سوريا

تدور قريباً عجلة إصلاح ساعة باب الفرج التاريخيّة الشهيرة في حلب. الساعة التي تحظى برمزيّة خاصة تنافس أشهر معالم المدينة، تتموضع وسط مدينة حلب، مقابلةً لمبنى دار الكتب الوطنية. خرجت الساعة من الحرب بلا أضرار مباشرة، لكنّها احتفظت بأعطال أقدم من عمر الحرب كانت قد أوقفتها عن العمل. آخر عملية إصلاح عرفتها كانت قبل قرابة عشرة أعوام، تزامناً مع احتفالات «حلب عاصمة الثقافة الإسلاميّة». غير أن النتيجة كانت حينها دوران العقارب فترة قصيرة قبل أن تعاود التوقّف، ولم تنجح عملية الإصلاح حينها في إعادة قرع أجراس الساعة الفريدة.

العدد ٣٢٣٠

تطالب أسماء كفتارو، حفيدة مفتي سوريا السابق والعضو في المجلس الاستشاري النسائي لستيفان دي ميستورا، بإلغاء وزارة الأوقاف في سوريا، متمنية عودتها القريبة إلى بلدها لتأدية واجبها «الديني والأخلاقي». وتهاجم ما تقوم به «القبيسيات» على الساحة الدينية والاجتماعية، منتقدة شغلهن لمواقع حساسة في وزارتي الأوقاف والشؤون الاجتماعية، إلى جانب قطاعات التعليم

بين نساء سوريات عديدات يشاركن في المؤتمرات والمحافل الدولية والإقليمية، تبرز أسماء كفتارو، التي تشغل عضوية المجلس السوري النسائي الاستشاري للمبعوث الأممي ستيفان دي مستورا. المرأة تكاد تموت كمداً حين تتحدث عن عودتها إلى سوريا، قبل أن تلوح بارقة أمل وإصرار برجوع قريب.

العدد ٣٢٣٠

رفض البرلمان التونسي مشروع قرار يطالب السلطات بإعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا. وصوّت 68 نائباً خلال جلسة عامة عقدها البرلمان أمس لمصلحة المشروع، فيما عارضه 6 نواب وامتنع 27 آخرون عن التصويت. ووفق القانون الداخلي لمجلس نواب الشعب التونسي، فإن مصادقة المجلس على هذا القانون تتطلب موافقة أغلبية الأعضاء الحاضرين، على أن لا تقلّ نسبة الموافقين عن ثلث أعضاء المجلس. وكان تمرير القرار يحتاج إلى موافقة 72 نائباً، وهو ما لم يتحقق.

العدد ٣٢٣٠

بحث الرئيس السوري بشار الأسد تطورات الملف السوري مع معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين جابري أنصاري. وأعرب الأخير عن أمله في أن تسهم التطورات الأخيرة في إرساء الاستقرار وإنهاء الحرب في سوريا.

العدد ٣٢٣٠

تابع الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم في ريف الرقة الجنوبي، مسيطرين على عدد من آبار النفط في مناطق معدان والرابية ورسم الغانم والجبلة.

العدد ٣٢٣٠

تصميم سنان عيسى | للصورة المكبرة انقر هنا

لا يمكن فصل تطورات إدلب الراهنة وعودة النار إلى الاشتعال بين أكبر «فصيلين» فيها عن قضية «عزل جبهة النصرة» التي تسيّدت واجهة المشهد السوري طويلاً، قبل أن تختفي من التداول بشكل مفاجئ. ويبدو مرجّحاً أن الفصل الجديد من الحرب بين «الأحرار» و«النصرة» هو بمثابة خطوة فعلية في مسار «العزل»

شهور طويلة مرّت منذ آخر مرّة طُرح فيها «عزل جبهة النصرة» بوصفه منعطفاً لا بدّ منه في المشهد السوري. وفي مقابل حضور دائم لقضيّة «العزل» على ألسن مسؤولين ومتحدثين دوليين (بعضهم رفيع المستوى) وعلى طاولات التفاوض الدوليّة وخلف الكواليس في النصف الثاني من العام الماضي، اختفت تدريجاً من التداول منذ مطلع العام الحالي وصولاً إلى انعدام أي ذكر لها. وأسهمت التطوّرات المستمرّة والمتسارعة في المشهد السوري العام في تحويل القضيّة إلى ملف منسي (ظاهريّاً)، من دون أن يعني ذلك أنّ الملف طُوي بطبيعة الحال. ومن نافلة القول إنّ كلّ اللاعبين الدوليين والإقليميين يعون تماماً أن أي تفاهمٍ يفضي إلى وضع القطار السوري على سكّة حل فعلي (وأيّاً يكن شكل هذا الحل) لن يكون ممكناً من دون التوافق على «قفلةٍ» ما لموضوعة «التنظيمات الجهاديّة»، لا سيّما «داعش» و«النصرة» وأضرابهما من المجموعات «القاعديّة» الصغيرة.

العدد ٣٢٢٩

شهد البرنامج نكسات كبيرة تمثلت في تصفية «النصرة» لمعظم الفصائل «المفحوصة» (الأناضول)

في الوقت الذي يشهد فيه الجنوب السوري التزاماً واضحاً بالهدنة المقرة وفق اتفاق أميركي ــ روسي، تدور التساؤلات حول مصير منطقة البادية المتصلة بالحدود الأردنية، التي يحقق فيها الجيش السوري تقدماً ملموساً ضد فصائل مدعومة من واشنطن بشكل غير رسمي. وبينما يتابع الجيش تحركه نحو الشرق، متقدماً نحو بادية دير الزور على جبهة مشتركة مع تنظيم «داعش»، بقي الجيب الممتد على بادية ريف السويداء وريف دمشق خارج «الهدنة الجنوبية»، وشهد ضغطاً عسكرياً كبيراً من الجيش وحلفائه، قارب حصار الفصائل في محيط منطقة بير القصب.

العدد ٣٢٢٩

(المصدر: وكالة «الأناضول») | للصورة المكبرة انقر هنا

نشرت وكالة «الأناضول» التركية خريطة تغطي مناطق انتشار القواعد والنقاط العسكرية الأميركية، في الشمال السوري. وتظهر الخريطة وجود 10 قواعد أميركية بينها مطاران، الأول في الرميلان شرق الحسكة، والثاني في منطقة خراب عشق شمال غرب بلدة عين عيسى في محافظة الرقة.

العدد ٣٢٢٩

جنود إسرائيليون إلى جانب «مساعدات» سوف تنقل «لمساعدة لاجئين سوريين» (أ ف ب)

أعلن أحد ضباط الجيش الإسرائيلي، أمس، أن إسرائيل تنوي إقامة «مستشفى ميداني جديد» على مقربة من الخط الفاصل بين الجانب المحتل من الجولان والجانب غير المحتل، بهدف «معالجة مرضى وجرحى سوريين من ضحايا النزاع». وقال اللفتنانت كولونيل تومر كولر، في مؤتمر صحافي عبر الهاتف، إن المستشفى «سيُقام على الجانب السوري من السياج، ولكن على الجانب الإسرائيلي من الخط الفاصل». ويعود ذلك إلى أن السياج الأمني الذي أقامته إسرائيل لا يلتزم الخط الفاصل.

العدد ٣٢٢٩

صعّد الجيش من استهدافاته المدفعية والجوية على أطراف السخنة (أ ف ب)

يركز الجيش وحلفاؤه جهودهم على جبهات البادية الموصلة إلى حدود دير الزور الإدارية، مستغلين هدوء معظم محاور القتال الباقية بموجب اتفاقات وقف إطلاق النار. وفيما ينتظر ما سيخرج من تفاصيل حول «اتفاق الجنوب» الأميركي ــ الروسي، تشدد عمّان على عدم وجود أي دور لقواتها في مراقبة الهدنة على الأرض السورية

يطغى الهدوء الذي تشهده معظم جبهات الميدان على تفاصيل المشهد السوري، وعلى الاشتباكات المتقطعة التي تشهدها محاور الغوطة الشرقية. ويعكس هذا الهدوء حالة الترقب التي فرضها إعلان اتفاق الهدنة الأميركي ــ الروسي في المنطقة الجنوبية، في انتظار إقرار آلية تنفيذية تزيح الغموض عن بعض التفاصيل والبنود الشائكة.

العدد ٣٢٢٨

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي التابعان للأمم المتحدة، أن محصول القمح السوري ارتفع إلى 1.8 مليون طن في 2017، بزيادة 12 في المئة عن المستوى المتدني للعام الماضي، غير أنه لا يزال أقل من نصف مستويات إنتاج ما قبل الحرب. وقالت المنظمتان في أحدث تقويم لهما إن المحصول تحسن بفضل زيادة الأمطار وتحسن إمكانية الوصول للأراضي الزراعية.

العدد ٣٢٢٨

عاد عدد من أهالي بلدات ريف حماه الشمالي إلى منازلهم، بعد أشهر على استعادة الجيش السيطرة عليها، عقب هجوم واسع شنته الفصائل المسلحة على تلك المنطقة. ونقلت وكالة «سانا» الرسمية أن مئات العائلات عادت أمس إلى منازلها في بلدات وقرى صوران وطيبة الإمام ومعردس وكوكب ومعان، موضحة أن السلطات الرسمية في المحافظة وجّهت المؤسسات الخدمية لإعادة الخدمات الأساسية إلى تلك البلدات خلال وقت قصير.

العدد ٣٢٢٨

مدّد «المجلس العسكري في دمشق وريفها» المعارض، المهلة الممنوحة للفصائل العسكرية والفعاليات المدنية، لإبداء موقفها من «مبادرة الحل» التي طرحها بهدف إنهاء النزاع بين الفصائل وتشكيل جسم عسكري موحَّد داخل الغوطة الشرقية.

العدد ٣٢٢٨

غارات لقوات «التحالف الأميركي» على أحياء الرقة الغربية أمس (أ ف ب)

لا تشير المعطيات المتوافرة عن معركة الرقة التي يقودها «التحالف الدولي» إلى أنها ستلتزم بالإطار الزمني المخطط لها، بعدما واجهت دفاعاً قوياً من «داعش» داخل أحياء المدينة، وتشتت تركيز «الوحدات» الكردية بعد التصعيد التركي في عفرين. في المقابل، يحثّ الجيش السوري خطاه نحو الشرق، طارقاً أبواب دير الزور من محاور ثلاثة، عبر الرصافة والسخنة وحميمة في بادية الدير الجنوبية

بعد أكثر من أربعين يوماً على إطلاق «التحالف الدولي» لمعركة مدينة الرقة، لم تتمكن «قوات سورية الديموقراطية» ــ على الرغم من الدعم البري والجوي من «التحالف» ــ من تحقيق إنجازات ميدانية تتناسب مع المدة الزمنية التي مضت، ولا مع المساحة الجغرافية للمدينة، الصغيرة قياساً بمراكز مدن المحافظات السورية الأخرى.

العدد ٣٢٢٧

«هآرتس»: الخلاف مع القوتين العظميين ظل في القنوات الدبلوماسية الهادئة (أ ف ب)

ما الذي حصل حتى انقلب الموقف الإسرائيلي من الاتفاق الروسي ــ الأميركي حول التهدئة في جنوب سوريا رأساً على عقب. أيام قليلة فصلت بين الترحيب بالاتفاق والترويج لأخبار صحافية تقول إنه جرى بالتنسيق مع تل أبيب، وبين إعلان «المعارضة الجارفة» له، بحسب ما صدر عن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، الذي علّل موقفه المستجد بالقول إن الاتفاق «يرسّخ الوجود الإيراني في سوريا».

العدد ٣٢٢٧
لَقِّم المحتوى