سوريا

تونس | استقبل جزء كبير من الشارع التونسي بامتعاض شديد دعوة «اتحاد العلماء المسلمين»، من القاهرة، برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي، إلى دعم الجهاد في سوريا بالمال والسلاح والرجال. وهذا ما أجّج غضب وآلام آلاف التونسيين الذين فقدوا أبناءهم وأقاربهم في الحرب الطاحنة في سوريا منذ أكثر من عامين. ولم يكن رد الفعل التونسي، غير الرسمي، الذي ترجمته صفحات التواصل الاجتماعي والصحف وآراء الناشطين السياسيين بهذه الأهمية لولا ارتباط دعوة القرضاوي مباشرة بزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد، وكذلك ترؤس الدكتور عبد المجيد النجار، منظّر حركة النهضة ونائبها في المجلس التأسيسي، فرع تونس للاتحاد.

العدد ٢٠٣٠

الاقتصاد الأردني المنهَك ليس قادراً، حتى مع المساعدات، على تحمّل أعباء التدخل في سوريا (أ ف ب)

مَن كان يصدّق أن إدارة أوباما، الديموقراطية والاجتماعية في الداخل والمنفتحة على العالم في دبلوماسية «متفهّمة وسلمية»، سوف تلجأ إلى تقليد خصومها الألداء في إدارة المحافظين الجدد، الجمهورية واليمينية والعدوانية، لعهد جورج بوش الصغير؟

أخيراً، تبيّن للبيت الأبيض أن سوريا تجاوزت «الخطوط الحمر». مساعد مستشار الرئيس باراك أوباما للأمن القومي بن رودس، أعلن أن أجهزة الاستخبارات توصلت إلى أن دمشق استخدمت، عدة مرات عام 2012، غاز السارين في المواجهات، مما أدى، من جراء كل تلك الحوادث، إلى مقتل 100 إلى 150 شخصا. وبناءً عليه، قرر الرئيس ، تزويد المعارضة السورية بالسلاح.
إدارة الرئيس الأسود، تستلهم حفلة الأكاذيب الشهيرة التي أحياها وزير خارجية بوش الصغير، كولن باول، حول أسلحة الدمار الشامل العراقية، ولم يمر عليها، بعد، سوى عقد واحد.

العدد ٢٠٢٩

مرة جديدة اتّسم كلام البيت الأبيض بشأن سوريا بالغموض. فالبيان الرسمي الصادر أمس الذي تحدّث عن «توسيع نطاق مساعدتنا للمعارضة السورية، بما في ذلك الدعم المباشر «للمجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر»، لم يذكر ما هو شكل تلك المساعدات أو نوع الدعم المذكور. نائب مستشار الأمن القومي، بنجامن رودس، الذي تلا البيان، نفى أيضاً أن يكون هناك أي قرار للجوء إلى فرض منطقة حظر جوي.

العدد ٢٠٢٩

موسكو لا تستعد لرد عملي يتعدى مواصلتها الإمساك بإحكام بفكرة «جنيف 2» (أ ف ب)

تهدف واشنطن إلى إعادة ضبط خطوات التحالف الغربي، عبر مواقفها الأخيرة المتشدّدة، قبل الوصول إلى «جنيف 2»، فيما موسكو «المرتاحة» ترى في الميدان السوري خير ردّ

يربط الروس بين الاتهامات الأميركية المستجدة للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي والضغوطات التي تعاظمت على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتسليح المعارضة، على خلفية التفاهم الروسي _ الأميركي على عقد مؤتمر «جنيف 2» والتطورات الميدانية في سوريا (القصير وعاصفة الشمال في حلب)، إلى جانب تضاعف الاحتمالات بأن تكون سوريا قد حصلت على منظومة صواريخ «إس 300» الروسية.

العدد ٢٠٢٩

أكدت برلين أنها لن تسلح المعارضة رغم تفهمها الموقف الأميركي الجديد (أ ف ب)

ارتباك أميركي تم التعبير عنه بأكثر من تصريح، من
تأكيد موارب للعزم على تسليح المعارضة والمسارعة في سحب الإعراب عن نية فرض حظر جوي من الأجواء الأردنية، وكل ذلك بالحجة التاريخية: الأسلحة الكيميائية

أعلن البيت الابيض، أمس، أن اقامة منطقة حظر طيران في سوريا ستكون اصعب بكثير وأكثر تكلفة مما كان عليه الحال في ليبيا، مؤكداً أن الولايات المتحدة ليس لها مصلحة وطنية في المضي في هذا الخيار. وقال نائب مستشار الرئيس الاميركي للامن القومي، بن رودس، أن أفضل مسار للعمل في سوريا هو محاولة تعزيز معارضة معتدلة. وأضاف أن الولايات المتحدة لا ترغب في إرسال قوات اميركية أو «جنود على الأرض» في سوريا، لافتاً أن فرض منطقة حظر طيران على البلاد قد يستلزم تدخلا عسكريا اميركيا مكثفا غير محدد المدة.

العدد ٢٠٢٩

ما يوحي بصعوبة الآتي هو تقدم مفاجئ أحرزه المسلحون في باب تدمر (أ ف ب)

تشبه أيام حمص نهارات دمشق ولياليها، حيث لا تتوقف أصوات الاشتباكات والانفجارات، ونقاط التماس الأُخرى بين الجيش ومقاتلي المعارضة المتمترسين في الأحياء

حمص | الوصول إلى شارع الدبلان الشهير وسط حمص ليس بالأمر السهل؛ إذ يلفت النظر وجود عدد قليل من المدنيين الذين لا يتوغلون كثيراً داخله، خشية عمليات القنص المنتشرة على طول المناطق المكشوفة من الحيّ، التي تُطلق غالباً من عمق جورة الشياح. ليس الخراب كبيراً داخل حيّ الدبلان، فما زالت معالم المباني على حالها، حيث سيطر الجيش السوري عليها في وقت مبكر من عمر أزمة حمص، بعدما حاول عناصر المجموعات المسلحة التمركز فيها من دون جدوى، لتصبح اليوم من أهم مراكز الجيش داخل المدينة.

العدد ٢٠٢٩

أعادت إسرائيل التلويح بسياسة الخطوط الحمراء أمام سوريا، فيما تجدّدت تحذيرات مسؤولين إسرائيليين سابقين من رد سوري شديد على أي هجوم إسرائيلي جديد داخل سوريا، في وقت تترقب فيه تل أبيب موعد التمديد لقوات «أندوف» في الجولان نهاية الشهر الجاري، وسط تساؤلات عن الموقف السوري من هذا الأمر.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، إنّ إسرائيل وضعت أمام النظام السوري ثلاثة خطوط حمراء تتمثل أولاً بعدم إمداد حزب الله أو أي تنظيم آخر بالأسلحة الذكية، ثم بعدم السماح بنقل سلاح كيميائي إلى حزب الله، وأخيراً عدم السماح بإطلاق النار على «الأراضي الإسرائيلية» في الجولان.

العدد ٢٠٢٩

القاهرة | باتت القضية السورية هي الشغل الشاغل للإسلاميين في مصر. ويحمل هذا الأسبوع، «أسبوع التضامن المصري مع سوريا»، وخاصة بعدما «فُتح باب الجهاد»، فعاليات إسلامية عدة، بدأت بحضور الشيخ السعودي محمد العريفي وإلقائه خطبة جمعة تحثّ «على الجهاد في سوريا». ومن المنتظر أن يلقي الرئيس محمد مرسي أيضاً كلمة اليوم بهذا الشأن؛ إذ تعقد مساءً جماعة الإخوان المسلمين فعاليات في ملعب القاهرة «لنصرة الثورة السورية». وقد تؤكّد هذه الكلمة سقوط مسار الانفتاح الذي قاده مرسي عبر التنسيق مع طهران بشأن حلّ الأزمة السورية سلمياً.

العدد ٢٠٢٩

«سوريا هي بوابة تحرير الانسان في الشرق والعالم عبر مشروع المقاومة» (سانا)

تشغل إعادة اللحمة إلى المجتمع السوري بال الرئيس السوري بشار الأسد أكثر من الحرب نفسها. ينقل زوار قصر المهاجرين عن الأسد قوله إن على اللبنانيين والسوريين حماية نفطهم، وضرورة عودة الأحزاب الوطنية إلى دورها والانخراط في المقاومة

لم يعد حديث الأزمة الحاليّة يأخذ وقت الزيارة كاملاً في حضرة الرئيس السوري بشّار الأسد. في الوقت الذي يفكّر فيه الرئيس السوري في سير العمليّات العسكرية في مختلف نواحي البلاد، ومتابعة أدقّ التفاصيل السياسية والاجتماعية اليومية، يفرد جزءاً يسيراً من عقله للتفكير في ما بعد الحرب. يعيش الأسد الأيام التي ستصمت فيها المدافع، ويعلو فيها صراخ المهجّرين والمفقودين والمعذّبين. البلاد موجوعة من أقصاها إلى أقصاها.
يعود زوّار قصر المهاجرين من اللبنانيين بانطباعاتٍ متشابهة عما يدور في رأس الرئيس هذه الأيام.

العدد ٢٠٢٨

اتصالات دولية وعربية لرسم خط تماس دولي على الأرض في حلب

«جهود طوارئ» تعمل عليها باريس بعد انطلاق المعارك في حلب. اتصالات دولية وعربية تجري لرسم خط تماس دولي في الشهباء لمنع تغيير الواقع الميداني. هذا الاتصالات تنتظر اليوم المباركة الأميركية

تصل يوم السبت المقبل، بحسب معلومات «الأخبار»، شخصية محلية من حلب إلى باريس للقاء وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تلبية لطلب الأخير. ويمثل هذا اللقاء، بالشكل، خرقاً للبروتوكول الفرنسي، إذ لم يسبق لوزير خارجية أن وجّه دعوة رسمية لشخصيات أقل منه موقعاً. لكن مصادر فرنسية تقدّم تعليلاً استثنائياً لهذا اللقاء، انطلاقاً من أنه يسهم في «جهد الطوارئ» الذي تقوم به باريس، منذ أيام عدة، لإنقاذ مدينة حلب من ان يطالها مصير مدينة القصير.

العدد ٢٠٢٨

في ليلة وصباحها (الثلاثاء والأربعاء الفائتين) أقدم تكفيريون مختلطو الجنسيات يقودهم كويتي، على ارتكاب مذبحة بحق ستين مدنياً من عائلات بلدة حطلة في دير الزور؛ كان نداء الذبح علنياً في المكان، وأراده المجرمون كذلك في كل مكان، فنشروا شريطا للاحتفال بتطهير البلدة من الشيعة على اليوتيوب، منتشين بقتل رجل دين وولده، ومعتبرين المذبحة انتصاراً للإسلام، وانتقاماً أول من هزيمة القصير. (لم تشهد القصير أيّ مذبحة، بل قتالاً. وحتى مقاتلو «النصرة» سُمح لهم بالفرار الآمن)

العدد ٢٠٢٨

القاهرة | تصعيد نوعي، ذو نكهة مذهبية، ضد نظام الرئيس بشار الأسد وحلفائه الإقليميين والدوليين، تحتضنه القاهرة على مدى ثلاثة أيام في فاعليات مختلفة، بات يكشف عن اصطفاف إسلامي في العالم العربي، خاصة في أعقاب معركة القصير التي كان النصر فيها حليفا لدمشق وحزب الله، بما جعل التيارات الإسلامية تستشعر الخطر في المواجهة المحتدمة بين «الجيش الحر» وحلفائه وفصائله، وبين الأسد وحلفائه ورجاله.

العدد ٢٠٢٨

ماكين: واشنطن قررت تسليح المعارضة السورية (أ ف ب)

قبل أيام من لقاء أوباما _ بوتين، حيث ستبحث التحضيرات لمؤتمر «جنيف 2»، خرج البيت الأبيض، أمس، ببيان يعزّز الاتجاه الصدامي الدولي، عبر اتهام دمشق باستخدام السلاح الكيميائي «ما يفرض تغيير المعادلة»

في خطوة تمّمها السيناتور جون ماكين، الذي قال ما لم تقله الإدارة الأميركية على نحو واضح بأنّ «واشنطن قررت تسليح المعارضة السورية»، أقرّ البيت الأبيض، للمرة الأولى، بأنّ «النظام السوري استخدم السلاح الكيميائي ضد معارضيه في هجمات أوقعت ما بين 100 و150 قتيلاً»، مؤكداً أن هذا الواقع «غير المعادلة» بالنسبة إلى الرئيس باراك أوباما.

العدد ٢٠٢٨

استبعد المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، ريتشارد مورفي، حصول أيّ حسم عسكري في سوريا قريباً، أكان من النظام أم من المعارضة، سائلاً في الوقت عينه عن إمكان انعقاد مؤتمر «جنيف 2» في ظلّ انتصارات النظام السوري وتفكّك المعارضة والخلاف حول إشراك إيران فيه. وأشار، في لقاء مصغّر نظّمه مركز «عصام فارس للشؤون اللبنانية»، إلى معارضة واشنطن لمشاركة طهران في المؤتمر كونها جزءاً من المشكلة، مشيراً إلى أنّه الأجدر السؤال ما إذا كانت إيران جزءاً من الحل، «وهي تتساوى في هذا الأمر مع دول داعمة للانتفاضة كقطر والسعودية».

العدد ٢٠٢٨

استهدف المسلحون، أمس، محيط مطار دمشق الدولي بثلاث قذائف صاروخية محلية الصنع، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في صالة الدخول وأحد مستودعات المطار، إضافة إلى وقوع جريحين من طاقم المطار من جراء تطاير شظايا القذائف.

العدد ٢٠٢٨
لَقِّم المحتوى