انتفاضة «الجبّارين»


للمرة الأولى منذ 50 عاماً تمنع إسرائيل صلاة الجمعة في الأقصى (أ ف ب)

في كل مرحلة من مراحل انتفاضة القدس، تُفاجأ المستويات الأمنية والعسكرية والسياسية الإسرائيلية بنوعية العمليات الفلسطينية، حتى الفردية منها. أمس، نفذ ثلاثة شبان من الداخل المحتل عملية في باحات المسجد الأقصى أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيلييين، فأغلقت إسرائيل المسجد للمرة الأولى منذ ٥٠ عاماً ومنعت الأذان والصلاة فيه

استيقظت مدينة القدس المحتلة، أمس، على تنفيذ ثلاثة شبان، من أم الفحم في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨، عملية فدائية ضد شرطة العدو داخل حرم المسجد الأقصى. أسفرت العملية عن مقتل شرطيين إسرائيليين، واستشهاد الشبان الثلاثة، وهم: محمد حامد جبارين (19 عاماً)، محمد أحمد جبارين (29 عاماً) ومحمد مفضل جبارين (19 عاماً).

العدد ٣٢٢٥

اختار الشهداء جبارين موقعاً ذا دلالات عاطفية تحفر في العقل والوجدان العربي والإسلامي (أ ف ب)

«أنت القاتل يا شيخ»
(سلمان ناطور)

سيغطّ الظاهر بيبرس في نوم عميق حتى يلاحقه أربعة أسود على هيئة كابوس مزعج، فيستيقظ مرتعباً، ثم يأمر بتخليد كابوسه هذا فوق «باب الأسباط». ربما لا يتعدى حلم السلطان المملوكي هذا حدود الأسطورة المتناقلة عبر ألسن الأجيال. لكن الداخلين والخارجين من المصلين و«السائحين»، لا بد أن تستوقفهم رؤوس الأسود المعلقة فوق ذلك الباب، قبل أن يستوقفهم جنود الاحتلال للتفتيش والسؤال عن «الهوية».

لَقِّم المحتوى