سوريا

التقى نائب المبعوث الأممي رمزي عز الدين رمزي، وفدي الحكومة والمعارضة السورية في جنيف، لاستكمال البحث ضمن جدول الأعمال الذي اتُّفق عليه، في ضوء غياب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، لحضور أعمال القمة العربية.

العدد ٣١٣٨

استعاد الجيش السوري السيطرة على بلدة معرزاف، شمال غرب مدينة حماه، بعد هجوم واسع نفذه على محاور البلدة، بالتوازي مع استهداف مدفعي وجوي لمواقع الفصائل المسلحة. وتقع البلدة إلى الجنوب من مدينة محردة، وتمكن المسلحون من احتلالها وقطع الطريق بين محردة وحماه، الذي يقع شرق البلدة.

العدد ٣١٣٨

أصدر المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني، بياناً أمس، اعتبر فيه أنّ «العدوان العسكري الأميركي المباشر الذي يجري في الشمال السوري، بحجة مقاتلة الإرهاب، يهدف إلى منع توحيد سوريا وتكريس تقسيمها إلى كيانات طائفية ومذهبية وإثنية متناحرة في ما بينها، تنفيذاً لمشروعها في المنطقة». ورأى البيان أنّ «قتل المدنيين وتهديد وتدمير البنى التحتية والخطر المحدق بسد الفرات، وما يشكله ذلك من كارثة بيئية واقتصادية تمسّ الأمن والأمن الغذائي للشعب السوري، (ليس) إلّا نتاجاً لذلك المشروع القاضي بوضع اليد على موارد المنطقة، بما فيها مصادر المياه مستقبلاً، والمستفيد من التواطؤ والمشاركة من الأنظمة الرجعية العربية والإقليمية». وتابع أنّ هذا الواقع «يعقد الأوضاع ويضاعف من مخاطر التدخلات الخارجية على الحل السياسي المطلوب في بناء دولة وطنية علمانية ديموقراطية في سوريا».

العدد ٣١٣٨

أكدت مصادر أمس، الأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بين الدولة السورية ومعارضيها، بوساطة إيرانية ــ قطرية، يقود إلى اتفاق تسوية ينهي ملف حصار بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب ومدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق.

العدد ٣١٣٨

على وقع التغيرات الميدانية، عقد ميستورا لقاءين مع الوفدين السوريين في جنيف (أ ف ب)

أزاح تقدم الجيش في أطراف جوبر، وصدّه لهجوم الفصائل المسلحة في ريف حماه الشمالي، فكرة الضغط على دمشق عبر الميدان لكسب نقاط على طاولة جنيف. ومع دخول المبعوث الأممي في تفاصيل آلية نقاش «السلال الأربعة» المتفق عليها، يبدو إصرار الوفدين على أولويات مختلفة، عقبة أمام التوصل إلى نتائج ملموسة

بالتوازي مع انطلاق اللقاءات الأولى ضمن الجولة الخامسة لمحادثات جنيف، تمكن الجيش السوري من إزاحة الضغط الذي فرضه تقدم المسلحين في أطراف حي جوبر الدمشقي، وذلك باستعادته لكافة النقاط التي خسرها في خلال الهجوم الأخير. استعادة الجيش السيطرة على منطقة المعامل أعادت للعاصمة السورية أمانها النسبي، وحملت رسائل إلى جنيف، مفادها أن الوفد الحكومي لن يبدأ المحادثات تحت ضغط الميدان.

العدد ٣١٣٧

ثمّة اختلاف كبير بين «الأداء العسكري» للقوى الكرديّة في سوريا، وبين نظيره السياسي (أ ف ب)

تُمثل «المسألة الكردية» واحداً من أشد ملفات الحرب السورية تعقيداً. عرف هذا الملف في خلال السنوات الماضية تطورات كثيرة وضعته على رأس الملفات التي يُنتظر أن تكون حاسمةً في المشهد السوري بأكمله، مع ما يتضمنه من تفاصيل تضع وحدة البلاد على المحك.

فرضت «وحدات حماية الشّعب/ ypg» الكرديّة نفسها لاعباً مؤثّراً في مجريات الميدان السوري، منفردةً أوّل الأمر، ثمّ من خلال غطاء وفّره تشكيل «قوّات سوريا الديمقراطيّة/ قسد». ويُعَدّ «حزب الاتحاد الديموقراطي pyd» (بزعامة صالح مسلم) أكثر الأحزاب الكرديّة حضوراً في واجهة المشهد السوري، رغم أنّه ليس الحزب الكردي الوحيد، إذ يبرز على المقلب الآخر «المجلس الوطني الكردي» المُمثل في «الائتلاف المعارض» (عبر عبد الحكيم بشار) والمدعوم من إقليم كردستان العراق.

العدد ٣١٣٧

تتابع «قوات سوريا الديموقراطية» عملياتها العسكرية باتجاه مدينة وسد الطبقة غربي الرقة، مدعومة بتغطية نارية من القوات الأميركية. وفي وقت تمكنت فيه «قسد» من التقدم جنوب غرب الطبقة، وسيطرت على عدد من القرى في محيط طريق حلب ــ الرقة، تراجعت من بعض النقاط التي كسبتها صباح أمس، على أطراف سد الطبقة من الجهة الشمالية، بعد هجوم مضاد واسع نفذه تنظيم «داعش».

العدد ٣١٣٧

سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، بعد يومين على فرضهم حصاراً كاملاً على عناصر تنظيم «داعش» داخل البلدة، وقطع طريق إمدادهم الرئيسي باتجاه ريف الرقة. وعقب دخول البلدة أمس، بدأت وحدات الهندسة بتمشيط المدينة وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها التنظيم عند مداخل البلدة وشوارعها الداخلية.

العدد ٣١٣٧

نجحت التعزيزات في حماه في تخفيف اندفاع الجماعات المسلحة (أ ف ب)

تعود خلافات الأولويات بين الجانبين الحكومي والمعارض لتلقي بظلالها على جولة محادثات جنيف التي انطلقت بشكل غير رسمي أمس، وذلك في وقت يهدد فيه اشتعال الميدان على نحو واسع مصير تفاهمات «السلال الأربع» التي أفضت إليها الجولة الماضية والتي كانت مدعومة بوقف لإطلاق النار

تنطلق اليوم الاجتماعات الرسمية ضمن الجولة الخامسة لمحادثات جنيف السورية، على ضوء اشتعال جبهات واسعة في الميدان، خلافاً لما شهدته الجولة الماضية التي ترافقت مع هدوء نسبي ضَمِنه وقف إطلاق النار المعدّ في أستانا. وفيما توصلت الجولة الماضية إلى تفاهم على «السلال الأربعة» بصفتها محوراً لمحادثات الجولة الحالية، يبدو طرفا الحوار السوريان، الحكومي والمعارض، بعيدين عن تحقيق تقدم ملحوظ على مسار بحث تلك «السلال».

العدد ٣١٣٦

ثمّة متغيرات يرتبط بعضُها بتركيبة السكّان وتعدادهم في المناطق التي احتلّها التنظيم ثم اندحر منها (أ ف ب)

تشرح رحلة صعود «الرّايات السوداء» وهبوطها جزءاً كبيراً من سيرة الحرب السوريّة. ومن المسلّم به أنّ «الجهاديين» لعبوا دوراً كبيراً في توجيه مسارات الحرب، وتقطيع أوصال الجغرافيا السوريّة منذ أن أخذت شكلها العسكري المتكامل وحتى اليوم

لعب «الجهاديون» دوراً مركزيّاً على امتداد الأزمة السوريّة المفتوحة، سواء في أطوار قوتهم أو ضعفهم. ويغدو التساؤل عن صورة المشهد السوري اليوم لو لم يفِد العنصر «الجهادي» إليه بقوّة ضرباً من العبث، بعدما تحوّل هذا العنصر، برضى من كل الأطراف، (لأسباب تتباين بين طرف وآخر) إلى جزء أساسي من الرّاهن البالغ التعقيد. يتوزّع «جهاديو» الحرب السوريّة اليوم على ثلاثة أقسام أساسيّة، أحدُها «مستقلّ» عن نظيريه وهو تنظيم «داعش»، أما الآخران فمترابطان وظيفيّاً ومنفصلان «هيكليّاً» وهما: «الحزب الإسلامي التركستاني»، و«جبهة النصرة/ فتح الشّام» بما تمثّله من ذراع «قاعديّة»، رغم «فك الارتباط» الصّوري.

العدد ٣١٣٦

تتجه «قوات سوريا الديموقراطية» إلى إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على مدينة الطبقة، بمساندة عسكرية أميركية مباشرة، ومن المتوقع أن تضع على رأس أولوياتها مطار المدينة وسد الفرات.
وأعلن المتحدث باسم «قسد»، طلال سلو، أمس، أن العملية ستنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكداً أنه بمجرد السيطرة على مطار المدينة سيتم إصلاح المدرج و«استخدامه من قبل قواتنا».

العدد ٣١٣٦

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، حسين مفتي أوغلو، أن بلاده استدعت أول من أمس القائم بالأعمال الروسي في أنقرة، على خلفية مقتل جندي تركي بنيران أطلقت من مناطق سيطرة الأكراد في منطقة عفرين السورية.

العدد ٣١٣٦

تتجه «قوات سوريا الديموقراطية» إلى إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على مدينة الطبقة، بمساندة عسكرية أميركية مباشرة، ومن المتوقع أن تضع على رأس أولوياتها مطار المدينة وسد الفرات.
وأعلن المتحدث باسم «قسد»، طلال سلو، أمس، أن العملية ستنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكداً أنه بمجرد السيطرة على مطار المدينة سيتم إصلاح المدرج و«استخدامه من قبل قواتنا».

العدد ٣١٣٦

منذ احتلال جرابلس تتعامل ولاية غازي عينتاب التركية معها كجزء جديد تمّ إلحاقه بها (الأناضول)

تتجاوز «درع الفرات» كونها عمليّة عسكرية عابرة، بل هي في واقع الأمر أوضح مظاهر الاحتلال التركي لمناطق جديدة في الشمال السوري. ويُعدّ هذا الاحتلال في حدّ ذاته حلقةً من سلسلة إجراءات تركية مترابطة بدأت مع العمل على تغذية الأطفال السوريين بـ«أيديولوجيات» متطرفة، وتوّجت في الشهور الأخير بالسعي إلى «تتريك» الأراضي السوريّة المحتلّة تركيّاً

لم يكن تاريخ الرابع والعشرين من آب 2016 (انطلقت فيه عملية درع الفرات) تاريخاً عاديّاً في تاريخ الحرب السوريّة، لكنّه في الوقت نفسه ليس سوى امتداد للانخراط التركي في الأزمة السوريّة منذ بواكيرها، مروراً بتحولها التدريجي إلى حرب عسكريّة، وصولاً إلى مشهدها المعقّد الرّاهن.

العدد ٣١٣٥

300 عنصر من القوات الأميركية و»قسد» نفذوا العملية في جنوب الفرات (أرشيف)

خطت الولايات المتحدة، أمس، خطوتها «الأوقح» نحو تحويل الرقة من «عاصمة الخلافة» إلى مركز نفوذها الرئيسي في الشرق السوري، وذلك عبر عملية إنزال جوي حملت عناصر من «قوات سوريا الديموقراطية» إلى محيط مدينة الطبقة، جنوب الفرات، بمساندة من مدفعية وجنود مشاة البحرية الأميركية

حملت الساعات التي سبقت الاجتماع الأوسع لـ«التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن، في الولايات المتحدة، خطوة «غير مسبوقة» في ريف الرقة الغربي، تمثلت في قطع القوات الأميركية مع مقاتلين من «قوات سوريا الديموقراطية» لطريق حلب ــ الرقة، عبر إنزال جوي على الضفة الجنوبية لبحيرة الأسد، أمّن الطريق لعبور زوارق تحمل تعزيزات من الضفة الشمالية لنهر الفرات.

العدد ٣١٣٥
لَقِّم المحتوى