ملحق المصرفية الإلكترونية

إعداد: رضا صوايا، مايا سماحة


من داخل أحد البنوك في مدينة ميلان الإيطالية

للصورة المكبرة انقر هنا

للصورة المكبرة انقر هنا

جبران جبران

بات بإمكان حامل الهاتف الخلوي أن يختبر تجربة مصرفيّة فريدة وآمنة عبر تطبيق بنك عوده
Bank Audi mobile app، الذي يندرج في سياق الخدمات المواكبة لتطوّرات الصيرفة العالميّة. نظرة إليه مع كل من مدير قنوات الخدمة البديلة وديع طعمه، ومدير تجربة العملاء لدى «عوده» جبران جبران، حول تلك التجربة والخدمات المميّزة التي يتمتّع بها مستخدم التطبيق.

تترافق الزيادة في اعتماد المصارف على الخدمات الرقمية مع ازدياد محاولات القرصنة الإلكترونية. وفيما بات من شبه المحسوم أن مستقبل القطاع المصرفي سيكون رقمياً وليس في الفروع، فإن البنوك تسعى جاهدة لتعزيز إجراءاتها الحمائية بشكل يحدّ من قدرة المحتالين على خرق الشبكة، وبالتالي توفير أقصى درجات الأمان للعملاء.

بعد عبوره إلى عالم السحرة، يعلم هاري بوتر أن والديه قد تركا له مبلغاً كبيراً من المال في البنك، وعندما يذهب لتسلُّم المال، يدخل إلى مبنى كبير فيه المئات من المخلوقات التي تعدّ المال وتسجل الأرقام بدقة متناهية ووجوه عابسة.

هل يكفي تطبيق حديث على الهاتف النقال واستخدام صرافات آلية ذكية وتقديم خدمات متطورة عبر الإنترنت لكي يوصف البنك بأنه «مصرف رقمي» بكلّ ما في الكلمة من معنى؟
مما لا شك فيه أن التقنيات التي تستخدمها المصارف في عصرنا هذا تعدّ جزءاً من التطور الرقمي الذي يشهده القطاع المصرفي حول العالم.


جوسلين شهوان

لطالما كان بنك لبنان والمهجر سبّاقاً في إطلاق خدمات ومنتجات مصرفية مميّزة، وكان أيضاً أوّل من استحدث خدمة الصيرفة الإلكترونية في عام 2001 التي تسمح للعملاء بمراقبة حساباتهم وبطاقاتهم من أي مكان وفي أي وقت. من هنا فإن دور المصرف يتمحور حول تأمين منتجات وخدمات إلكترونية مبتكرة تحاكي متطلبات المجتمع اللبناني. عن عصر الصيرفة الإلكترونية الذي يدخله «بلوم»، مستخدماً كل جديد كي ينعم عملاؤه «براحة البال» تحدثنا مدير عام مساعد – مديرة صيرفة التجزئة في بنك لبنان والمهجر جوسلين شهوان.

1. أين يبدأ دور المصرف التقليدي، وأين ينتهي في عصر الصيرفة الإلكترونية ومتفرعاتها التي غيرت الكثير من مفهوم العمل المصرفي؟
أطلق المصرف في العام السابق حملة تحت شعار eBLOM «تكنولوجيا بتسهّل حياتك»، تبرز أهم مزايا خدمة الصيرفة عبر الإنترنت eBLOM من بنك لبنان والمهجر، التي لاقت استحساناً كبيراً من العملاء. علاوةً على ذلك، يقوم المصرف دوماً بتطوير خدمات جديدة تتم إضافتها إلى خدمة الصيرفة عبر الإنترنت والتطبيق الإلكتروني تبعاً لحاجات العملاء ومتطلباتهم.

يتركز اهتمام المصارف الأساسي في يومنا هذا على جيل الشباب. معظم الخدمات والبرامج والتسهيلات المصرفية تستهدف هؤلاء على أساس أنهم ركيزة المستقبل ويشكلون الدعائم الأساسية التي سيستند إليها القطاع المصرفي في العقود المقبلة.

خبراء رقميون لتعليم المصرفيةالإلكترونية

قرر مصرفا NatWest وRBS في بريطانيا الاستعانة بـ 1200 خبير رقمي وتوزيعهم على فروعهما، لإرشاد عملائهما وتعليمهم كيفية استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية، وأفضل الطرق لحماية حساباتهم من أية خروقات أمنية ومن الاحتيال. وسينفق المصرفان أكثر من 600 ألف دولار على تدريب الخبراء.


حبيب لحود

مجاراةً للتكنولوجيا التي فرضت نفسها على القطاعات كافة في لبنان، تميّز «IBL Bank» بخدماته المواكبة للحداثة من جهة والمحصّنة تجاه أي اختراق محتمل من جهة أخرى، في عصر بات فيه أكبر الشركات العالمية عرضةً للقرصنة والاهتزاز

في هذا السياق، يشير مدير خدمات التجزئة للأفراد في IBL حبيب لحود إلى منافع التكنولوجيا في القطاع المصرفي، إذ أنها قرّبت المسافة بين العميل والبنك، مؤكداً «أننا سنصل إلى مرحلة يتمكّن فيها العميل من إتمام معاملاته المصرفية البسيطة كافة من المنزل، مثل إيداع الأموال وسحبها وتحويلها، من دون حاجة إلى التنقّل.


تصميم ( رامي عليان) | للصورة المكبرة انقر هنا
لَقِّم المحتوى