سوريا


(أ ف ب)

انتخب أعضاء مجلس الشعب السوري بالأغلبية المطلقة، حمودة صباغ، رئيساً للمجلس، خلال الجلسة الخامسة من الدورة العادية الخامسة للدور التشريعي الثاني التي انعقدت أمس.
وفاز صباغ بالأغلبية المطلقة بحصوله على 193 صوتاً، بينما حصل عضو المجلس أحمد مرعي على 10 أصوات، وعضو المجلس نضال حميدة على 4 أصوات، ووضاح مراد على 3 أصوات.
ورأى صباغ في أول كلمة له بعد انتخابه رئيساً للمجلس، أن سوريا تصنع النصر خطوة خطوة وتتجه بثبات إلى عملية ضخمة في مجال إعادة الإعمار.
وجاء فوز صباغ بعد ترشيحه من قبل كتلة حزب البعث لرئاسة المجلس، وهو من محافظة الحسكة، ويحمل إجازة في الحقوق من جامعة دمشق، وشغل منصب عضو اللجنة المركزية لحزب البعث منذ عام 2005.
(الأخبار)

العدد ٣٢٨٦

انتخب «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي (PYD) خلال المؤتمر السابع الاعتيادي للحزب الذي عقد في بلدة رميلان في محافظة الحسكة، رئيسين مشتركين جديدين له، هما شاهوز حسن وعائشة حسو. ويأتي كل من حسن وحسو، خلفاً لكل من رئيسي الحزب السابقين صالح مسلم وآسيا عبدالله.

العدد ٣٢٨٦

اتهامات متبادلة باستغلال «داعش» في دير الزور


طاولت الغارات الجوية الروسية غالبية المناطق في محافظة إدلب ومحيطها (الأناضول)

تتوجه الأنظار إلى العاصمة التركية أنقرة، لمتابعة ما سيخرج عن لقاء الرئيسين الروسي والتركي هناك، حول الخطط المنتظرة لمنطقة إدلب ومحيطها. وبالتوازي يطغى تبادل الاتهامات بين حلفاء دمشق من جهة، وواشنطن من الجهة الأخرى، حول مجريات الأحداث على ضفة الفرات الشرقية في دير الزور، في موازاة هدوء ميداني حذر

تحوّل ثقل العمليات العسكرية في محافظة دير الزور إلى أطراف ريفها الجنوبي في المناطق المحيطة ببلدة حميمة وامتدادها شرقاً نحو محطة «T2»، بعدما نجحت واشنطن وموسكو في كبح جماح التوتر بين القوات التي تتنافس على استعادة حقول النفط والغاز والبلدات على ضفة الفرات الشرقية. الجيش الذي بادر قبل أيام إلى تسخين جبهة البادية والتقدم نحو البوكمال، استمر أيضاً في الضغط على تنظيم «داعش» على أطراف مدينة دير الزور الشمالية والشرقية.

العدد ٣٢٨٥

أعلن مركز المصالحة الروسي العامل في قاعدة حميميم الجوية في سوريا، أن مدينة الرستن وعدداً من القرى والبلدات في ريف حمص الشمالي، وافقت على الانضمام إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية. وأوضح ممثل المركز العقيد يفيغيني كاريف، عقب لقائه مع عدد من وجهاء البلدات أن الاتفاق يأتي في إطار توسيع نطاق المصالحات المحلية وإعادة الاستقرار وتسهيل دخول المساعدات.
ودخلت الاتفاق أمس، إلى جانب الرستن، عدة بلدات من أبرزها الكن والروضة وكفرنان وكيسين وأم شرشوح وحوش الأكراد وكفرلاها وتلدو والغنطو والدار الكبيرة وتلدهب والطيبة الغربية.

العدد ٣٢٨٥

الجيش يسخّن جبهة ريف دير الزور الجنوبي


سوريون نزحوا أمس من أحياء مدينة الرقة التي لا تزال في قبضة تنظيم «داعش» (أ ف ب)

بينما ترتفع حرارة الجبهات في محافظة إدلب ومحيطها تدريجياً بالتوازي مع توسع الاستهدافات الجوية الروسية هناك، يبدو المشهد في الشرق مرشحاً لتقدم جديد يحرزه الجيش وحلفاؤه انطلاقاً من ريف دير الزور الجنوبي، في محاولة لحصار «داعش» في جيب صحراوي جديد، والاقتراب من محيط مدينة الميادين

بعد تصعيد لافت من قبل دمشق وموسكو تجاه تقدم «قوات سوريا الديموقراطية» والقوات الخاصة الأميركية في محيط حقول النفط والغاز على الضفة الشرقية لنهر الفرات في الريف الشمالي الشرقي لدير الزور، انخفضت حدة التوتر بين الطرفين على الأرض. ولم يشهد يوم أمس احتكاكات عسكرية ولا غارات جوية أو قصفاً متبادلاً على طول خطوط التماس في محيط قرية خشام وقرب شركة غاز «كونيكو». وبدت تلك الجبهة كأنها مجمدة بقرار مسبق، في انتظار تفاهم روسي ــ أميركي يحدد نطاق سير العمليات العسكرية هناك، نظراً إلى حساسية تلك المنطقة وامتدادها نحو الشرق، وأهميتها الخاصة على مستقبل الإنتاج النفطي في سوريا.

العدد ٣٢٨٤

(أ ف ب)

شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا «مؤقت»، مشيراً إلى أن ما حدث في منطقة التنف يؤكد هذا الواقع. ولفت في مقابلة بثت أمس على قناة «الميادين» إلى أن الولايات المتحدة لطالما تخلت عن حلفائها من أجل مصالحها الذاتية، مؤكداً أن الحوار المستقبلي مع الأكراد في سوريا قادر على حل ملف المطالبات بإقامة إدارة ذاتية.

العدد ٣٢٨٤

غارات على خطوط «التحالف» الأمامية في دير الزور


أطلق الجيش والحلفاء معركة للسيطرة على محطة «T2» في ريف دير الزور الجنوبي (أرشيف ــ أ ف ب)

لم تجد الغارات التي استهدفت «قوات سوريا الديموقراطية» في محيط شركة غاز «كونيكو»، على ضفة الفرات الشرقية، أيّ تبنٍّ رسمي، رغم اتهامات الأكراد المباشرة لموسكو ودمشق بتنفيذها. ويعكس هذا التوتر أهمية تلك المنطقة وحدّة الصراع عليها بعد انكفاء نفوذ تنظيم «داعش»

تتبلور طبيعة الصراع في الشرق السوري بشكل أوضح مع غياب الحديث عن المعارك مع تنظيم «داعش» في منطقة الفرات الأوسط على حساب التوتر المتنامي بين دمشق وحلفائها من جهة، وواشنطن وشركائها من الجهة المقابلة.

العدد ٣٢٨٣

تبدو منطقة إدلب ومحيطها ــ على خلاف مناطق «تخفيف التصعيد» الأخرى في سوريا ــ مرشحة لمزيد من التوتر والتحركات العسكرية، في ضوء الحشود العسكرية التي تجتمع في محيطها، وارتفاع وتيرة الغارات الجوية على عدد من مدنها وبلداتها.
وبعد المعركة الفاشلة التي أطلقتها الفصائل في ريف حماة الشمالي، عاد نشاط سلاح الجو الروسي فوق عدد من مناطق ريف حماة وإدلب وريف حلب الغربي.

العدد ٣٢٨٣

ما وصفته دمشق قبل فترة بـ«المزحة» أصرّت «قوات سوريا الديموقراطية» على القول إنه واقع (أ ف ب)

أضفت تطورات دير الزور تعقيدات جديدة على العلاقة بين دمشق و«قسد»، وسط تصعيد بين القوتين العالميتين المنخرطتين في الصراع (موسكو وواشنطن). جاءت سيطرة «قسد» أخيراً على واحد من أهم معامل الغاز في الشرق الأوسط «كونيكو» لتنذر بتصعيد محتمل في سياق السباق على منابع الطاقة في الشرق السوري. ويزيد من تشابك المشهد تزامن هذه التطورات مع إجراء «الإدارة الذاتية» انتخابات في مناطقها، تزامنت بدورها مع معمعة استفتاء إقليم «كردستان العراق»

في مطلع عام 2015 كان دبلوماسي أوروبي يؤكد في جلسة خاصة ببيروت أنّ «ظروف التسوية السورية لم تنضج بعد». لم يكن الكلام مفاجئاً حينها، ولم يستغربه أحدٌ من الحاضرين. لكنّ أبرز ما حضر في كلام الدبلوماسي وقتها كان مرتبطاً بالملف الكردي السوري. «راقبوا تطورات هذا الملف، وحين تسمعون عن مسار سياسي تُدعى إليه كل الأحزاب الكردية الفاعلة اعلموا أنّ هذا المسار جدي وواعد».

العدد ٣٢٨٢

(أ ف ب)

تتسارع معطيات ميدان دير الزور بعد إحكام الجيش السوري وحلفائه السيطرة على كامل الريف الغربي المتصل مع ريف الرقة الجنوبي، وتثبيت «التحالف الدولي» وجود قواته داخل عدد من حقول النفط والغاز على الضفة الشمالية لنهر الفرات، فيما بدا أنه تحرك يهدف إلى قطع الطريق أمام استعادة دمشق لتلك المنشآت المهمة والاستراتيجية.

العدد ٣٢٨٢

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل قائد اللواء الخامس في الجيش الروسي، الجنرال فاليري أسابوف، إثر هجوم صاروخي نفذه أمس الأحد، تنظيم «داعش» قرب مدينة دير الزور، شرق سوريا.
وقالت الوزارة في بيان إن «الجنرال تعرض لإصابة قاتلة جراء انفجار قذيفة وجهها مسلحو (داعش) تجاه أحد مقار القيادة التابعة للجيش الروسي». وأضاف أنّ أسابوف كان يتولى مهمة «مساعدة» القوات الحكومية السورية «في إدارة عملية تحرير مدينة دير الزور». وأشارت وسائل إعلام روسية غير رسمية إلى أن الهجوم «تسبب أيضاً في مقتل المترجم الخاص للجنرال أسابوف، واثنين آخرين من العسكريين الروس».
(الأخبار، الأناضول)

العدد ٣٢٨٢

الجيش يثبّت مواقعه شرق الفرات ويقترب من إنهاء «داعش» غربه


عناصر من «قوات سوريا الديمقراطية» في الرقة أول من أمس (أ ف ب)

تمكّن الجيش السوري من تحقيق مزيد من التقدم شرق الفرات، فيما اقتربت قواته من إنهاء وجود «داعش» على السرير الغربي للنهر الفرات، لكن يبدو أن العملية في دير الزور بدأت تدخل في تعقيدات سياسية مع تصريح وليد المعلم بأنّ واشنطن «تحاول منع تقدم الجيش» هناك، وتأكيد سيرغي لافروف «أن محاولات عرقلة عمليتنا في سوريا لن تبقى دون رد»

تمكّن الجيش السوري من تثبيت مواقعه في الضفة الشرقية للفرات بعد أيام على عبور النهر، بعد مقاومة عنيفة من تنظيم «داعش»، وإجباره على الانكفاء باتجاه الضفة الغربية. وسيطر الجيش بشكل كامل على قرية خشام، وثبّت نقاطه في قريتي مرّاط ومظلوم، وتمكنت آلياته الثقيلة من الانتقال باتجاه الضفة الشرقية مستفيدة من جسر حربي تم بناؤه لتأمين إمداد للقوات في منطقة العبور.

العدد ٣٢٨١

النظرة إلى السوري كمنافس لا تقتصر على من نزح إلى الخارج (أ ف ب)

رغم توحّد مصائرهم أمام الحرب، إلا أن تسمياتهم لم تتوحد بعد، وباتوا موزعين على اثنتين: «سوريو الداخل» و«سوريو الخارج». وبينما يتعرض سوريو الخارج للتضييق بتهمة مزاحمتهم أبناء البلاد التي نزحوا إليها على أرزاقهم، فإنه لا يُستثنى من التهمة ذاتها، سوريو الداخل، الذين أرغمتهم رحى الحرب على هجر بيوتهم نحو مدن لا مصائد للموت فيها

اللاذقية | في السنة الثالثة للحرب، غادر «يحيى» مدينته حلب إلى مدينة مرسين التركية، مصطحباً معه زوجته، متأبّطاً صورة مؤطّرة يطل من تحت زجاجها المهشم، وجها أبيه وأمه يوم عرسهما. ترك وراءه أنقاض بيته ومطعمه الصغير، الذي كان يعتاش منه، وعدة أعواد ريحان مبلّلة بدموعه على رخام قبر ابنه الشهيد، الذي خطفت أعوامه الأربعة قذيفة هاون.

العدد ٣٢٨١

رجّح المتحدث الرسمي باسم «قوات سوريا الديمقراطية» طلال سلو، أمس، أنّ «تحرير مدينة الرقة بالكامل سيتمُّ خلال أسبوع واحد أو أسبوعين». وقال سلو، في تصريح إلى وكالة «سبوتنيك»، إنَّ «ما تبقى هو 20 في المئة، هي في محيط ساحة الساعة ودوار النعيم، وهي مناطق المربع الأمني التابع لتنظيم داعش. وحالياً، الاشتباكات تدور فيها».

العدد ٣٢٨١

لعبت خطوة عبور الفرات دوراً محوريّاً في نسف المقاربة الأميركية لمعركة دير الزور (أ ف ب)

الأنباء المتضاربة عن إنزال جوي في معمل غاز كونيكو (ريف دير الزور الشرقي) ظلّت حكراً على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أكدت مصادر سورية أنّ العلم السوري سيرتفع فوق المعمل قريباً. يأتي ذلك في ظل توافقات روسية ــ أميركية جديدة حول دير الزور، تحمل تسليماً أميركياً بتقدم الجيش شرق الفرات، وتترك في الوقت نفسه الباب مفتوحاً أمام سيطرة «قسد» على مزيد من المناطق

«تحديثٌ» جديد للتفاهمات الروسيّة ــ الأميركيّة في شأن دير الزور. التنسيق المستمر بين الطرفين لم يتأثّر بالتطورات التي شهدتها المحافظة في خلال الأسبوع الأخير، بما فيها الاستهداف الجوي الذي تعرضت له «قوات سوريا الديمقراطيّة»، الذراع البرية لـ«التحالف» الأميركي، والرمايات الناريّة التي تعرّضت لها قوات الجيش السوري في خلال تقدمها شرق الفرات.

العدد ٣٢٨٠
لَقِّم المحتوى