سوريا

بدأت المؤسسات الخدمية في محافظة حمص أعمالها لتأهيل البنية التحتية في حي الوعر، تمهيداً لعودة مؤسسات الدولة الرسمية إلى الحي.‏ وأشار مدير الخدمات الفنية في المحافظة، أمين العيسى، إلى أن ‏«الورشات باشرت منذ أيام العمل في محيط الحي وصيانة الطرق ‏والمحاور المؤدية إليه».‏

العدد ٣١٨٢

نفت وزارة الخارجية الفرنسية التقارير الإعلامية التي تحدثت عن «بحث» باريس لاحتمال إعادة فتح سفارتها في دمشق، والتي أغلقت في عام 2012، مؤكدة أن هذا الموضوع «ليس على جدول الأعمال»، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر في الوزارة.

العدد ٣١٨٢

على مدى عشرات السنين، كانت نساء مدينة دوما يُبدعن في تقديم أقمشة مزينة برسوم استهوت قلوب الكثيرين حول العالم. واليوم، تبحث هذه الصناعة عن عاملاتها «بالسراج والفتيلة» كي لا تموت. فالحرب لم تستثنِ من ضحاياها نساء دوما العاملات في مهنة التطريز، ولا صناعة الأغباني التراثية

دمشق | ربما لا يعلم كثيرون أن آلاف منسوجات «الأغباني» الشهيرة، التي تزيّن منازل العديد من السياسيين والدبلوماسيين والسياح حول العالم، شُغلت بأيدي نساء مدينة دوما؛ المدينة التي كانت توصف اجتماعياً قبل الأزمة بأنها مُحافظة، رغم ازدهارها الاقتصادي والعمراني، وأصبحت خلال الحرب بمنزلة «إمارة» أو «عاصمة» للحركات والفصائل الإسلامية المسلحة.
حكاية «الأغباني» مع مدينة دوما فيها الكثير من المفارقات قبل الحرب وخلالها، إذ كيف يمكن تصديق أن المهنة التراثية الأعرق في سوريا، والتي يعود تاريخها إلى ما قبل 500 عام، تقوم على إبداع و«حرفنة» نساء، تفرض عليهن العادات والتقاليد الاجتماعية لباساً معيناً، وتقييداً في الحركة والتواصل مع البيئة المحيطة.

العدد ٣١٨١

بدا الغروب في مدينة حمص السورية مختلفاً أمس. طوت ساعات النهار خلفها ملامح آخر مسلحي المدينة، الذين مضوا من آخر أحيائها المتمردة: الوعر. مع انطلاق الحافلة الرقم 12 من الدفعة الأخيرة للمسلحين الخارجين من الحي، برفقة عائلاتهم، انفرجت أسارير الكثير من الحمصيين؛ فبين بدايات 2012 وهذا اليوم العديد من الذكريات الحزينة التي أحالت نهارات المدينة إلى ظلام الموت والعنف.

العدد ٣١٨١

واصل الجيش السوري تقدّمه في ريف السويداء الشرقي على الحدود مع الأردن، ليصل إلى بادية ريف دمشق، وذلك بعد تمكّنه من السيطرة على «سد الزلف» في ريف محافظة السويداء، بعد معارك مع «جيش العشائر» المحسوب على عمان وواشنطن.

العدد ٣١٨١

أكد البنتاغون أن الغارة لن تتكرر إذا لم تكن القوات الأميركية مهدّدة (أ ف ب)

تشير المعطيات التي خرجت، عقب الغارة الأميركية ضد القوات السورية على طريق التنف، إلى أن معارك الشرق السوري قد تتطور إلى سيناريوات غير مرتقبة، في حال فشل التوصل إلى «تفاهم» مسبق يحدد مناطق السيطرة والنفوذ، على غرار ما شهدته المناطق المحاذية للحدود الشمالية. ويأتي ذلك في ظلّ توجّه دمشق وحلفائها إلى حسم «أحقيّة» توجّهها نحو الحدود

حملت الغارة الأميركية الأخيرة على نقطة للجيش السوري وحلفائه على طريق التنف أسئلة كثيرة تضاف إلى «عدم اليقين» الذي يلفّ مشهد الشرق السوري. التردد الأميركي في استهداف القوات المتقدمة نحو قواعد فصائلها التي تراهن على خلافتها لتنظيم «داعش» على طول الحدود مع العراق، يشير إلى أن واشنطن حريصة على عدم خسارة التنسيق مع موسكو كحرصها على ضمان نفوذها هناك.

العدد ٣١٨٠

شهدت «الهيئة» المعارضة انقساماً تمثّل في انسحاب ممثلي عدة فصائل عسكرية (أ ف ب)

اختتمت جولة محادثات جنيف أمس، مكتفية بنجاحها الخجول في عقد اجتماعات تقنية تناقش «قضايا دستورية» بين خبراء من الوفدين الحكومي والمعارض ونظراء لهم من مكتب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا. الجولة التي شهدت أقل معدل من التصعيد في خطابات الوفدين السوريين، مقارنة مع سابقاتها، لم تكن أكثر من محطّة للحفاظ على مسار جنيف ومنع انهيار التسوية المغطّاة أمميّاً.

العدد ٣١٨٠

بدأ أمس خروج الدفعة الأخيرة من المسلحين وعائلاتهم الراغبين في مغادرة حي الوعر الحمصي، على أن تستكمل اليوم، لتعلن بعدها مدينة حمص خالية من الوجود المسلّح. ومن المقرر، وفق ما أوضحت محافظة حمص، «خروج 2500 شخص عبر قافلتين إلى جرابلس وإدلب، بينهم حوالى 600 مسلح»، بعد خروج الدفعة العاشرة أول من أمس، باتجاه الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي.

العدد ٣١٨٠

أغارت طائرات «التحالف» على نقطة للجيش السوري اقتربت من التنف (أ ف ب)

لأول مرّة، من دون قفازات وغارات «عن طريق الخطأ»، تستهدف طائرات «التحالف الأميركي» موقعاً للجيش السوري وحلفائه؛ فواشطن التي تعمل على فرض حزام أمني على طول الحدود العراقية ــ السورية، وُضعت في الأيام الماضية أمام قرار محور دمشق إفشال مشروعها والتحرّك العسكري باتجاه هذه الحدود، وتحديداً من ناحية التنف حيث «القاعدة الغربية» التي تدير عمليات مسك الحدود والمعابر. غارة أمس توضح قرار وتوجّه واشنطن النهائي: الحدود خطّ أحمر... بينما ستظهر الأيام المقبلة إن كان لدمشق وحلفائها خطوات تصعيدية مقابلة أو الإقرار بما رسمته الولايات المتحدة لتلك المنطقة بفعل الأمر الواقع

منذ اندفاعة الجيش السوري وحلفائه شرقاً نحو عمق البادية، ارتفع احتمال الاشتباك مع القوات الأميركية وحلفائها من غربيين وفصائل محلية.
فالقرار الذي اتّخده محور دمشق في مواجهة التوجّه الأميركي لفرض حزام أمني على طول الحدود مع العراق، جعل من التصادم واقعاً مؤجّلاً. هذا الواقع اقترب من التحقق في الأيام الماضية بعد تقدّم القوات السورية نحو عمق البادية، إثر اشتباكات مع فصائل محسوبة على واشنطن وعمان.

العدد ٣١٧٩

نجح المبعوث مجدداً في لعبة «إنجازات» جولات جنيف، من دون تحقيق أي نتائج ملموسة منها. مقترحه الأخير تحوّل إلى «لجان خبراء» يبحثون الدستور عبر اجتماعات «تقنية» منفصلة. وبعيداً عن جنيف، توعّدت أنقرة برد عسكري على أي تهديد يصدر من الأراضي السورية، في الوقت الذي أعلنت فيه رضوخها لمشيئة واشنطن بإقصائها عن معركة الرقة

بعد يوم من النقاشات التي تهدف إلى تمهيد الطريق لوثيقة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، الخاصة ببحث تفاصيل «سلة الدستور» التقنية، أعلنت الأمم المتحدة توافق الوفود السورية على تشكيل لجان خاصة بالعمل على تلك «القضايا الدستورية».

العدد ٣١٧٩

استشهد عشرات المدنيين وجرح آخرون إثر هجوم شنّه تنظيم «داعش» على قرية عقارب الصافية، شرق مدينة السلمية في ريف حماة. وتمكّن التنظيم من اختراق البلدة من الجهة الجنوبية، ليقوم بقتل 52 من سكانها وإصابة أكثر من 100 منهم، وفق الأرقام الرسمية الصادرة عن مشفى السلمية، قبل أن تتمكن قوات الجيش من صدّ الهجوم وإخراج عناصر التنظيم من البلدة نحو مواقعهم في بادية حماة الشرقية. ونقلت مصادر في المشفى أن عدداً كبيراً من الجثامين التي وصلت، تعرّضت لعمليات ذبح بالسكاكين .
(الأخبار)

العدد ٣١٧٩

سيطر الجيش على عدد من البلدات في محيط مطار الجراح شرق حلب (أرشيف ــ أ ف ب)

يصعّد الجيش هجومه على عدد من الجبهات ضد تنظيم «داعش»، محققاً تقدماً جنوب مطار الجراح في ريف حلب الشرقي، ومبادراً شرق مدينة تدمر على طريق السخنة. وبالتوازي، تكمل محادثات «جنيف» انعقادها وسط جهود أممية لتحييد المواضيع الخلافية عن هذه الجولة

تتكثّف اجتماعات الجولة الجارية من محادثات جنيف، مدفوعة بزخم هدوء الجبهات الذي فرضه اتفاق «مناطق تخفيف التوتر» المقرّ في أستانا. وبدا لافتاً بعد ختام اليوم الثاني للمحادثات إبعاد الأمم المتحدة لتفاصيل النقاشات وآليات النقاش عن وسائل الإعلام قدر الإمكان، لتصبح المعلومات المتوافرة محصورة في جدول لقاءات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا مع الوفود السورية المشاركة.

العدد ٣١٧٨

تناقص وجود الأجنبيات كعاملات في المنازل في ضوء تقلّص الطبقة الوسطى (أ ف ب)

مكاتب لتأمين خادمات سوريات مقيمات أو غير مقيمات بدأت تجتاح سوق العمل، إلى جانب استمرار عمل عشرات مكاتب استقدام العاملات الأجنبيات إلى منازل أثرياء الحرب. مقدار المال الذي يملكه أحدهم، هو ما يحدد من سيوظّف في بيته، عاملة منزلية سورية أو أجنبية!

مرّ عيد العمال على السوريين هذا العام بلا أي ضجيج. الصخب المعتاد المرافق للمتاجرة بجهدهم وعرقهم خفّ بدوره، بعدما صار الكثير من المواطنين والمواطنات عمالاً يلهثون للحصول على أجرة لقمة عيشهم وحاجات أطفالهم. وبرز في المقابل دخول المرأة السورية على قائمة "الخدمة" في البيوت، بحكم الحاجة إلى كسب الرزق لمواجهة ارتفاع مستوى المعيشة ومقاومة ضغوط الحرب ومتطلباتها. أما العاملات المنزليات الأجنبيات، فما زال الكثير من بيوت الأغنياء يحتفظ بوجودهن، كنوع من «البريستيج» الاجتماعي، أو بسبب حاجة «سيدات المجتمع» إلى "خادمة" مقيمة تعوّض انشغال ربة المنزل خارج بيتها، بحسب عملها أو عمل زوجها أو منصبه.

العدد ٣١٧٨

أشارت وزارة الدفاع الأميركية إلى أن اللقاء الذي جمع الوزير جيم ماتيس مع نظيره التركي فكري أشيق، تخلله توافق على «المخاوف المتعلقة بحزب العمال الكردستاني»، مشيرة إلى أن الأخير «منظمة إرهابية أجنبية وفق تصنيف الولايات المتحدة».

العدد ٣١٧٨

اعتبارات غامضة تتحكم في منح الموافقات للجمعيات التي تطلب إجراء شراكات مع منظمات دولية (أ ف ب)

بعيداً عن الأضواء، ثمّة ملفات سوريّة حافلةٌ بالمفاجآت ومتشعّبة التفاصيل، والشياطين تحبّ التفاصيل وتسكنها. ملف «الجمعيّات الخيريّة والإغاثيّة» واحدٌ من أبرز تلك الملفات وأغناها وأكثرها استدعاءً لإشارات التعجّب والاستفهام بملياراته الكثيرة، وقراراته المتضاربة، وخفاياه الغامضة

لفت ملفّ «الجمعيّات الخيريّة» الانتباه في آذار الماضي مع صدور قرارات متضاربة تخصّ اثنتين من كبريات الجمعيات العاملة في حلب. رحلة البحث في هذا الملف اصطدمت بعقبات عدّة، على رأسها رفض معظم المصادر التي تواصلت معها «الأخبار» الخوضَ فيه، وحتى حين قبل بعضها كان شرط «التعتيم على المصدر» أساسيّاً. ويكتسب هذا التفصيل أهميّة خاصة، نظراً إلى أنّ الرابط المشترك بين معظم المصادر كان الهلع! اثنان من المصادر الخمسة التي جُمعت تفاصيل هذا الملف عبرها كرّرا جملةً واحدة: «الحكي بهالموضوع ممكن يطيّر روس»!

العدد ٣١٧٧
لَقِّم المحتوى