تكنولوجيا


تخيّل أن دماغك موجود على ذاكرة فلاش USB، وببساطة يمكن تحميله على أي «أفاتار»

الذكاء الاصطناعي، واجهة الدماغ الحاسوبية، الروبوتات وتقنيات عديدة أخرى ستنقلنا إلى الخلود عام 2045؛ هذا ما تؤمن به «مبادرة 2045». والخلود هنا سيبراني أي أنّ الجسد الذي اعتدنا عليه سيموت إلّا أنّ أدمغتنا سنحمّلها إلى نوع جديد من الأجساد وبذلك يصبح الإنسان لا يموت. فما هي خطّة المبادرة لتحقيق هذا الحلم؟

لطالما كان الخلود حلم الإنسان. تحدثت حضارات العالم القديم كثيراً عن خلود الإنسان، وكذلك الأساطير عن ينبوع الشباب الأبدي. اليوم لا يزال الكثيرون يحلمون بتحقيق هذا الأمر، إنما هذه المرة لا ينابيع ولا مياه لكن تكنولوجيا متقدمة جداً ستمكننا من "نقل شخصية الفرد إلى "جسد" غير بيولوجي متطور وتمديد حياته وصولاً إلى نقطة الخلود". هذا ليس فيلماً وليس خيالاً.

العدد ٣٢٦٤

الذكاء الاصطناعي طفل، مثلما تعلّمه يفعل. وإذا علّمت الذكاء الاصطناعي، عن قصد أو غير قصد، أن المرأة مكانها المطبخ والرجل يحب الصيد فسيكون لدينا ذكاء اصطناعي متحيّز جندرياً، وهذا ما ظهر في اثنتين من أكبر مجموعات الصور والبيانات المستخدمة لتدريب الخوارزميات على التعرف إلى الصور: أولاً، مجموعات بيانات لمهام وأنشطة تظهر تمييزاً جندرياً واضحاً في المهام المصوّرة. وثانياً، توسّع النماذج المدرّبة على هذه المجموعات في التمييز الجندري.

العدد ٣٢٦٤

تصميم: رامي عليان | للصورة المكبرة انقر هنا

هي عبارة عن ماكينة على شكل مربع أو مستطيل، فيها محركات صغيرة ومحاور تساعدها على التنقل في الاتجاهات الثلاثة داخل حدود قاعدتها، أي مكان الطباعة. تشبه طابعة الحبر التي اعتدناها بطريقة العمل، لكن ما تنتجه الطابعات الثلاثية الأبعاد هو أمر مختلف تماماً. يكفي أن تملأها بالمواد التي تريد أن تصنع شيئاً منها مثل البلاستيك، ومن ثم تصل الطابعة بالكمبيوتر وترسل إليها أمر الطباعة. يمكنك أن تبني لعبتك الخاصة أو مجسّماً لبرج إيفل أو... ناطحة سحاب

منذ بداية تسجيل براءة الاختراع عام 1984، تطورت الطابعات الثلاثية الأبعاد بمنحى تصاعدي وفي كل الميادين، فتجدها اليوم تطبع الطعام وأعضاء الجسد وقطعاً هندسية من البلاستيك والحديد، حتى إنه مؤخراً قامت شركة بـ"طباعة" منزل كامل من الإسمنت.
تعمل هذه الآلة من خلال طبع طبقات بعضها فوق بعض، وخلال دقائق أو ساعات قليلة (حسب حجم الشيء المراد صنعه) تبدأ هيئة الشكل المطبوع بالظهور أمامنا.

العدد ٣٢٦٤

اللاعبون الوحيدون الذين يستخرجون قيمة نقدية من اقتصاد المعلومات هم الشركات الكبيرة (رسم جوردان أوال في صحيفة The New Yorker)

إذا عرض عليك شخص ما مبلغ 10 دولارات شهرياً مقابل معرفة جميع بياناتك الشخصية: عمرك، رغباتك، آرائك، الأماكن التي ترتادها، وضعك الاجتماعي، الأمور التي تتابعها، صورك، إعجاباتك، المواقع التي تزورها وجميع أصدقائك… هل كنت ستقبل؟ معظم الأشخاص الذين طُرح عليهم هذا السؤال أجابوا بالنفي، معتبرين أن هذه البيانات تساوي أكثر بكثير من 10 دولارات. سؤال آخر طُرح عليهم: هل لديكم فايسبوك؟ الجميع أجاب نعم. أوهمنا فايسبوك بأنه مجاني ونجح في ذلك

في شهر حزيران الماضي، بلغ عدد مستخدمي «فايسبوك» الناشطين شهرياً ملياري شخص في أنحاء العالم. مليارا شخص يصنعون محتوى فايسبوك من خلال الصور التي يحمّلونها، المنشورات التي يكتبونها، الصفحات التي ينشئونها، التعليقات والإعجابات التي يضعونها، الروابط التي ينشرونها والكثير غيرها.

العدد ٣٢٥٨

تستخدم منصة Neurable تقنية تعلم الآلة لتصنيف إشارات تخطيط كهربية الدماغ في الوقت الحقيقي

في أفلام الخيال العلمي، غالباً ما يكون هناك شخص يتحكم في الشاشة أمامه من دون أن يلمس أي شيء. في عام 2018 سيكون لدينا لعبة واقع افتراضي نلعبها من دون أن نلمس شيئاً، لا شاشة ولا جهاز تحكم ولا لوحة مفاتيح. لعبة نديرها ونوجّهها من خلال إشارات الدماغ عبر تقنية واجهة الدماغ الحاسوبية؛ فكّر بالأمر... وسيحصل. هل ستكون اللعبة مسلية من دون أن نقوم فيها بأي حركة؟ لا ندري، لكنها ستكون أول لعبة في العالم تستخدم تقنية التحكم الذهني حتى اليوم.

العدد ٣٢٥٨

هل سمعتم يوماً أغنية من إنتاج وألحان الذكاء الاصطناعي بالكامل؟ لو طرح هذا السؤال قبل ثلاثة أيام لأجاب الجميع بكلا، لكن في 21 آب الفائت كشفت الشركة الناشئة Amper عن أول أغنية ينتجها ويلحنها الذكاء الاصطناعي بشكل كامل بعنوان "Break free" أصبحت متوفرة على "يوتيوب"، تتحدث عن امرأة ترغب في التحرر من قيود الوجود البيولوجي والدخول في أشكال أخرى من الوعي.

العدد ٣٢٥٨

يساعد برنامج الذكاء الاصطناعي Memex السلطات في ربط الشبكات بعضها ببعض وتتبّعها

روبوت داخل الإعلانات الجنسية لمكافحة الاتجار بالبشر. هكذا قرر بعض موظفي شركة «مايكروسوفت» أن يتصيّدوا مشتري الجنس على الإنترنت وتحذيرهم من عدم قانونية شراء الجنس وإحالتهم إلى الشرطة في حال أظهروا نية لممارسة الجنس مع قاصر. ينضم هذا البرنامج إلى برامج أخرى طوّرتها الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا لمكافحة الاتجار بالبشر على الانترنت، بعدما فتحت التكنولوجيا باباً تسويقياً واسعاً للمتاجرة

«التكنولوجيا لم تخلق الاستغلال الجنسي للأطفال... لكنها جعلته ديمقراطياً»، أي جعلته متاحاً للجميع. بهذه الجملة تحدّد منظمة Thorn الصلة بين التكنولوجيا والاستغلال الجنسي. تقول أرقام المنظمة إن 63% من الأطفال الناجين من الاتجار بالبشر تم تسويقهم على الإنترنت في مرحلة ما أثناء وجودهم في عهدة الشبكات.

العدد ٣٢٥٢

الصين تنجح في إرسال بيانات «غير قابلة للكسر» من الفضاء إلى الأرض

لأول مرة في العالم، نجحت الصين منذ أيام في إرسال بيانات سرية غير قابلة للاختراق من الفضاء إلى الأرض من خلال تقنية "التشفير الكمومي" Quantum cryptography. هذا الإنجازٍ ستكون له آثار كبيرة في ما يتعلق بالأمن السيبراني ومنع الحكومات من اختراق الاتصالات، إذ يمهّد الطريق نحو إقامة شبكة اتصالات كمومية Quantum Communication Network غير قابلة للاختراق في العالم؛ فقد أطلقت الصين، العام الفائت، إلى الفضاء قمراً صناعياً كمومياً سمّته "ميكيوس".

العدد ٣٢٥٢

يحتوي متجرا التطبيقات الخاصان بنظامَي التشغيل «أندرويد» وIOS مئات التطبيقات المختصة بالترجمة. تطبيق جديد أُضيف إلى متجر IOS بداية الشهر الحالي، على أن يكون متوفراً في متجر «أندرويد» الخريف المقبل، هو iTranslate Converse والذي يقول مطوروه إنه «تطبيق ثوري جديد في مجال الترجمة يحوّل أي هاتف آيفون إلى جهاز للترجمة». الشركة نفسها تملك تطبيق iTranslate الذي ينشط عليه أكثر من 5 ملايين مستخدم شهرياً ويقوم بـ 4 ملايين عملية ترجمة يومياً. الركيزة الأساسية للتطبيق الجديد هي الصوت، إذ إنه يعتمد على ترجمة الكلام المحكي بشكل تلقائي وسريع إلى اللغة التي يختارها المستخدم من بين الـ 38 لغة المتوفرة في التطبيق، في حين أن غالبية تطبيقات الترجمة تعتمد على كتابة الجمل لترجمتها، فيما بعض تطبيقات الترجمة الصوتية معقدة للاستخدام. يهدف مطورو التطبيق إلى أن يكون تطبيق الترجمة الصوتية ملائماً لمختلف البيئات بحيث يمكنه العمل بشكل دقيق حتّى عند وجود ضجيج في الخلفية أو عندما يتكلم المستخدم بوتيرة سريعة.

العدد ٣٢٥٢

بحلول عام 2025، ستحتوي سيارة واحدة من بين كل 3 سيارات على تكنولوجيا القياسات الحيوية للتعرف إلى السائق، وفق دراسة لـ{Frost and Sullivan». تتوفر تكنولوجيا القياسات الحيوية اليوم في الأسواق، إلا أن دمجها في السيارات لا يزال منخفضاً مقارنة بالتقدم الحاصل في هذا المجال. وبانتظار أن تقود سياراتنا نفسها بنفسها بالكامل، هناك مئات أجهزة الاستشعار التي يمكن أن تساعد في تخفيف حوادث السير الناجمة مثلاً عن النعاس والكحول والتي بإمكانها حتى رصد دقات قلبنا كل لحظة

تعمل شركات السيارات الكبرى، بالتعاون مع شركات التكنولوجيا، على تغيير تجربة قيادة السيارات في المستقبل. الاتجاهات الحالية تتركز نحو إدخال تكنولوجيا القياسات الحيوية biometrics في صناعة السيارات، ومن المرجح أن تتطوّر بسرعة. في الواقع، إن الذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية سيكونان أبرز عوامل هذا التغيير من خلال نشر عدد هائل من أجهزة الاستشعار داخل السيارات لقراءة التركيبة البيولوجية للسائقين، ومن ثم تحليلها واتخاذ قرارات فورية…

العدد ٣٢٤٧

من يضمن حدود خيال هذه الأنظمة في السنوات البعيدة القادمة؟

لو تخيّل النظام سيناريو معيّناً لتطوّر الأحداث، هل كان ليغيّر أفعاله تماماً مثل البشر؟ فالبشر يستخدمون الخيال لتقييم الأوضاع، والخيال قد يكون سيناريوات صغيرة وبسيطة، وهو ما انطلقت منه شركة DeepMind، التابعة لـ»غوغل»، من مثال بسيط جداً: لو وضعنا كأساً على حافة الطاولة، من المحتمل أن نتوقف لحظة للنظر في مدى استقراره وما إذا كان قد يقع وينكسر، وبناءً عليه نغيّر موقع الكأس. تصوّر سيناريو وقوع الكأس هو خيال، لذلك لماذا لا يقوم الذكاء الاصطناعي بعملية التخيل هذه؟

العدد ٣٢٤٧

تعتمد {أوبر» نموذج تسعير ديناميكي يتم من خلاله تحديد السعر عبر العرض والطلب

بإمكان سائقي "أوبر" أن يخدعوا الخوارزميات التي تستخدمها الشركة من خلال الاتحاد معاً. هو نوع من "العصيان التكنولوجي" إذا أمكن القول، من أجل تفادي بعض الخدمات التي يراها السائقون "غير مربحة" مثل خدمة UberPOOL، أو من أجل رفع الأسعار في منطقة محددة وبالتالي رفع أرباحهم. فالشركة تستخدم برامج للمراقبة والسيطرة على السائقين الذين يتم تتبعهم باستمرار وتقييمهم.

العدد ٣٢٤٧

يتميز الجيل الجديد من «أسيمو» بذكاء اصطناعي معزز يتيح له تغيير أفعاله لتناسب ما قد يطرأ عليه

يومياً، تحتدم المنافسة أكثر وأكثر في مجال صناعة الروبوتات. الشركات والجامعات العاملة في هذا المجال تطمح لبناء «الروبوت المثالي» في أسرع وقت ممكن. العديد من الروبوتات بات بإمكانها محاكاة حركات الإنسان… وأكثر. فأين أصبحت الشركات في صناعة الروبوتات؟

عام 1942 ظهرت للمرة الأولى ثلاثة قوانين "غريبة" في رواية "التملص" (Runaround) لكاتب روايات الخيال العلمي إسحاق أسيموف:
1- لا يجوز لآلي إيذاء بشريّ أو السكوت عما قد يسبب أذى له.
2- يجب على الآلي إطاعة أوامر البشر إلا إن تعارضت مع القانون الأول.
3- يجب على الآلي المحافظة على بقائه طالما لا يتعارض ذلك مع القانونين الأول والثاني.

العدد ٣٢٤١

من الواضح أن الهجمات الخبيثة التي تسطو على بيانات الأفراد والشركات لابتزازهم تحوّلت إلى تجارة مربحة بيد العديد من المقرصنين. فبمجرد إصابة النظام، يشفِّر البرنامج جميع الملفات الموجودة عليه التي لا يملك مفتاحها سوى المهاجمين الذين يطالبون بآلاف الدولارات على شكل عملات بيتكوين، وذلك لصعوبة تعقبها.

العدد ٣٢٤١

لا تزال مسألة العلاج النفسي أمراً غير محبذ بالنسبة إلى البعض في عالمنا العربي، بسبب نظرة العديد من الناس إلى الأمر وكأنه «معيب»، لذلك يتجنب هؤلاء التوجه إلى طبيب نفسي خوفاً من معرفة الآخرين. لكن ماذا لو أتى الطبيب النفسي إلى هاتفك؟ MoodKit هو تطبيق وضعه طبيبان نفسيان يعتمد على مبادئ العلاج السلوكي المعرفي وتقنياته التي تُعَدّ واحدة من أكثر الطرق فعالية في العلاج النفسي.

العدد ٣٢٤١
لَقِّم المحتوى