العالم

دعوات عربية إلى حراك شعبيّ اليوم... ومطالبات بإغلاق سفارات واشنطن

متظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية أمس (أ ف ب)

جولة ثانية من ردود الفعل على القرار الأميركي بشأن القدس بدأت أمس في معظم الدول العربية، على المستويين الشعبي والرسمي، ورفعت من سقف بيانات اليوم الأول، في محاولة لمجاراة التحرك الشعبي الذي يبدو أنه يتصاعد في بعض المدن العربية. التصعيد الشعبي حضر في الأردن، حيث نظم أردنيون وقفة احتجاجية قرب السفارة الأميركية في العاصمة عمّان، تخللتها اشتباكات بالأيدي بين متظاهرين ورجال أمن، من دون وقوع إصابات.

العدد ٣٣٤٣
سِرب كتّاب البلاط السعودي: لا لدعم القدس!

انطلاقاً من الوعد «المُسرّب» لولي العهد محمد بن سلمان لصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، بأنّ السعودية ستغطي قرار ترامب إعلان القدس عاصمة لـ«إسرائيل»، بدأ إعلاميّو «البلاط»، أمس، نشر تغريدات متزامنة ومتجانسة في موقع «تويتر»، ركّزت في مجملها على نقطتين: أولاً، أن إيران هي العدو الأول لا «إسرائيل»، وثانياً، التأكيد على أن الرياض لن تضحّي بمصالحها مع الولايات المتحدة لأجل القضية الفلسطينية.

العدد ٣٣٤٣
صحف غربية: ترامب نال موافقة ضمنية من العرب

بدا من الواضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان مرتاحاً جداً على وضعه عند إعلانه القدس عاصمة لإسرائيل. وعلى الرغم من أن وزارة خارجية بلاده طلبت الجاهزية التامة في سفاراتها تلقّفاً لأي حادث معارض على هذا الإعلان، إلا أن ترامب بنفسه كان متأكداً من أنه حاز موافقة ضمنية، على المستوى الرسمي، من غالبية الدول العربية، رغم مطالبة بعضها بالتروّي الأميركي.

العدد ٣٣٤٣
ابن سلمان وصراع المركز
فؤاد إبراهيم

«نجد لمن سيفه أطول» مأثور شعبي يلخّص تاريخاً زاخراً بالصراعات القبلية في منطقة باتت اليوم مركز الدولة السعودية، وهي اليوم حلبة الصراع على السلطة التي يريد الحاكم الفعلي في المملكة محمد بن سلمان أن يحسمه بضربة خاطفة.

العدد ٣٣٤٢
بغداد ــ أربيل: لا حوار... والكل يريده!

من الاحتفالات التحضيرية لعيد الميلاد في أربيل أمس (أ ف ب)

بين الاستعداد والجاهزية من جهة، وانتظار الردّ من جهةٍ أخرى، ثمّة عائقٌ خفيٌّ على دخول بغداد وأربيل في حوارٍ شامل يزيل الخلافات بينهما. «وساطةٌ فرنسية»، ورسائل متبادلة، إلا أن المراوحة سِمةَ العلاقة حالياً، مع افتقاد الجانبين «الثقة» المتبادلة، وتشبّثهما بمطالبهما «الدستورية»

تصدّرت أزمة بغداد ــ أربيل، أمس، واجهة المشهد السياسي، مع الحديث عن اقتراب الجانبين من الخروج من أزمة سببها إجراء «إقليم كردستان» استفتاءً للانفصال عن العراق، في أيلول الماضي.

العدد ٣٣٤٢
العامري: من حقّ «الحشد» المشاركة في الانتخابات

حدّدت الحكومة الاتحادية عديد «الحشد» في موازنة 2018 بـ122 ألف مقاتل (أ ف ب)

مع تحديد الحكومة الاتحادية الثاني عشر من أيّار موعداً لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة، عاد إلى الواجهة أمس الحديث عن «دستورية مشاركة الحشد الشعبي في الانتخابات».
وأكّد الأمين العام لـ«منظمة بدر» هادي العامري، أمس، أن «المشاركة في الانتخابات حقٌّ كفله الدستور لجميع العراقيين، بما في ذلك الحشد الشعبي، والأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها، لأنها تابعة للقائد العام للقوات المسلحة»، مميّزاً بين المنتسبين إليها والمنتسبين إلى «القوى الكردية المسؤولة عن البيشمركة، كونها خارج سلطة الحكومة الاتحادية».

العدد ٣٣٤٢
قطر «تشكر» الكويت... وماكرون في الدوحة

أعلنت قطر دعم جهود أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، الرامية إلى حل الأزمة الخليجية عبر الحوار، مؤكدة تأييدها دعوته لتعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون بما يضمن آلية محددة لفضّ المنازعات.

العدد ٣٣٤٢
نتنياهو: إيران تريد تدمير إسرائيل... واحتلال المنطقة وما بعدها
يحيى دبوق

إيران هي الدولة الوحيدة التي تدعو إلى تدمير إسرائيل وإزالتها من الوجود، مقابل تحسن مستمر في علاقات إسرائيل بالدول العربية والعالم الإسلامي. هذه هي خلاصة تقدير وردت، أمس، على لسان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وشملت أيضاً تحريضاً مباشراً على «ضرورة العمل الجماعي» لمكافحة إيران، التي شدّد على أنها «تريد احتلال الشرق الأوسط برمّته»، وما بعده أيضاً.

العدد ٣٣٤٢
الحراك الديبلوماسي سبيلاً تجريبياً لحل «الأزمة الكورية»؟

تنتهي غداً المناورات المشتركة بين سيول وواشنطن (أ ف ب)

رغم أن التصعيد العسكري وصل إلى ذروته الأسبوع الماضي، فإن أطراف الأزمة الكورية عاودت تفعيل الخطوط الديبلوماسية. وبينما أشارت روسيا إلى أن كوريا الشمالية «مستعدة» للحوار، تواصل الولايات المتحدة تأكيد المضمون نفسه، فيما تعمل الأمم المتحدة في التوازي على هذا الخط

اختتم مسؤول الشؤون السياسية في الأمم المتحدة، جيفري فيلتمان، اليوم الأول من زيارته لكوريا الشمالية التي تستمر أربعة أيام. ونقلت «وكالة الأنباء المركزية الكورية» أن فيلتمان اجتمع مع نائب وزير الخارجية، باك ميونغ جوك، في بيونغ يانغ. وأضافت الوكالة أن «المسؤولين بحثا التعاون الثنائي ومسائل أخرى تتعلق بالمصالح المشتركة»، من دون ذكر معلومات إضافية.

العدد ٣٣٤٢
بوغديمون يريد «استعادة» منصبه «الكاتالوني»... لكن من بلجيكا

يريد بوغديمون تعهّداً من الدولة الإسبانية بعدم إلقاء القبض عليه (أ ف ب)

قبيل تخلّي القضاء الإسباني عن مذكرة توقيف أوروبية بحق رئيس الكاتالوني السابق، كارلس بوغديمون، أعلن الأخير نيته البقاء في بلجيكا، من دون أن يستبعد العودة بعد انتخابات 21 كانون الأول التي تجري في أجواءٍ تنافسية، ويطمح خلالها بوغديمون إلى «استعادة» منصبه، ويعيد الحياة إلى «الحكومة الانفصالية»

أعلن الرئيس الكاتالوني المعزول كارلس بوغديمون، الملاحق قضائياً في إسبانيا، أمس، عزمه على البقاء في بلجيكا «في الوقت الراهن»، غداة سحب قاضٍ إسباني مذكرة التوقيف الأوروبية التي كان ينظر فيها القضاء البلجيكي.
وأضاف بوغديمون في مؤتمر صحافي عقده في بروكسل، إلى جانب أربعة مستشارين سابقين له، انتقلوا مثله إلى بلجيكا في 30 تشرين الأوّل، أنه لم يحصل «حتى الآن» على جواب بشأن ما إذا كان بإمكانه «التحرك من دون خوف في الاتحاد الأوروبي». وأوضح بوغديمون أنه لا يستبعد العودة إلى بلاده بعد انتخابات 21 كانون الأول في كاتالونيا، لكن وفق شروط.

العدد ٣٣٤٢
ترامب يُطوِّب القدس لغير أهلها: «بلفور» أميركي جديد

اليوم في عام ٢٠١٧، إسرائيل والحركة الصهيونية لم تعودا كما كانتا قبل مئة عام (أ ف ب)

لا يتغيّر سلوك المستعمر رغم مرور مئة عام. صحيح أن قدرة المقاومة تغيّرت، لكن المعركة بالنسبة إلى العدو، ومن ورائه بريطانيا سابقاً والولايات المتحدة حالياً، لا تزال مستمرة، بالقدر نفسه التي ترى المقاومة أنها مستمرة. قرار دونالد ترامب أمس جاء تظهيراً لمسار تسووي يُنهي القضية الفلسطينية تعاون على بلورته مع «أشقاء عرب». هؤلاء يستعجلون «صفقة القرن». باتت فلسطين قِبلتهم لكن من الزاوية الإسرائيلية. «مَنح» القدس في «هبة» أو «هدية» من القوة العظمى عالمياً لدولة الاحتلال لن يغيّر من حقيقة الأشياء أو الأسماء: القدس لأهلها والمقاومة لم تمت

من كان مفاجأً بالقرار الأميركي، المعلن «حرفياً» أمس والمتخذ فعلياً منذ مدة، يحاول أن يرى المشهد بعين واحدة. فسياق الأحداث الأخيرة، بما فيها الدور العربي التمهيدي (خليجياً ومصرياً وأردنياً)، كله يقود إلى نتائج أكبر من إعلان الولايات المتحدة القدس «عاصمة لإسرائيل» ونقل سفارتها إلى المدينة المحتلة، والحديث هنا عن «صفقة القرن»... بأي صيغة كانت.

العدد ٣٣٤٢
فصائل المقاومة: نحو إعادة الزخم لـ«انتفاضة القدس»

ساهم إعلان رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، القدس «عاصمة لإسرائيل» أمس، في تعديل قواعد الاشتباك التي وضعتها المقاومة الفلسطينية لنفسها سابقاً لجهة التعامل مع العدو في الضفة والقدس. تؤكد فصائل في المقاومة أنها ستفعّل خلاياها في الضفة والقدس والداخل المحتل عام ١٩٤٨ لتنفيذ عمليات إطلاق نار ضد العدو، بما يعيد الزخم إلى «انتفاضة القدس».

العدد ٣٣٤٢
القدس تُسقط خيار التسوية... وتكشف التواطؤ السعودي
علي حيدر

من التحركات في قطاع غزة تنديداً بالإعلان الأميركي عن القدس (أ ف ب)

لا يكفي تسليط الأضواء على دوافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الظرفية، ولا حتى على الأطماع الصهيونية، لتفسير قرار اعترافه بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي... وهو أمر مطلوب. فكل رئيس أميركي ــ على الأقل منذ عام 1995 ــ كانت لديه دوافعه لتنفيذ ذلك. ومع ذلك، لم تتبنّ أي إدارة خطوة كهذه.

العدد ٣٣٤٢
إسرائيل: ترامب تشاور مع زعماء عرب... واطمأن إلى ردود فعلهم

مع اعلان الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، استحضر المسؤولون الإسرائيليون المخزون الأيديولوجي الصهيوني في العلاقة مع القدس وفلسطين، وأضفوا أبعاداً تاريخية واستراتيجية على هذه المحطة المفصلية في حركة الصراع مع إسرائيل، وفي مواجهة الشعب الفلسطيني.

العدد ٣٣٤٢
السلطة تتذرع بـ«أزمة القدس» لتهرب من المصالحة... والقاهرة غاضبة
هاني إبراهيم

بحلول العاشر من الشهر الجاري سيعلن مصير المصالحة (أ ف ب)

عاد المشهد الفلسطيني ليختلط من جديد. حكومة رامي الحمدالله لم تأتِ إلى غزة أمس وأجّلت زيارتها إلى اليوم بحجة التطورات في القدس، ما أغضب الوفد المصري الذي عاد إلى القاهرة، فيما حاول محمود عباس استدراك الموقف بإعادة تفعيل الزيارة، لكن من دون ضمان لتطبيق بقية بنود الاتفاق

غزة | لا يزال الوسيط المصري يسعى إلى إبقاء قطار المصالحة الفلطسينية على سكته، بعدما كادت أحداث كثيرة الأسبوع الماضي تؤدي إلى إنهاء الاتفاق، ولا سيما خلال اجتماع الفصائل الأخير في غزة. ومع قرب انتهاء المدة المعلنة حتى العاشر من الشهر الجاري لاستلام حكومة «الوفاق الوطني» مفاصل العمل كافة في القطاع، لا تزال رام الله تسير ببطء. إذ أجّلت أمس زيارة رئيس الحكومة، رامي الحمدالله، والقيادي في «فتح» مسؤول ملف المصالحة فيها، عزام الأحمد، الى اليوم.

العدد ٣٣٤٢