سوريا

التقى وفد من وزارة الكهرباء السورية مع وفدين، إيراني وعراقي، في مبنى وزارة الطاقة الإيرانية في طهران، أمس، من أجل التوقيع على بروتوكول لإعادة تفعيل الربط الكهربائي الثلاثي بين البلدان الثلاثة. وتمكّن عملية الربط من تبادل الطاقة الكهربائية بين سوريا وإيران والعراق فى حال الحاجة إلى ذلك.

العدد ٣٣١٧

في الجنوب السوري، تمتلك دمشق اليد العليا ميدانيّاً وشعبياً (أ ف ب)

انقلب السحر على الساحر أمس، بعد فشل الهجوم الذي رعته وأدارته إسرائيل ونفّذته الجماعات الإرهابية في القنيطرة على بلدة حَضَر. فبدل أن يلجأ أهالي البلدة ذات الغالبية الدرزية إلى طلب الحماية من إسرائيل، ردّ الأهالي والجيش السوري هجوم الإرهابيين وانتفض الجولان المحتلّ وبعض قرى الجليل ضد الدعم الإسرائيلي للإرهابيين، ما سبّب إحراجاً كبيراً لقادة جيش الاحتلال وسياسييه

لا تَمَلّ إسرائيل من محاولات قلب معادلة التفوّق التي ثبّتها الجيش السوري وحلفاؤه في الجنوب السوري طوال السنوات الماضية، ضد المجموعات الإرهابية المسلّحة بمختلف تصنيفاتها. منذ عام 2014، ترجم السوريون الغلبة العسكرية توسيعاً لرقعة سيطرة الجيش وتفكيكاً للبيئة التي احتضنت المسلّحين في بداية الحرب، عبر المصالحات وإعادة التواصل بين الدولة وغالبية الفعاليات المحليّة في القرى التي لا تزال تحتلها الجماعات الإرهابية.

العدد ٣٣١٦

لا جدال في مسؤولية إسرائيل عن هجوم الجماعات المسلحة، على بلدة حضر. ما كان بإمكان هذه الجماعات، بما يشمل أنواعها ومسمياتها، شنّ هجوم على البلدة، دون رضا أو دفع إسرائيليين. ثبت في الماضي والحاضر والمستقبل، أن طاعة المسلحين كاملة لإسرائيل، وهم لا يبادرون إلى شنّ هجمات، صغرت أو كبرت، لا ترضى عنها تل أبيب، ولا تأذن بها.

العدد ٣٣١٦

عقب انتهاء معارك أحياء الدير، حرّك الجيش تعزيزات نحو جبهة الميادين (أ ف ب)

قبل أشهر قليلة فقط، أعلنت دمشق بوضوح أن أولويات معاركها الميدانية هي في الوصول إلى مدينة دير الزور، وبعدها نحو وادي الفرات حتى الحدود العراقية. اليوم، مع استعادة «عروس الفرات»، تبدو تلك الأهداف في متناول اليد، أكثر من أيّ وقت مضى

عادت مدينة دير الزور بالكامل إلى كنف الدولة السورية، بعد أشهر من المعارك التي رُسمت الطريق إليها عبر البادية. وهدأت النيران داخل المدينة، أمس، بعد سيطرة الجيش على كامل أحيائها وإنهاء وجود تنظيم «داعش» فيها. النهاية «السريعة» للتنظيم ضمن المدينة تحمل رمزية كبيرة لأبنائها، وللسوريين عامة.

العدد ٣٣١٦

كأنّهم أخرجوا من الحسابات ضرورة الحفاظ على علاقة طيبة مع السكان المحليين (عن الويب)

ورقة «الحزب الإسلامي التركستاني» ما زالت صالحة للاستخدام، لا في إدلب فحسب، بل على «ثغور جهاديّة» جديدة، ولا سيّما أنّ البنية التنظيمية لـ«التركستاني» ما زالت متماسكة ومنسجمة خلافاً لحال مجموعات أخرى مثل «جبهة النصرة» و«داعش». وسُجّلت في خلال الشهرين الأخيرين تغيّرات بارزة في سلوك «التركستاني» في كثير من مناطق سيطرته، على رأسها تخليه عن «ضرورة إرساء علاقات طيبة مع السكّان»، علاوة على دخوله على خط النهب والابتزاز بنشاطٍ كبير، ما يُرجِّح أنّ أولويات «التركستاني» قد تغيّرت

الأحاديث المتزايدة عن توسيع الجهاديين نشاطهم إلى دول جديدة لم تعد مجرّد كلام نظري. ثمة معلومات مؤكدة بدأت في التوافر أخيراً عن استعدادات تقوم بها بعض التنظيمات المتطرفة تمهيداً لبدء انتقالات منظّمة إلى «ثغور جديدة للجهاد». وفي خلال الشهر الأخير سُجّلت تحرّكات جديدة يقوم بها أويغور «الحزب الإسلامي التركستاني» داخل معظم مناطق سيطرته وانتشاره في أرياف محافظة إدلب على وجه الخصوص.

العدد ٣٣١٥

45 كيلومتراً تفصل الجيش عن البوكمال


سوريون في سوق الحميدية في دمشق صباح أمس (أ ف ب)

على خلاف التقلبات والخلافات التي يشهدها مسار
«التسوية السياسية» عبر كمٍّ من مؤتمرات ومبادرات إعادة إنتاج الهياكل المعارِضة، تتحرك الأطراف في الميدان بتواتر ثابت. فالحرب ضد تنظيم «داعش» في الشرق ما زالت على أشدّها، بما يتخللها من تنافس يراعي خطوط التواصل الروسية ــ الأميركية، فيما تبدو منطقة «تخفيف التصعيد» في إدلب مرشحة بدورها لتشهد تصعيداً عند أطرافها الشرقية

بعد جولة المحادثات السابعة في أستانا، والتي قدّمت «مؤتمر سوتشي» الروسي إلى العلن، يبدو أن الأخير لن يلقى الزخم المرتقب، أقلّه خلال جولته الأولى. فقد خرج طيف واسع من المعارضة السياسية والعسكرية بتوافق على رفض حضور هذا المؤتمر، من باب التمسّك بشرعية «مسار التسوية الأممي» ضمن محادثات جنيف.

العدد ٣٣١٥

بحث، أمس، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون، تطورات الملف السوري، ومسارات «التسوية السياسية» والحرب ضد تنظيم «داعش». وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن الاتصال الذي أجري بمبادرة أميركية تناول «الجهود الهادفة إلى القضاء على الإرهاب في سوريا»، وتكثيف الدعم لعملية «التسوية السياسية»، بما يضمن احترام وحدة الأراضي السورية بالتوافق مع القرار الدولي 2254.

العدد ٣٣١٥

الجيش يتقدم نحو بادية البوكمال


لا يلقى التحرك على محور محطة «T2» الدعم الجوي الروسي المتوافر على محور وادي الفرات (أ ف ب)

قلص الجيش المسافة التي تفصله عن أطراف مدينة البوكمال إلى نحو 50 كيلومتراً، في موازاة تضييقه الخناق على «داعش» داخل مدينة دير الزور. وفيما أعلنت مصادر معارضة مقاطعتها لمؤتمر «الحوار» الذي تعده روسيا في سوتشي، استنكرت أنقرة دعوة «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي إلى المحادثات

يحقق الجيش السوري خطوات كبيرة على طريق إنهاء وجود تنظيم «داعش» داخل مدينة دير الزور، وعودة عاصمة الشرق إلى كنف الدولة السورية كاملة، بعد صمودها لسنوات في وجه أعنف الهجمات. ويترافق التقدم داخل المدينة مع تحرك على محاور جنوب الميادين وشرق محطة «T2» باتجاه المنطقة الحدودية مع العراق. وتمكن الجيش خلاله، من قطع نحو 11 كيلومتراً إضافياً شرق المحطة، أمس، ليصبح على بعد قرابة 50 كيلومتراً عن أطراف مدينة البوكمال من الجنوب الغربي.

العدد ٣٣١٤

تقول: «سنعود لنعيش معاً بإذن الله... بعدما ظُلمنا مع أطفالنا كما لم يُظلم أحد» (أ ف ب)

كل ما احتاج إليه خليط من النساء السوريات المتضررات من الحرب، بتجاربهن المختلفة، هو ورشة عمل، لينتجن دراسات جدوى اقتصادية لمشاريع صغيرة، تتشارك فيها سيدات محررات ونازحات وزوجات شهداء، متحدات متعاليات على المآسي والجراح

اللاذقية ــ مشهد لافت في مكان محاذٍ لشاطئ البحر في مدينة اللاذقية، يجمع أطفالاً محررين من الخطف لدى المسلحين، مع أبناء شهداء ونازحين، تحت رعاية وإشراف إحدى الجمعيات الأهلية. هدف هذا الدمج بين الأطفال هو تعويض ما فاتهم من دروس وسنوات مدرسية هدرتها الحرب من أعمارهم. متطوعات ومتطوعون مختصون، إضافة إلى اختصاصي نفسي يشرف على التبدلات والتطورات التي قد تطرأ تدريجاً على أوضاعهم النفسية. ومع تحضيراتهم للسفر إلى بيلاروسيا، قبل أكثر من شهر، لحضور مخيم ترفيهي تعليمي، عمدت الجمعية ذاتها الى جمع أمهاتهم في ورشة عمل على مدار يومين متتاليين، لينتج منها ما يثير الدهشة فعلاً.

العدد ٣٣١٤

خلال زيارة رئيس الأركان العماد علي أيوب حاملة الطائرات الروسية قبالة السواحل السورية بداية العام الجاري (الأخبار)

تسببت الحرب بدمار هائل أصاب البنى التحتية والمرافق الحيوية للدولة السورية، إلا أن تداعيات هذه الحرب، التي تخطت في نطاقها البعد المحلي إلى البعدين الإقليمي والدولي، فتحت «العيون» أكثر على عناصر الجذب الجيواقتصادية التي تتمتع بها سوريا

دمشق | قد لا يكون مرفأ طرطوس قادراً على منافسة مرافئ متوسطية كثيرة لجهة الإمكانيات والتجهيزات والمعدات، لكن من المؤكد أن العديد من هذه المرافئ قد تتمنى لو أنها كانت مكان هذا المرفأ، أو على الأقل بديلاً عنه، كما تحاول «إسرائيل» أن تفعل عبر «أقلمة» مرفأ حيفا، وترويجه كمنفذ بحري لدول المنطقة غير المطلة على المتوسط، لا سيما مع خروج المعابر الحدودية لسورية مع كل من الأردن والعراق عن سيطرة الحكومة، وبالتالي تَعطّل الوظيفية الاستراتيجية لمرفأ طرطوس، والمتمثلة في نقل الترانزيت

العدد ٣٣١٣

«أستانا 7» يثبّت مؤتمر روسيا للحوار الوطني


سيطر الجيش السوري على ثلاثة أحياء داخل مدينة دير الزور (أ ف ب)

شكلت الجولة السابعة من محادثات أستانا، منطلقاً لتعويم مؤتمر «الحوار الوطني» الذي تعدّ له موسكو في مدينة سوتشي، وطرحه كمنصّة مستقلة للتركيز على نقاش الدستور والانتخابات

انتهت اجتماعات الجولة السابعة من محادثات أستانا، وفق المتوقع، ببيان يؤكد ما سبق تبنيه خلال الجولات السابقة. وقد يكون تبني البيان لبند يقرّ التنسيق مع مسار محادثات جنيف، لنقاش المقترح الروسي باستضافة مؤتمر «الحوار الوطني» السوري في سوتشي، هو المستجد الوحيد. وبدت موسكو مندفعة إلى تسويق فكرة المؤتمر عبر مسار «أستانا»، خاصة مع نشر وزارة الخارجية أمس، لأسماء 33 حزباً وهيئة سياسية مدعوّة إلى المؤتمر، ورهانها على حضور قادة فصائل المعارضة المسلحة.

العدد ٣٣١٣

أبدت عمان استعدادها للإسهام في الاستثمار ضمن القطاع النفطي في سوريا، وتقديم الدعم في مجال الشركات النفطية وعمليات التنقيب والتكرير، وفق ما أفادت به وكالة «سانا» الرسمية.
وجاء الطرح العماني خلال زيارة وزير النفط السوري علي غانم لنظيره العماني محمد بن حمد بن سيف الرمحي، والتي بحثا فيها سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون في مجالات النفط والغاز.

العدد ٣٣١٣

أطفال أتراك يهلّلون لقوات بلادهم خلال عبورها بلدة الريحانية الحدودية نحو سوريا (أ ف ب)

خلافاتٌ ومبادرات، خطوط اتصالات مفتوحة بين «الجهاديين» في سوريا ونظرائهم خارجها، مبعوثٌ من قبل زعيم «تنظيم القاعدة» أيمن الظواهري التقى زعيم «النصرة» أبو محمّد الجولاني في إدلب. هذا بعض ممّا يدور في الكواليس «الجهاديّة» تمهيداً لـ«استعادة التوازن وترتيب الأوراق». ووفقاً للمؤشرات المتوافرة حتى الآن، يبدو أن الجولاني سيفلحُ في استعادة ثقة كثير من «المهاجرين والأنصار»، ويعيد جمع شملهم تحت رايته بوصفه «أمير إدلب»

مرّة أخرى يُفلح أبو محمّد الجولاني في إمساك العصا من الوسط. العاصفة التي كادت تطيحُ قبل فترةٍ أوراق الاعتماد «القاعديّة» الممنوحة للزعيم «الجهادي» توشك أن تنحسر، وإذا قُيّض لجهود المرجعيّات «الشرعيّة» النجاح في وساطة «الصلح خير»، فستكونُ براغماتيّة الجولاني قد نجحَت في إطالة عمر «إمارة إدلب» على أقل تقدير.

العدد ٣٣١٢

تبدو مدينة البوكمال السورية محلّ تنافس واسع، لكنّه غير شرعي، بين دمشق وواشنطن، وذلك وسط اقتراب إطلاق عملية مدينة القائم العراقية الملاصقة للحدود من قبل «قوات العمليات المشتركة» المدعومة أميركياً، وتحرك الجيش السوري الأخير شرق محطة «T2»

تعود الحركة إلى محاور العمليات العسكرية باتجاه مدينة البوكمال الحدودية على الجانب السوري، بعد توقف مرحلي تخلله صدّ هجمات متعددة نفذها «داعش» على مواقع الجيش السوري وحلفائه المتقدمة. وأتى تسخين الجبهة وسط أنباء عن احتمال انطلاق مرحلة جديدة من العمليات على الجانب العراقي، تتضمن الضغط على «داعش» داخل مركز قضاء القائم.

العدد ٣٣١٢

بعيداً عن تطورات الميدان بين جهتي الحدود السورية والعراقية، شهد اليوم الأول من جولة محادثات أستانا في نسختها السابعة، أمس، اجتماعات ثنائية منفصلة بين الوفدين السوريين الحكومي والمعارض، مع وفود الدول الضامنة والمراقبين.

العدد ٣٣١٢
لَقِّم المحتوى