ملحق: الرؤساء التنفيذيون في المصارف

تسلق كريم حبيب سلّم إدارة الفروع في مصرف IBL خطوة خطوة. ورغم شهاداته الجامعية العليا وخبرته العملية في أوروبا، إلا أن مسيرته في «إنتركونتيننتال بنك» بدأت على الصندوق، ما كشف له أن الطريق نحو النجاح والترقي يتطلب العمل الشاق وإثبات النفس والكفاءة على الأرض. أما أبرز ما تعلمه، كمدير شاب، فهو أن روح الإيجابية يجب أن تسود في أي مؤسسة لكي تتطور وتنجح، وأن الفرد مهما تفوّق لا غنى له عن الفريق والجماعة

■ من أنت؟
- ولدت عام 1980، التحقت بمدرسة سيدة الجمهور، ومن ثم جامعة القديس يوسف حيث التحقت بكلية الاقتصاد. عام 2001 سافرت إلى فرنسا، حصلت على الماجستير في إدارة الأعمال في ESCP. في أثناء دراستي في باريس، دخلت المعترك المهني للمرة الأولى في حياتي من خلال عملي في مصرف سوسيتيه جنرال.


حائز إجازة في إدارة الأعمال والمحاسبة من جامعة «LUCIEN COORMANS» بروكسيل - وإجازة في التجارة الدولية من جامعة «ICAD»

حين قرّرت مجموعة عاشور العائلية الاستثمار في القطاع المصرفي بعد الحرب الأهلية اللبنانية، كان عبد الرزاق الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة «فينيسيا» بنك اليوم، الوحيد الذي عارض تلك الخطوة حينها، لكن طموح أخيه المرحوم عبد الرؤوف جعل جميع أفراد العائلة يعملون على تحقيق حلم العودة من بلاد الاغتراب إلى الوطن. مع تسلّمه مهمات رئاسة مجلس إدارة المصرف، حقّق «فينيسيا» نمواً مطّرداً في المؤشرات المالية كافة، واتّسم أداؤه بزيادة حجم الميزانية ضمن إطار النمو المطلوب. ماذا يقول عاشور عن المصرف ومستقبله، وحياته الشخصية وطموحه؟

■ من أنت؟
انا عبد الرزاق عاشور، مواليد عام 1965 من بلدة شقراء جنوب لبنان، ابن رجل الأعمال والرئيس الأسبق لبلدية شقراء ودوبيه المرحوم محمود عاشور المعروف بـ «أبو حاتم». تسلّمت مهماتي رئيساً لمجلس إدارة فينيسيا بنك عام 1994، وذلك بعد وفاة أخي المرحوم حاتم الرئيس الأسبق، وكنت حينها عضو مجلس إدارة ومديراً تنفيذياً منذ 1992.


للصورة المكبرة انقر هنا

يوماً بعد يوم يزداد الحديث عن تراجع دور الإنسان مقارنة بالآلة في بيئة العمل. كيف لا والشركات الكبرى في العالم باتت في طور خلق منصب مدير تنفيذي للروبوتات. لكن إلى أيّ حدّ يمكن للتكنولوجيا بجميع مظاهرها أن تحلّ مكان العنصر البشري؟ وما هو مدى أهمية الأحاسيس والمشاعر في ما يتعلق باتخاذ القرارات؟

لَقِّم المحتوى