حلب القديمة: خطر الإزالة


الأضرار في محيط القلعة كبيرة جدّاً، إذ نسفت مبانٍ بالكامل في عمليّات تفخيخ وتفجير نفّذها المسلّحون (أ ف ب)

نالت مدينة حلب القديمة نصيباً مضاعفاً من المأساة. هُنا دُفع الثّمن خراباً كبيراً للتراث العالمي، ودماً وقهراً وتشريداً للسكان، وخسارات اقتصاديّة هائلة لواحدة من أعرق مدن الشرق الأوسط تجاريّاً. اليوم تدخل المدينة تحدي الترميم الذي يبدو مفترقاً بين طريقين: العمل العشوائي والاستعجال بغية تحقيق «مكاسب» إعلاميّة، أو العمل وفق أسس علميّة دقيقة والتعاطي مع الملف بوصفه مشروعاً وطنيّاً في الدرجة الأولى

حلب | من بين المواقع الأثرية السورية الكثيرة التي أصابتها لعنة الحرب، تبرز حلب القديمة بوصفها مدينة حيّة تشكل نسيجاً فريداً، كانت تضم مساحات سكنيّة كبيرة، وأسواقاً تدور فيها عمليات اقتصاديّة ضخمة (من أطول الأسواق المسقوفة في العالم)، علاوة على المباني الأثرية والتاريخية الفريدة التي تعود إلى حقبٍ وطُرزٍ معمارية متنوعة.

العدد ٣١٥٧
لَقِّم المحتوى