سوريا

أفادت وكالة «الأناضول» التركية بأن الولايات المتحدة أرسلت مساعدات عسكرية إضافية إلى «وحدات حماية الشعب» الكردية في سوريا، عبر الأراضي العراقية. وقالت نقلاً عن مراسلها في محافظة الحسكة، إن «112 شاحنة محملة بمعدات عسكرية دخلت الحسكة، الليلة الماضية (أول من أمس) عبر الحدود العراقية، وتوجهت نحو مناطق تمركز عناصر (ب ي د) (حزب الاتحاد الديموقراطي) شمالي مدينة الرقة»، مشيرة إلى أنه «لم يعرف على الفور نوعية الأسلحة التي كانت تحملها تلك الشاحنات».
وأوضحت أنه «سبق أن أرسلت الولايات المتحدة 909 شاحنات محملة بمعدات عسكرية، إلى مناطق سيطرة (ب ي د) خلال الفترة بين 5 حزيران و31 تموز الماضيين».
(الأناضول)

العدد ٣٢٤٦

بات دخول «قسد» على خط معارك دير الزور ورقةً شبه أخيرة في يد «التحالف» (أ ف ب)

بينما يواصل الجيش السوري وحلفاؤه التقدم عبر محاور عدة نحو دير الزور (معقل «داعش» الأخير)، تفرض أسئلةٌ كثيرة نفسها في ما يخصّ السلوك الأميركي المحتمل. ويبدو مستبعداً تسليم واشنطن بواقعٍ يترك لدمشق وحلفائها الانفرادَ بخوض معركة «تصفية داعش» في سوريا، مع ما يعنيه ذلك من امتيازات في سباق «محاربة الإرهاب» العالمي

مع كل خطوة إضافية يقطعها الجيش السوري في الطريق إلى دير الزور، تتزايد المؤشرات على اقتراب «معركة داعش الأخيرة» في سوريا. ورغم احتفاظ التنظيم المتطرف بتمركزات في عدد من المحافظات حتى الآن، غير أنّ تلك التمركزات لا تعدو في واقع الأمر كونها نقاطاً وجيوباً تصعب الإفادة منها لتشكيل ضغط حقيقي، ما يجعلها محكومةً بزوال حتمي وفق سيناريوات متباينة تبعاً لظروف كلّ من تلك المناطق. في الوقت نفسه، تواصل «قوّات سوريا الديمقراطيّة» تقدّمها (بصعوبة) في معركة الرقّة التي تبدو مضمونة الحسم.

العدد ٣٢٤٥

البراهمي: الإخوان لا يريدون إعادة العلاقات

تونس ــ الأخبار
يواصل وفد برلماني تونسي زيارته لسوريا، حيث التقى في دمشق، أمس، الرئيس بشار الأسد، في حدث لا يلقى توافقاً في الشارع التونسي، خاصة أنّه يرتبط بمسألة إعادة العلاقات بين البلدين التي يرفضها بشكل رئيسي حزب «حركة النهضة».
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن أعضاء الوفد قولهم، عقب لقاء الأسد، إنّ الزيارة تندرج في إطار «التعبير عن موقف الشعب التونسي المؤيد للشعب السوري»، مشيدين في الوقت نفسه «بمسيرة المصالحات التي تنتهجها سوريا وبالإصرار على النصر وعلى إعادة الإعمار».

العدد ٣٢٤٥

واصل الجيش وحلفاؤه عملياتهم العسكرية في محيط بلدة السخنة، عقب تثبيت نقاطهم داخل أحياء البلدة. وعلى الرغم من محاولة «داعش» تنفيذ هجوم على مواقع الجيش المستحدثة في محاولة لاستعادة السيطرة على المدينة، فقد صد الجيش الهجوم وتمكن من التقدم لمسافة تزيد على كيلومترين شرقاً على طول الطريق نحو دير الزور، ولمسافة كيلومتر شمال البلدة باتجاه بلدة الطيبة.

العدد ٣٢٤٥

بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش في محيط عين ترما ضد تنظيمي «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الرحمن» غير الموقعين على اتفاق «تخفيف التصعيد» الخاص بالغوطة الشرقية، يشن «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» جولة جديدة من حربهما ضد «تحرير الشام».

العدد ٣٢٤٥

شدّد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على ضرورة وقف واشنطن لتحليق طائراتها في الأجواء السورية من دون إذن رسمي من الحكومة في دمشق. وأشار في مقابلة قصيرة مع موفد شبكة «CNN» الأميركية إلى دمشق، فريدريك بلايتن، إلى دعم بلاده لمناطق «تخفيف التصعيد» وتشجيعها للمصالحات المحلية، موضحاً في الوقت نفسه أن «قرار وقف البرامج السرية لتمويل الإرهابيين كان قراراً جيداً».

العدد ٣٢٤٥

أعلنت «كتائب سيد الشهداء» العاملة ضمن قوات «الحشد الشعبي» العراقية، أن قصفاً أميركياً استهدف مواقعها على الحدود السورية ــ العراقية، قبالة موقع عكاشات، البعيد عن الحدود قرابة 26 كيلومتراً. وأوضح بيان صادر عن «الكتائب» أن القصف أدى إلى سقوط «أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى» في صفوفها، لافتاً إلى أن «التحالف الدولي» كان قد زعم استهداف مواقع تابعة لتنظيم «داعش» على الحدود بقصف مدفعي، لتغطية قصفه لمواقع «الكتائب».

العدد ٣٢٤٥

استكمل الجيش تثبيت نقاطه على ضفة الفرات الجنوبية غرب بلدة معدان (أرشيف ــ أ ف ب)

حقّق الجيش وحلفاؤه إنجازاً منتظراً في عمق البادية عبر سيطرته على بلدة السخنة، التي سوف تفتح طريق تدمر ــ دير الزور أمامه، ليضاف إلى محاور التقدم في ريف الرقة الجنوبي والبادية الشرقية في محيط محطة «T2»

أفضت ثلاثة أسابيع من العمليات العسكرية المتواصلة للجيش وحلفائه، إلى السيطرة على بلدة السخنة آخر معاقل «داعش» في ريف حمص الشرقي. وتخلل تلك العمليات تمهيد ناري كبير وتقدم بطيء على التلال الحاكمة، وآخرها جبل طنطور، الذي فتحت السيطرة عليه باب الدخول إلى كامل البلدة، عقب فرار ما تبقى من مسلحي التنظيم منها. وبدا واضحاً أن الجيش عمل على السيطرة على البلدة بأقل عدد من الخسائر البشرية، وبأخف الأضرارعلى البنى العمرانية فيها، من خلال اتباع أسلوب التطويق الذي نجح في استنزاف عناصر التنظيم.

العدد ٣٢٤٤

ركّزت محادثات لافروف مع نظيره الأميركي في مانيلا على اتفاقات «تخفيف التصعيد» (أ ف ب)

يتجه المشهد الميداني للجبهات المشتركة بين الجيش السوري والفصائل المعارضة نحو طريق ترسيخ اتفاقات «تخفيف التصعيد» في الجنوب وغوطة دمشق وريف حمص، بالتوازي مع اقتراب عقد جولة جديدة من محادثات أستانا. ومن المنتظر أن تحتل الجهود الهادفة إلى إدخال إدلب وريفها تحت مظلة «تخفيف التصعيد» واجهة النقاشات المعنية بالملف السوري، في ضوء تركيز رعاة الاتفاقات على استنباط آلية للتعامل مع تلك المنطقة التي تتمتع بها «جبهة النصرة» بنفوذ يفوق باقي الفصائل المنخرطة في جهود التهدئة.

العدد ٣٢٤٤

رأى نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد، أن اعتزام «الإدارة الذاتية» الكردية في مناطق الشمال السوري تنظيم انتخابات هو «مزحة»، مشدداً على أن دمشق «لن تسمح أبداً بانفصال أيّ جزء من أراضيها».

العدد ٣٢٤٤

صدّ الجيش هجوماً مضاداً لتنظيم «داعش» على أطراف بلدة السخنة (أرشيف، أ ف ب)

نشّط الجيش السوري وحلفاؤه جبهة بادية السويداء الشرقية، قرب الحدود مع الأردن، وتمكّنوا من السيطرة على عدد من النقاط الحدودية، بالتوازي مع ورود أخبار عن احتمال نجاح مفاوضات لنقل «فصائل البادية» العاملة تحت إمرة الأميركي إلى الشدادي في ريف الحسكة، لإطلاق عمليات نحو دير الزور

تجتمع المعطيات الواردة من منطقة التنف على مثلث الحدود السورية ــ العراقية ــ الأردنية، لترسم خطاً زمنياً متسارعاً لخلوّ تلك المنطقة من القوات الأميركية والفصائل التي تقاتل معها؛ فبعد أيام قليلة على ورود معلومات، نشرتها «الأخبار» (العدد 3240)، عن قرب انسحاب الأميركيين من قاعدة التنف وتسليمها لقوات روسية، بدأ فصيل «مغاوير الثورة»، الذي يعدّ الفصيل الوحيد الملتزم بجدول أعمال الأميركي بشكل كامل، يتحدث عن مفاوضات جديدة لنقله نحو الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، بهدف إطلاق عملية عسكرية نحو مناطق وادي الفرات.

العدد ٣٢٤٣

الاتفاق الأميركي ــ الروسي حول الجنوب السوري، وما أعقبه من تفاهمات بدأت تتبلور على امتداد الجغرافيا السورية، مسار مقلق ويحمل تهديدات، من ناحية إسرائيل. لم يعد خافياً أن الموقف الإسرائيلي رافض للاتفاق، بل هو معلن، وهي «تتحفظ»، من جملة ما تتحفظ عليه، على الدور الروسي كجهة مراقبة وضامنة، للاتفاق وتنفيذه الفعلي على الأرض.

العدد ٣٢٤٣

أعلنت القيادة المركزية لعمليات قوات «التحالف الدولي» أن 21 مدنياً على الأقل قتلوا جراء غارات نفذتها طائرات «التحالف» في سوريا والعراق، خلال شهر حزيران الماضي، موضحة أن الحصيلة الإجمالية للضحايا المدنيين جراء الغارات بلغت 624 ضحية.

العدد ٣٢٤٣

في مدينة تلبيسة المنضوية ضمن اتفاق «تخفيف التصعيد» في ريف حمص الشمالي (أ ف ب)

شهد الميدان تغيّرات كثيرة خلال الشهر المنصرم، مع توقيع 3 اتفاقات لمناطق «تخفيف التصعيد»؛ أعلن أمس عن آخرها في ريف حمص الشمالي. ومع انخراط عواصم جديدة في رعاية وضمان الفصائل المسلحة، سوف يفضي نجاح الاتفاقات إلى وقف نزاع الجيش مع تلك الفصائل، في انتظار مصير إدلب ومحيطها بعد سيطرة «جبهة النصرة» على مقدراتها

مع دخول ريف حمص الشمالي ضمن اتفاقات «تخفيف التصعيد» التي تقودها موسكو، يبدو مشهد عزل «جبهة النصرة» أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ، أمس، يستثني كسابقيه في الجنوب وغوطة دمشق، تنظيمَي «داعش» و«جبهة النصرة» من الهدنة، ويطالب الفصائل المسلحة بإخراج التنظيمين من تلك المناطق، إلى جانب أي تشكيلات متحالفة معهما.

العدد ٣٢٤٢

تشير الأرقام المتدنية لإنتاج القمح السوري لهذا العام، والتي لم تتعدّ 271 ألف طن، إلى أن الأمن الغذائي الذاتي أصبح مهدداً اليوم، كما لم يكن من قبل في تاريخ سوريا الحديث

خلافاً لتقارير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، حول ارتفاع إنتاج القمح في سوريا بمعدل 12%، سجّلت أرقام المؤسسة العامة لإنتاج وتسويق القمح أدنى مستوى للإنتاج في تاريخ البلاد، والذي وصل إلى قرابة 271 ألف طن فقط، وهو ما يقدر بـ 7% عمّا كان عليه التسويق في عام 2011.

العدد ٣٢٤٢
لَقِّم المحتوى