مانيفستو - زياد الرحباني

قلنا لكم إن الناس/ لقد قلنا ذلك، واللهِ، بعد أن اكتشفناه وبصعوبة، قلنا إن حاجة الناس وإلحاحهم على وجود الله وعلى الاستعانة الدائمة به والرجوع إليه، هي التي تجعله موجوداً ولكن خفِياً دوماً وهذا شبه أكيد... وربما ما في الإنجيل يتوافق مع ذلك، حيث أن المعروف بسيدنا المسيح، وهو ابن الله، أتى إلى الأرض وليس إلى أي مكان آخر في هذا الكون أو هذه المجرَّة. لقد حدَّد الأرض وخصَّها بتعاليمه.

العدد ٢٠٠١

صحيح إنّي من أسبوع بالظبط نشرت مقالة بعنوان «فايت بالـ57» وكان المقال فيه نسبة من الاستطراد عالية عموماً ما بتقبل فيها الهيأة العامة لمجلس الأمن ولا مدير تحرير عادي طبعاً ببلد متطوِّر صناعي إلو تاريخ أدبي وفلسفي وعندو قيمة ودقة باستعمال الكلمات والإعراب والصرف والنحو وقيمة لشو كمان؟ للوقت!! إنما نحنا شعب حكي... وكلّنا.. ومن هيك بعاد شوي عن الأرقام. كان المعنى الحقيقي للمقالة، ولعنوان «فايت بالـ57»، أكيد بينقال بجمل أقل وبالتالي بمجموع أقصر، يعني قراءتو بتاخد زمن أقلّ، بس هيك صار واسترسلت بالماضي وبالعمر اللي انقضى وبالأيام الكتيرة اللي ولِّت، شفتو كيف؟

العدد ١٩٤٨

ــ عيسى: هلق كيف واحد بيلقى مصرعو؟ هَيْ أنا مش عم بفهمها، إنو هوي شخصياً بيلقى مصرعو؟
ــ مخايل: لَقِيَ مصرعه يعني مات.
ــ عيسى: والله عارف بس إنو هوي لقي مصرعه يعني شو كان عايش كل الوقت مقضّيها عم بيفتش عليه؟
ــ مخايل: ما بعرف ما مفكّر فيها... بيقولوا لقي مصرعه، شو بها؟
ــ عيسى: مَ عم قلّك شو بها وهوي شو بو، إذا مزبوط هوي اللي لقي مصرعه يعني كاين عم بيدوّر عليه فعالقليلة ما يموت، شو حمار هوي؟
ــ مخايل: يا خيّي هيك الله جَبَر.

العدد ١٩٤٢
أنا مواليد الـ 1956، والسنة، يعني بآخر الـ 2012، كان عمري بعدو 56 سنة. حسّيت بعد ما انتبهت لتطابق الرقمين، في مرتين، 56 يعني، إنو لو خلقت سنة 1900 كان يوم عيد ميلادي الأول يعني نهار اللي الله خلقني، أو إنو سبحانو بيخلق اللي عا شاكلتي، كان بيكون 1/1/1956 عيد ميلادي الـ56، وفهمت شو يعني أقصر مثَل شعبي: اللي خلِق علِق. وأحلى شي بس صبية معنا بالشغل يخطر لها، وما بعرف ليه، تصحّحلي أنا وعم بشكي عمري البلدي الضايع بجملة كتير فخورة فيها: «أعوذ بالله غلطان إنت 56؟ بعدك شب». وأنا قبل ما فتت لعندها، مجاوب شب عشريني: «بالرابع حبيبي» لأنو سألني المحامي: «أي طابق يا حاج؟»...
العدد ١٩٤٠
ذكّرني مشهدٌ من مشاهد الحرب الأهليّة في سوريا الدائرة منذ أشهر، بآخر جلسةٍ جمعتني بأصدقاء سوريّين معظمهم من الوسطين الفنّي والصحافي، أصدقاء أقول أنا عنهم عظيمين، أصدقاء يعتبرون مثقفين وطيّبين، وهذا نادر لبنانيّاً، إن لم يكن معدوماً. فالثقافة هنا عكس طيبة القلب، عكس الهناء، عكس الرضى والبساطة. الثقافة في لبنان عكس سهولة المنطق السليم، المثقف هنا لئيم! وهذه ضرورة، يبدو لي، للتدرّج والتفوّق.
العدد ١٩٣٨

لمناسبة العودة شبه المستقرّة إلى العمل، (ملاحظة: بالمناسبة تصدر هذا الأسبوع المقالات أيام: الثلاثاء ــ الخميس ـــ السبت) (مع عدا الطارئ منها... طبعاً... «طبعاً على عقب»). إذاً ولمناسبة العودة إلى العمل، وأهمّ ما في العمل، الحياة. أو معكوسة، لكنّها هكذا بحسب «كارل م.» الذي كان ولا يزال «لا بأس به كفيلسوفٍ ماديّ»، وها هو حتى يومنا هذا يعاصرنا نوعاً ما. وللتدليل على أهميته، أذكّركم بأنّه فاز في استفتاء الألفية الثالثة ـــ عام 2000 الشهير بعد أن نجت كل الحواسيب وفي أرجاء المعمورة بريشها وفهمت رقم الأصفار الأربعة على أنها زمنٌ ليس إلّا وليست «داتا».

العدد ١٩٣٥
الطريق الجالس أقصر طريق، صحيح، بسّ أتْعَب وأثقل طريق. بالظبط، لأنّو ما عندك شي إلّا إنّو تضلّ ماشي دغري. بيموّتهن «الدّغري». جماعتنا، جماهيرنا، حبايبنا! الطريق الأعوج، في لفتات، في كواع، يمكن يطلّعلك محلّ ليموناضة عالكوع، بتوقف تشرب ليموناضة، ممكن تِنِعْشَك. هيي، أو هيي واليافطة اللي عم تشدّ عا مشدّ الوزير جبران خليل باسيل، بأيّام كابسين عليه نواب سنّة بيروت اللي جامعهن الصيداوي الراحل! يعني عموماً على كوع مزدهر، بتتسلّى (...) مينيموم، وبترجع بتدوّر وبتمشي، بيجلس الطريق، أو إنّو إنتَ يمكن تحسّو جالس عالفيتامين «C» بوَضَحْ النهار! بتدوّر راديو فجأة وكاين ناسيه، الراديو كمان بيخفّف من وطأة الطريق الجالس، بيخلّيه يشبه الطريق المتعرِّج.
العدد ١٩٣٢
اليوم، يومُ ثلاثاء، وما يلي ليس بمقال. فأيام كتابتي المقررة هي: إثنين ــ أربعاء ــ جمعة. إنه بيان توضيح لما يحصل معي منذ فترة، وخاصة بعد أن انتهت حفلاتٌ قُدمت على مسرح قصر الاونيسكو تخصّ جريدة «الأخبار»، وقد كان شعارها الذي لم يدر به كثر، والحق طبعاً على مَن فُرز من الجريدة للمناسبة: «الأخبار عموماً صيانة يومية». لكن بالمقابل كان عدد الحفلات المقررة اثنين أو ثلاثة على أكثر تقدير فأصبح عددها سبعة.
العدد ١٩٢٩
تابع المقال المنشور في عدد أمس ـــ فادي: مرعوطة عالآخر (وما سألني مثلاً، شو إسمي بالمقابل، فحسّيت حالي بدي قلّو لَمَا يفكّرني شي مُخبر أو سايح « البَعيد» أو لتزكّي، شي مهاجر «ليبانوز»، سارِب بهالشتوية ومش بِتِرْمو عالعاصمة، عندو ضرب وسخ تابع للمهن الحرّة، أو للمضاربات العقارية... شيل! وحصّتو فيه للضرب ما بتأمّن لا لرسالة تلفونية ولا لتويتر ولا للإيميل وأكيد مش للفايسبوك ولا لآخر خرعة إسمها «واتسآب» وطبعاً في وراها «واتسآب» بعيونك!
العدد ١٩٢٥
صراحة.. أنا غلِطِت وحاولت دلّو عالطريق للسوّاق الفظيع، الهايل/ السهل/ الممتنع/ المتنور/ والمكتفي اللاذع اللامع القاشع والسامع كل شي، وقادر يقولهن بكم كلمة، لدرجة غيّر لي برنامج نهاري وبالتالي غيّر لي «المقالة» اللي كنت مبلّشها وناوي قرّيكم اياها بكرا عا بكرا.... غلطت وقلتلو، لو بتلفّ اللفة بس وبترجع عن أوتوستراد تلّة الخيّاط ونحنا وين بكعب فردان عالـ Tinol للدهانات، أي العنوان الوحيد غير سيّار الدرك اللي بعدو بينلفظ بهيدي المنطقة وبيعني شي، وطبعاً هالشي بسبب الازدهار والإعمار وكلها بيد الله!
العدد ١٩٢٤
إيش يا؟.../ طيب هلّق شو بتحبوا تقولولنا عن هالغارة الإسرائيلية على ضاحية دمشق ـــ سوريا؟ نحن على أحرّ من الجمر لنسمع منتجات الحقد المخلل لفارس خشان أو النقمة المكبوسة، النقمة الشنكليشية «الخنفشارية» الملمس والمغزى، البايتة الرائحة والمذاق للعلامة العلماني المتنور المهراجا صاغية حاتم، أو الحكمة المذهبة، الممذهبة، السعودية المنشأ، الوهابية التوضيب والتعليب وهي من توزيع المشنوق الابن الذي هو في منافسة حرة وخلّاقة مع المناضل المرّ جنوباً وطنياً وفلسطينياً الأخ بالجهاد الأسبق الأستاذ محمد سلام؟ إيش يا؟.... فتفت!
العدد ١٩٢١
لقد زادت الفترة الزمنية عمّا يفترض بين الجزء الاول من المقال الذي يعود للاثنين الماضي والجزء هذا اليوم. ولكن النظرة المحايدة لمعالي الوزير عبود (فادي) لم تتبدل، لا بل اكتسبت توطئة ملموسة لدى مروري في آخر الاسبوع المنصرم على أصحاب لي في منطقة على أطراف المحيدثة فوق بلدة بكفيا... حيث علمت لدى سؤالهم لي عن الجزء المتبقي من مقالة: «عيش فادي عبود»، أن لفادي عبود أيضاً معملاً للحمّص في بكفيا، ومعملاً آخر للأوعية البلاستيكية في مزرعة يشوع ــ المنطقة الصناعية.
العدد ١٩١٨

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

3 + 6 = 9

2 + 7 = 9

4 + 5 = 9

1 + 8 = 9

4 + 5 + 3 + 6 = 18 => 9x2

2 + 7 + 1 + 8 = 18 => 9x2

فيها شي؟ لأ...

لقد تمّ استعمال كل هذه الأعداد الصافية أو الكاملة أي دون تجزيء كمثل 0,5. أي تمّ استعمال:
1 + 2 + 3 + 4 + 5 + 6 + 7 + 8 للوصول الى 9.
والآن؟ ما هو الموضوع:
1 + 2 + 3 + 4 + 5 + 6 + 7 + 8 = x؟

العدد ١٩١١

Makala Real Time/ FOX Channel

ما بيشيل الزيت إلا الصابون، علماً بإنو الصابون كلو زيت، فكيف رح ينشال الزيت، خاصة إنو شَيل الزيت بالزيت أمر مؤسف وما منو لا نتيجة ولا مستقبل، شايف ليش أنا ما بصدق النسوان، بيقولولك نضفت نضفت، انت خرجك تجلي؟... وهني إذا شكّيت دغري وراهُم عالمشكّ بعد ما غادروا المطبخ، ومرّقت إيدك عكباية جلوها لسوء حظهن، أول شغلي بتصير، بتزحط الكباية من أيدك، ومن حظك أنها محطوطة بمشكّ وقادرة ترجع توقع من أيدك بالمشكّ. أكيد الوقعة بالمشكّ أحسن من الوقعة ع الأرض. القزاز بيفضل اكتر شي المي والهوا والنار، لا الزيت ولا الفيري - لوكس ولا المرا...

العدد ١٩٠١

الرسالة الآتية وصلت الى زياد ويودّ أن ينشرها في هذا العمود:
يمكن ما عندك وقت أو يمكن عندك، حتى لو ما وصلِتْ لأنو الجبابرة سيمنعون البريد، بدي أكتب وأرسلها.
ــ سؤال: إذا كنت بتحبّ حدا وبدّك وما فيك تشوفو حتى ولو عن بعد حتى ما تسبب مشكلة له. ماذا تشعر؟ ماذا تفكر؟ ماذا تقرر؟
أنا لست موسيقياً ولست مصاباً بمرض نفسي (لزوم رؤية الحبيب) مع أنو بباقي الأمور الأمراض النفسية شرسة ومستحكمة وأمراض عضوية ناتجة، المهم، المصاري سبب فهمنا الإله سايكس والإله بيكو آمنا بس إنو ما حدا بيشوف أو شاف الخرائط.
أنا بحبك. فش خلقي وخلق السوريين «المجرمون والقتلة و... و.......». زورنا.

العدد ١٨٨٤
لَقِّم المحتوى