سوريا


الجيش في حتيتة التركمان أمس (سانا)

استعاد الجيش السوري بلدة حتيتة التركمان في الغوطة الشرقية بعد مرور عام على سيطرة المسلحين عليها، ما ادى إلى إبعاد خطرهم عن المطار وطريقه. واستمر القتال في درعا وريف حمص والحسكة ودير الزور

لم تستغرق السيطرة على بلدة حتيتة التركمان، في الغوطة الشرقية، أكثر من 48 ساعة. فبعدما استعاد الجيش السوري ثكنة الدفاع الجوي قرب البلدة أول من أمس، حاصر البلدة قبل أن يحكم سيطرته عليها بشكل كامل أمس، إثر معارك في وسطها بين الجيش والمسلّحين الذين احتلوا البلدة منذ أكثر من عام، وتحصنوا فيها، وصارت خلال الأشهر الماضية خالية من السكان المدنيين.

العدد ٢١٣٦

لم يحاور نائب رئيس مجلس الوزراء السوري قدري جميل إذاعة «شام إف إم» أمس كما جرت العادة. اللقاء الأسبوعي الغائب تحوّل إلى خبر عاجل في المواقع السورية الاخبارية، وذلك بعد إعلان الإذاعة السورية عن حصولها على معلومات من مصادر في رئاسة الوزراء عن «إجازةٍ مفتوحة من دون راتب لقدري جميل الموجود حالياً في موسكو».

العدد ٢١٣٦

يعرّفون عن أنفسهم بأنهم جنود في الجيش السوري. مهمّتهم حماية البلاد. لكن لاحقاً تكتشف أنهم ليسوا إلا أفراد عصابات «التشليح»، من ذوي اللباس المموّه على طريق جبلة ـ بانياس

اللاذقية | في الطريق إلى قرية بيت ياشوط على طريق اللاذقية ـــ جبلة، يمكن تخيّل الحكايات التي يرددها أهالي الساحل السوري عن الخطف والقتل والسرقات. لا مشاة على طول الطريق مع اقتراب المساء. الناس، هنا، سئموا الأسطوانة المشروخة التي يردّدها السوريون عن «بلاد الأمن والأمان». هُم يعيشون اليوم في منطقة تعجّ بالعصابات التي ترى في كل غريب فرصة لكسب المال. «سلّم ما لديك أو تُقتَل»، هذا هو شعار المرحلة في المناطق المسمّاة «آمنة».

العدد ٢١٣٦

ارجأ «الائتلاف» المعارض اجتماعه المقرّر في اسطنبول الأسبوع المقبل مرة ثانية تحت وطأة ضغوط دولية لاقناعه بحضور مؤتمر «جنيف 2».
وذكر عضو «الائتلاف»، سمير نشار، أنّ اجتماع الهيئة العامة، الذي كان مقرراً في الأول من تشرين الثاني، «أرجىء إلى التاسع» من الشهر نفسه. وأوضح، في حديث لوكالة «فرانس برس» أنّ سبب الارجاء هو «مواجهة استحقاق جنيف»، مشيراً إلى «وجود جهد دولي وأميركي تحديداً لمحاولة اقناع الائتلاف بحضور مؤتمر جنيف 2».

العدد ٢١٣٦

الأمم المتحدة: نصف سكان سوريا فقراء

قالت نائبة مدير برنامج الأمم المتحدة الانمائي في دمشق، أليسار شاكر، إن «أكثر من نصف سكان سوريا فقراء، بينهم 7.9 ملايين سوري يعيشون على خط الفقر و4.4 ملايين في فقر مدقع». وتشير دراسة للأمم المتحدة نشرت في العام 2010 إلى أنّ 5,3 ملايين شخص في سوريا كانوا يعانون من الفقر.

العدد ٢١٣٦

مسلح في دير الزور أمس ( أحمد عبود ـ أ ف ب)

أحكم الجيش السوري سيطرته على ثكنة للدفاع الجوي في حتيتة التركمان في الغوطة الشرقية. وفي المقابل، استهدفت المجموعات المعارضة خط الغاز الذي يغذي محطة كهرباء رئيسية في ريف دمشق، ما أغرق العاصمة السورية في الظلام

استعاد الجيش السوري أمس السيطرة على ثكنة الدفاع الجوي قرب بلدة حتيتة التركمان في الغوطة الشرقية، بعد معارك ضارية شهدتها البلدة في اليومين الماضيين بين الجيش والمسلّحين المعارضين. وبحسب مصادر ميدانية، فإن السيطرة على البلدة والثكنة تؤدي إلى قطع أحد الطرق الذي يصل بين الغوطتين الغربية والشرقية. كذلك فإن هذا الأمر يوسع منطقة الأمان حول طريق مطار دمشق الدولي. في المقابل، استهدف مسلحون معارضون خطاً للغاز جنوبي شرقي دمشق، ما أدى إلى توقف إنتاج الكهرباء في معامل تغذي جزءاً كبيراً من العاصمة وريفها بالطاقة الكهربائية.

العدد ٢١٣٥

تدور اشتباكات عنيفة منذ يومين على مقربة من الأوتوستراد الدولي الذي يربط حمص ودمشق، وتحديداً في محيط بلدتي مهين وصدد، الواقعتين على بعد حوالى 50 كلم جنوبي شرقي حمص. وبدأت الاشتباكات عندما حاول عدد كبير من المسلحين فجر الاثنين السيطرة على بلدة صدد، البلدة القديمة التي تعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد وتقطنها غالبية كاثوليكية سريانية، وينتمي جزء كبير من أهاليها إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، بهدف السيطرة على بلدة مهين والهجوم على مراكز للجيش السوري قريبة من البلدتين، تضم مستودعات أسلحة ضخمة للجيش بحسب مصادر معارضة.

العدد ٢١٣٥

ردّان متتاليان من دمشق وموسكو على الحراك الأوروبي والغربي الداعم للمعارضة السورية في الأيام الأخيرة.
دمشق «المستعدة» للمشاركة في «جنيف 2» ترفض أي تدخل في «اختيار» قيادة الشعب السوري، بينما انتقدت العاصمة الروسية ما خرج به اجتماع «أصدقاء سوريا» الذي يريد حسم نتائج «جنيف 2» مسبقاً.

العدد ٢١٣٥

دمشق | لم يعد الدولار يقنع السوريين. فلا تدخلات البنك المركزي ولا طرح كميات جديدة من هذه العملة الصعبة تلفتهم، حتى إن بعض من حوّل أمواله من الليرة إلى الدولار بات يفكر بإعادة أمواله إلى العملة الوطنية، خوفاً من استمرار تراجع قيمة الأخضر الأميركي.
البنك السوري المركزي تحدث منذ نحو أسبوع عن الاستعداد لجلسة بيع جديدة لشركات الصيرفة المرخصة، وحدد سقفاً لذلك وصل إلى 20 مليون دولار، وإن سبق هذا الإعلان حالة من الهبوط لسعر الصرف، لكن حركة البيع بقيت محدودة في السوق الداخلي، حسب ما أكد مراقبون. وبقيت على هذه الوتيرة بعد عملية البيع التي نفذها «المركزي»، أول من أمس. حتى إن الكمية المبيعة لم تكن مهمة بسبب اكتفاء شركات الصيرفة، وامتلاكها لاحتياط وافٍ لم يجد بعد من يشتريه وفق ما أكد أحد المصادر، مرجعاً السبب إلى تزامن عملية البيع هذه مع فترة الأعياد وما رافقها من حركة حوالات كبيرة دخلت إلى سوريا من المقيمين خارجاً، ما سبب وفراً في هذه العملة وانتفاءً لرغبة الشراء من قبل المواطنين.ويرى أحد المحللين الاقتصاديين أنّ حالة الاستقرار في سعر الصرف التي عرفتها السوق المحلية منذ نحو أربعة أشهر، عزّزت ثقة الناس بالبنك المركزي وبقدرته على حماية الليرة وعلى التدخل عند الضرورة، الأمر الذي قلل من اهتمام الناس بشراء الدولار.

العدد ٢١٣٥

كردستان: منع صالح مسلم من العبور

منعت حكومة إقليم كردستان ـــ العراق الرئيس المشترك لـ«حزب الاتحاد الديموقراطي PYD» (السوري) صالح مسلم، عبور أراضيها، ما دفع «حركة المجتمع الديموقراطي إلى إدانة هذا الموقف، معتبرة إياه غير مسؤول ولا يؤسس لعلاقات طيبة».

العدد ٢١٣٥

هيغ: صعوبات هائلة تقف حائلاً دون تنظيم «جنيف 2» (أ ف ب)

الرياض غاضبة وستتمرد، هذا ما نقل عن لسان «أمير استخباراتها» بندر بن سلطان. الملفان السوري والإيراني قصما ظهر العلاقات الأميركية ـ السعودية التاريخية، والمملكة ستحتجّ «بشكل فعال»، ملوحة بالمال وعقود السلاح ووقف التنسيق في سوريا

لم تهنأ الرياض بإزاحة الدوحة عن التحكّم في عدد من الملفات الحساسة في المنطقة، من اسقاط حكم «الإخوان» في مصر إلى التحكّم بقيادة المعارضة السورية المتمثلة بـ«الائتلاف». إذ منذ الاتفاق الروسي ـــ الأميركي على إزالة دمشق أسلحتها الكيميائية، ثمّ التوجّه نحو الاعداد الجدي لمؤتمر «جنيف 2»، وبعدها التقارب الإيراني ـــ الأميركي، أصبحت المملكة العربية كمن يغرّد في سربه الخاص.

العدد ٢١٣٤

قال رئيس الجناح السياسي في حزب «العمال الكردستاني»، جميل بايك، إنّ «المتمردين الأكراد مستعدون لدخول تركيا من جديد من شمال العراق»، مهدداً بـ«إشعال القتال مرة أخرى ما لم تعمل أنقرة على أحياء عملية السلام قريباً». واتهم بايك «تركيا بشن حرب بالوكالة على الأكراد في سوريا بدعمها للمقاتلين الإسلاميين الذين يحاربونهم في الشمال»، مؤكداً في مقابلة له مع وكالة «رويترز» أنّ «الحزب من حقه الرد»، قائلاً «إن العملية انتهت.

العدد ٢١٣٤

عنصر من المعارضة المسلحة شمالي حلب قبل أيام (أ ف ب)

شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق أمس هجوماً عنيفاً بقذائف هاون أطلقها مسلّحون، في وقت استمر فيه تقدم الجيش في ريف دمشق، وفي السفيرة التي تعرضت لقصف عنيف من الطيران السوري على معاقل المسلحين. فيما طالبت «داعش»، تحت طائلة التهديد، بمخفر ومحكمة الأتارب بعد اتهام المحكمة بـ«العلمنة»

تعيش مدينة الأتارب في ريف حلب حالة استنفار عامة، بعد مطالبة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» فصائل المعارضة السورية المسلحة في المدينة بتسليمها المخفر الذي يقع تحت سيطرتها، وانتداب شخصين من «داعش» إلى محكمة المدينة، وإلا فـ«العسكرة هي الحل»، بحسب مصادر معارضة. ووفقاً للمصادر نفسها، فإن «داعش» أرسلت أول من أمس «رسالة إلى مخفر المدينة بضرورة تسليم المقر كون تمويله غربياً، وطالبت بوضع شرعيين لها في محكمة الأتارب التي تتهمها داعش بالعلمنة، الأمر الذي رفضه المعارضون وحشدوا لصد أية محاولة للاقتحام».

العدد ٢١٣٤

قائد «لواء التوحيد» يغرّد لعلماء الأمة: تعالوا نطبّق الشريعة

دعا القائد العام لـ«لواء التوحيد»، عبد العزيز سلامة، في أول تغريدة له على حسابه على موقع «تويتر»، «علماء الأمة» للتوجّه إلى «سوريا أرض الرباط» من أجل «المساهمة في تطبيق الشريعة، وحلّ الخلافات بين المجاهدين»، محذراً من أنّه سيقيم الحجة على العلماء يوم القيامة، من حيث إنه دعاهم وأبرأ ذمته.

العدد ٢١٣٤

عنصر من المعارضة المسلحة في دير الزور قبل أيام (أحمد عبود ــ أ ف ب)

عسكرة الصراع في سوريا وحال الحرب المفتوحة التي تعيشها أثمرتا، في طول البلاد وعرضها، حالة من التجنّد في تنظيمات معارضة وموالية. فظهر «جيش رديف» للجيش السوري، قوامه «اللجان الشعبية» و«كتائب البعث» و«جيش الدفاع الوطني»، وهي تنظيمات مؤلّفة من مدنيين دعموا «خيار الدولة». وعلى الضفة الأخرى تعدّدت الفصائل والتنظيمات «المطالبة بالحرية والديمقراطية»، من مشارب مختلفة، باختلاف مصادر دعمها وتمويلها. وتحت الشعارات الرنّانة عن «الوطن» و«الحرية»، يبدو أن كثيرين من الطرفين اختاروا سلوك هذه الطريق، بعدما رأوا فيها ملاذاً آمناً لاستمرار حياتهم في ظلّ محدودية الخيارات... وربما انعدامها

دمشق - بعد انتظار دام سبع سنوات حتى حصل عليها، ترك حسام ز. وظيفته حارساً ليلياً في إحدى المؤسسات الثقافية، لينضمّ الى صفوف اللجان المسلحة الشعبية. «غابت الشرطة عن الحي، وحضوري مكانها أهم بكثير من الوظيفة»، يقول الشاب، ابن الضيعة الساحلية، الذي يعيش في حي الدحاديل جنوب دمشق، علماً أن راتب التطوع «دفاعاً عن الناس والحارة» يساوي أضعاف الراتب الذي كان يتقاضاه في وظيفته.

العدد ٢١٣٤
لَقِّم المحتوى