتخاذه منحىً أكثر عدائية تجاه اليمن. يبرر مسؤولو مكافحة الإرهاب الأميركيين هذا التدخل بأنَّ فرع تنظيم «القاعدة» في اليمن هو أحد الأفرع الأكثر دموية في العالم، ويشكل أكبر تهديد فوري للولايات المتحدة، مضيفين أنه قام بثلاث محاولات غير ناجحة لتنفيذ هجمات بطائرات فوق الولايات المتحدة.

العدد ٣١١٩

أظهرت وثائق صادرتها الولايات المتحدة الأميركية بعد هجومها على منزل زعيم تنظيم «القاعدة»، أسامة بن لادن، في أبوت أباد في باكستان عام ٢٠١١، اهتمامه الخاص بالانتفاضة القائمة في اليمن على حكم علي عبد الله صالح. وتبيّن الوثائق أنَّ الانتفاضة على صالح خلطت الأوراق بالنسبة إلى التنظيم في اليمن، الذي طلب رأي زعيمه ومشورته.

العدد ٣١١٩

صنعاء | تسعى كل من الولايات المتحدة ومصر والإمارات إلى إنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة ميون الواقعة في باب المندب، وذلك في وقت تواصل فيه البارجة الأميركية «يو اس اس كول» الإبحار بالقرب من الساحل نفسه، في تحرك رأى فيه مجلس النواب اليمني «انتهاكاً سافراً للسيادة اليمنية وتدخلاً في الشؤون الداخلية».

العدد ٣١١٩

ادعى تنظيم «القاعدة» أن الإنزال كشف قبل بدئه وأنه تم التصدي له (أ ف ب)

للمرة الثانية، تقدم الولايات المتحدة على إنزال لقواتها في اليمن تحت دعوى محاربة تنظيم «القاعدة». ووفق شهود عيان ومصادر إعلامية ومحلية، نفذت صباح أمس قوات أميركية عملية إنزال جوي، في بلدة موجان على ساحل بحر العرب شرقي محافظة أبين، جنوبي اليمن. وقال الشهود إن طائرة مروحية نفذت عملية الإنزال في بلدة موجان، شرق عاصمة أبين زنجبار، واشتبكت مع بعض المسلحين في المنطقة، وذلك في وقت قصفت فيه طائرة حربية مواقع في البلدة.

العدد ٣١١٨

نجران | مضى شهر شباط الماضي بالحصيلة الأكبر من أرقام خسائر الجيش السعودي على صعيد عمليات القنص المُنفّذة على أيدي وحدة القناصة اليمنيين، وبأسلحة من بينها تلك القنّاصات المُغتنمة من مواقع ومخازن الجيش (أميركية وبريطانية وكندية الصنع).
هذه هي المُفارقة المرّة بالنسبة إلى الجانب السعودي الذي لا يُطيق سماع أخبار هزائم جيشه المتتالية على الحدود الجنوبية، فضلاً عن الاعتراف بها. ولولا مشاهد «الإعلام الحربي» اليمني التي تفضح أداء الجيش السعودي لحظة فراره أمام المقاتلين اليمنيين، لنجحت السعودية عبر ماكينتها الإعلامية الضخمة في تضليل الرأي العام وتقديم معارك اليمنيين داخل المملكة على أنها محض خيال لا واقع له.

العدد ٣١١٨

ترى الأوساط الإماراتية في المرحلة اليمنية الراهنة أن عودة تنظيم «القاعدة» إلى محافظة أبين وظهوره العلني في بعض مناطق حضرموت رسالة دموية من الرياض رداً على تمادي أبوظبي وتفردها في قرار جنوب اليمن. وفي حال الاستمرار بلعب ورقة «القاعدة» سعودياً مع حلفاء الرياض في اليمن، فإن الإمارات ستكون جدياً أمام خيار الانسحاب من الحرب، وهذا ما يلمح إليه قادتها بصورة لافتة عقب الأحداث الأخيرة.

العدد ٣١١٧

حضر البشير إلى جانب المسؤولين الإماراتيين افتتاح «معرض ايدكس الدفاعي» يوم الأحد الماضي (أ ف ب)

الخرطوم ــ الأخبار
أنهى الرئيس السوداني عمر البشير، قبل يومين، زيارة استمرت خمسة أيام لدولة الإمارات، أعلن في ختامها أنها كانت "ناجحة"، مضيفاً إنه "تمت مناقشة موضوعات وقضايا مهمة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين... كما تناولنا القضايا الإقليمية، وخاصة قضية اليمن وسوريا، واتفقنا على أن نعمل معاً لإيجاد حلول سلمية لكلا البلدين، لإنهاء الصراع ووقف تشريد شعبيهما".

العدد ٣١١٢

خلال حملة تلقيح طبية في صنعاء قبل أيام (أ ف ب)

لم تمضِ ساعات على تصريح نائب رئيس هيئة الأركان التابعة للجيش الموالي للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، أحمد سيف اليافعي، لإحدى الصحف الخليجية الصادرة في لندن، حتى استفاق «التحالف» والميليشيات الجنوبية المسلحة على خبر مقتله ومقتل وجرح 70 آخرين من المقاتلين الجنوبيين، نُقلوا جميعاً إلى عدن. كان اللواء اليافعي قد ختم مقابلته الأخيرة، بأن جيشه يسيطر بقوة على الجبهات ويمسك بإدارة المعارك، خصوصاً في جبهة المخا.

العدد ٣١١١

وجّه الجيش اليمني و«اللجان الشعبية»، فجر الأربعاء، ضربة قاسية للقوات الموالية لتحالف العدوان السعودي في جبهة المخا، على الساحل الغربي لليمن. وأطلقت القوة الصاروخية في الجيش واللجان صاروخاً باليستياً على مقر نائب رئيس أركان قوات الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء أحمد سيف اليافعي، في منطقة يختل، شمال مدينة المخا، ما أدى إلى مقتله وعدد من مرافقيه.

العدد ٣١١١

تبدو الإمارات في هذه الأيام ماضية في تدعيم منهجها الديني المناوئ للسعودية (أ ف ب)

تنظر الإمارات إلى المحافظات الجنوبية والشرقية من اليمن كساحة جديدة لتعزيز منهجها الديني المناوئ للوهابية السعودية. من هنا، تعمل أبو ظبي على تمديد أذرعها في المجال الدعوي في تلك المحافظات، مستغلة علاقاتها المتينة بصوفيي حضرموت، ودافعة المشائخ المحسوبين عليها إلى الأزهر، الذي ترى فيه المنصة الأكثر قوة في مواجهة «شقيقتها»

لا يقتصر التنافس بين "الأشقاء الخليجيين" على النفوذ العسكري والحجم الاقتصادي والمكانة السياسية، بل يتخطى ذلك جميعاً إلى القيادة الدينية والروحية للمسلمين، إن لم تكن الأخيرة هي البوابة لإعلاء الكلمة في ساحات تنازع أخرى.

العدد ٣١٠٩