سوريا

نشر «الائتلاف السوري» المعارض، تشكيلة الوفد المؤلف من 21 عضواً، الذي اختارته «الهيئة العليا للمفاوضات»، إثر اجتماع في الرياض لحضور محادثات جنيف، برئاسة عضو «الائتلاف» نصر الحريري، وتعيين المعارض المستقل محمد صبرا، كبيراً للمفاوضين. وحل المعارضان مكان رئيس الوفد السابق العميد المنشق أسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد علوش، القيادي في «جيش الإسلام»، الذي ترأس وفد الفصائل العسكرية الى محادثات أستانة الشهر الماضي.

العدد ٣١٠٣

بعد أيام على إعلان الأردن من أستانة، عن نيّة الفصائل المسلحة العاملة في المنطقة الجنوبية من سوريا، الدخول ضمن اتفاق إطلاق النار والعمل ضد تنظيمَي «داعش» و«جبهة النصرة»، أطلق عدد من الفصائل هجوماً جديداً على أطراف مدينة درعا، تحت قيادة «غرفة عمليات البنيان المرصوص».

العدد ٣١٠٣

تقدّم «درع الفرات» واجه استعصاءً جديداً في الباب (أ ف ب)

رغم صعوبة الجزم بعقدها في موعدها، تبدو جولة «جنيف» المُنتظرة مناسبةً صالحة لصرف أي تقدم ميداني يحققه طرف من أطراف الحرب السوريّة. وعلى نحو مماثل لكثير من الجولات السابقة، تبرز ملامح سعي دؤوب من مختلف الأطراف إلى تهيئة مشهد ميداني يناسب تطلّعات كلّ منها ويدعم موقفه، من أرياف حلب (الشرقي والشمالي والغربي)، إلى ريف اللاذقية وسواها من الجبهات

تتشابكُ الخيوط مع كلّ يوم إضافي تقطعه معارك الباب في ريف حلب الشرقي. التداخلات الفائقة الحساسيّة مستمرّة في التزايد سواء في ما يتعلق بخريطة السيطرة الميدانيّة الآخذة في الارتسام، أو على طاولات الساسة والأمنيين، أو وراء الكواليس.

العدد ٣١٠٢

(أ ف ب)

تقطعت سبل الحياة لدى السوريين، وسط شلل الشوارع جراء أزمة الوقود، التي أثرت بالبلاد، بدءاً بالمواصلات ووصولاً إلى رغيف الخبز. مخابز ومحالّ تجارية توقفت عن العمل، وسيارات أجرة لا هم لسائقيها سوى إطعام أطفالهم

«ما فيه حل إلا أنو نسكّر هالبلد بقى ونروح»، عبارة قاسية كتبها أحد الزملاء السوريين على صفحته «الفايسبوكية»، كناية عن تدهور الأوضاع المعيشية يوماً بعد يوم، على مشارف الدخول في السنة السابعة من الحرب. السائقون المتحركون من اللاذقية إلى العاصمة السورية يشعرون بالتفوق على الآخرين، باعتبارهم يمتلكون البنزين اللازم للسفر، أو إمكان تزويد سياراتهم بالوقود إذا فرغت منه. «المدعوم» هو من فاز منهم بكمية احتياطية من البنزين، احتفظ بها في وعاء بلاستيكي يكفي لإعادة تحريك السيارة في حال «الانقطاع».

العدد ٣١٠٢

وصل محررو ريف اللاذقية إلى مسقط رأسهم، ليل أول من أمس، وسط احتفال شعبي عفوي، بعد يوم واحد من استقبال الرئيس بشار الأسد وعقيلته لهم. احتياجات المحررين وذويهم غير خافية على مسؤولي المدينة، في ظل وجود أطفال أيتام الأبوين بينهم، وبلا أي معيل

أخيراً، وصلت سالي سليم إلى حضن والدها. يومان من فراق آخر قضته ابنة الـ 12 عاماً بعيداً عن والدها، أسوةً ببقية محرري ريف اللاذقية، بعد إتمام مبادلتهم مع سجينات لدى السلطات الأمنية. فراق مؤقت طوال يومين، بدا كما لو كان سنتين، على المشتاقين من الأهالي المفجوعين بمرارة الفقد والغياب. وجود المختطفين السابقين في دمشق شكّل مثار استغراب معظم المتابعين للقضية، غير أن همسات إلى آذان الأهالي هدّأت من روعهم، تقول إن الرئيس بشار الأسد وزوجته يودان استقبال المحررين.

العدد ٣١٠٢

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة مع صحيفة «ازفستيا» الروسية، إن الحوار بين الحكومة السورية والقوى الكردية السورية، يحقق تقدماً لافتاً، بعد عقد أربع جولات من المحادثات في خلال العام الماضي.

العدد ٣١٠٢

جدد الرئيس السوري بشار الأسد تأكيده أن أيّ تحرك لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مجال مكافحة الإرهاب في سوريا، ينبغي أن يكون من خلال الحكومة السورية، مؤكداً أن دمشق تعتبر وضع ترامب لأولوية مكافحة الإرهاب أمراً واعداً.
ورأى في مقابلة مع موقع «ياهو نيوز» الالكتروني، نشرت نصها وكالة «سانا» الرسمية، في معرض ردّه على سؤال حول ترحيب دمشق بالتعاون مع واشنطن، أن «الأميركيين في حال كانوا صادقين، فإننا نرحّب بهم بالطبع كأي بلد آخر يريد محاربة الإرهابيين وهزيمتهم.

العدد ٣١٠٢

لفت عضو الهيئة السياسية لـ«الائتلاف السوري» المعارض، نصر الحريري، إلى أن الاجتماع الموسع للمعارضة، الذي انطلق أمس ويستمر لمدة يومين في العاصمة السعودية الرياض، سيركّز على مناقشة الاستعدادات لجولة محادثات جنيف المقبلة، وتشكيل «وفد موحد» يمثّل المعارضة فيها.

العدد ٣١٠٢

تصميم: سنان عيسى | للصورة المكبرة انقر هنا

تتحرك تركيا بسرعة إلى داخل مدينة الباب بعد توقف طويل تحت جملة من الظروف المستجدّة. فمع وصول القوات السورية إلى أعتاب المدينة الجنوبية، وإطلاق «التحالف الدولي» مرحلة جديدة من معركة الرقة مع «قوات سوريا الديموقراطية»، تجد أنقرة أن الوقت قد حان لكسب ودّ الأميركيين وضمان مكاسبها في الشمال السوري، عبر التأكيد أن تفاهمها مع موسكو وطهران، لن يباعد المسافة بينها وبين واشنطن

بعد أشهر من وقوف قوات «درع الفرات» على أعتاب مدينة الباب، تخلّلها هجوم فاشل كلّف القوات الغازية خسائر فادحة كانت الأكبر منذ إطلاق عملياتها في الشمال السوري، عادت إلى التقدم من المحور نفسه مستغلّة حصار تنظيم «داعش» في المدينة والبلدات المعدودة الملاصقة لها وانشغاله ضدها في جبهة بزاعة وضد الجيش السوري في جنوب تادف. ودفعت أنقرة بقوات «درع الفرات» من المحور الغربي للمدينة، وتمكّنت من السيطرة على المشفى الوطني ومنطقة الشيخ عقيل المحاذية تماماً لأحياء المدينة، إلى جانب تقدمها في منطقة السكن الشبابي على مدخل الباب الجنوبي الغربي، قبل أن يتمكن التنظيم من صدّ الهجوم في وقت متأخر من ليل أمس.

العدد ٣١٠١

قرّر حزب الله سحب عناصره وكوادره وإنهاء انتشاره وتموضعه العسكري، في الساحة السورية. قرّرت إيران، في تساوق مع ذلك، سحب مستشاريها العسكريين، كما قررت فصائل المقاومة العراقية، سحب مقاتليها وإنهاء وجودها العسكري في سوريا.
واكب قرار الانسحاب الميداني، بيان صادر عن محور المقاومة، يدعو الجانب الروسي إلى اتخاذ الموقف الميداني المناسب، لرعاية مصالحه في سوريا وحماية الدولة السورية، إلى جانب الجيش السوري.

العدد ٣١٠١

شهد اليومان الماضيان تطوراً لافتاً في ريف حماه الشمالي وإدلب الجنوبي، بعد هجوم فصيل «لواء الأقصى» المنضوي تحت لواء «جند الأقصى» في الريف الحموي، على عدد من مقارّ الفصائل المسلحة في عدد من البلدات.

العدد ٣١٠١

ملفّ «الباب» لا يُعَدّ أولوية أميركيّة، خلافاً لملفّي الرقّة ودير الزور (أ ف ب)

برغم أهميتها الاستراتيجية الكبيرة في ما يتعلّق بحلب، غير أنّ معركة الباب اكتسبت في خلال الشهر الأخير أهميّة إضافيّة تتجاوز سابقتها بأشواط. المدينة التي باتت آخر معاقل «داعش» الكبرى في حلب تختبر نوعاً من «التفاهمات الحذرة» بين دمشق وأنقرة، بدور روسي أساسي وحضور إيراني مؤثّر. وإذا ما كتبت لمعركة الباب نهاية ترضى عنها الأطراف المذكورة، فقد يكون مستقبل المعارك ضد تنظيم «داعش» من الرقة إلى دير الزور على موعد أمام مقاربة مختلفةٍ لكلّ ما سبق

منطقة الباب مرشّحةٌ لتكون منعطفاً فارقاً في مسار الحرب على «داعش» في المناطق الشرقيّة بأكملها. التنظيم المتطرّف الذي مثّل منذ وقت طويل العنوان الوحيد المتوافَق عليه بين كل اللاعبين في المشهد السوري (ولو شكليّاً) يختبر اليوم مفاعيل تحوّل التوافق الإعلامي إلى تفاهمات عمليّة على الأرض، تجمع المتناقضين إلى «مائدة دسمة» عنوانُها محاربة الإرهاب.

العدد ٣١٠٠

تابع الجيش السوري عملياته في محيط مدينة الباب، وتمكّن من السيطرة على قرية بيرة الباب الواقعة جنوب بلدة تادف المتاخمة للمدينة.
ومع تقدم الجيش الأخير، تبقى بلدة أبو طلطل تفصل وحداته من الجهة الشمالية عن تادف، ليصبح على تماس مباشر مع مواقع أكثر تحصيناً لتنظيم «داعش» ومتصلة بشكل مباشر بمدينة الباب.
وبالتوازي، استكمل الجيش تقدمه شمال تلة العويشية، وسيطر على منطقتي المجبل وتلة الحوارة من الجهة الشمالية الغربية، وعلى بلدة المعزولة شمال شرق التلة، قاطعاً بشكل كامل طريق مدينة الباب نحو بلدات ريفها الجنوبي الشرقي.
(الأخبار)

العدد ٣١٠٠

تعمل الأمم المتحدة على خطين متوازيين لدعم مسار جولة جنيف المقبلة. فبينما تنسّق مع أقطاب أستانة لضمان استقرار الجانب الميداني من جهة، وتوسيع تمثيل المعارضة من جهة ثانية، تعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة التي ستمثّل جولة جنيف المقبلة فرصتها لعرض تصورها تجاه الملف السوري، وخطوة أولى على خط تعزيز التنسيق مع موسكو

يشير إعلان الأمم المتحدة إلى أنها بصدد إرسال الدعوات إلى الأطراف التي ستشارك في جولة محادثات جنيف المقبلة، إلى أنه سيُلتزَم الموعد المقرر لعقدها في العشرين من الشهر الجاري. وسيأتي الموعد المفترض بعد أيام على الاجتماع الثاني من سلسلة اللقاءات التقنية في العاصمة الكازخية أستانة، والذي ينتظر أن يفضي إلى إقرار آلية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق نار قد تشهد الأيام المقبلة توسيع مظلته نحو مناطق جديدة في سوريا.

العدد ٣١٠٠

يطوي أبناء قرى ريف اللاذقية صفحة مريرة من فصول معاناتهم، بتحرير القسم الباقي من المختطفين والمختطفات، في مقابل إخراج سجينات لدى السلطات الأمنية، بينما ينتظر إغلاق الملف نهائياً تحديد مصير 20 شخصاً من المختطفين ما زالوا مجهولي المصير

بعد مفاوضات مريرة دامت ما يقارب أربع سنوات، حمل أمس الفرج لملف المختطفين والمختطفات من ريف اللاذقية الشمالي، عبر نجاح عملية تبادل حرّرت 54 من النساء المختطفات مع عدد من الأطفال، مقابل إفراج السلطات السورية عن 55 سجينة.

العدد ٣١٠٠
لَقِّم المحتوى