تكنولوجيا


الخوارزميات التي صممها الذكاء الاصطناعي لتحديد الأشخاص في الصور حققت دقة بنسبة 82.7%

تريد شركة «غوغل» أن تبني نظام ذكاء اصطناعي يمكنه بدوره أن يبني أنظمة ذكاء اصطناعي وخوارزميات جديدة، وبذلك قد تخرج الشركة البشر من عملية بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي ناسفة بذلك كل ما يقال عن مستقبل الوظائف المتعلقة بالتكنولوجيا. المشروع الذي أطلقته غوغل منذ أشهر أُظهرت أولى نتائجه هذا الشهر وقد أتت مبهرة

في أيار الفائت، أطلقت غوغل مشروع "AutoML"، ويختصر حرفي ML كلمتان هما: MACHINE LEARNING أي تعلّم الآلة. تقول الشركة إنّ هدفها من المشروع هو مساعدة الشركات التي تفتقر إلى خبراء ذكاء اصطناعي في بناء أنظمة بسهولة بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي متاحاً أمام الجميع. ولتحقيق هذا الهدف ستعطي الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي القدرة على بناء نفسها! المشروع جديٌّ وبدأ بالفعل بتحقيق نتائج مثيرة لكننا على طريق تحقيق ما نخشاه، فما قد يكون حلم لغوغل قد يتحول إلى كابوس للبشرية عندما يفقد البشر السيطرة على الذكاء الاصطناعي.

العدد ٣٣٢٦

يوجد العديد من المنصات الإلكترونية المفتوحة المصدر التي تهدف إلى تمكين الجميع وبكلفة منخفضة من تعلم وبناء مهارات تقنية برمجية

يشهد العالم الرقمي منذ ثلاثة عقود تطورات دراماتيكية سريعة، وقد وصلنا منذ سنوات إلى حد بتنا نسمع كل يوم عن تطور تكنولوجي ما في مختلف المجالات التي تحيط بحياتنا اليومية. يأتي هذا التطور على شكل برمجيات لخوارزميات معزولة تعالج مواضيع محددة يتم تشغيلها في الحواسيب المحمولة، في الهواتف الذكية، على الشبكة العنكبوتية أو يأخذ منحى أوسع في أحيانٍ كثيرة بحيث أنه يشمل العتاد الصلب (Hardware) الذي يتألف بشكل أساسي من شريحة إلكترونية للمعالجة بالإضافة إلى حساسات إلكترونية مرافقة له (كاميرات، حساسات حرارة، حساسات ضغط، حساسات القصور الذاتي...) والبرمجيات المزروعة فيها Embedded Software لأداء مهام معينة؛ وهذا ما يعرف بالأنظمة المضمنة Embedded Systems.

العدد ٣٣٢٦

بإمكان محبي البيئة والأرض والعلوم أن يساعدوا وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» على رصد تغير الغطاء السحابي للأرض وتخطيط مواطن البعوض من خلال تطبيق GLOBE Observer. تم تصميم التطبيق من قبل «برنامج التعلم والرصد العالمي من أجل الاستفادة من البيئة» المدعوم من الوكالة، بهدف مساعدة علماء «ناسا» على مقارنة الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية التابعة لها بالصور الملتقطة من قبل الناس وملاحظاتهم للتحقق من صحة البيانات، وذلك من خلال تحويل الناس الى مراقبين علميين يلتقطون صوراً ويسجلون ملاحظات تكمل ما ترصده أقمار ناسا لمساعدة العلماء الذين يدرسون الأرض والبيئة.

العدد ٣٣٢٦

يتميّز نظام النقل القادم بتعدد الوسائط

أنهى فيليب عمله عند الساعة الخامسة. فتح تطبيقاً يربط جميع خدمات النقل التقليدية والبديلة ليحدد له أسرع وأنسب طريقة للعودة إلى المنزل وتفادي الزحام. يجمع التطبيق كمية ضخمة من البيانات عبر الطرق التي تؤدي إلى منزل فيليب لتحديد الطريق الأسهل. ترسل البنى التحتية، إشارات المرور، أنوار الشوارع الذكية، الكاميرات والسيارات الأخرى بيانات حول حال الطرقات وتوفّر وسائل النقل لتتم معالجتها بثوانٍ وتحديد المسار.

العدد ٣٣٢٠

كشفت شركة Airbus بالتعاون مع Italdesign عن مفهومها لسيارة كهربائية طائرة بمقعدين تسير على الأرض وتحلق في الهواء

منذ سنوات طويلة كانت السيارات الطائرة مجرّد خيال علمي يخاله الناس مستحيلاً. اليوم نتحدث عن بدء استخدام هذه السيارات خلال السنوات القليلة المقبلة مع تدفق استثمارات هامة نحو تطوير سيارات طائرة واحتدام المنافسة بين شركات كثيرة على من سيكون أول من سيطلق سيارة طائرة.

العدد ٣٣٢٠

بدأت العديد من الحكومات في مناقشة قوانين من أجل السماح لهذه السيارات بالنزول إلى الشوارع

جمعت فكرة السيارات الذاتية القيادة مصنعي السيارات مع شركات التكنولوجيا؛ فمن يريد من مصنعي السيارات أن يستمر في المستقبل عليه أن يواكب هذا التطور ويقدّم سيارة ذاتية القيادة، أمّا من يتخلّف عن ذلك فقد لا يجد له مكاناً في سوق السيارات في السنوات القادمة، تماماً مثل شركات الهواتف التي لم تواكب ثورة الهواتف الذكية. إلا أن الأمر لن يقتصر فقط على مصنعي السيارات، إذ قررت بعض شركات التكنولوجيا أن تبني سياراتها الخاصة.

العدد ٣٣٢٠

عام 2013 أطلّ علينا إيلون ماسك، مؤسس شركتي تسلا وspaceX، بفكرة جديدة: السفر عبر الأنابيب في قطار فائق السرعة أو ما أسماه hyperloop. نشر ماسك آنذاك الورقة البحثية الخاصة بتصميم ونظام hyperloop كتقنية مفتوحة المصدر، متيحاً بذلك تطويرها واستخدامها وتعديلها أمام جميع الشركات. حالياً تتنافس شركتان على تحقيق هذا الأمر هما Hyperloop One و Hyperloop Transportation Technologies و transpod.

العدد ٣٣٢٠

«التفرد» هو نظرية تقول بأن التطور التكنولوجي سيؤدي إلى نمو تكنولوجي عظيم يخلق آلات أكثر ذكاءً من البشر

هناك من يدعو إلى جعل الذكاء الاصطناعي إلهاً، وبالمقابل من يريد أن يضبط هذه الصناعة كي يحافظ على الجنس البشري. هذا النقاش العالمي مطروح منذ سنوات، وهو ليس سيناريو لفيلم حضرتموه سابقاً. حتى اليوم، لا يبدو أن هناك توجهاً صارماً لوضع قواعد لهذه اللعبة الخطرة. وإذا تأخر العالم في ضبطها، من الممكن أن يكون الأوان قد فات

يريد أنتوني ليفاندوسكي، المهندس البارع الذي ساعد في إنجاز Google Street View وهندسة سيارة غوغل "وإيمو" الذاتية القيادة وسيارة "أوبر"، أن يؤسس ديناً جديداً يعبد الذكاء الاصطناعي. برأي ليفاندوسكي، الذي قدّم الأوراق لتأسيس هذا الدين وسمّاه "طريق المستقبل"، أن الغرض من هذه الطائفة الجديدة هو "تطوير وتعزيز إرادة الله على أساس الذكاء الاصطناعي وتحسين المجتمع من خلال عبادة هذا الإله"؛ أي جعل الذكاء الاصطناعي إلهاً. لم يكشف مهندس غوغل السابق شيئاً غير ذلك عن طائفته الجديدة.

العدد ٣٣١٤

كان الهدف وقتها إنشاء شبكة للتواصل موزعة في البلاد ومن دون مركزية لإدارتها

«إن الإنترنت هو أول شيء بنته البشرية من دون أن تفهمه، وهو أكبر تجربة شهدناها في الأناركية»
إريك شميدت ــ رئيس شركة Alphabet صاحبة المحرك البحثي google

إن شبكة الإنترنت هي أمر بسيط نسبياً، ويمكن القول إنها تشبه شبكة الهاتف السلكي الداخلي إلى حدٍ ما، ولكن على صعيد الكوكب. بدأت القصة في سبعينيات القرن الماضي في الولايات المتحدة الأميركية عندما عمل بوب كان وفينت سيرف على مشروع بات يعرف اليوم باسم الإنترنت، ولكن في الواقع عملهما هذا كان يعتمد على مشروع قبله اسمه ARPANET وهو اختصار لـAdvanced Research Projects Agency Network الذي مولته وزارة الدفاع الأميركية بالتعاون مع رائد شبكات الكومبيوتر بول بارنت.

العدد ٣٣١٤

تصميم رامي عليّان | للصورة المكبرة انقر هنا

"إن منظومة شركات التكنولوجيا الناشئة في بيروت تُعتبر في مرحلة مبكرة إلى متوسطة، إذ أنها تجاوزت مرحلة النمو لكنها لا تزال بعيدة عن مرحلة النضج"، هذا هو الاستنتاج الذي خلص إليه البنك الدولي في تقرير أصدره الشهر الفائت بعنوان "منظومة شركات التكنولوجيا الناشئة في بيروت: النتائج والتوصيات"، إذ حاول الباحثون أن يدرسوا منظومة ريادة الأعمال التي بدأت تتشكل في بيروت منذ سنوات.

العدد ٣٣٠٨

يسعى آدم هارفي إلى إثقال الخوارزميات بكمية كبيرة من الوجوه لإبعاد الرؤية الحاسوبية عن وجوه الأشخاص

للثورة التكنولوجية إيجابيات كبيرة وانعكاسات بنّاءة على حياة المجتمعات، لكن بالمقابل هناك انعكاسات خطرة على حقوق الإنسان؛ وأبرزها الحق في الخصوصية. لم يعد الموضوع فقط مواقع تواصل اجتماعي، حيث يتم جمع كميات ضخمة من المعلومات عن الناس والمجتمعات والتعامل معهم كمنتجات. لم يعد أيضاً هواتف ذكية تحدد تنقلاتك واتصالاتك وبياناتك بالصوت والصورة. فاليوم، حتى لو لم يكن لديك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى لو لم تكن تملك هاتفاً ذكياً... أنت مراقب. المعادلة التي يروّج لها الكثيرون عن التكنولوجيا مقابل الخصوصية، باعتبار أن فقدان الخصوصية هو ضريبة استعمال خدمات تكنولوجية معينة، أصبحت سياسات حكومية عالمية تستثمر في التكنولوجيا للسيطرة على المجتمعات من خلال المراقبة والترصد بهدف إدارة الجموع وتوجيه الرأي العام والنخب، وهو ما لا تنفك تخبرنا به تسريبات إدوارد سنودن ومنظمة "ويكيليكس"، ولن تكون فضيحة المكسيك الأخيرة واستعمال الدولة برمجيات تجسسية إسرائيلية للتجسس على ناشطين حقوقيين آخرها. من أهم المواضيع المطروحة برمجيات تحديد الوجوه، حيث يتم ربط كاميرات الشوارع والمطارات والمحطات وكل ما يحمل كاميرا مراقبة بخوادم وبرمجيات تسمح بتحديد هوية الشخص من خلال تفاصيل وجهه (يتم تحفيظ وجوه كافة الناس رقمياً وخاصة تفاصيل معينة في الوجه)، فيقارن البرنامج الصورة الحالية.

العدد ٣٣٠٨

يحتاج تطوير علاجات لمرض السرطان إلى بحوث طبية كثيرة، وهذه البحوث تحتاج إلى قوة حوسبة كافية لمعالجة الكمية الهائلة والمعقدة من البيانات التي يجب تحليلها للتعرف على المرض ودراسته. هنا يأتي دورك وأنت نائم من خلال تطبيق DreamLab الذي طورته شركة فودافون أستراليا ومعهد غارفان للبحوث الطبية، والذي يستخدم قوة المعالجات في الهاتف الذكي أثناء عدم استعماله، وتحديداً أثناء شحنه ليلاً، لحل مسائل تساعد في علاج السرطان، لأن معهد غارفان للبحوث الطبية يحتاج إلى مزيد من القدرة الحاسوبية لتسريع أبحاث السرطان، وبالتالي يمكن للشخص أن يتبرع بقوة هاتفه من خلال تحميل التطبيق وشحن الهاتف أثناء نومه.

العدد ٣٣٠٨

يجري العمل على تطوير روبوتات مختلفة تقوم بمهمة قطف الزرع

عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، يسرح خيال معظم الناس نحو أمور مشوّقة ومثيرة. يحلمون بقراءة أفكار الآخرين، بالسيارات الطائرة، بزرع شرائح في أدمغة الناس لجعلهم أذكى، بروبوتات تقوم بعمليات جراحية معقدة، بالخلود السيبراني والقدرة على تحميل أدمغة البشر مثلما ننقل الملفات عن الكمبيوتر.

العدد ٣٣٠٢

ما هي المخاطر الرئيسية التي يتعرض لها المجتمع جراء فشل أنظمة الذكاء الاصطناعي؟

في ظل التطورات التكنولوجية السريعة التي تحصل في العالم، وخاصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بات من الضروري ضبط الأمور ووضع قواعد ومعايير أخلاقية لها. فالكثيرون يتخوفون من الذكاء الاصطناعي الذي قد يسيطر يوماً ما على البشر، وبالمقابل هناك كثيرون يرون في الذكاء الاصطناعي تطوراً رائعاً للبشرية قد يؤدي إلى تحقيق حلم خلود الإنسان. الفريق الأول لا يقف ضد التطوّر، بل يطالب بمعايير تنظّم هذه العملية وتسمح بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي من دون تدمير البشرية.

العدد ٣٣٠٢

مستقبل التعليم ستحدّده التكنولوجيا التي تدخل بسرعة إلى هذا القطاع عبر الواقع المعزز وطرق التواصل والأجهزة. شرح الدروس سيصبح أشبه بعيشها من خلال تكنولوجيا الواقع المعزز التي ستأخذ الطلاب إلى عالم آخر. كذلك ستختلف أساليب التعليم التي ستصبح عن بعد بدءاً بالمدرسين الخصوصيين.

العدد ٣٣٠٢
لَقِّم المحتوى