سوريا

رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ زيارته للولايات المتحدة الأسبوع المقبل، قد تمثل «بداية جديدة» في العلاقات بين البلدين، بعد التوتر الذي أعقب قرار واشنطن تسليح مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية في سوريا.

العدد ٣١٧٤

بائع خُضَر في أحد شوارع مدينة دوما في ريف دمشق قبل أيّام (أ ف ب)

أكدت دمشق مجدداً أنها مستعدة لالتزام جميع مبادرات التهدئة المطروحة، وآخرها «مناطق تخفيف التوتر» التي أقرها ضامنو «أستانا». وأشارت في الوقت نفسه إلى أنها وحلفاءها، سيردّون بقوّة على خروقات الجماعات المسلّحة

في الوقت الذي ينتظر فيه ما سيخرج عن مشاورات الدول الضامنة لمحادثات أستانا، المنوط بها تشكيل لجنة مشتركة ترسم خرائط «مناطق تخفيف التوتر» والآلية التي يفترض اتباعها لضمان الأمن ومراقبة الانتهاكات فيها، جددت دمشق على لسان الرئيس بشار الأسد، دعمها لتلك الخطوة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن نجاحها مرتبط بنحو مفصلي بكيفية تطبيقها.

العدد ٣١٧٣

أُحبطت أمس محاولة لتهريب كنز أثري من مدينة حلب القديمة إلى لبنان. الكنز عبارة عن غرفة خشبية ينوف عمرها على خمسمئة عام، وأدى تدخّل مديرية الآثار والمتاحف إلى إيقاف عملية فك الغرفة في منتصفها، فيما تؤكد المديرية أنّ قرارات مهمة يُنتظر صدورها قريباً وتتعلق بحماية مدينة حلب القديمة من أي عبث

أمس، بدا المشهد مختلفاً مع إحباط محاولة لتفكيك غرفة خشبيّة نادرة ذات قيمة تاريخيّة رفيعة وتهريبها إلى لبنان. وتلقّت «الأخبار» صباح أمس معلومات تفيد بشروع مجموعة أشخاص في تفكيك الغرفة تمهيداً لنقلها إلى لبنان، كذلك سارع المحامي والباحث علاء السيّد إلى إثارة الموضوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتكون «الأخبار» طرفاً مساهماً في إحباط تلك المحاولة.

العدد ٣١٧٣

تتقاطع المعلومات الإسرائيلية المتعلقة بزيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية لتل أبيب، لتؤكّد أن «استقرار الأردن وأمنه» كان عنوانها الرئيسي، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه لقي إجماعاً واهتماماً مشتركاً بين الحليفين، الأميركي والإسرائيلي

الأردن هو «الشغل الشاغل» للإدارة الأميركية، والخشية كبيرة جداً على استقراره الأمني. هذه هي أهم المداولات و«الهواجس» التي نقلها رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، جوزيف دانفورد، إلى نظرائه في إسرائيل.

العدد ٣١٧٣

أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية يسرائيل كاتس، أن إيران تعزز من وجودها ونشاطها بالقرب من الحدود في الجولان، لافتاً إلى أنّه بحث والأميركيين سلّة مطالب إسرائيلية تتعلق بخطوط حمراء تجاه الساحة السورية، وعلى رأسها منع التواصل الجغرافي البري بين طهران ولبنان، عبر العراق وسوريا.

العدد ٣١٧٣

شددت واشنطن على ضرورة «احتواء» روسيا «لنظام الأسد وإيران ووكلائها» (أ ف ب)

في الوقت الذي تتكرّس فيه جهود واشنطن في بحثها عن دور فاعل ومؤثّر على الأرض السورية، من بوابة «حلفائها» الأكراد أو «فصائلها» التي درّبتها في الأردن، تعمل موسكو على شرعنة اتفاق «مناطق تخفيف التوتر» دوليّاً، عبر «شراكة» مع الولايات المتحدة، مبنيّة على تسويق «سلّة» مصالح يمكن الاتفاقَ توفيرُها لواشنطن وحلفائها

جاءت زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لواشنطن أمس، واجتماعه مع نظيره ريكس تيلرسون والرئيس دونالد ترامب، في وقت مهم جدّاً، بالنظر إلى المتغيرات الأخيرة في المشهد السوري. فبينما تسعى موسكو إلى إضفاء شرعيّة دوليّة لمخرجات لقاء أستانا الأخير، وخاصة اتفاق «مناطق تخفيف التوتر»، تحاول إعادة إحياء «الشراكة» مع واشنطن، وخاصة في مجال «الحرب على الإرهاب».

العدد ٣١٧٢

فيما تنعكس مفاعيل اتفاق «مناطق تخفيف التوتر» في الهدوء النسبي الذي يسود على جبهات الميدان من إدلب وحماه حتى درعا، مروراً بغوطة دمشق الشرقية، تتفرغ القوات التي تعمل على جبهات مشتركة مع تنظيم «داعش» لإعادة الزخم العسكري لعملياتها.

العدد ٣١٧٢

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تخصيص عشرة ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات تتيح تحديد مكان زعيم تنظيم «جبهة فتح الشام» (النصرة) أبو محمد الجولاني في سوريا. وأوضحت الوزارة في بيان أمس، أنها «المرة الاولى» التي تُحدّد فيها مكافأة من الخارجية الأميركية لاستهداف أحد قياديي هذه الجماعة. وشدد البيان على أن «جبهة النصرة لا تزال فرع القاعدة في سوريا... على الرغم من التحالفات والاندماج مع عدد من الفصائل المعارضة».

العدد ٣١٧٢

عمليات غرب الأنبار يُفترض أن تنطلق نهاية الأسبوع الجاري (أ ف ب)

يتسارع السباق على الحدود بين سوريا والعراق. القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة في العراق والمنطقة تكثّف استعداداتها لعمليات وشيكة، بينما تواصل الحكومة السورية وحلفاؤها التقدم في عمق البادية مستهدفة النقاط الحدودية المركزية مع العراق

قررت حكومة حيدر العبادي في بغداد، تلبية لطلب أميركي، المباشرة قريباً في معركة تستهدف مناطق الحدود مع سوريا بقوات تعمل تحت إمرة الاميركيين، وهدفها منع وصول حلفاء إيران وسوريا الى تلك المنطقة.

العدد ٣١٧١

في الوقت الذي ينتظر فيه موقف مجلس الأمن من المقترح الذي قدمته روسيا لدعم اتفاق «مناطق تخفيف التوتر» في أستانا، أعلن مكتب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، في وقت متأخر من ليل أول من أمس، أن جولة جديدة من محادثات جنيف، قد تنطلق في 16 الشهر الجاري.

العدد ٣١٧١

أميركا تقود «حشوداً غير مسبوقة» في الأردن... والجيش السوري يتقدّم نحو العراق


صور نشرها «الإعلام الحربي» للحشود الأميركية في الأردن (الإعلام الحربي)

تقف منطقة الجنوب والجنوب الشرقي السوري أمام مواجهة كبرى لم تشهد الحرب السورية مثيلاً لها. تحشد الولايات المتحدة الأميركية الجيوش في الأردن، قرب الحدود السورية، بعدما بدأت المجموعات السورية التابعة لها تنفيذ انتشار واسع في البادية، بهدف منع الجيش السوري وحلفائه من الوصول إلى الحدود العراقية (راجع «الأخبار»، الخميس ٤ أيار ٢٠١٧). في المقابل، باشر الجيش السوري والقوى الرديفة له، يوم السبت الفائت، تنفيذ عملية كبرى في البادية السورية، بهدف الوصول إلى الحدود العراقية.

العدد ٣١٧٠

وصول تعزيزات كبيرة على محاور الجبهات المحيطة بمدينة تدمر (هيثم الموسوي)

تبدو دمشق اليوم أقرب إلى التحرك الميداني نحو دير الزور أكثر من أي وقت مضى، مدفوعة بخطورة التهديدات على وجودها في كامل الشرق السوري. ومع تحريك تعزيزات عسكرية إلى الجبهات المحيطة بمدينة تدمر، يأتي تأكيد وزير الخارجية وليد المعلم، لـ «أولوية» معارك البادية، وعلى رأسها «الوصول» إلى الدير المحاصرة، ليدلّ على قرب التحرك نحو عاصمة الشرق السوري

في الوقت الذي تبدأ فيه مفاعيل اتفاق «مناطق تخفيف التوتر» في التبلور على الأرض، بدأت معالم معارك الشرق السوري تتضح أكثر من أي وقت مضى، مع استعداد الجيش السوري وحلفائه للمضي نحو دير الزور، في الوقت الذي تتحرك في الفصائل التي تديرها قوات «التحالف الدولي» لاستباق هذا التحرك عبر توسيع سيطرتها في بادية دير الزور الجنوبية.

العدد ٣١٧٠

5 أيام واعدة بانتهاء المعارك على طول الشريط المشتعل الواصل بين غربي حي جوبر مروراً ببرزة، وانتهاءً بالقابون وحي تشرين، شمال العاصمة السورية. المنطقة تدخل برمتها في تسوية بدأت بإخراج 568 مسلحاً مع عائلاتهم من برزة نحو إدلب

ريف دمشق | مضى يوم آخر من عمر الحرب السورية ومتغيراتها على العاصمة، إذ كان يمكن للخارجين من دمشق، أمس، أن يلحظوا بطء السير على مدخل المدينة الشمالي، عبر طريق معربا ــ التل، نحو حمص فإدلب. موكب من 20 حافلة تمضي شمالاً، تحوي أعداداً من مسلحي برزة وعوائلهم، والتجاوز مسموح.

العدد ٣١٧٠

بينما ينتظر ما سيخرج عن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه نظيره ريكس تيلرسون، لبحث قضايا متعددة على رأسها الملف السوري، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن بلاده تدرس بعناية اتفاق «أستانا» القاضي بإقامة مناطق «لتخفيف التصعيد» في سوريا، لمعرفة «ما إذا كان قابلاً» للتطبيق.

العدد ٣١٧٠

أكدت واشنطن أنها ستتابع عملياتها الجوية ضد «داعش» و«القاعدة» «أينما وجدا» (أ ف ب)

كسابقاته من الاتفاقات، من المتوقع أن تعاني الأطراف الضامنة لاتفاق «مناطق تخفيف التوتر» على مسار نحت تفاصيله، وحلحلة العقد التي تراكمت من دون حلّ طوال سنوات الحرب. ويبدو أن العقدة الأولى التي ستكون مثار جدل واسع، هي «حظر الطيران» فوق تلك المناطق، الذي لقي «اعتراضاً» أميركياً سريعاً

دخل اتفاق «مناطق تخفيف التوتّر» الموقّع من ضامني محادثات أستانا، منذ منتصف ليل أمس، حيّز التنفيذ. سرعة إنفاذ مذكّرة الاتفاق على الأرض تتوافق مع سرعة إقراره بعد يوم واحد على الكشف رسميّاً عنه.

العدد ٣١٦٩
لَقِّم المحتوى