سوريا

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس، مشروع قرار تقدّمت به كندا، يطالب بـ«إنهاء جميع الهجمات العشوائية على المدنيين في سوريا، ولا سيما في مدينة حلب». ويتضمن القرار الذي صاغته كندا بدعم من 70 دولة «الطلب من جميع الأطراف في النزاع السوري، وبخاصة السلطات السورية الامتثال الفوري لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان والتنفيذ الكامل والفوري لجميع أحكام قرارات مجلس الأمن في هذا الصدد».

العدد ٣٠٥٥

لن يكون مستبعداً أن تُعلن الحكومة قريباً «البدء بعمليّات إعادة إعمار حلب» (أ ف ب)

توشكُ «عاصمة الشمال» على العودة بأكملها إلى كنف الجيش السوري. ولعلّ السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه اليوم يتعلّق بالوجهة (أو الوجهات) القادمة لعمليّات الجيش وحلفائه. جبهات عدّة تبدو حاضرةً في قائمة الاحتمالات، منها ما يضعُ في حسبانه مناطق سيطرة «داعش» ومنها ما تفرضه ضرورات عدم السماح لـ«جيش الفتح» بالتقاط الأنفاس. ماذا بعد حلب؟

بسطُ السيطرة على كامل مدينة حلب بات مسألة وقت لا أكثر في موازين الجيش السوري وحلفائه، بعد أن تقلّصت رقعة الأحياء الخارجة عن السيطرة إلى حوالى خمسة في المائة مما كانت عليه قبل أقلّ من أسبوعين.

العدد ٣٠٥٤

حلت محافظة ريف دمشق في المرتبة الأولى باستقبالها حوالى 22% من إجمالي النازحين (أ ف ب)

بات بديهياً القول إن الحرب تركت تأثيراتها العميقة على التركيبة الديمغرافية للبلاد، لكن نادراً ما كان الحديث يبنى على مؤشرات إحصائية، التي يبدو أنها اليوم كفيلة بتغيير قناعات ومعلومات كثيرة، تبدأ بواقع الولادات والزواج والطلاق، ولا تنتهي بملامح الخارطة السكانية للبلاد

دمشق | قبل نحو عامين، كان خبراء سوريون، حكوميون ومستقلون، يعكفون على إنجاز مسح اجتماعي واقتصادي شامل لسكان البلاد كافة. لم تكن المهمة سهلة، وخاصة أن ميزة المسح الأهم كانت في سعيه للوصول إلى جميع المناطق، بما فيها تلك الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة والتنظيمات المتطرفة.

العدد ٣٠٥٤

(أرشيف)

شدّد الرئيس السوري بشار الأسد على أن قرار تحرير كامل الأراضي السورية، بما فيها مدينة حلب، هو «قرار متّخذ منذ البداية». ورأى خلال مقابلة مع صحيفة «الوطن» السورية أنه «بالمعنى الاستراتيجي... من يربح من الناحية العسكرية في دمشق أو حلب، يحقّق إنجازاً سياسياً وعسكرياً كبيراً، كونها مدناً هامة سياسياً واقتصادياً»، مضيفاً أنها «محطة كبيرة باتجاه نهاية الحرب».
ولم يستبعد الأسد إمكانية مواجهة عسكرية مع القوات التركية، في حال استمرّ تدخلها ضمن الأراضي السورية، موضحاً أنه «طالما الذي يقود دفة السياسة التركية شخص غير سويّ ومضطرب نفسياً، كأردوغان، علينا أن نضع كل الاحتمالات».

العدد ٣٠٥٤

نفت واشنطن التقارير التي تحدثت عن وجود نية أميركية بتزويد قوات المعارضة المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، حتى في حال تبنّي «الكونغرس» قانوناً يسمح بتسليم مثل هذه الصواريخ بشروط محددة.

العدد ٣٠٥٤

جددت أنقرة اتهامها لقوات الجيش السوري باستهداف قواتها الموجودة في محيط مدينة الباب، بغارة جوية أدّت إلى مقتل 4 جنود وإصابة آخرين، في 24 تشرين الثاني الماضي.

العدد ٣٠٥٤

دانت وزارة الخارجية الروسية الغارات الجوية التي تنفذها قوات «التحالف الدولي» ضد أهداف في محافظة الرقة السورية، والتي تؤدي إلى وقوع ضحايا بين المدنيين.

العدد ٣٠٥٤

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، رومان نادال، أن بلاده ستستضيف مؤتمراً دولياً حول سوريا، السبت المقبل، لافتاً إلى أن أولوية بلاده هي وضع حدّ للمأساة الإنسانية، والبدء بمفاوضات الانتقال السياسي استناداً إلى قرارات مجلس الأمن.

العدد ٣٠٥٤

تمكن الجيش خلال المرحلة الثانية من العمليات من استعادة عدد من الأحياء، أبرزها: كرم الطراب (1)، الجزماتي (2)، الميسر (3)، كرم الطحان (4)، الحلوانية (5)، ضهرة عواد (6)، الشعار (7)، كرم القاطرجي (8)، قاضي عسكر (9)، كرم الجبل (10)، البياضة (11)، البلاط (12)، باب النيرب (13)، المرجة (14)، الصالحين (15)، تلة الشرطة (16)، الشيخ لطفي (17). (تصميم: سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

قد تكون كلمات الرئيس السوري بشار الأسد بخصوص معركة حلب الأشدّ وقعاً على خصومه في الخارج والداخل. فالجميع يتساءل ويحاول احتواء «ما بعد حلب»، بعد أن أصبح تحرير كل المدينة متعلّقاً بخط تفاوض مفتوح مع المسلحين وبحزم واندفاعة ميدانية استعداداً لإنهاء الأحياء الباقية عسكرياً. «ما يجري في حلب سيغيّر مجرى المعركة كلياً في سوريا» قال الرئيس السوري، وفي جعبة دمشق وحلفائها خطط متعددة للمرحلة المقبلة بعد تحرير عدد هائل من الجنود المرابطين على خطوط التماس في المدينة منذ سنين

تتناغم ملامح الحسم العسكري على الأرض في مدينة حلب مع زخم التصريحات الديبلوماسية من طرف سوريا وحلفائها. وبينما يخطو الجيش بثقة داخل أحياء لم تشهد اشتباكات مباشرة منذ سقوطها قبل أعوام، يأتي تأكيد دمشق على لسان الرئيس بشار الأسد أن ما يجري في حلب «سيغيّر مجرى المعركة كلياً في سوريا».

العدد ٣٠٥٣

عاد الرجل الحلبي إلى مدينته واستأجر شقة متواضعة فيها (أ ف ب)

سهرة مؤثرة قضاها الحلبيون خصوصاً، والسوريون عموماً، بعدما بدأ الجيش استعادة أحياء حلب الشرقية تباعاً، بالتوازي مع انسحاب المسلحين منها، وضاعفت المكالمات الهاتفية مع الأهل والأقارب في المدينة العائدة، الحماسة لعودة قريبة

«سنعود... رجعت حلب»، تصيح فاطمة ذات العشرين ربيعاً عبر الهاتف بلهجتها الحلبية المخففة. حلب الحاضرة أبداً في وجدان البلاد، دفع أهلها الفاتورة مرتين! هؤلاء الذين صمدوا طوال أشهر تلت اشتعال الشرارة الأولى للحرب يطعمون جائعي البلاد ومنكوبيها، ويسترون بمنتجات معاملهم برد الهاربين من وطأة الحرب، ومراقبين بحذر الموت القادم من جميع الجهات.

العدد ٣٠٥٣

نقلت صحيفة «حرييت» التركية عن «مسؤول كبير» قوله إن «طائرة من دون طيار إيرانية الصنع» كانت وراء الهجوم الذي استهدف معسكراً للقوات التركية قرب مدينة الباب في شمال سوريا في 24 تشرين الثاني الماضي، وقتل على إثره 4 جنود.

العدد ٣٠٥٣

في مقابلة خاصة مع قناة «إسرائيل 24» الإسرائيلية، وجّه الحقوقي والسياسي السوري المعارض، الشيخ خالد خلف، شكره إلى إسرائيل، في سابقة قالت القناة إنها الأولى من نوعها. وقال الخلف إن المعارضة السورية «تشكر إسرائيل بفم ملآن على هذا الفعل الإنساني الرائع الذي يسجّل بسجلها»، مؤكداً أنه في حال تكرار هذه الهجمات، فإن المعارضة ستنتصر.

العدد ٣٠٥٣

أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ، إلى أن بلاده رفضت مشروع قرار مجلس الأمن بإعلان هدنة في حلب، لأن من شأنه «زيادة الفوضى في المنطقة». وأفاد في تصريحات صحافية بأن بلاده تعارض «تسييس الموضوعات المتعلقة بالمساعدات الإنسانية»، مشدداً على أن بكين «ستستمر في لعب دور إيجابي في ما يتعلق بسوريا، كذلك فإنها تشجع الشعب السوري على تقرير مستقبله بشكل مستقل».

العدد ٣٠٥٣

لا خيار أمام المسلحين سوى تسليم أنفسهم للجيش أو الخروج إلى إدلب
(أ ف ب)

مساء أمس، كرّت سبحة الانهيارات في صفوف المسلحين في أحياء حلب الشرقية. الانهيار الكبير لم يكن وليد ساعته، بل نتيجة ضغط نفسي وعسكري كبير يمارسه الجيش السوري وحلفاؤه في تلك الأحياء. أهم نتائج ذلك الضغط هو تحرير 80% من الأحياء، إضافة إلى دخول عدد كبير من المجموعات باب التفاوض مع الدولة السورية، لتبقى صيغة إخراج تلك المفاوضات بين «تسوية أوضاع» و«باصات إدلب الخضراء». أما «العقدة» الوحيدة فهي قرار البعض الانتحار. وهذا الأمر ــ بحسب مصادر قيادية في حلب ــ لن يغيّر شيئاً في المجموعات التي بلغت اليأس. فالقرار واضح وحاسم وسريع: كل حلب ستعود قريباً جداً، والمعركة الاستراتيجية والنفسية انتهت. سوريا استعادت حلب، وبقيَ رفع الأعلام

لم يعد أمام مسلحي الأحياء الشرقية في مدينة حلب من خيارات سوى القبول بتسوية بشروط الدولة السورية، أو الذهاب نحو قتال يائس في بقعة تتآكل بسرعة يوماً بعد آخر.

العدد ٣٠٥٢

المشرف على تنظيم المؤتمر هو البروفسور صهيون بن رافائيل (يسار) من متخرجي جامعة تل أبيب (كونغرس ميد)

أحد عشر طبيباً سوريّاً شاركوا أخيراً في مؤتمر طبي إسرائيلي من «بابه إلى محرابه». المؤتمر الذي أقيم خلال الشهر الماضي في مركزBeurs van Berlage الشهير في هولندا يختصّ بشكل أساسي بـ«العقم وطفل الأنبوب». وقد وصلت «الأخبار» إلى هوية معظم الأطباء الذين انطلقوا من دمشق إلى أمستردام، وعادوا أدراجهم إلى عياداتهم ومشافيهم ليقدّموا للسوريين أطفال أنابيب بـ«خبرة إسرائيليّة» ربمّا!

بين العاشر والثالث عشر من شهر تشرين الثاني الماضي، عُقد في أمستردام الهولنديّة «المؤتمر الدولي الرابع والعشرون حول الجدالات في التوليد، النسائية والعقم» وهو مؤتمر طبيّ إسرائيلي دوري. لعبت المصادفة دوراً أساسيّاً في دفعنا إلى السعي وراء هذا الملف، ومحاولة كشف ما تيسّر من خفاياه.

العدد ٣٠٥٢
لَقِّم المحتوى