سوريا


في النشابية في ريف دمشق أمس (أ ف ب)

لم يغيّر تشكيل وفد المعارضة الموحّد من تحفظات دمشق تجاه «الشروط المسبقة» التي رأتها في بيان «الرياض 2»، لينتهي اليوم الأول من جولة المحادثات في جنيف بغياب الوفد الحكومي. ومع تأكيد وزارة الخارجية توجه الوفد اليوم إلى جنيف، فإن طرح المفاوضات المباشرة الذي تحدث عنه المبعوث الأممي، قد يكون ضحية بيان الرياض

انتهى اليوم الأول من جولة محادثات جنيف الجارية بلقاء بين الوفد المعارض والمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وفق الجدول المعدّ، بعد تأخر الوفد الحكومي عن الحضور. ووفق مكتب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، فإن وفد دمشق سيحضر اليوم إلى جنيف للمشاركة في المحادثات، وهو ما أكدته وزارة الخارجية السورية رسمياً، مشيرة إلى اتصالات مكثفة من الجانب الروسي لضمان ذلك.

العدد ٣٣٣٦

تتواصل معارك الجيش وحلفائه العنيفة في محيط مدينة الميادين الجنوبي الشرقي، في ريف دير الزور، خلال محاولة القضاء على وجود «داعش» بشكل كامل على الضفة الجنوبية لنهر الفرات. وبالتوازي، صدّ الجيش محاولة هجوم نفذها التنظيم على الأطراف الشرقية لمدينة السخنة، عبر تفجير سيارة مفخخة في محيط إحدى النقاط العسكرية هناك. وأفاد مصدر عسكري بأن الجيش تمكن من قتل 6 عناصر من المهاجمين، بينهم انتحاريان، خلال محاولتهم التسلل خلف خطوط الجيش في محيط السخنة.

العدد ٣٣٣٦

نشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تقريراً فصلياً يكشف أن عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في كل من سوريا والعراق وأفغانستان يتخطى الأرقام الرسمية المعلنة حتى الآن.

العدد ٣٣٣٦

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، قانوناً جديداً يقضي بإعفاء مالكي العقارات «المتضررة جراء الإرهاب» من رسوم رخص البناء المتعارف عليها وفق القوانين السارية. وجاء القانون بناءً على مقررات مجلس الشعب خلال الجلسة التي عقدها قبل نحو أسبوع، وينص على أن «يعفى مالكو العقارات المتضررة نتيجة الأعمال الإرهابية من رسوم رخص البناء بما فيها الرسوم المضافة إليها، وذلك عند قيامهم بإصلاح أو ترميم عقاراتهم بشكل كامل أو جزئي».

العدد ٣٣٣٦

طلب الأميركيون من القادة في «قسد» الاستعداد لتسليم الأسلحة الثقيلة (أ ف ب)

الحرب على «داعش» في الشرق السوري شارفت على نهايتها. الأميركيون الذين أوقفوا عمليات حلفائهم الأكراد شرق الفرات، وأنهوا طلعاتهم الجوية فوقها، استخلصوا النتائج، وجمعوا قادة «وحدات حماية الشعب» الكردية والقوات العشائرية العربية التي تشاركهم الحرب لا قيادتها، وأبلغوهم أن لا أسلحة ثقيلة بعد اليوم، وأن عليهم إعادة ما بحوزتهم منها، والتفاهم مع العرب لتسليمهم إدارة المجالس المحلية في مناطقهم

موسم الأخبار الأميركية السيئة لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، يبدو أنه قد بدأ يضع حداً لصعود القوة الكردية في الشمال السوري، وإحداث توازن عربي ــ كردي، وطمأنة تركيا ـ رجب طيب أردوغان.
فمن «البنتاغون» أولاً، حيث منح الناطق العسكري باسمه، إريك باهون، صدقية غير مسبوقة، وللمرة الأولى لتصريحات الرئيس التركي عن تلقيه تعهدات من نظيره الأميركي دونالد ترامب، وبأنه أصدر تعليمات بعدم تقديم أسلحة إلى المقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة تهديداً.

العدد ٣٣٣٥

موسكو تؤجّل «سوتشي» وتقترح هدنة في الغوطة


أكد وفد «الهيئة» أنه يخوض المحادثات بهدف «مغادرة الأسد مع بداية المرحلة الانتقالية» (أ ف ب)

خرجت دمشق بموقف متشدّد إزاء البيان الختامي لاجتماع «الرياض 2»، انعكس على تفاعلها مع النشاط الأممي التحضيري لجولة المحادثات الحالية، عبر غيابها عن الحضور أمس في جنيف. وبالتوازي، تبدو موسكو حريصة على إنجاح هذه الجولة التي يشارك فيها وفد موحّد عكس توافقاً روسياً ــ سعودياً، مقترحة هدنة في غوطة دمشق، ومسرّبة أنباءً عن تأجيل «مؤتمر سوتشي»

أثار تأخّر وفد الحكومة السورية في الالتحاق باجتماعات الجولة الثامنة من محادثات جنيف، التي تنطلق اليوم، تساؤلات حول احتمالات نجاح هذه الجولة في تحقيق أي إنجاز فعلي ضمن جدول أعمالها المطروح. فدمشق أبدت بشكل واضح استياءها من البيان الختامي لـ«الهيئة» المعارضة الموحدة التي تشكلت في الرياض، معتبرة أنه يخالف طرح التفاوض غير المشروط.

العدد ٣٣٣٥

لم تفوّت إسرائيل وسيلة لتوجيه رسائلها إلا واعتمدتها، ولم تترك باباً في عواصم القرار الدولي إلا وطرقته. أرسلت الوفود إلى واشنطن ثم إلى موسكو... كشفت عن لقاءات في أوروبا وغيرها على أمل التأثير في بلورة الواقع السوري في مرحلة ما بعد الانتصار على «داعش» وأخواتها... وبعد كل ذلك، خابت آمالها وصدمتها النتائج.

العدد ٣٣٣٥

اسطنبول | مما لا جدال فيه، أن ما تعرضت له سوريا ما بين عامي 2011 و2015، كان حرباً كونيّة لم يشهد التاريخ مثيلاً لها. فقد اجتمعت نحو 100 دولة؛ واتفقت فيما بينها لتقديم كافة أنواع الدعم لما لا يقل عن 100 ألف من القتلة (السوريين والأجانب)، لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد؛ مهما كلّفكم وكلّفنا ذلك، وحتى لو تطلب الأمر تدمير سوريا بالكامل.

العدد ٣٣٣٥

اعتقلت «هيئة تحرير الشام» عدداً من «الجهاديين القياديين» الذين نشطوا في صفوف «جبهة النصرة» سابقاً، والمحسوبين على تنظيم «القاعدة».

العدد ٣٣٣٥

بعد أيام على استقالة فهيم عيسى من منصبه قائداً لـ«فرقة السلطان مراد»، أعلنت الفصائل المسلحة العاملة ضمن «غرفة عمليات حوار كلس» في ريف حلب الشمالي، حلّ نفسها والانضواء في تشكيل موحد تحت اسم «الفيلق الثاني»، وتحت قيادة عيسى.

العدد ٣٣٣٥

«جنيف 8»: خلافات مرتقبة حول تفاصيل «السلال الأربع»


من آثار القصف الجوي على بلدة مسرابا خلال المعارك التي يشهدها محور حرستا المجاورة (أ ف ب)

بعد حلحلة معظم النقاط العالقة التي عرقلت تقدم مسار «التسوية السياسية» في جنيف، تبدو تفاصيل «السلال الأربع» التي أخرجها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، المرشح الأبرز لتصدر قائمة الخلافات الجديدة بين الوفدين الحكومي والمعارض

تفتح جولة المحادثات السورية المقبلة في جنيف، فصلاً جديداً من الجدال السياسي السوري ــ السوري تحت المظلة الأممية، بمشاركة المعارضة ضمن وفد موحّد يدخلها بسقف تفاوضي «مقبول» دولياً. وبرغم اتفاق الأطراف المشاركة على أن ملفي الدستور والانتخابات سيطغيان على النقاشات الأولى، فإن تفاصيل هذين الملفين تحمل نقاطاً خلافية من شأنها أن تذكي التباين بين الطرفين الحكومي والمعارض.

العدد ٣٣٣٤

مع اقتراب جولة محادثات جنيف المقبلة، تستمر المعارك في الشرق السوري ضد تنظيم «داعش»، بالتوازي مع الاشتباكات التي يشهدها عدد من الجبهات في أرياف دمشق وحماة وحلب. وبينما يتابع الجيش وحلفاؤه عملياتهم لوصل محوري جنوبي الميادين مع شمال غرب البوكمال، تتابع القاذفات الاستراتيجية الروسية استهداف مواقع التنظيم دورياً في آخر معاقله ضمن وادي الفرات.

العدد ٣٣٣٤

شدّد دي ميستورا من موسكو على ضرورة «طيّ صفحة الماضي» والتعامل «ضمن الإطار السياسي» (أ ف ب)

اجتمعت منصات المعارضة السورية، في سابقة، ضمن وفد «موحّد» يمثّلها في محادثات جنيف المقبلة، من دون أن تتوافق مكونات وفدها على جميع ملفات «التسوية السياسية». وبينما خرجت أنقرة لتكشف عن وعود أميركية جديدة بوقف تسليح الأكراد، قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن «أبواب السياسة تبقى مفتوحة» على العلاقات مع دمشق، مشيراً إلى أن الأخيرة تشارك بلاده النظرة حول «حزب الاتحاد الديموقراطي»

قبل أيام قليلة على انطلاق الجولة الثامنة من محادثات جنيف السورية، يبدو المشهد المعارض جاهزاً لاستكمال نقاشات «السلال الأربع» التي تصدرت الجولات الماضية. فبعد تفاهم روسي ــ أميركي على قوننة «مكافحة الإرهاب»، وجهود دبلوماسية مكثّفة خلال الأشهر الماضية، حيّدت الدول الراعية للمعارضة، الشخصيات الخلافية التي سبق أن أعاقت التقدم على مسار الحل السياسي، لتخرج من الرياض بوفد معارض موحّد.

العدد ٣٣٣٣

اختارت بعض فصائل الجنوب التحالف مع «جبهة النصرة» إثر ضعف الدعم والتمويل (أ ف ب)

في الجنوب السوري، الخاضع لاتفاق تخفيف التصعيد، ليس هناك متغيرات لافتة، والأوضاع الميدانية على حالها. لم تظهر حتى الآن أي انفراجات أمنية للمدنيين، ولم تسجل حركة جديدة لهم من خلال المعابر الروسية. وبالتوازي، لا حركة انسحابات عسكرية تُذكر. بل العكس، هناك تعزيزات واستعدادات على طرفي الجبهة، توحي بأن الهدوء الحالي أقرب إلى استراحة المحارب

رغم زحمة الأحداث الاستثنائية التي تدور في الشمال والشرق السوري، لا يغيب عن بال القوى الكبرى ما يدور في الجنوب «القلِق». فمنذ فترة وجيزة، عاد المتفاوضون الى العمل على تحقيق اتفاق كامل يتعلق بتخفيف التصعيد في المنطقة الجنوبية، بعدما كانوا قد أعلنوا في الأشهر الماضية عن تفاهم أولي حول المشروع. وبالفعل، أُعلن في الثامن من الشهر الجاري، عن توقيع مذكرة تفاهم تخص منطقة «تخفيف التصعيد» تلك، بين موسكو وواشنطن وعمّان.

العدد ٣٣٣٣

لا تزال تداعيات فشل المساعي الإسرائيلية في فرض معادلتها على الساحة السورية تتواصل على المستويين السياسي والإعلامي. أبرز هذه المفاعيل، التي تجسّدت في اتفاق خفض التوتر في الجنوب السوري، أنّه أدخل صانع القرار السياسي والأمني في تل أبيب، في «ورطة» اتخاذ قرار مفصلي. تنبع هذه الورطة من حقيقتين، الأولى أنه ليس قادراً على التسليم بالواقع المتشكل في الساحة السورية، مع ما ينطوي عليه من تهديدات متصاعدة، والثاني أنه ليس قادراً على تغيير المعادلة السورية بشكل جذري.

العدد ٣٣٣٣
لَقِّم المحتوى