سوريا


وصل الجيش السوري إلى ضفاف بحيرة الأسد على نهر الفرات بعد غياب أربعة أعوام (أ ف ب)

أعاد نشاط الجيش السوري على جبهات «داعش» وتقدمه نحو حدود محافظة الرقة الإدارية، آمال العودة إلى الشرق، في وقت تأتي فيه تصريحات لحلفاء الميدان العراقيين من طهران، لتؤكد استعدادهم لخوض معارك الدولة السورية، وبقائهم حتى «خروج آخر إرهابي»

تشير المعطيات المرافقة لمعارك الميدان التي ترسم خطوطاً جديدة للصراع وتحدد أدوار اللاعبين الإقليميين، إلى الدخول في مرحلة جديدة وحساسة من الكباش الإقليمي في سوريا. ففي الوقت الذي تحاول في أنقرة إنعاش خططها الخاصة لمعركة الرقة، التي دخلت في موت سريري بعد إقفال الجيش السوري لطريق المعركة المتاحة ووصوله أمس إلى ضفة الفرات، ينشط حراك إسرائيلي تجاه موسكو بهدف «ضمان أمن الحدود مع سوريا».

العدد ٣١٢٣

تتميّز زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لموسكو اليوم عن كل ما سبقها من زيارات خلال الأشهر الماضية، بكونها تأتي في سياق ميداني وسياسي سوريين دفع تل أبيب إلى تزخيم خط التواصل الدولي بهدف احتواء والحد من مفاعيله على الأمن القومي الإسرائيلي.

العدد ٣١٢٣

على الرغم من الواقع السوري المتردي مع طول أمد الحرب، وتزامناً مع يوم المرأة العالمي أمس، افتتحت «الهيئة السورية للأسرة والسكان»، وهي مؤسسة حكومية، «وحدة حماية الأسرة» التي من شأنها توفير ملاذ آمن لنساء وأطفال معنفين

دمشق | يُعَدّ تفعيل قرار مجلس الأمن رقم «1325» المعنيّ بتعزيز مكانة المرأة كعنصر فاعل في السلام والأمن، في وضع سوريا الحالي، من أبرز تحديات العمل المدني الخاص والعام. القرار المكون من 18 نقطة تركز على أهمية مشاركة المرأة على كافة صعد صنع القرار، قد يصعب تطبيقه في أيام السلام حتى، فكيف تحت ظروف العنف والحرب القائمة.

العدد ٣١٢٣

استكمل الجيش السوري عمليته أمس جنوب بلدة الخفسة، مستعيداً السيطرة على محطتي تنقية وضخ المياه على ضفة بحيرة الأسد الغربية، ووصل إلى مشارف مطار الجراح العسكري.

العدد ٣١٢٣

قالت منظمة «ميرسي كوربس» الأميركية، إن الحكومة التركية ألغت تصريح عملها على الأراضي التركية، ما يعني وقف عملياتها وبرامجها الخاصة باللاجئين السوريين هناك.

العدد ٣١٢٣

تصميم سنان عيسى | للصورة المكبرة انقر هنا

يواصل الجيش السوري تقدمه السريع في ريف حلب الشرقي في سباق مع الزمن، يبغي من خلاله الدخول على خط المعركة الكبرى في الرقة، فيما يبدو أن جهود أنقرة باتت محصورة في الحصول على «جائزة ترضية» في مناطق «غرب الفرات». ورغم أن ذلك يعني تسليم تركيا بخسارة استراتيجية كبيرة، لكنه في الوقت ذاته يشكل مصدر خطر عبر السعي إلى تجذير الاحتلال التركي لأجزاء واسعة من التراب السوري. السعي إلى تحصيل «الترضية» المنشودة يسير بوتيرة متسارعة عبر خطوط تواصل ساخنة، أوضح مظاهرها حتى الآن «اجتماع أنطاليا»

معارك الشرق السوري محكومةٌ بالتفاهمات الكبرى. وسواء كانت هذه الحقيقة نتيجةً لازدياد التعقيدات الميدانيّة وتشابك خطوط التماس، أم كانت سبباً لها، فالثابت أنّ تلك الخطوط باتت تُرسم بدقّة على الورق قبل أن تجد طريقها إلى التطبيق الميداني. ويمكن القول إنّ معركة الأحياء الشرقيّة لحلب كانت بمثابة منعطفٍ قاد الحرب إلى مرحلتها الراهنة.

العدد ٣١٢٢

أينما ذهبت ستتعثر قدمك كما رأسك بفصام الناس والأمكنة (أ ف ب)

لم تنعكس المشاكل النفسية التي سبّبتها الحرب السورية زيادة في عدد المراجعين لعيادات الطب النفسي. فالأمراض التي أنتجتها الحرب من اكتئاب وفصام وقلق لم تدفع المرضى من المتسكعين في الطرقات وبائعي الأرصفة وأصحاب المحال التجارية كما شباب الجامعات وشابّاتها إلى المشافي النفسية، على العكس من ذلك، بقيت العيادة خالية إلا من الطبيب الذي أخبرنا بأن تردد المراجعين إلى عيادته قد انخفض بنسبة 50% بعد الحرب.

العدد ٣١٢٢

حصل أكثر من نصف الأسر على دعم من أحد أفرادها المقيمين في الخارج (أ ف ب)

دعا مركز أبحاث في دمشق إلى تخفيف الملاحقات الأمنية على الحوالات المالية الخارجية الواردة عبر «الفايبر» و«الواتس أب» من دول اللجوء الأوروبية، مبرراً ذلك بالحاجة إليها لتغذية سوق القطع، وتوفير مصدر دخل جديد يسند العائلات في مواجهتها لأعباء المعيشة المرهقة

دمشق | عندما تسارعت وتيرة هجرة السوريين نحو دول اللجوء الأوروبية في السنوات الأخيرة، كان هناك من يعتقد جازماً أنَّ الأعداد الهائلة التي فرّت من الحرب، كانت، بما جمعته من مبالغ مالية لتغطية نفقات «رحلة الموت»، سبباً رئيسياً في تدهور سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأميركي.

العدد ٣١٢١

يأتي استكمال «قسد» لمعركة الرقة كإشارة إلى ضمان خطوطها الخلفية في منبج (أ ف ب)

بعد انتشار تعزيزات أميركية جديدة في محيط مدينة منبج لتحييد احتمالات الاشتباك بين «قوات سوريا الديموقراطية» من جهة و«درع الفرات» والجيش التركي من جهة أخرى، تابعت «قسد» تقدمها ضمن عملية «غضب الفرات»، وتمكنت بدعم من «التحالف الدولي» من قطع الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي الرقة ودير الزور، في وقت تراجعت فيه أنقرة جزئياً عن لهجتها الحادة في الحديث عن «تحرير» منبج من القوات الكردية، مشترطة تنسيقاً مسبقاً مع الأميركيين والروس في أي عملية عسكرية هناك.

العدد ٣١٢١

أعلنت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن الاتحاد سيستضيف في الخامس من نيسان المقبل، في بروكسل، مؤتمراً دولياً تشارك الأمم المتحدة في ترؤسه، لعرض ملف المساعدات لسوريا. وقالت في مؤتمر صحافي في بروكسل، إن المؤتمر «سيدعم السوريين داخل سوريا وفي الدول المجاورة»، كما أنه «سيشجع بقوة المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة، وسيجري تقييماً للظروف الإقليمية التي يمكن في إطارها تقديم مساعدة» بعد انتهاء الحرب.

العدد ٣١٢١

لا تريد واشنطن جبهة جديدة حول منبج «تستنزف الموارد بعيداً عن الرقة» (أ ف ب)

تحمل التعزيزات العسكرية الأميركية الجديدة في شمال منبج رسائل واضحة عن القواعد التي تعتمدها واشنطن في إدارة تحالفاتها ومعاركها على الأرض السورية، وتؤكد بوضوح رهانها على القوات الكردية كحليف رئيسي في معركة الرقة، كذلك تلعب دوراً في الفصل بين «درع الفرات» ومناطق سيطرة الأكراد، في رسالة توضح أنّ استهداف أنقرة لمنبج ممنوع

حمل العام الماضي رسائل أميركية عديدة تجاه أنقرة في عديد من المناسبات، إذ تدخّلت القوات الأميركية بعد تقدم قوات «درع الفرات» من جرابلس نحو مناطق سيطرة الأكراد شمال منبج وثبّتت نقاطاً لها على نقاط التماس، ليتم بعدها ترسيم نهر الساجور كخط فصل بين الطرفين.

العدد ٣١٢٠

(لؤي بشارة ــ أ ف ب)

يشكّل النجاح العسكري السريع للجيش السوري ــ بدعم روسي ــ في الوصول إلى تدمر، قاعدة نحو مروحة خيارات عسكرية له، قد يكون الشرق السوري بكامله مفتوحاً عليها، إلا أن ذلك يبقى مرهوناً بتوافر المعطيات الميدانية واللوجستية المناسبة لذلك

لا تبدو ظروف تحرير تدمر للمرة الثانية مشابهةً لما كانت عليه منذ نحو عام، ولا سيما على صعيد جبهات الميدان السوري التي تشهد تصعيداً ضد «داعش»، في ظل «صمود» الهدنة الروسية ــ التركية للشهر الثالث على التوالي، ما يفتح الأفق لتوسيع المعركة لأبعد ممّا كانت عليه في التحرير الأول للمدينة.
ومن الواضح أن الجيش سيعمل على الاستفادة ممّا حصل في أثناء المعركة الأولى لتحرير «لؤلؤة الصحراء»، ولن يكتفي بخطوط دفاعية قريبة من المدينة، بل سيتجه نحو توسيع طوق الأمان، على الأقل، في اتجاهات تدمر المختلفة، لتحصينها من أي اختراق «داعشي» جديد.

العدد ٣١٢٠

يتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى موسكو، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. الزيارة التي تعد جزءاً من استراتيجية إسرائيل لمواجهة أخطار الحل السياسي في الساحة السورية، تجعل من الأخيرة وتطوراتها والتقديرات حول مآلاتها، البند الأول والأخير، في جدول أعمال نتنياهو في موسكو.

العدد ٣١٢٠

تابع الجيش السوري تقدمه في أقصى الريف الشرقي لمدينة حلب، باتجاه الضفة الغربية لبحيرة الأسد، باسطاً سيطرته على عدد من القرى شمال شرق دير حافر.

العدد ٣١٢٠

قال نائب رئيس الوزراء التركي نور الدين جانيقلي إن من المبكر الحديث عن تسليم قائد المقاتلة السورية التي سقطت أول من أمس في مناطق الريف الجنوبي لأنطاكيا، إلى السلطات السورية.

العدد ٣١٢٠
لَقِّم المحتوى