سوريا

نقلت مصادر معارضة عدة، ليل أول من أمس، أن طائرات «التحالف الدولي» نفذت عدة غارات استهدفت مطارَي الطبقة والجراح، الواقعين في محيط بحيرة الأسد.
وتم تناقل صور أقمار صناعية تظهر أن الغارات دمرت حظائر الطائرات ومدارج المطارين. ويشير نشر الصور إلى أن الاستهداف غالباً جرى قبل عدة أيام، بما يكفي لتحديث الصور الجوية الملتقطة.
وكانت قوات «التحالف» قد دمرت قبل عدة أيام مبنى المؤسسة العامة لسدّ الفرات، الواقع إلى الجنوب من سدّ الطبقة.
(الأخبار)

العدد ٣١١٦

تصميم: سنان عيسى للصورة المكبرة انقر هنا

خطا الجيش السوري أمس خطوة مهمّة على طريق «وقف التمدد التركي» في ريف حلب الشرقي، مع ما يعنيه ذلك من وضع عقبات جديدة أمام طموحات أنقرة للمشاركة في معارك الرقّة. الجيش حرّر عشرات القرى والبلدات ليصل مناطق سيطرته بمناطق سيطرة «قسد» في ريف منبج. في لغة الميدان، باتت أي خطوة تركيّة جديدة في حاجة إلى «تفاهم» مع دمشق، أو «قسد»، أو إلى صدام مع أحدهما. لكن التطورات الميدانية ليست سوى حلقة في سلسلة مجريات آخذة في التسارع في ملف الشمال والشرق، بعضها علني ومعظمها خفي، وميادينها ممتدة من أربيل إلى أنقرة إلى دمشق... وأبعد

أدخل الجيش السوري أمس تغييراً نوعيّاً مهمّاً على خريطة السيطرة في المنطقة الممتدة بين الباب ومنبج. نجاح الجيش في بسط سيطرته على عشرات القرى والبلدات في ريف الباب الشرقي وصولاً إلى خطوط تماس مع مناطق سيطرة «مجلس منبج العسكري» (أحد مكوّنات «قسد») يعني بطبيعة الحال وضع لبنة أساسيّة لفرملة الغزو التركي تحت عنوان «درع الفرات»، ويجعل المواجهة مع الجيش محطّة إلزاميّة في طريق أيّ محاولة تقدّم تركية على هذا المحور.

العدد ٣١١٥

فتح الطريق يعود بالإيجاب على المدنيين من ناحية حرية التنقل (أ ف ب)

الحسكة | مكّن إنجاز الجيش السوري أمس، بعد التقاء قواته مع «قوات سورية الديمقراطية» المتمركزة في قرى ريف منبج، من فتح طريق بري بين الشريط الحدودي السوري التركي الممتد من محافظة الحسكة مروراً بتل أبيض وعين عيسى في ريف الرقة، وصولاً إلى عين العرب ومنبج، وربطها بالعاصمة دمشق عبر مدينة حلب، بعد حصار دام لأكثر من أربعة أعوام.

العدد ٣١١٥

سيلتقي ممثلون عن «الهيئة» المعارضة وفداً روسياً من وزارة الخارجية في جنيف (أ ف ب)

يتابع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، تنفيذ جدول اجتماعاته مع الوفود المشاركة في جولة المحادثات الجارية في جنيف، بالوتيرة البطيئة نفسها التي ميّزت نشاط الأمم المتحدة في الملف السوري بخلال العام الماضي.

العدد ٣١١٥

وصلت شحنة من القمح إلى مرفأ طرطوس على متن السفينة السورية «فينيقيا»، وهي عبارة عن الدفعة الأولى من حزمة جديدة من المساعدات الروسية.

العدد ٣١١٥

تلقّت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اقتراحات من وزارة الدفاع حول تعزيز جهود محاربة تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، التي بدأت قبل عامين ونصف عام، وفق ما أفاد مسؤول أميركي، أمس.

العدد ٣١١٥

(أ ف ب)

لا يعكس الهدوء الذي يرافق جولة المحادثات الجارية في جنيف حجم الخلافات بين الأطراف السورية المشاركة فيها، والتي قد تنفجر عند أول صدام حادّ يحتمل أن تحمله اللقاءات لاحقاً. وكانت المشاحنات التي حملتها تصريحات الجانبين الحكومي والمعارض، على خلفية تفجيرات حمص الانتحارية، أول من أمس، فرصة لإظهار التباين في أولويات الوفدين، وهو ما يتوقع أن يظهر خلال اجتماعين يعقدهما المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، اليوم وغداً، مع كل من الوفدين بشكل منفصل، سيتضمنان ردّهما على ورقة مقترحاته «الثلاثة».

العدد ٣١١٤

سنة واحدة مضت على سيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية على مطار منغ العسكري شمال مدينة حلب، لتعود جثامين عسكريي حامية المطار الذين صمدوا أشهراً طويلة، قبل أن يسقط المطار في يد المسلحين قبل ما يقارب 3 سنوات ونصف سنة. سيطرة الأكراد على المنطقة أعادت الأمل إلى عائلات شهداء المطار بتسلّم جثامين أبنائها، بعدما جرى دفنهم داخل حرم المطار.

العدد ٣١١٤

بعد تقدم كبير حققه الجيش السوري أول من أمس في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة الباب، سيطر خلاله على عدد من البلدات على حساب تنظيم «داعش»، دخل أمس بلدة تادف المحاذية لمدينة الباب، والتي كان «داعش» قد انسحب منها بالتوازي مع خروجه من بلدات بزاعة وقباسين.

العدد ٣١١٤

أثارت زيارة قائد العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط جوزف فوتيل، لمناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» في شمال سوريا، استياء الجانب التركي، وموجة من التصريحات المتناقضة حول مجريات تلك الزيارة ووعود فوتيل خلالها.

العدد ٣١١٤

لا يخفي دي ميستورا نيته الوصول إلى عقد مباحثات مباشرة بين الوفدين (أ ف ب)

يحاول المبعوث الأممي تفادي انهيار جولة المحادثات الجارية في جنيف، التي تعقد تحت ضغط الميدان، عبر لقاءات منفصلة مع الوفود السورية، يحاول من خلالها انتزاع موافقات مسبقة على شكل اللقاءات المقبلة وبرنامجها. وتشير المعطيات إلى أنَّ العمل الأممي ينصبّ كله في خانة عقد محادثات مباشرة بين الوفد الحكومي ووفد موحد للمعارضة، ليبقى التحدي الأصعب في صياغة برنامجها ومحتواها، ليلقى القبول من الطرفين

بعد الافتتاحية «الاحتفالية» بعودة المحادثات السورية إلى قاعات الأمم المتحدة، التي انفردت بمجريات اليوم الأول من جولة جنيف الجارية، شهد أمس الخطوة الفعلية الأولى ضمن برنامج المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، عبر اجتماع الأخير بشكل منفصل مع الوفدين الحكومي والمعارض، وتسليمه إياهما، أوراقاً تتضمن إطار المحادثات المقترح.

العدد ٣١١٣

بالتزامن مع الهجوم الذي أطلقته الفصائل المسلحة على عدة محاور باتجاه حي المنشية في مدينة درعا، شنّ «جيش خالد بن الوليد» (المبايع لتنظيم «داعش») هجوماً على عدد من مواقع تلك الفصائل في ريف درعا الغربي، تمكن في خلاله من السيطرة على عدد من البلدات، أبرزها تسيل وسحم الجولان، قبل أن يعاود الانسحاب منها بعد وقت قصير.

العدد ٣١١٣

كشف دبلوماسيون غربيون أنَّ مجلس الأمن الدولي سيصوّت الأسبوع المقبل على مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات على سوريا، بسبب استخدام أسلحة كيميائية، في وقت أعلنت فيه روسيا أنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد المشروع.

العدد ٣١١٣

بالتوازي مع إعلان أنقرة نجاح عمليتها العسكرية «درع الفرات» في مدينة الباب، قتل ما يزيد على 50 شخصاً بين عسكريين ومدنيين، في تفجير انتحاري استهدف تجمعاً في بلدة سوسيان شمال غرب الباب.

العدد ٣١١٣

أكد المتحدث باسم «قوات سوريا الديموقراطية»، طلال سلو، زيارة قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط جوزيف فوايل إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية».

العدد ٣١١٣
لَقِّم المحتوى