سوريا

نقلت وسائل إعلام معارضة أن كلاً من «هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة وحلفاؤها)» و«حركة نور الدين الزنكي» توصلتا إلى اتفاق لإنهاء المعارك التي تدور بينهما في ريفي إدلب وحلب. وينص الاتفاق على وقف إطلاق النار الفوري، وإنهاء انتشار الحواجز في ريفي المحافظتين، إلى جانب إطلاق الأسرى من الطرفين وتشكيل «لجنة مشتركة» لحل القضايا العالقة، والعمل على تشكيل «غرفة عمليات مشتركة» ضد الجيش السوري وحلفائه. ويأتي الاتفاق بعد أسبوع على الاشتباكات التي شملت عدداً كبيراً من قرى ريف حلب الغربي ومناطق في ريف إدلب، وبوساطة من السعوديين، عبد الله المحيسني ومصلح العلياني.

العدد ٣٣٢٨

واشنطن تنشط في «إعادة الإعمار»... وتدفع أنقرة إلى «سوتشي»


وصل الجيش من محور الميادين إلى بعد نحو 40 كيلومتراً شمال غرب البوكمال (أ ف ب ــ أرشيف)

تكثّف واشنطن من تعاونها مع شركائها في «التحالف الدولي» لضمان نفوذها واستخدامه في معركة «المحاور» لاحقاً. ويبدو أن هذا التوجه يدفع أنقرة بعيداً عن واشنطن، نحو روسيا، وهو ما سيتكرّس في «قمة سوتشي» التي ستحضن رؤساء روسيا
وإيران وتركيا

عادت الاشتباكات مجدداً إلى داخل أحياء مدينة البوكمال، أمس، مع تقدم جديد لقوات الجيش وحلفائه، بعد نحو خمسة أيام من المعارك على أطراف المدينة. التحرك الأخير جاء بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة خلال اليومين الماضيين، وبالتوازي مع تكثيف سلاح الجو غاراته على خطوط إمداد التنظيم إلى المدينة.

العدد ٣٣٢٧

كشفت ردود الفعل الرسمية في تل أبيب، ومعها تقديرات الخبراء والمعلقين لمفاعيل اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، عن حجم الخيبة والفشل الذي أصاب المؤسسة الإسرائيلية. لكن ما رفع من درجة التوتر الإسرائيلي توضيح وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، الصريح والمباشر الذي قطع الطريق على المناورة الإسرائيلية، وكان وقعه ثقيلاً على القيادتين السياسية والعسكرية في تل أبيب. وهو ما يفسّر مسارعتهم إلى رفع الصوت احتجاجاً وتهويلاً ووعيداً.

العدد ٣٣٢٧

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس، فصلاً جديداً من «المعارك» الروسية ــ الأميركية حول الملف الكيميائي السوري، خلال طرح وفدي البلدين مشروعي قرار حول تمديد عمل لجنة التحقيق الخاصة بتحديد المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا. وتم إسقاط المشروع الروسي، لتعود موسكو وتستخدم حق النقض ضد المشروع الأميركي. وعقب «الفيتو» الروسي، قالت المندوبة الأميركية نيكي هايلي إن على «النظام السوري أخذ الحذر»، مهدّدة بأن بلادها سوف تلجأ إلى القوة في حال حدوث أيّ هجوم كيميائي آخر من قبله.

العدد ٣٣٢٧

تشهد أطراف مقر «إدارة المركبات» جنوب حرستا، شمال شرق دمشق، معارك عنيفة بين الجيش وكلّ من «هيئة تحرير الشام» و«أحرار الشام» و«فيلق الرحمن». المعارك التي تسبّبت في سقوط عدد من الشهداء في صفوف الجيش، ترافقت مع استهداف جوي كثيف لنقاط المسلحين، وذلك بعدما تمكنوا من دخول عدد من المواقع في «رحبة» الصيانة المعروفة باسم «الرحبة 446»، فيما فشلوا في اقتحام عدد من مباني الإدارة. ووصلت أمس تعزيزات عسكرية إلى نقاط الجيش داخل المقر، لصدّ تقدم المسلحين ومحاولة استعادة النقاط التي تم الانسحاب منها تحت ضغط المعارك.

العدد ٣٣٢٧

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في رسالة إلى نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، أهمية استمرار التنسيق بين سوريا والعراق لمواجهة التحديات وتفعيل الاتفاقيات الموقّعة بين البلدين، والإسراع في عقد اجتماع اللجنة المشتركة السورية ــ العراقية.
ونقل الرسالة السفير السوري في بغداد، صطام جدعان الدندح، خلال استقبال الجعفري له أمس، وفق بيان لمكتب وزير الخارجية العراقي. وأضاف البيان أنه «جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها».

العدد ٣٣٢٧

«الاتحاد» الكردي يرحّب بالحضور الأميركي «الطويل»


تراهن واشنطن على العلاقة «الطيبة» التي تجمعها وقيادة «الاتحاد الديموقراطي» (أ ف ب ــ أرشيف)

في انتظار ما ستفضي إليه المعارك «الأخيرة» ضد «داعش» بين سوريا والعراق، تستحث واشنطن أدواتها الميدانية والسياسية لتهيئة مناطق نفوذها لمرحلة أفول التنظيم، وما سيحمله ذلك من تصاعد للتوتر مع معسكر دمشق وحلفائها من جهة، وأنقرة من جهة أخرى

على الرغم من استمرار المعارك ضد «داعش» في الشرق السوري وصحراء نينوى والرمادي العراقية، تبدو جميع الأطراف المنخرطة فيها؛ تعدّ لليوم الذي يلي انتهاء التنظيم بشكله الحالي. وتنعكس هذه التوجهات في طبيعة المعارك التي تشهدها معاقل التنظيم الأخيرة، من محاولة تجيير قوة التنظيم الباقية ضد «الطرف الآخر»، عبر الاتفاقات كما خطط الميدان.

العدد ٣٣٢٦

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، معاون وزير الخارجية الإيراني ورئيس وفد بلاده إلى محادثات أستانا، حسين جابري أنصاري، في دمشق، حيث بحث الطرفان آخر التطورات الميدانية والسياسية. وأكد الأسد أن المستجدات التي تشهدها العديد من دول المنطقة والعالم تؤكد «صوابية السياسات التي انتهجتها سوريا منذ بداية الحرب».
من جانبه، أكد أنصاري أن «صمود سوريا والنجاحات التي تحققها في الحرب على الإرهاب... هو انتصار للشعب الإيراني ولجميع الشعوب المؤمنة بحقها في الدفاع عن بلدانها واستقلالها وحرية قرارها».

العدد ٣٣٢٦

شهد محيط مدينة حرستا شمال شرق دمشق، اشتباكات عنيفة منذ أول من أمس، بين الجيش والمجموعات المسلحة المتمركزة في الأطراف الغربية لغوطة دمشق الشرقية.
وحاول المسلحون المنتمون إلى «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الرحمن» و«حركة أحرار الشام»، اقتحام مقر إدارة المركبات جنوب حرستا، عبر هجوم من عدة محاور، تخلله تفجير عربة مفخخة. وفي المقابل، صعّد الجيش قصفه الجوي والمدفعي على مواقع المسلحين بين دوما وحرستا ومسرابا ومديرا. وفي ريف حماه الشمالي الشرقي، تابع الجيش تقدمه على حساب «هيئة تحرير الشام»، وتمكن من السيطرة على بلدة قصر شاوي في ريف منطقة الحمرا، وشرق بلدة دوما.

العدد ٣٣٢٦

واشنطن تمدّد عمل قواتها في سوريا حتى «نجاح جنيف»


رأت موسكو أن تقدم الجيش نحو البوكمال عطّل خطط واشنطن شرق الفرات (أ ف ب)

بينما يشهد الشرق السوري جولة جديدة من التوتر بين موسكو وواشنطن، حول البوكمال، خرجت الأخيرة لتربط سحب قواتها العسكرية خارج سوريا بالتقدم على مسار محادثات «جنيف». أما دمشق، فقد جددت توصيف القوات الأميركية بالمحتلة، وأكدت أنها ستقاومها على الأرض ما لم تخرج بموجب تفاهم سياسي

تتحول مدينة البوكمال الحدودية إلى نقطة جديدة للتوتر بين روسيا والولايات المتحدة على الأرض السورية، نظراً إلى أنها آخر معاقل تنظيم «داعش» المهمة بين العراق وسوريا، ولأهميتها الاستراتجية في تحديد معالم المنطقة ما بعد أفول التنظيم. اليوم تدور معارك الجيش وحلفائه ضد «داعش» على أطراف المدينة، بعد انسحابهم من أحيائها تحت ضغط هجمات عنيفة.

العدد ٣٣٢٥

(أ ف ب)

نقلت وكالة «انترفاكس» عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن بلاده لم تتعهد بضمان انسحاب أيّ قوات إيرانية من سوريا.
وتأتي هذه التعليقات بعد أنباء نقلت عن مصادر ديبلوماسية أميركية، تفيد بتعهد موسكو (ضمن سياق اتفاق «تخفيف التصعيد» في الجنوب السوري) بالعمل مع إيران لسحب قواتها العاملة في سوريا. ولفت لافروف إلى أن الوجود الإيراني والروسي العسكري في سوريا هو «وجود شرعي»، لكونه تم بطلب وتنسيق مع الحكومة السورية، للمشاركة في الحرب ضد الإرهاب، على خلاف «التحالف الدولي». وفي سياق آخر، أشار إلى أن العمل على عقد مؤتمر «الحوار الوطني» السوري «يجري بنجاح»، وهو في مرحلة التحضيرات التنظيمية وتحديد المشاركين، من دون أن يحدد الموعد المفترض لعقده.

العدد ٣٣٢٥

«داعش» يخسر كامل الحدود جنوب الفرات


تمكّن «داعش» من تحقيق خرق أمني في مطار دير الزور العسكري (أ ف ب)

تمكنت القوات العراقية والسورية أمس من السيطرة على كامل المنطقة الحدودية الواقعة جنوب نهر الفرات، في وقت تخوض فيه اشتباكات عنيفة مع «داعش» على أطراف البوكمال

تواصلت الاشتباكات على أطراف مدينة البوكمال الجنوبية والشرقية أمس، بعد تراجع الجيش السوري وحلفائه من أحيائها الداخلية ومن محيطها الغربي، وتمركزهم على تخومها. وترافقت مع تكثيف سلاحَي الجو والمدفعية لقصفهما على مواقع تنظيم «داعش» ضمن المدينة. وشهد أمس تطوراً لافتاً في الشرق السوري، عبر سيطرة القوات العراقية والسورية على كامل الشريط الحدودي والمناطق المتاخمة له من الجانبين.

العدد ٣٣٢٤

اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري الموقّع عليه من الضامنين الرئيسيين له، أميركا وروسيا، يُعدّ الحد الأقصى للمراعاة الأميركية ــ الروسية للطرف الإسرائيلي، بما لا يلزم محور المقاومة وإمكانات التصعيد الأمني اللاحق. حدّ أقصى، كما يبدو، لا يلبّي الحد الأدنى المطلوب إسرائيلياً، ليس على مستوى الجنوب السوري وحسب، بل باعتباره مؤشراً دالاً على اتجاهات التسوية السياسية اللاحقة التي تخشى تل أبيب أن تكون مبنية على واقع انتصار الدولة السورية وحلفائها، بما يتعارض مع المصالح الإسرائيلية.

العدد ٣٣٢٤

انسحب الجيش إلى أطراف مدينة البوكمال الجنوبية والشرقية (أ ف ب)

بعد أشهر على «إعلان هامبورغ» الأميركي ــ الروسي حول اتفاق «تخفيف التصعيد» في الجنوب السوري، عاد رئيسا البلدين ليضعا، في بيان مشترك، جملة من التفاهمات حول مسار «التسوية السياسية»، أعادت تعريف محادثات جنيف كطريق وحيد للحل. ومن دون إقحام أي تفاصيل عن عملية انتقال سياسي مسبق، اكتفى البيان بالتأكيد على القرار الأممي 2254 كمرجعية رئيسية تقود إلى تعديل دستوري وانتخابات

حمل اليومان الماضيان تطورات لافتة في المشهد السوري، على الجانبين الميداني والسياسي، ما بين معارك مدينة البوكمال الحدودية والبيان المشترك الذي خرج عن الرئيسين الأميركي والروسي من فييتنام؛ بشأن رؤية البلدين «المتفق عليها» لحل النزاع، الذي تضمن نقاطاً مهمة حول مسار «التسوية السورية»، تعكس تغيرات لافتة في مقاربة واشنطن لطبيعة الحل السياسي.

العدد ٣٣٢٣

(أ ف ب)

سلّمت «وحدات حماية الشعب» الكردية، أمس، في القامشلي، ممثلين عن السلطات الروسية، نساءً وأطفال مقاتلين شيشان، عثر عليهم في مدينة الرقة بعد انسحاب تنظيم «داعش» منها.
وقال الناطق باسم «الوحدات» نوري محمود، للصحافيين: «نحن نسلّم أسر مقاتلي تنظيم (داعش) رسمياً إلى دولة روسيا». وقال المسؤول في «الإدارة الذاتية» عبد الكريم عمرو، في حديثه إلى وكالة «فرانس برس»، إنه تم تسليم 13 امرأة و29 طفلاً إلى مسؤولين روس.
وأظهرت الصور الموفد الروسي الذي تولى ملف المفاوضات، وهو مستشار الرئيس الشيشاني زياد سبسبي، بجانب عدد من النساء والأطفال الشيشان بعد تسلّمهم من «الوحدات» الكردية.

العدد ٣٣٢٣
لَقِّم المحتوى