مئوية الثورة


(أ ف ب)

الموسيقى في الاتحاد السوفياتي، موضوع كبير جداً والإحاطة به غير ممكنة إلا اختصاراً. فالنشاط الموسيقي في روسيا، واستطراداً في دول المنظومة الاشتراكية، اتسم بالغنى على جميع الأصعدة، في الفترة الممتدّة بين الثورة البولشفية وانهيار الاتحاد السوفياتي.

■ مكاسب الشعوب التي أوصلت إليها ثورة أكتوبر تكاد تختفي

■ أدّت «الصيغة النيوليبرالية» إلى دحر مبادئ التضامن العالمي

■ احتواء النشطاء السياسيين حوّلهم إلى موظفين في المنظمات غير الحكومية

في الذكرى المئوية للثورة البلشفية والسياق العربي والعالمي اليوم، أجرت «الأخبار» حواراً مع الباحث الفلسطيني جوزيف مسعد. وهو أستاذ السياسة وتاريخ الفكر العربي الحديث في جامعة كولومبيا في نيويورك؛ وقد تناولت كتبه ومقالاته مواضيع مثل بناء الهوية الوطنية في الأردن، والمسألة الفلسطينية، والإسقاطات الغربيّة وتشكيلها لمسائل الجنسانية لدى العرب. وقد نُشر كتابه الأخير «الإسلام في الليبراليّة» عن دار جامعة شيكاغو عام 2015، وهو يناقش تكوّن الليبراليّة الغربية المعاصرة وثقافتها، ودور «الإسلام» (كـ«آخر غير ليبرالي» بالنسبة الى الغرب) في هذه العملية

■ ما هو المعنى السياسي لاستذكار ثورة أكتوبر، ونحن في سياقٍ تاريخيٍّ مختلفٍ تماماً؟ ماذا تعني الثورة الشيوعيّة التي قامت في روسيا منذ قرن لنا كعربٍ اليوم؟

ــ أهم ما تقدمه الثورة الروسية هو الأمل بأن مقاومة الرأسمالية والاستبداد والغبن يمكنها أن تنتصر وأن تؤسس لمجتمع جديد يهدف إلى مأسسة العدالة الاقتصادية والاجتماعية وتأسيس منظومة اجتماعية وثقافية جديدة. كان هذا الإنجاز مثالاً يحتذى به في العشرينيات التي ترعرعت خلالها الديموقراطية السوفياتية، رغم كل النقد الذي وجّه إليها في حينها ويوجّه إليها اليوم.


(وسام متى)

لنفترض أن شابين أرثوذكسيين متشددين قرّرا تكرار تجربة جنونية، حاول شابان آخران، من المعسكر ذاته، القيام بها قبل عامين، فذهبا إلى الكنيسة، وأخذا ماءً مقدساً، واخترقا حواجز «الغرانيت» التي تطوق ضريح لينين في الساحة الحمراء، ثم رشّاه بها، وصرخاً «انهض واذهب»، ولاذا بالفرار.


«عرس كومسومول» ـ أوليغ لوماكين 1970


لَقِّم المحتوى