اليمن


التقى ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، أمس، وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، التي قالت: «لم ننتهِ بعد من الإرهاب في المنطقة» (أ ف ب)

تسعى دولة الإمارات إلى تحويل ثاني أكبر معسكر يمني، إذ إنّه مقام على مساحة 12 كيلومتراً مربعاً، إلى أحد أكبر معتقلاتها السريّة في اليمن، ليكون على شاكلة «معتقل أبو غريب» في العراق إبان الاحتلال الأميركي البريطاني للبلاد

صنعاء | تتعمد الإمارات تحويل المعسكرات العسكرية إلى معتقلات كبيرة، نظراً إلى أنّ المعسكرات تحتوي عامة على بنى تحتية «مناسبة». وبعدما حوّلت أبوظبي معسكرات «العشرين» و«الحزام الأمني» و«الرئاسة» و«الإنشاءات»، إلى معتقلات، تسعى اليوم إلى إنشاء واحد من أكبر معتقلاتها اليمنية، ويقع عند الساحل الغربي للبلاد حيث تقع مديرية ومدينة المخا التابعتين إلى محافظة تعز. وسيكون لها ذلك عبر تحويل «معسكر خالد بن الوليد» الذي سقط تحت سيطرة القوات الموالية لـ«التحالف» الذي تقوده السعودية في نيسان/أبريل الماضي، إلى معتقل.

العدد ٣٣١١

هذا اللقاء هو الأول من نوعه منذ شن الحرب على اليمن (أ ف ب)

بحضور السفير الأميركي في اليمن، ماثيو تولر، كمراقب، ووزراء خارجية ورؤساء هيئات أركان عامة لـ 13 دولة في إطار ما يسمى «تحالف دعم الشرعية»، انعقد في العاصمة السعودية الرياض، أمس، لقاء وصفه المنظمون بـ«الاجتماع الاستراتيجي». ويُعدُّ هذا اللقاء الأول من نوعه منذ شن الحرب على اليمن من قبل «التحالف» السعودي، ويهدف إلى «مناقشة تعزيز التكامل والتنسيق في جميع أعمال التحالف الإنسانية والسياسية والعسكرية ولضمان استمرارية تحقيق الأهداف المرسومة للتحالف، وصولاً إلى استكمال الحكومة الشرعية بسط سيادتها على الأراضي (اليمنية) كافة».

العدد ٣٣١١

رغم انعقاد المؤتمر في الرياض، أعلنت نائبة الرئيس التنفيذي لـ«برنامج الأغذية العالمي»، اليزابيث راسموسن، أمس، أنّ «اليمن يقف على حافة المجاعة، والكوليرا تُعمِّق أزمة الغذاء، والغذاء أصبح يستخدم كسلاح حرب»، في إشارة واضحة إلى ما يتسبب فيه بدرجة أولى العدوان الذي تقوده السعودية، إذ إنّه يفرض حظراً على حركة النقل من مطار صنعاء ومرفأ الحديدة وإليهما. وفي المؤتمر المخصّص للوضع الإنساني في اليمن، دعا منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، كلّ «أطراف النزاع (إلى) أن تسمح بوصول المساعدات».
(أ ف ب، الأخبار)

العدد ٣٣١١

تشهد مدينة عدن، جنوبي اليمن، منذ مطلع الشهر الجاري، موجة اغتيالات غير مسبوقة بحق مشائخ من التيار السلفي، تتوجه أصابع الاتهام فيها إلى الوزير السلفي المقال، هاني بن بريك، المحسوب على الإمارات.

العدد ٣٣١١

قبل شهر، أصرّ الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي على أنّ الحلّ الوحيد في اليمن هو الحلّ العسكري. إلا أنّ التطورات الأخيرة على الجبهات أظهرت تفوّق اليمنيين على «التحالف»، وإخفاق الرهان على إسقاط مدينة الحديدة الواقعة عند البحر الأحمر. وإلى جانب التأثير المباشر لـ«الأزمة الخليجية» التي تُلقي بظلالها على «التحالف» وعلى الأطراف المحسوبة عليه، فقد حصل تغيّر في مزاج الرأي العام الدولي لمصلحة وقف الحرب، كما أخفق الرهان على الخلاف بين «أنصار الله» و«حزب المؤتمر».

العدد ٣٣٠٨