سوريا


الدولة اللبنانية ستكون عاجزة عن إدارة المخيمات (مروان طحطح)

لم يعد دخول السوريين إلى لبنان أمراً سهلاً. صدر قرار سياسي، لم يُعلن عنه، بالتشدد في الإجراءات مع القادمين إلى لبنان. لن تطرد السلطات اللبنانية النازحين الآتين من مناطق القتال، لكنها بدأت تدقّ ناقوس الخطر بعدما وصل عدد السوريين في لبنان إلى نحو مليون و200 ألف

يبدو أن ملف الحدّ من أعداد النازحين السوريين إلى لبنان بدأ يأخذ مجراه الإجرائي، من دون الإعلان عنه بشكل واضح وصريح، بعدما تصاعدت أصوات سياسيين لبنانيين، بخصوص تداعيات ازدياد العدد على الواقعَين الاقتصادي والأمني في لبنان. فمنذ أربعة أيام، تشهد النقاط الحدودية البرية محطة لعودة العشرات الى حيث أتوا، وذلك بسبب إجراءات طرأت على مباني الأمن العام المخصصة للواصلين، تقضي بمنع دخول كل من يحمل هوية سورية «مكسورة» أو «مخدوشة»، فضلاً عن منع دخول سوريين إلى لبنان لمجرد الارتياب من كثرة ترددهم بين البلدين.

العدد ٢٠٦٦

أعرب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بني غانتس، عن خشيته من تردّي الأوضاع الأمنية في عدد من دول المنطقة، وتأثيرها السلبي على إسرائيل. وحذّر في حديث أمام حشد من المتجندين الجدد، أمس، من حالة الفوضى والتحديات الأمنية المتفاقمة على الحدود، لكنه أعرب، في الوقت نفسه، عن أنّ «الجيش الإسرائيلي جاهز للتعامل مع أي تطور في كل الجبهات».
وطالب غانتس الحكومة اللبنانية بعدم الانجرار إلى «الحرب الأهلية» في سوريا، مؤكداً أنّ «إسرائيل غير معنية بالقيام بأي تحرك عسكري على حدودها الشمالية»، في إشارة منه إلى سوريا ولبنان.

العدد ٢٠٦٦

بدّّد رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي صالح مسلم مخاوف تركيا من حراك حزبه العسكري والسياسي في الفترة الأخيرة في شمال وشرق سوريا. هذا الحراك الذي أعلنت الحكومة التركية مراراً قلقها منه، وضعه مسلم في إطار «الموقت» (مسألة البرلمان والحكومة)، كذلك اعتبر أنّ «جبهة النصرة» هي عدوة للطرفين.

العدد ٢٠٦٦

اجتماع في سرايا زحلة لمعالجة ظاهرة المؤسسات غير القانونية (هيثم الموسوي)

ينتظر اللاجئون السوريون موعد العمل بقرار اللجنة الوزارية ــ الأمنية إغلاق مؤسسات غير مرخّصة افتتحت في البقاع لسد حاجتهم إلى الدخل ولسان حالهم يقول: «ارحمونا»

بدأ اللبنانيون يحصدون سياسة النأي بالنفس عن الملف الإنساني للاجئين السوريين، وتداعياته على الواقع الاقتصادي والاجتماعي، بعدما انتشرت ظاهرة مؤسسات تجارية، في المناطق التي توافد إليها اللاجئون، ما رفع الصوت احتجاجاً على المنافسة، إن في الأسعار أو في أجور اليد العاملة.

العدد ٢٠٦٦

مفارق مفتوحة المجال أمام القنص في شوارع الخالدية المتهدّمة (الأخبار)

يمسك الضابط قلم تلوين أحمر. يقف أمام الخريطة العسكرية لحيّ الخالدية المشتعل وسط حمص. في يده الأُخرى يحمل مؤشراً معدنياً يستخدمه في شرح الخطط لبقية العسكريين. بفرحة يظلّل بقعة صغيرة وسط الخريطة بلون أحمر فاتح، كناية عن التقدّم البرّي الجديد. بالاقتراب قليلاً من الخريطة تلمح كلمات كتبت وسط البقعة الصغيرة: «جامع خالد بن الوليد»

حمص | رغم الأحاديث المتكررة عن قرب انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة الوسطى في حمص، وهزيمة المعارضة المسلحة منذ ما بعد انتصار القصير وبدء الإعداد لإعادة الإعمار، يبدو أنّ الانتظار لن يكون قصيراً على أعتاب جامع خالد بن الوليد كي يعلن الجيش السوري انتصاراً حقيقياً في الخالدية. ومع تسجيل عناصر الجيش السوري دخولاً إلى المسجد والخروج منه، واعتبار الضباط تقدّمهم هذا نصراً أولياً قاهراً لغرفة عمليات المسلحين العصية في الخالدية، إلا أنّ الواقع الميداني يقول إنّ الجامع يرزح الآن تحت السيطرة النارية للمعارضة المسلحة.

العدد ٢٠٦٦

سبقت «الكتائب الجهادية» المسلحة إعلان الصيغة النهائية التي توصل إليها الفريق الأممي مع دمشق لإجراء تحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية، ببسط سيطرتها على خان العسل، قبل أن تحصل المجزرة

دمشق | في الوقت الذي واصلت فيه الولايات المتحدة والدول الغربية انسحابها الإعلامي من وعود التسليح، ودفعت «الائتلاف» المعارض إلى تخفيض سقف مطالبه للقبول بحضور مؤتمر «جنيف2»، كانت هناك مجزرة تُرتكب في خان العسل بريف حلب. مجزرة مرّت بصمت تحت أنظار العالم، كغيرها من المجازر السابقة التي ارتكبت بحق عناصر الجيش السوري.

العدد ٢٠٦٦

«وصفة لحرب أهلية باسم الحل السياسي»


جانب من حيّ الخالدية في حمص قبل أيام (أ ف ب)

بادرة تحوّل في أدبيات «معارضي» الخارج: «الائتلاف» يقبل المشاركة في مؤتمر «جنيف 2». هو وضع شروط عديدة للموافقة على عقد المؤتمر، لكن رئيسه الجديد الذي أعلن في بيان تنصيبه أنّ «الثورة مستمرة حتى اسقاط النظام» اصطدم بالواقعية السياسية التي سمعها في نيويورك

بعد جملة لقاءات في نيويورك، انخفض سقف «الائتلاف» المعارض. ظلّ يحثّ على التسليح لكنّه، وبلسان رئيسه، قبل بمؤتمر «جنيف 2». لم يستطع أحمد الجربا أن يتجاوز حدود خطاب وزير الخارجية الأميركي «المتفائل» بأنّ مؤتمر جنيف مهم. أوضح، في مؤتمر صحافي عقب اللقاء غير الرسمي مع أعضاء مجلس الأمن، أنّ «الائتلاف قبل المبادرات المطروحة لحل الأزمة السورية، بما فيها مؤتمر «جنيف 2»، وعبرّ عن قبوله التفاوض مع أطراف داخل النظام السوري، مشترطاً عدم انخراطها في جرائم ضد الإنسانية تجاه الشعب السوري خلال الأعوام الماضية».

العدد ٢٠٦٥

هلَّ شهر رمضان على الرقيين، وهو مختلف عن أي عام، بائع التمر الهندي في ساحة الجلاء «الساعة» وسط المدينة يبدو غريباً فقد طالت ذقنه كثيراً.
تعجّ الأسواق بالمواطنين، يخرجون صباحاً قبل ارتفاع درجات الحرارة. يقصدون شارع القوتلي، «السوق الشرقي» الأكثر شعبية في المدينة، المعروف محلياً بسوق «الشوايا»، وهو اسم يُطلق على الأغلبية العظمى من سكان الرقة، نسبة إلى كرمهم ودأبهم على شيّ لحم الضأن وتقديمه إلى الضيوف.

العدد ٢٠٦٥

إسطنبول | أجرى رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، صالح مسلم، مباحثات طويلة مع مسؤولين أتراك بعيداً عن الأضواء. وسائل الإعلام التركية نقلت معلومات مهمة عن هذه المباحثات التي جرت في سرية تامة في مبنى إدارة المخابرات الوطنية التركية.

العدد ٢٠٦٥

كيري متمسك بالحل السياسي... وبجنيف 2


لا يمكن لأحد التنبؤ باختفاء هذا الكابوس الحربي (سانا)

10 شهداء ومئات الجرحى. كأنها ضريبة أسبوعية تدفعها جرمانا الحاضنة لآلاف المهجرين. في ذروة الزحام تسلّل الموت بين السوريين في شارع مزدحم. «الازدحام» لم ينسحب على الوضع السياسي حيث المواقف المتكرّرة من واشنطن إلى دمشق

جرمانا | عصراً لم تكن المدينة التي بدأ سكانها بالعودة من أشغالهم تعرف أن كارثة على مقربة من الزحام تنتظر الحدوث. هنا جرمانا التي أطلقت مبادرة احتضان الجميع لم يتركها الموت. أمس في ذروة الزحام على مفرق حيّ الجناين قرب ساحة السيوف (الشهداء) انفجرت سيارة مفخخة محدثة هزة عنيفة في قلب المنطقة المكتظة بالسكان والسيارات، سقط على اثرها 10 شهداء وأكثر من 70 جريحاً، ودار كبير.

العدد ٢٠٦٤

(الأخبار)

دمشق | «حتى لا يأتي رمضان عليهم ولا يجدون ما يأكلونه أو يسد رمقهم، بعدما ضاق بهم الحال واضطرتهم الأزمة إلى ترك بيوتهم وأعمالهم والوقوف ساعات أمام لوحات الأسعار غير قادرين على اتخاذ أي قرار بالشراء»... لهذه الأسباب تحركت مجموعة من الشباب السوريين المقيمين في دمشق لإطلاق مبادرة اختاروا لها تسمية من روح فكرتها، ومن لهجتهم المحلية: «خسى الجوع».

العدد ٢٠٦٤

كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن «سعي منظمات إنسانية يهودية إلى تفعيل برنامج مساعدة اللاجئين السوريين».
ولفتت الصحيفة إلى أنّ أعضاء هذا البرنامج يعتزمون العمل على نحو رئيس مع أولاد اللاجئين، على أنّ تبدأ خطة العمل في مخيم الزعتري الأردني. برنامج المساعدة ستقوم به أربع عشرة منظمة يهودية أبرزها منظمة «غوينت»، رغم أنّ المنظمة المذكورة لم تعلق رسمياً على هذا الموضوع، «إلا أنّ مسؤولين في نيويورك والقدس المحتلة أكدوا أنهم ينوون فعلاً أن يخصّصوا في الأسابيع المقبلة مبالغ مالية للمنظمات التي تعمل مع اللاجئين السوريين».

العدد ٢٠٦٤

دمشق | قامت الجامعات السورية، ولأسباب سياسية، بفصل ما يزيد على مائة من طلابها خلال عامي الأزمة، وتراوح الفصل بين نهائي وفصل لدورتين أو أربع دورات دراسية. وكشف لـ«الأخبار» أحد المسؤولين في اتحاد الطلبة السوري، والذي رفض الكشف عن اسمه، أنّ قوائم الطلاب الذين يتمّ فصلهم تأتي أولاً من مكتب الأمن الوطني إلى رئاسة الجامعة، ومن ثم تقوم رئاسة الجامعة بتنفيذ قرارات الفصل. وقدّر المصدر نفسه أن عدد المفصولين فصلاً نهائياً لا يتجاوز الأربعين طالباً، في حين يتجاوز عدد المفصولين لدورتين أو أكثر سبعين طالباً.

العدد ٢٠٦٤

هولاند: مواصلة الضغط العسكري على النظام من مسؤولية الائتلاف وجيشه (أ ف ب)

لم يسمع أحمد الجربا ما أمِله في باريس: «دعم سياسي وإنساني» فقط لـ«الائتلاف»، فيما لا تزال العقبات تحول دون شرعنة الكونغرس الأميركي المزيد (أو الجديد) من الأسلحة للمعارضة

أسقط الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من حديثه أمس أي إشارة للدعم العسكري للمعارضة السورية، فيما وجهت روسيا الاتهام للولايات المتحدة بعرقلة فرص تحقيق السلام في سوريا من خلال المضي قدماً في خطط لتسليح مقاتلي المعارضة.

العدد ٢٠٦٣

كشفت صحيفة «ذي دايلي تليغراف» أنّ مئات المنشقين عن الجيش السوري بدأوا يعودون إلى صفوفه من خلال العفو الخاص، جرّاء شعورهم بالإحباط لعدم تحقيق أهداف «الثورة».
الصحيفة البريطانية لفتت إلى أنّ «أعداداً متزايدة من المنشقين السوريين يوقّعون العفو الخاص الذي عرضه نظام بلادهم جرّاء شعورهم بأنهم يخسرون القتال بعد أكثر من عامين على اندلاعه، فيما بدأت أسرهم بالعودة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة باعتبارها مكاناً أكثر أمناً للعيش».

العدد ٢٠٦٣
لَقِّم المحتوى