مانيفستو - زياد الرحباني

- 3 -

انتظروا بياناً هاماً ــ صباح الثلاثاء في 2/7/2013 ـــ
لماذا في 2، ومقدمة البيان هذه عنوانها ورقمه (أي العنوان) = 3؟
هذا ما ستفهمونه في البيان ـــ وهذا مؤكد ـــ بعكس ما قد يكون قد حصل مع بعض القراء خلال قراءتهم لمقدمة البيان هذه، «الآن هنا».
أؤكد لكم أن الآتي أعظم.

العدد ٢٠٤١

إن الشاحنة الفارغة أكثر جَلَبةً من الشاحنة الملأى...
طبعاً.
(«جورج برنارد شو»)/ (طبعاً: «زياد الرحباني»)

■ ■ ■

هل تعلمونَ أنّ الكونغرس الأميركي (مجلس النواب) صوَّتَ عدّة مرات ضد استمرار القناة الشرق ـــ أوسطية الأميركية: قناة الحرّة (والحصان الأبيض)؟... فكيف هي مستمرّة؟ مَن يحضرها يا تُرى؟...
... هناك وقاحةً ما في مكان أخطر وأفعل من الكونغرس... إنّ هذا المكان، القادر على الوقاحة رغم قنواته الفاشلة وحروبه الأفشل وشعاراته الأهبل...

العدد ٢٠٣٨

(دارج) قدّ ما يكون عِندَك خيال، بيضلّو التاريخ يفاجئك. (أينشتاين)

■ ■ ■

(دارج) ـــ شو هيدا ولوه؟ هلّق إنّو شو عِمِل الجيش بصيدا وعبرا والتعمير؟
ـــ وفَّرْ شُغِل عالحِزِب!! (وعم يضحك وسعيد).
ـــ الحزب؟ أيّا حزب يعني؟
ـــ الحزب اللي معو سلاح غير شرعي... طبعاً...
ـــ آه حزب الله... بس أنا شفتُنْ عالمشرفيّة، كانوا مبسوطين.
ـــ كلّنا مبسوطين، ما عم قلّك وفَّر عليهن الجيش، في أحلى منّو الجيش بحياة إختك بس يوفّر عليهن وعلينا؟
ـــ طبعاً لأ... الجيش هوّي الأساس.
ـــ إنتَ إيمتا بدّك تعرّفني عا إختَك؟

العدد ٢٠٣٧

بعد النجاح المنقطع النظير الذي حقّقته مسرحية «شي فاشل» وبعد انتفاضة 6 شباط (ما غيرها)، وما تلا ذلك من ملاحم دمويّة بطولية في كل المناطق، كان ان كتب ما يرد أدناه.
ولما كان واقع الحال مقيماً، ومع تكرار وتمدد حالة اكل الهوا (وشي تاني مش رح قولو) في اكثر من منطقة، ومع اصرار الناس على ألا يتعظوا من تجاربهم او من تجارب من سبقهم، فقد وجب اعادة التذكير، وتوجيه الحديث مباشرة الى الجيش نفسه لا الى المواطنين، علَّ القائد الموعود العماد جان قهوجي يتّعظ من الماضي... الماضي الأليم طبعاً!.

العدد ٢٠٣٣

ما معقول شو بحب مربّى المشمش، أحياناً باكل كمية مش معهودة لشخص واحد، انو مرطبان كامل، وآخر شي صفّيت ما عم احتمل اكتر، بحسّو ضياع وقت، حاجز بيني وبين السكر، بيني وبين الحلو الكامل يلي بيعطيه المربى هوي وبهالإرتخا (الارتخاء). يا الله ع السكر، عالارتخا، عالدوخة وعا شعور الاكتمال اللي بين الرواق وبعدو النعس، كأنو صيف بارد، إنو يعني شي الساعة سبعة وربع المسا، المغرب بالسهل... جرّبت حلو كتير، بلجيكي، فرنساوي، انكليزي، هولندي، ألماني وأميركاني حتى مع أنو «بَقّاري» (BAKKARI)!

العدد ٢٠٣٢

لن أدّعي، وأتمنّى ألّا يفعل أحدٌ غيري ذلك، أن ما حصل حتى الآن في ساحة تقسيم في وسط اسطنبول، كان من ضمن ما لمّحنا إليه الأسبوع الماضي، أثناء إشارتنا إلى أنّ: الكسح العسكري في القصير ونزول الجيش في طرابلس ولو بعد حين (أي منذ: *1994)... أي أنّني أو أننا كفريق في هذا الطابق ـــ الخليّة (اسمُ اللهِ حَوْلَه حتّى بداية السهرة، «وعندما يأتي المسا»، يعود الطابق للأمن الذاتي الضروري والمرخّص...

العدد ٢٠٢٧

1- انتَظِروا بياناً عاماً.

2- انتَظِروا إعلاناً عن تجمّع قريب.

3- وانتَظِروا الباقي.

العدد ٢٠٢٥

ما حَصَل معنا في العمود هنا حتى الآن بسيط أمام ما قد يحصل بعد، بدءاً من يوم الإثنين المقبل وبسرعة مُخيفة... نعود إلى البداية (وأكره: عَودٌ على بدء؟!... هل هي كذلك؟!.. لست متأكداً، للعلّم أنسي الحاج يعرف لكنه ربما موجود، انما ليس على مكتبه، دائماً يقولون لي ذلك، إبراهيم الأمين ممتاز لغوياً أيضاً لكنه ليس في وارد ان يكون على مكتبه، إبراهيم الأمين وهنا؟ وعلى مكتبه؟...

العدد ٢٠٢٣

نعم... ليست للتهويل، إنها عبارة هَزُلت لكثرة ما استعملها الكذابون من نوابنا ووزرائنا، وليسوا الأهم، لكثرة ما حملها على الأكفّ والأكتاف طليعيونا الحزبيون أولاً، ونواطير المقاهي الأوفياء الصامدون كبيروت ثانياً، وهذا رأيهم وصورتهم الجميلة عن أنفسهم... اليوم في 6/6/2013، يجب أن تشدوا الأحزمة. أنا إنسان يحبكم، يحب الناس لأنهم أصدق على بعضهم من الأصدقاء حتى ويا للأسف، إن الناس أفضل على بعضهم من نساء ارتبطتُ بهنّ وحمّلتهن أسراري غشيماً!

العدد ٢٠٢٢

ـــ عظيم كلّو مَشِيْ يا عادل صحيح، بسّ أنا ما خَطَرلي، أنا قلتلّك: مَشِي نصّ ساعة من البيت ونصّ ساعة الرجعة عالبيت.
ـــ إي ما هوّي هيك، هيدا الحاصل.
ـــ لا، الحاصل مش بس هيك، المشكلة إنّك عم تروح نصّ ساعة عـ«الخمّارة» والرجعة نصّ ساعة من وين؟ كمان من الخمّارة! وطبعاً مش رح إسألك قَدّيه عم تقعد بالخمّارة، كوني بعرف عَنَّك.. اي هيدا ما عاد المَشِي هالقدّ مفيد.

العدد ٢٠١٩
كان يفترض أن نتابع اليوم مقالين سابقين عن رغبة التفاهم مع مصطلحات الصحافة الطليعيّة اللبنانيّة، خاصّة اليساريّة منها (هل يذكر أحدكم شيئاً «أو حركة» اجتماعيّة اسمها: اليسار الديموقراطي؟... أَهَه.. طيّب كم شخص أنتم؟... والله؟ (دارج) «بأيّا أوتيل نازلين حاليّاً؟!..». إذن ولكن،...
العدد ٢٠١٥
حقيقة، الليلة، يفترض أن أكون وفي هذه اللحظات، منغمساً بالبروفا الموسيقيّة الأخيرة للحفلة الغنائيّة الموسيقيّة غداً في كنيسة مار الياس _ انطلياس والتي يعود ريعها لترميم الكنيسة ولبعض الجمعيات الخيريّة _ «المحتاجة» وما زالت! الصحافيّون لا يهتمّون بهذا الجزء من الواقع... الجمعيات الخيريّة؟ ما هذه الكلمة التي هي عكس الإثارة تماماً!
العدد ٢٠٠٩

بدأت صحافيّة من الصحافة اللبنانية الجامحة الثاقبة الطليعية تحللّني باكراً، وذلك ما إن أُعلن في الصحف وبعض الإعلام عن حفلة كبيرة موسيقيّة في كنيسة مار الياس انطلياس... وبالطبع، ماذا ستُعنون الصحافية تلك إذا أرادت ألّا تخيّبَ ظنّكُم الذي هو نفسه ظنّي على ما أظنّ وتظنّون؟ شيء من مثل: «عودة الابن (البار) إلى الكنيسة بعد...» والمستتر طبعاً، لأني وللأمانة لم أقرأ هذا المقال ـــ لم أستطع... شعرتُ أنّ الوقت عموماً قد يكون مفيداً حتّى في لبنان، لو عرف المرء كيف يخطّط قبلاً لاستعماله وتقسيمه...

العدد ٢٠٠٨

شي أكيد طبعاً، انا مع إنك تفكر لبعيد... فكّر لبعيد بس إنتَ خلّيك هون... لانو صراحة إلك فترة، من من وقت ما بلّشت تفكّر لبعيد، نحنا اللي هون يعني وكلنا صدقني، عم نفقدلك... ما بعرف... إنتَ مضطر تفكّر لبعيد؟!

العدد ٢٠٠٦
لاحظ يا رجُل... يا رجُل إنتَ، يا رجُل إللي ما أحلاك إنتَ وناتع هالإسم الطبيعي: يا رجُلْ!... اللي بيميّزك عن شو مثلاً إنتَ فكرك؟.. عن المرأة؟ أكيد لأ، الرجُل صعبة يفهمها هيك، عن شو بتتميّز بس يقولولك يا رجُل؟... أنا رح قلّك: بتتميّز عن الشجرة، عن الحيط، عن الكميون... أيوا... كميون النقل الخارجي... يا رجُل، بس يقولوك لاحظ يا رجُل، بيكونوا شعروا إنّك ما عم بتلاحظ... يعني كأنّك دلفين... وبرضو لأ... الدلفين ببعض الحالات كتير بيلاحظ... هيك لاحظ الرجل مع مرور الوقت...
العدد ٢٠٠٣
لَقِّم المحتوى