سوريا


(ا ف ب)

في حالتي السلم والحرب، كان وما زال معيار المواقف الإسرائيلية من كل مستجد أمني أو سياسي على الساحة السورية، هو طبيعة مفاعيله ومداها على محور المقاومة عموماً، وعلى حزب الله خصوصاً. في الحرب راهنت إسرائيل، وعملت، على أن تكون الحرب مدخلاً لإخراج الدولة السورية من موقع المعادي لإسرائيل إلى الحليف لها. الآن، ومع إعلان اتفاق وقف النار في الجنوب السوري، يلخّص نتنياهو المقاربة الإسرائيلية بالتشديد على رفض تمركز حزب الله وإيران في الساحة السورية

في السابق، لم تُخفِ إسرائيل أهدافها في الحرب السورية ومن خلالها، والآن لم يتردّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكشف والتأكيد أن ما يهمه من وقف النار، الذي رحّب به خلال افتتاح جلسة الحكومة، هو أن لا «يسمح (الاتفاق) بتعاظم إيران في جنوب سوريا».

العدد ٣٢٢٠

أحد عمال الصيانة في حقل أراك للغاز شمال شرق
مدينة تدمر (أ ف ب)

يستعدّ الوسط الاقتصادي لقطف أولى ثمار وصول وحدات الجيش السوري وحلفائه إلى الحدود العراقية، إذ أعاد التواصل البري بين البلدين انتعاش آمال عودة العلاقات بينهما

دمشق | مع أن الأمر لا يزال رهناً بالإجراءات الأمنية، إلا أن وصول وحدات من الجيش السوري إلى بعض المناطق الحدودية مع العراق، أنعش آمال الوسط الاقتصادي بإمكانية إعادة فتح الطريق البري بين البلدين، والذي كان قد أُغلق تماماً قبل أكثر من ثلاث سنوات عندما سيطر تنظيم «داعش» على معابره الرئيسية، مانعاً بذلك حركة النقل والتنقل بين البلدين، للأفراد والبضائع.

العدد ٣٢٢٠

أعلنت «هيئة تحرير الشام» أمس، أنها أطلقت «حملة أمنية» في مناطق سيطرتها في محافظة إدلب، تهدف إلى القبض على أفراد ينتمون إلى تنظيم «داعش»، على حد قولها.

العدد ٣٢٢٠

لم يصدر أي تصريح رسمي من قبل دمشق (أ ف ب)

من المنتظر أن يشهد الجنوب السوري تحدياً جديداً للتفاهمات الأميركية ــ الروسية، هو الأول من نوعه في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، وذلك خلال محاولات تطبيق اتفاق الهدنة الذي تم الإعلان عنه في هامبورغ، أمس. ويحمل التفاهم الجديد في طياته مقاربة أميركية مختلفة حول الملف السوري، في ضوء انخراط واشنطن في اتفاق تُعَدُّ دمشق طرفاً فاعلاً ومؤثراً فيه

بعد يومين فقط على ختام جولة محادثات أستانا الأخيرة، والتي كشفت عن مسار مستقلّ سيخوضه الجنوب السوري بعيداً عن طاولة النقاش في العاصمة الكازاخية، تم الإعلان عن توافق روسيّ ــ أميركي على هدنة في «منطقة تخفيف التصعيد» الجنوبية. الإعلان الذي جاء عقب لقاء هو الأول من نوعه بين الرئيسين؛ الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش «قمة العشرين» في هامبورغ، كان وليد محادثات طويلة استضافتها العاصمة الأردنية عمان، وجرت في موازاتها لقاءات بين الأطراف المتحاربة على الأرض في مدينة درعا، بوساطة روسية.

العدد ٣٢١٩

إسرائيل ترفض انتشار قوة مراقبين روس، ضامنة، في المنطقة الجنوبية من سوريا، بما بات يعرف بمنطقة «تخفيف التصعيد» الجنوبية... وهي، ترفض أيضاً الوجود الإيراني وحلفاءه، وكذلك الدولة السورية في هذه المنطقة. في الوقت نفسه، هي ترفض مسار الأستانا والنتائج التي تنتج منه، ما دامت إيران هي إحدى الدول الثلاث الضامنة لهذا المسار.

العدد ٣٢١٩

(تصميم سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

لا يشير لسان المسؤولين الغربيين (والعرب التابعين) السليط إلى هول مجازر طائرات «التحالف» في سوريا والعراق. تريد واشنطن أن تُخرج عبر آلة حربها الجبّارة وسطوتها على الإعلام والحكومات، صورة لأبطال يُنقذون البلدين من «داعش». المشهد يجب أن يكون مختصراً بـ«سفاحين لهم أهداف سياسية في المحور الآخر» مقابل مُحرِّرين لا يقاتلون سوى الإرهاب.
أكثر من 4000 مدني حصدت أرواحهم واشنطن وحلفاؤها منذ اقتحامهم الأجواء السورية والعراقية. هؤلاء لا بواكي عليهم، ولا حقوق لأهاليهم، ولا قصاص لقاتلهم. هم «أضرار جانبية»... فـ«المخلِّص» الذي اعترف أخيراً بـ600 منهم، منهمك في بناء الديموقراطية في بلادنا

«أعتقد أنها كانت ضربة نظيفة». هكذا، بكل بساطة، علّق قائد القوات الأميركية في العراق، ستيفن تاونسند على ضربة «التحالف الدولي» في قرية المنصورة في ريف الرقة أواخر شهر آذار الماضي. سقط زهاء 300 ضحية من المدنيين الهاربين من أهوال الحرب في المدرسة المُستهدفة.

العدد ٣٢١٩

«سوريا خالية من النزاع»، فكرة لا يمكن تخيّلها بعد. غير أن ورشتَي عمل سياسيتين استقطبتا ما يقارب من 50 امرأة من الداخل السوري، إلى عاليه اللبنانية على مدى 6 أيام، بهدف «تحقيق مستوى من الفهم المشترك حول تحديات وفرص وبناء نظام سياسي ديموقراطي مستقر في مرحلة ما بعد النزاع، إضافة إلى الاهتمام بتمكين النساء للحصول على مهارات سياسية»، على عادة المنظمات غير الحكومية.

العدد ٣٢١٩

نقلت وكالة «رويترز» عن مقاتلين تابعين للفصائل التي تدعمها تركيا في مناطق من الشمال السوري، أنهم يستعدون للانضمام إلى الجيش التركي في هجوم كبير جديد على مناطق خاضعة لسيطرة القوات الكردية في شمال غرب سوريا.

العدد ٣٢١٩

ثمّة جزء مهم من الصورة ينبغي أخذه في الاعتبار قبل أن يُسمح للتفاؤل بالتسلّل (أ ف ب)

رغم الأجواء الإيجابية التي أوحت بها تصريحات «مفوضيّة اللاجئين» أخيراً حول عودة قرابة نصف مليون نازح سوري إلى مناطقهم الأساسيّة، غير أنّ التفاصيل التي يشتمل عليها ملف النزوح والتهجير السوري تؤكد أنّ هذه التصريحات أشبه بمحاولة لـ«بيع الأمل»

«تشهد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اتجاهاً ملحوظاً إلى العودة التلقائية إلى سوريا وداخلها في عام 2017». هذه هي الجملة التي تصدرت تصريحات المتحدث باسم «المفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين» أندريه ماهسيتش، خلال مؤتمر صحافي عُقد في جنيف قبل أسبوع.

العدد ٣٢١٨

صدر القرار الإسرائيلي بإجراء الانتخابات الأسبوع الماضي (أرشيف)

تستغلّ إسرائيل الحرب السورية لفرض إجراءات قانونية على هضبة الجولان المحتلة، بهدف كسب شرعية احتلالها. وقبل أيام، أصدر وزير الداخلية الإسرائيلي قراراً بإجراء انتخابات للمجالس المحلية في البلدات المحتلّة، بدلاً من التعيين الذي كان معتمداً طوال العقود الماضية. إلّا أن القرار يُواجه برفض تام... عبر التمسّك بالهويّة السورية

نصف قرنٍ مرّ على احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان السوري في حرب 1967، ولم تستطع حتى اليوم، انتزاع اعتراف من أهالي البلدات المحتلة بشرعية الاحتلال، كما من الدولة السورية و«المجتمع الدولي». غير أن إسرائيل، التي لطالما تحيّنت الظروف الدولية والإقليمية لقضم الأراضي الفلسطينية واللبنانية وشنّ عمليات عسكرية ضدّ المقاومة اللبنانية والفلسطينية، تجد اليوم في الحرب السورية فرصةً سانحة لانتزاع اعترافٍ دولي بسيادة الاحتلال على الجولان وإلغاء القرار الدولي الرقم 497، الذي يرفض الاحتلال ويدين الإجراءات الإسرائيلية.

العدد ٣٢١٨

نقلت صحيفة «يني شفق» التركية المقربة من فريق الرئيس رجب طيب أردوغان، عن أحد أعضاء «الائتلاف السوري» المعارض، أنّ الإدارة الأميركية تضغط على المعارضة السورية لتشكيل «مجلس مشترك» مقره مدينة الرقة، يضم أعضاء من «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي.

العدد ٣٢١٨

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أن بلاده مستعدة للعمل مع روسيا من أجل إقامة «آليات مشتركة» تضمن الاستقرار «بما في ذلك مناطق حظر جوي ومراقبين لوقف إطلاق النار وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية».
وأضاف أنه «إذا عمل بلدانا معاً على إرساء الاستقرار على الأرض، فإن هذا الأمر سيرسي دعائم للتقدم نحو اتفاق على المستقبل السياسي لسوريا».

العدد ٣٢١٨

أعلنت لجنة التحقيق التي كلفتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشف الجهة المسؤولة عن استخدام غاز السارين في هجوم استهدف بلدة خان شيخون، أنها تتعرض لتدخلات وضغوط سياسية شديدة من أطراف عديدة، لتوجيه محتوى تقريرها المتوقع صدوره في منتصف تشرين الأول المقبل.

العدد ٣٢١٨

رأت وزارة الخارجية السورية أن «توغل القوات التركية مجدداً في مناطق عدة... وخاصة في منطقة أعزاز وقرية جبرين وأخترين في ريف حلب الشمالي، يعد استمراراً لسياسة العدوان والأوهام التوسعية التي ينفذها نظام (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان على الأراضي السورية».

العدد ٣٢١٨

استشهدت امرأتان وأصيب أشخاص آخرون إثر تفجير انتحاري بحزام ناسف، استهدف كاراج الانطلاق الغربي في مدينة حماة. وأوضح محافظ المدينة محمد الحزوري، أن «إرهابياً انتحارياً فجر نفسه بحزام ناسف في مدخل الكاراج... في وقت يشهد فيه الكاراج حركة نشطة للمواطنين، ما تسبب باستشهاد امرأتين وإصابة 11 مدنياً، اثنان منهم في حالة حرجة».

العدد ٣٢١٨
لَقِّم المحتوى