العالم

من أين يأتي هؤلاء الانتحاريون؟
عبدالله السناوي

هل فرض حالة الطوارئ في مصر كان ضرورياً؟ بقدر المصارحة تكتسب الإجابة جديتها.
لم يكن في ما قاله رئيس الوزراء شريف إسماعيل أمام المجلس النيابي ما يؤكد فرضية أنه لم يكن هناك سبيل آخر غير «الطوارئ» وما تنطوي عليه من إجراءات استثنائية. ما حجم الخطر بالضبط؟ هذا هو السؤال الأكثر إلحاحاً. في توقيت متزامن، روّعت مصر بعملين انتحاريين استهدفا كنيستَي طنطا والإسكندرية وكشفت الصور عمق المأساة بذات قدر أوجه القصور.
الأمن المطلق وهم مطلق. هذه حقيقة تظل حاضرة في مثل هذا النوع من الأعمال الإرهابية، غير أن النقص الفادح في المعلومات يسمح للانتحاريين بأن يصلوا بسهولة نسبية إلى المواقع نفسها التي يستهدفونها.
لو أن الإجراءات الأمنية على أبواب كنيسة الإسكندرية كانت بذات درجة التراخي، التي تبدت في طنطا، لجرى الوصول إلي البابا تواضروس الثاني، حيث يصلي بداخلها. وكانت تلك كارثة محتملة لا مثيل لها في التاريخ المصري وتفضي إلى فتن بلا نهاية.
إذا لم يتم الاعتراف بأوجه القصور الأمني والتعرف إلى أسبابه والعمل على سد ثغره، فإن مثل هذه الجرائم الإرهابية سوف تواصل ضرباتها في مناطق الوجع، ولا يكون هناك أي جدوى من فرض حالة «الطوارئ».

العدد ٣١٥٢
سنجار: رواية الحرب... المقبلة؟
نور أيوب

عقب استعادة «البشمركة» للمدينة، دعا البرزاني إلى الاعتراف «بفشل اتفاقية سايكس بيكو» (أرشيف)

«ماذا عن الميدان العراقي بعد الموصل؟»؛ لازمة يردّدها سياسيّو العراق، وقادة فصائل «الحشد الشعبي». فبالرغم من أهمية معركة الموصل، عراقياً وإقليمياً، فإنّ المعركة الأكبر تواصل مساراتها، دون ضجيج إعلامي مرافق، عند الحدود بين العراق وسوريا: واشنطن تريد وضع اليد عليها، فيما «الحشد الشعبي» وداعموه يواجهون ذلك. وهنا تبرز أهمية قضاء سنجار وجباله، الواقع في الشمال الغربي للعراق، والمحاذي للحدود السورية، خصوصاً أنّ أنقرة أيضاً أعلنت نيتها استكمال عمليات «درع الفرات» تحت حجة «منع حزب العمّال الكردستاني» من تثبيت حضوره... في سنجار

قبل نحو 6 أشهر، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، انطلاق عمليات «قادمون يا نينوى» لإعادة مدينة الموصل ومحافظة نينوى إلى كنف الدولة. إعلانٌ خرج بشقّ الأنفس، محفوفاً بالكثير من التجاذبات السياسية بشأن طبيعة القوات المشاركة في العملية وهويتها. وكان السؤال الأبرز يُطرح بخصوص إمكانية مشاركة قوات «الحشد الشعبي».

العدد ٣١٥٢
تلعفر... إلى معركة جديدة

جاء القرار بدفع معلومات استخباراتية (أ ف ب)

علمت «الأخبار» أن مرحلة جديدة من عمليات الجانب الغربي لمدينة الموصل، ستبدأ في «الساعات القليلة المقبلة»، حيث ستتقدّم القوات العراقية حتّى مشارف مدينة تلعفر، بهدف إحكام الطوق حولها وعزلها نهائياً.

العدد ٣١٥٢
«تخوّفٌ» يعيد القاهرة إلى نفط العراق

كان الاتفاق قد تأخّر بعد عودة «أرامكو» (أ ف ب)

القاهرة ــ الأخبار
عادت وزارة البترول المصرية ووافقت على استيراد النفط العراقي مجدداً، وذلك بعدما كانت قد تراجعت عن قرار استيراده، إثر استئناف شركة «أرامكو» ضخ النفط إلى القاهرة بعد «المصالحة» المصرية السعودية.

العدد ٣١٥٢
مصر | «فيديو داعش»: مشاهد قديمة لـ«رفع المعنويات»؟

مصدر عسكري: يعود تاريخ بعض الأحداث إلى عامين (أ ف ب)

القاهرة ــ الأخبار
نشر تنظيم «داعش» مقطع فيديو جديد يظهر عمليات قنص واستهداف لجنود من الجيش المصري خلال قيامهم بعملية تأمين المواقع العسكرية في شمال سيناء. وجاءت خطوة التنظيم بعد يومين فقط من إعلان تبنّيه تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية اللذين أوقعا 46 شهيداً على الأقل، وعشرات الضحايا، خلال أحد الشعانين.

العدد ٣١٥٢
نجاد يترشّح للرئاسة

(أ ف ب)

فاجأ الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، الإيرانيين وأربكهم، أمس، بإعلان ترشّحه للانتخابات الرئاسية في 19 أيار المقبل، على الرغم من إعلانه في وقت سابق أنه لن يترشّح، بعدما كان قد طلب منه المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، ذلك.

العدد ٣١٥٢
«أوروبا» في العقد السابع: «الاتحاد» بات مُضجِراً!
نادين شلق

تعكس التظاهرات أثناء الاحتفال بستينية التكتّل الانقسام بين مواطنيه (أ ف ب)

هل يمكن لأكبرَ تكتّل اقتصادي وأحد أهم الاتحادات السياسية أن يتفكّك؟ سؤال بدا ملحّاً بعد مرور ستين عاماً على وضع اللبنة الأولى التي مهّدت لولادة الاتحاد الأوروبي. التحديات التي تواجهها هذه المنظومة داخلية وخارجية، وهي تزداد وتتفاقم لتصبح خطراً يهدّد أركاناً وجوانب كثيرة تُعَدّ جوهرية في استمراريتها. وفي ظل الاختلافات الكثيرة التي تظهر أوضح، مع الوقت، ترى غالبية المراقبين أن على القادة الأوروبيين الأساسيين اتباع مرونة أكبر، بهدف الحفاظ على هذا التكتل لوقت أطول

لم تكن التحوّلات ضمن الاتحاد الأوروبي ملموسة كما هي اليوم. من شاهد اجتماع قادة الاتحاد في روما، في 25 آذار الماضي، للاحتفال بمرور 60 عاماً على وضع أولى أسسه، أمكنه ملاحظة هواجسهم ومخاوفهم ممّا يحمله المستقبل، على الرغم من محاولتهم استعراض مشهد من الوحدة والقوة، بوجه ما يحيط بمنظومتهم من تغييرات، وما يتهددها من تصدّع ظهرت معالمه الفعلية بانسحاب بريطانيا.

العدد ٣١٥١
تميم يجول في شرق أفريقيا: «كيدٌ» قطري يلاحق مصر!
آية أمان

توجه تميم إلى كينيا أمس، بعد إنهاء زيارته إلى اثيوبيا (الأناضول)

فيما تحاول الدوحة تثبيت موطئ قدم لها في دول الشرق الأفريقي، وهو ما أعادته إلى الواجهة جولة الأمير تميم بن حمد التي بدأت من إثيوبيا، تتابع القاهرة الجولة مع يقينٍ بأن أحد أهم أسبابها هو استهداف مصالحها المائية ومكانتها الإقليمية

القاهرة | سادت حالة من الترقب وعدم الارتياح على المستوى الرسمي والدبلوماسي المصري مع جولة أمير قطر، تميم بن حمد لشرق أفريقيا، التي بدأها بإثيوبيا أول من أمس، إذ إن القاهرة تؤمن في الوقت الراهن بأن التقارب القَطري للمحيط الإقليمي المصري في أفريقيا، بخاصة دول حوض النيل ما هو إلا مكايدة سياسية ومحاولة للتأثير السلبي بالمصالح المصرية في المنطقة.

العدد ٣١٥١
عباس يخنق غزة... قبل لقاء ترامب
يوسف فارس

لا يوجد ما يشير إلى التراجع عن الخصومات بل أمام «حماس» 3 أشهر للرضوخ لعباس (آي بي ايه)

رمى محمود عباس، الذي من المفترض أن يلتقي دونالد ترامب خلال الشهر الجاري، غزة بكل سهامه دفعة واحدة: خصومات على رواتب الموظفين، التمهيد لإحالتهم على التقاعد المبكر، وخطوات ستؤدي إلى زيادة قطع الكهرباء. وبعدما قدمت حكومة «التوافق» تصوراً لمسلسل الأزمات المقبل، رمت الكرة في ملعب «حماس» كي تعيد حساباتها

غزة | لم يمر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مرور الكرام على المناورة السياسية التي نفذتها حركة «حماس» بإعلان تشكيل لجنة إدارية لتولي شؤون قطاع غزة، وما تبعه من حديث عن «وثيقة سياسية معتدلة»، بل رأى أن الحركة كانت تطمح من خلال ذلك إلى تهيئة الساحة الدولية لقبول التعاطي مع حكمها بمعزل عن شرعية السلطة. تجاوز «الرد الرئاسي» الأطر الحزبية الرسمية لحركة «فتح»، التي أصابتها الصدمة من قرار خصم 30% من رواتب الموظفين، ومنهم مناصرون لها، فبدا الحدث كأنه استهداف ذاتيّ للحاضنة الشعبية المتبقية لـ«أم الجماهير» في القطاع.

العدد ٣١٥١
بلجيكا... قِبلة الفلسطينيين في أوروبا
يوسف حماد

تنظر الحكومة عادة بإيجابية أكبر إلى الفلسطيني لأنه يصنف «بلا وطن» (الأخبار)

خلال ستّ سنوات فقط، خاصة بعد الحربين الأخيرتين على غزة، قدّم نحو عشرة آلاف فلسطيني من غزة طلبات لجوء في بلجيكا، فيما تؤكد مصادر رسمية أن أولوية قبولهم كانت عالية، رغم إشارتها إلى تراجع ملحوظ أخيراً

نجح الشاب الفلسطيني عاهد في الوصول إلى أوروبا بعد رحلة استمرت أشهراً، ولكنه يقرّ بإخفاقه في انتزاع سعادة حقيقية وهو ينتظر إتمام طلب لجوئه، خاصة أنه لا ينفك يتواصل مع زوجته شام، التي بقيت في قطاع غزة.

العدد ٣١٥١
الصدر: طلبت تنحي الأسد... حرصاً عليه وعلى سوريا

بعد مطالبته الرئيس السوري بـ«التنحي حفاظاً على سوريا الحبيبة»، أوضح زعيم «التيّار الصدري» مقتدى الصدر، دوافع موقفه السابق، مبدياً حرصه على الرئيس بشار الأسد «حتى لا يلقى مصير الرئيس الليبي السابق معمر القذافي». وجاء تصريح الصدر ردّاً على رسالة أحد أنصاره، التي سأله فيها عن واقع المطالبة تلك، في ظل تصاعد الصراعات واحتدامها في المنطقة، في الوقت الذي تشكّل فيه سوريا «جزءاً مهماً من محور الممانعة».

العدد ٣١٥١
الأزمة السياسية في الباراغواي: واشنطن تطيح حلفاءها
علي فرحات

أدت الاحتجاجات إلى إحراق مقر مجلس الشيوخ (أ ف ب)

أسونسيون | لا تختصر التجاذبات السياسية في الباراغواي أزمة محلية فحسب، بل تمثل صراعاً إقليمياً في وقت باتت فيه أوراق اليمين اللاتيني راجحة على مكتسبات اليسار الذي انهار مرحلياً في البرازيل والأرجنتين، والآن يترنح في فنزويلا وبوليفيا، مع أنه بقي صامداً في كل من الأوروغواي والإكوادور وتشيلي.

العدد ٣١٥١
هدنة في البيت الأبيض: صراع الأجنحة... يهدأ؟
نادين شلق

يظن بانون أنّ كوشنر أسوأ من «ديموقراطي» (أرشيف)

في الوقت الذي يسعى فيه دونالد ترامب إلى التعبير عن نفسه كقائد للسياسة الأميركية على المستويين الخارجي والداخلي، إلا أنه لا يزال يواجه عقبات كثيرة لترسيخ إدارته للبيت الأبيض

يوم أمس، سرت هدنة في البيت الأبيض، بعد أسبوع حافل بالمعارك بين ما يسمى «جبهة اليمين» بقيادة ستيفن بانون، كبير استراتيجيي الرئيس دونالد ترامب، وما يُطلق عليه «جبهة الليبراليين» بقيادة صهر الرئيس، جارد كوشنر. تدخّل ترامب، شخصياً، لإنهاء النزاع، بعدما انتشرت أخباره في وسائل الإعلام الأميركية، وكوّن مادة دسمة استُثمرت في العناوين العريضة لنشرات الأخبار والصحف. أما النتيجة، فتُلخص بعبارة واحدة: «دوّامة ترامب المستمرة في إدارة البيت الأبيض».

العدد ٣١٥٠
الإرهاب في «وادي النيل»: أبعد من اختراق «داعشي»!
وسام متى

كشف تفجير الكنيسة البطرسية في كانون الأول الماضي، عن تحوّل خطير (أ ف ب)

كشفت العمليتان الإرهابيتان في كنيستَي الإسكندرية وطنطا، أول من أمس، عن بدء مرحلة أكثر تقدّماً في المواجهة المفتوحة بين الدولة المصرية والجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم «داعش»، الذي تمكن من اختراق المنظومة الأمنية، بنقله نشاطه الإرهابي من شبه جزيرة سيناء إلى وادي النيل. ولعلّ ما جرى يفتح الباب أمام تساؤلات وهواجس حول دلالات هذه النقلة النوعية في العنف الإرهابي، واحتمالات إيجاده البيئة الحاضنة في محافظات مصر

طوال السنوات الماضية، ظلّ وادي النيل، من الدلتا إلى الصعيد، في مأمن عن الاختراق «الداعشي»، خلافاً لما هي الحال في شمال سيناء، حيث راحت الجماعات التكفيرية، بتلويناتها المختلفة، من «مجلس شورى المجاهدين» إلى «أنصار بيت المقدس»، تستغل الفراغ الأمني الذي أعقب ثورة «25 يناير»، لفرض معادلتها، إلى أن جاءت لحظة البيعة لتنظيم «داعش»، تحت مسمّى «ولاية سيناء».

العدد ٣١٥٠
عودة «الطوارئ»: الجيش إلى الشارع مجدداً
جلال خيرت

فلسطينيون في قطاع غزة يتضامنون مع المصريين عقب الهجومين (أ ف ب)

القاهرة | دخلت مصر في حالة طوارئ رسمية ظهيرة يوم أمس، وذلك بعد موافقة الحكومة المصرية على قرار الرئيس تطبيق الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر، فيما أرسل مجلس الوزراء، في أعقاب الاجتماع الطارئ أمس، قرار فرض حالة الطوارئ إلى البرلمان وما يترتب عليها من آثار.

العدد ٣١٥٠