العالم

تمديد مباحثات المصالحة: القاهرة تستعجل «الصيغة النهائية»

صدر بيان مشترك عن حركتي «فتح» و«حماس» بلمسات مصرية مع ختام اليوم الأول للمباحثات المستمرة في القاهرة (أول من أمس) تحدث عن «حوارات إيجابية»، لكن مع تقدم طفيف، فيما شهد أمس (اليوم الثاني) نقاشاً في قضايا تسليم المعابر وأزمة الكهرباء وملف الموظفين، وتحديداً الشق الأمني فيه.

العدد ٣٢٩٦
مدريد: «كل الخيارات» مطروحة

راخوي يلوّح بتعليق الحكم الذاتي


طلب راخوي رسمياً من رئيس إقليم كاتالونيا أن يؤكد ما إذا كان قد أعلن الاستقلال (أ ف ب)

لوّح ماريانو راخوي، أمس، بتفعيل المادة 155 من الدستور الإسباني التي تسمح بتعليق الحكم الذاتي لأي منطقة إسبانية. راخوي ردّ على الخطوة التي قام بها رئيس إقليم كاتالونيا، أول من أمس، متسائلاً عمّا إذا كانت تعدّ إعلاناً للاستقلال أو لا

دفع التوقيع «الرمزي» على إعلان الاستقلال الأحادي في كاتالونيا رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، إلى التلويح بتفعيل المادة 155 من الدستور، التي تجيز «تسلّم إدارة المؤسسات» في الإقليم، وهو أمر غير مسبوق. وأعلن راخوي، أمس، أنه طلب رسمياً من رئيس إقليم كاتالونيا، كارليس بوتشيمون، أن يؤكد ما إذا كان قد أعلن الاستقلال، بعد جلسة لبرلمان كاتالونيا سادتها البلبلة، أول من أمس.

العدد ٣٢٩٦
طهران: جميع السيناريوهات معدّة مقابل قرار واشنطن

ينتظر العالم ما سيقرره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأيام المقبلة، تجاه الاتفاق النووي مع إيران. وفي حال انسحاب أميركا من الاتفاق، لن تواجه واشنطن الجمهورية الإسلامية فقط، بل «ستقف بمواجهة العالم أجمع»، وذلك بحسب ما قاله الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس. وفي كلمة له أمام مجلس الوزراء، قال: «إذا ارتكبوا خطأ الخروج من الاتفاق النووي، فإن الإميركيين وحدهم سيدفعون ثمن ذلك. وعندها سنكون أمام احتمالات عدة وسنختار الطريق الذي يخدم مصالح أمتنا».

العدد ٣٢٩٦
التوتر التركي ـ الأميركي: غولن أم آخرون؟
حسني محلي

اسطنبول | اتخذ التوتر المتزايد بين تركيا والولايات المتحدة منعطفاً خطيراً، أول من أمس، عندما رفض الرئيس رجب طيب أردوغان استقبال السفير الأميركي في زيارة وداع قبل مغادرته أنقرة، لأن الأخيرة «لا تعترف بالسفير كممثل للحكومة الأميركية في بلادها». ورأت المصادر الدبلوماسية في هذه الخطوة تصعيداً واضحاً من الجانب التركي، وبمثابة «طرد» للسفير «غير المرحب به».

العدد ٣٢٩٦
أردوغان لواشنطن: أحكم تركيا كما أريد... وبلا إذنكم

اعتبر أردوغان أنّ واشنطن هي التي «افتعلت» المشكلة (أ ف ب)

بعد التعليق المتبادل للتأشيرات بين واشنطن وأنقرة، تفاقمت حدّة التصريحات التركية، أمس، في تصاعد ملحوظ للأزمة التي قد تشكّل المدخل الذي سيفجّر التراكمات الناشئة بين الحليفين جراء سلسلة من الخلافات الجوهرية في عدد من الملفات الشرق أوسطية

اتخذ التحالف المشوب بالتوترات بين تركيا والولايات المتحدة منعطفاً خطيراً، أمس، حين أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن حكومته رفضت استقبال السفير الأميركي في زيارة وداع قبل مغادرته أنقرة، وذلك لأن الأخيرة «لا تعتبره ممثلاً للحكومة الأميركية في بلادها».

العدد ٣٢٩٥
فلسطين | «لقاءات الضرورة» مستمرة في القاهرة

جولة جديدة من «لقاءات الضرورة» التي تمليها المصالحة الفلسطينية تحت رعاية مباشرة من المخابرات المصرية، وسط أجواء سياسية وإعلامية توحي بإجبار مصري لكل من «فتح» و«حماس» على الاتفاق في أقرب وقت

في ظل تكتّم إعلامي وتحفّظ من السلطات المصرية عن تفاصيل الجلسة الأولى لجولة الحوار الجديدة، التي عقدت أمس بين حركتي «حماس» و«فتح» في مقر جهاز «المخابرات العامة» المصرية في القاهرة، لا يبدو أن ثمة تقدماً سريعاً في إنجاز الاتفاق على الملفات العالقة في المصالحة الفلسطينية الداخلية.

العدد ٣٢٩٥
المقابلة | لقمان الفيلي
محمود مروة

سفير العراق السابق لدى واشنطن

■ واشنطن اشترطت إبعاد المالكي
■ نحتاج إلى الحوار والثقة مع الرياض
■ ربما فهم الأكراد أنّ للاستفتاء ضوءاً برتقالياً

يؤكد السفير العراقي السابق لدى واشنطن، لقمان الفيلي، في مقابلة أجرتها معه «الأخبار»، أنّ إطلاق «المساعدة الأميركية في محاربة داعش» في صيف 2014، لم يأتِ بشكل فوري ومباشر. ويشير في حديثه إلى أنّ «الانفتاحة السعودية الإماراتية» على بغداد، لا بد من أن تَعبُر في مسارات طويلة قد لا تنتهي عند «خطوات بناء الثقة»

■ بداية، كنت سفير العراق لدى واشنطن، في أشد المراحل خطورة (عام 2014). نريد أن نفهم منك لو سمحت، طبيعة العلاقة في تلك المرحلة بين العاصمتين، وهل فعلاً أنّ الأميركيين ربطوا أي مساعدة ميدانية من قبلهم إثر تمدد «داعش» بإجراء تغييرات سياسية في بغداد؟
إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لم يكن لها اهتمامات بمجريات الأحداث الأمنية والسياسية في العراق، وخصوصاً بعد خروج قواتهم في نهاية ٢٠١١. ونلاحظ ذلك جيداً مثلاً في عدم التطرق إلى العراق في خطب أوباما المختلفة، ومنها خطاب الاتحاد السنوي.

العدد ٣٢٩٥
العبادي يحذِّر «البشمركة» من المواجهة: نفط كركوك لبغداد

العبادي: العودة إلى الحوار مع أربيل مرهونٌ بإلغاء الاستفتاء (أ ف ب)

في تحذيره الجديد لـ«إقليم كردستان»، عقب إجراء أربيل استفتاء الانفصال عن العراق، دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، قوات «البشمركة» إلى «عدم التصادم مع القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها»، مجدّداً تمسّك بغداد بـ«إدارة الأمن في المناطق المتنازع عليها، لأنها من صلاحيات الحكومة الاتحادية».

العدد ٣٢٩٥
عملية للقضاء على «داعش» في ديالى

نحو 15 ألف نازح من أبناء مدينة الموصل ومحيطها يوجَدون في سوريا (أ ف ب)

مع توالي هزائم تنظيم «داعش» في العراق، وبالرغم من انحسار مسلحيه في المناطق المحاذية للخط الحدودي مع سوريا، وفق التصريحات الرسمية، إلا أن التنظيم لا يزال محتفظاً بمجموعات عديدة بمثابة «خلايا نائمة» في المناطق التي كانت خاضعةً لسيطرته.

العدد ٣٢٩٥
السيسي يفتتح مجموعة من المشاريع: «الإنجازات» تسابق الانتخابات
جلال خيرت

لم يكن افتتاح فندق «الماسة كابيتال» في العاصمة الإدارية الجديدة أخيراً سوى تدشين لسلسلة من المشاريع التي ينوي عبد الفتاح السيسي افتتاحها في المرحلة المقبلة. المشاريع التي طال انتظارها وفُرضت رسوم على المواطنين لإنجازها، تمثل كما يبدو دعاية قوية للسيسي قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة

القاهرة | بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بافتتاح سلسلة المشاريع التي وعد بها المصريين منذ سنوات، في وقت يسبق الانتخابات الرئاسية بأشهر قليلة، ما يعطي دفعاً إضافياً للرئيس الذي تسبّبت بعض الإجراءات الاقتصادية الأخيرة في اهتزاز صورته لدى الرأي العام.
ويمثل تدشين فندق «الماسة كابيتال» في العاصمة الجديدة بداية لمجموعة من المشاريع التي سيفتتحها الرئيس في المدن المصرية خلال الأيام القليلة المقبلة، ولا سيما في العاصمة الجديدة التي كان قد أعلن إنشاءها في آذار 2015.

العدد ٣٢٩٥
الحكومة المصرية توسّع صلاحيات الرقابة الإدارية

القاهرة ــ الأخبار
في تعديلات هي الأكبر من نوعها على قانون هيئة الرقابة الإدارية، أقرّ البرلمان المصري مشروع القانون المقدم من الحكومة لتعديل قانون تنظيم العمل في الهيئة التي تراقب جميع الجهات الحكومية، ليتم توسيع صلاحياتها بصورة غير مسبوقة بعد نحو 53 سنة على إنشائها. وينقل القانون تبعية الهيئة إلى رئيس الجمهورية مباشرة، بدلاً من رئيس الوزراء، إضافة إلى إلزامها بتقرير سنوي يرسل إلى رئيس الدولة ورئيس الحكومة ومجلس النواب.

العدد ٣٢٩٥
بوتفليقة يستقبل مدفيديف

استقبل، أمس، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي يثير وضعه الصحي الكثير من التكهنات، رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف الذي يقوم بزيارة للجزائر، وفق ما أعلنت وكالة الانباء الجزائرية. وبثّ التلفزيون الحكومي لقطات من اللقاء، كذلك نشرت كل من الوكالة الجزائرية والحكومة الروسية صوراً عنه.

العدد ٣٢٩٥
إيران «كلّها» مع «الحرس الثوري»... وإجراءات الردّ «جاهزة»

مواقف عدة صدرت عن غالبية المسؤولين الإيرانيين أجمعت كلها على الوقوف خلف «الحرس الثوري» وإنجازاته في السنوات الماضية، في وقت قابلت فيه طهران التهديد الأميركي بإدراج «الحرس» على قوائم الإرهاب والانسحاب من الاتفاق النووي بتصعيد لافت

أعلنت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في إيران تأييدها قوات «الحرس الثوري» في «اتخاذ أي إجراء ضد القوات الأميركية رداً بالمثل في حالة تنفيذ تهديداتها ضد الحرس». وجاء في بيان للجنة أمس أن «قوات حرس الثورة قامت في السنوات التي تلت انتصار الثورة الاسلامية بأهم دور في المحافظة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيم الثورة والشعب»، وكذلك كان لها دورها البارز في «إرساء الأمن في العراق وسوريا، ومحاربة الجماعات الإرهابية، ولا سيما داعش...

العدد ٣٢٩٥
إسرائيل ــ السعودية: تخادم أم خدمات أحادية الاتجاه؟
علي حيدر

لا يحتاج المراقب إلى الكثير من المعلومات الخاصة كي يدرك بأن العلاقات بين النظام السعودي وكيان الاحتلال الإسرائيلي، ستخرج إلى العلن في وقت يرجّح أن لا يكون بعيداً. ومن أبرز المؤشرات الدالة على هذا المسار، المرحلة التي بلغها النظام الملكي في البحرين – الأكثر تعبيراً عن توجهات النظام السعودي - في الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي إلى حدّ الانبطاح والتزلّف. والأهم أن التمهيد للمظلة السياسية لهذا الارتقاء نحو علاقات علنية بين تل أبيب والرياض، «صفقة التسوية الإقليمية»، بلغ مراحل متقدمة في مطبخ القرار الأميركي ـ الإسرائيلي.

العدد ٣٢٩٥
«المكابي الأخير» مستشرفاً أوضاع «مملكته»: نتنياهو خائف على مئوية إسرائيل
بيروت حمود

نتنياهو: للاستعداد لكافة التهديدات كي نتمكن من الاحتفال بعيد الاستقلال بعد ثلاثة عقود (من الويب)

قد تكون قصة «العرب سيقذفون بنا في البحر» مجرد «خرافة»، لكن الأكيد أن مسألة مئوية «استقلال إسرائيل» أمر مشكوك فيه. ليس بالنسبة إلى أعداء إسرائيل، بل بالنسبة إلى بنيامين نتنياهو، نفسه. هذا الأخير مرتعب من إمكانية أن يلاقي كيانه مصير «مملكة الحشمونائيم»!

في تصريحات لافتة، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى أنّه قلق على «تمكين إسرائيل من الاحتفال بذكرى تأسيسها، بعد ثلاثين عاماً». فبرأيه «على مدى 80 عاماً نجح الحشمونائيم في الخروج من وضع صعب جداً... علينا أن نتعهد بأن تحتفل إسرائيل بمئويتها». صُعق الضيوف المدعوون إلى ندوة «التناخ« (الكتاب المقدس) في منزل نتنياهو. إذ إن حضورهم كان ضمن ما يفترض أنه «احتفالية» على هامش عيد «العُرش»، ليجدوا رئيس حكومتهم قلقاً من إمكانية أن لا تستمر إسرائيل حتى ثلاثة عقود أخرى!

العدد ٣٢٩٥