سوريا


قال لافروف إن الأردن عمل على إقناع فصائل الجنوب بالانضمام إلى وقف إطلاق النار (أ ف ب)

خرق جديد حققه مسلحو درعا في حيّ المنشية، جنوب المدينة، عبر النجاح بالتوغل داخل الحيّ، فيما ركزت القوات السورية على منع المسلحين من التمركز والتحصين داخله. وبالتوازي مع التصعيد في عاصمة الجنوب، تستمر التحضيرات لاجتماع أستانة، وسط تساؤلات عن مصير الاقتراح الأردني بضم الجبهة الجنوبية إلى وقف إطلاق النار

لليوم الثالث على التوالي تتواصل المعارك في حيّ المنشية في مدينة درعا، بعد إطلاق فصائل الجنوب معركة «الموت ولا المذلة»، تحت إدارة «غرفة عمليات البنيان المرصوص». المعركة التي تأتي في توقيت حساس، بالتوازي مع تحضيرات الاجتماع الثاني من لقاءات أستانة، الذي سيشهد مجدداً حضور الأردن الذي سبق أن طرح تعميم مظلة التفاهم الثلاثي، لتشمل مناطق الجنوب السوري.

العدد ٣١٠٤

تواصلت الاشتباكات أمس، في ريفي إدلب وحماه، بين «هيئة تحرير الشام» و«لواء الأقصى»، بعد فشل اجتماع عقد ليل أول من أمس، بين ممثلين عن الطرفين، لإنهاء الاقتتال بينهما.
وأصدرت «هيئة تحرير الشام» أمس، بياناً أعلنت فيه أنها ستقاتل «لواء الأقصى»، لرفضه الصلح، عبر مبادرة تدعوه إلى «النزول إلى محكمة شرعية» و«وقف تكفير عموم الفصائل المجاهدة».

العدد ٣١٠٤

لا يترك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أي فرصة تفوته، لطرح فكرة «المنطقة الآمنة» في الشمال السوري، خاصة في ضوء متغيرات الميدان والسياسة الحالية، والتي يجد فيها هامشاً كبيراً للمناورة حول مشاريعه وإمكانية حشد إجماع دولي وإقليمي لها.

العدد ٣١٠٤

تصميم: سنان عيسى | للصورة المكبرة انقر هنا

تعويل كبير على سياسة إدارة دونالد ترامب في سوريا، سنح لأنقرة إعادة رفع سقف طموحاتها السورية العالية. الغزو التركي قاب قوسين من السيطرة على مدينة الباب، فيما تعمل دمشق على الردّ في الميدان عبر إغلاق طريق الرقة أمام «درع الفرات». في الشمال السوري، لا تبدو تفاهمات الأمس صالحة لكل يوم، والمتغيّرات أضحت واقعاً يبدّل سياسات ومعادلات

يوم مدّت أنقرة ذراعها العسكرية في سوريا، غازية ريف حلب الشمالي انطلاقاً من جرابلس الحدودية نهاية شهر آب الماضي، كانت قوات الجيش السوري وحلفاؤها تجهد لإغلاق ثغرة الراموسة التي كسرت الحصار عن الأحياء الشرقية لحلب.
في سباق لكسب الوقت والميدان، توغّلت قوات «درع الفرات» سريعاً نحو أعتاب مدينة الباب منتصف تشرين الثاني الماضي. عُقد عسكرية وسياسية حالت دون البدء بالسيطرة الفعلية على العقدة الجغرافية في ريف حلب الشرقي.

العدد ٣١٠٣

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس عن «خطة سياسية استراتيجية» عرضت على نتنياهو «تحقيقاً للمصالح الإسرائيلية في الساحة السورية»، قبيل زيارته لواشنطن

عرض عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في تل أبيب، يؤاف غالنت، ما سمّاه «خطة سياسية استراتيجية»، لتحقيق المصالح الإسرائيلية في الساحة السورية، وانطلاقاً منها، في مرحلة بلورة الحل السياسي المرتقب. الخطة، التي تأتي في سياق سلسلة نقاشات إسرائيلية استعداداً لزيارة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لواشنطن، تهدف إلى «منع إقامة محور شر، إيراني ــ سوري ــ لبناني»، وممر بري بين مكونات هذا المحور من العراق، وأيضاً تأتي اعترافاً سورياً، بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل.

العدد ٣١٠٣

نشر «الائتلاف السوري» المعارض، تشكيلة الوفد المؤلف من 21 عضواً، الذي اختارته «الهيئة العليا للمفاوضات»، إثر اجتماع في الرياض لحضور محادثات جنيف، برئاسة عضو «الائتلاف» نصر الحريري، وتعيين المعارض المستقل محمد صبرا، كبيراً للمفاوضين. وحل المعارضان مكان رئيس الوفد السابق العميد المنشق أسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد علوش، القيادي في «جيش الإسلام»، الذي ترأس وفد الفصائل العسكرية الى محادثات أستانة الشهر الماضي.

العدد ٣١٠٣

بعد أيام على إعلان الأردن من أستانة، عن نيّة الفصائل المسلحة العاملة في المنطقة الجنوبية من سوريا، الدخول ضمن اتفاق إطلاق النار والعمل ضد تنظيمَي «داعش» و«جبهة النصرة»، أطلق عدد من الفصائل هجوماً جديداً على أطراف مدينة درعا، تحت قيادة «غرفة عمليات البنيان المرصوص».

العدد ٣١٠٣

تقدّم «درع الفرات» واجه استعصاءً جديداً في الباب (أ ف ب)

رغم صعوبة الجزم بعقدها في موعدها، تبدو جولة «جنيف» المُنتظرة مناسبةً صالحة لصرف أي تقدم ميداني يحققه طرف من أطراف الحرب السوريّة. وعلى نحو مماثل لكثير من الجولات السابقة، تبرز ملامح سعي دؤوب من مختلف الأطراف إلى تهيئة مشهد ميداني يناسب تطلّعات كلّ منها ويدعم موقفه، من أرياف حلب (الشرقي والشمالي والغربي)، إلى ريف اللاذقية وسواها من الجبهات

تتشابكُ الخيوط مع كلّ يوم إضافي تقطعه معارك الباب في ريف حلب الشرقي. التداخلات الفائقة الحساسيّة مستمرّة في التزايد سواء في ما يتعلق بخريطة السيطرة الميدانيّة الآخذة في الارتسام، أو على طاولات الساسة والأمنيين، أو وراء الكواليس.

العدد ٣١٠٢

(أ ف ب)

تقطعت سبل الحياة لدى السوريين، وسط شلل الشوارع جراء أزمة الوقود، التي أثرت بالبلاد، بدءاً بالمواصلات ووصولاً إلى رغيف الخبز. مخابز ومحالّ تجارية توقفت عن العمل، وسيارات أجرة لا هم لسائقيها سوى إطعام أطفالهم

«ما فيه حل إلا أنو نسكّر هالبلد بقى ونروح»، عبارة قاسية كتبها أحد الزملاء السوريين على صفحته «الفايسبوكية»، كناية عن تدهور الأوضاع المعيشية يوماً بعد يوم، على مشارف الدخول في السنة السابعة من الحرب. السائقون المتحركون من اللاذقية إلى العاصمة السورية يشعرون بالتفوق على الآخرين، باعتبارهم يمتلكون البنزين اللازم للسفر، أو إمكان تزويد سياراتهم بالوقود إذا فرغت منه. «المدعوم» هو من فاز منهم بكمية احتياطية من البنزين، احتفظ بها في وعاء بلاستيكي يكفي لإعادة تحريك السيارة في حال «الانقطاع».

العدد ٣١٠٢

وصل محررو ريف اللاذقية إلى مسقط رأسهم، ليل أول من أمس، وسط احتفال شعبي عفوي، بعد يوم واحد من استقبال الرئيس بشار الأسد وعقيلته لهم. احتياجات المحررين وذويهم غير خافية على مسؤولي المدينة، في ظل وجود أطفال أيتام الأبوين بينهم، وبلا أي معيل

أخيراً، وصلت سالي سليم إلى حضن والدها. يومان من فراق آخر قضته ابنة الـ 12 عاماً بعيداً عن والدها، أسوةً ببقية محرري ريف اللاذقية، بعد إتمام مبادلتهم مع سجينات لدى السلطات الأمنية. فراق مؤقت طوال يومين، بدا كما لو كان سنتين، على المشتاقين من الأهالي المفجوعين بمرارة الفقد والغياب. وجود المختطفين السابقين في دمشق شكّل مثار استغراب معظم المتابعين للقضية، غير أن همسات إلى آذان الأهالي هدّأت من روعهم، تقول إن الرئيس بشار الأسد وزوجته يودان استقبال المحررين.

العدد ٣١٠٢

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة مع صحيفة «ازفستيا» الروسية، إن الحوار بين الحكومة السورية والقوى الكردية السورية، يحقق تقدماً لافتاً، بعد عقد أربع جولات من المحادثات في خلال العام الماضي.

العدد ٣١٠٢

جدد الرئيس السوري بشار الأسد تأكيده أن أيّ تحرك لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مجال مكافحة الإرهاب في سوريا، ينبغي أن يكون من خلال الحكومة السورية، مؤكداً أن دمشق تعتبر وضع ترامب لأولوية مكافحة الإرهاب أمراً واعداً.
ورأى في مقابلة مع موقع «ياهو نيوز» الالكتروني، نشرت نصها وكالة «سانا» الرسمية، في معرض ردّه على سؤال حول ترحيب دمشق بالتعاون مع واشنطن، أن «الأميركيين في حال كانوا صادقين، فإننا نرحّب بهم بالطبع كأي بلد آخر يريد محاربة الإرهابيين وهزيمتهم.

العدد ٣١٠٢

لفت عضو الهيئة السياسية لـ«الائتلاف السوري» المعارض، نصر الحريري، إلى أن الاجتماع الموسع للمعارضة، الذي انطلق أمس ويستمر لمدة يومين في العاصمة السعودية الرياض، سيركّز على مناقشة الاستعدادات لجولة محادثات جنيف المقبلة، وتشكيل «وفد موحد» يمثّل المعارضة فيها.

العدد ٣١٠٢

تصميم: سنان عيسى | للصورة المكبرة انقر هنا

تتحرك تركيا بسرعة إلى داخل مدينة الباب بعد توقف طويل تحت جملة من الظروف المستجدّة. فمع وصول القوات السورية إلى أعتاب المدينة الجنوبية، وإطلاق «التحالف الدولي» مرحلة جديدة من معركة الرقة مع «قوات سوريا الديموقراطية»، تجد أنقرة أن الوقت قد حان لكسب ودّ الأميركيين وضمان مكاسبها في الشمال السوري، عبر التأكيد أن تفاهمها مع موسكو وطهران، لن يباعد المسافة بينها وبين واشنطن

بعد أشهر من وقوف قوات «درع الفرات» على أعتاب مدينة الباب، تخلّلها هجوم فاشل كلّف القوات الغازية خسائر فادحة كانت الأكبر منذ إطلاق عملياتها في الشمال السوري، عادت إلى التقدم من المحور نفسه مستغلّة حصار تنظيم «داعش» في المدينة والبلدات المعدودة الملاصقة لها وانشغاله ضدها في جبهة بزاعة وضد الجيش السوري في جنوب تادف. ودفعت أنقرة بقوات «درع الفرات» من المحور الغربي للمدينة، وتمكّنت من السيطرة على المشفى الوطني ومنطقة الشيخ عقيل المحاذية تماماً لأحياء المدينة، إلى جانب تقدمها في منطقة السكن الشبابي على مدخل الباب الجنوبي الغربي، قبل أن يتمكن التنظيم من صدّ الهجوم في وقت متأخر من ليل أمس.

العدد ٣١٠١

قرّر حزب الله سحب عناصره وكوادره وإنهاء انتشاره وتموضعه العسكري، في الساحة السورية. قرّرت إيران، في تساوق مع ذلك، سحب مستشاريها العسكريين، كما قررت فصائل المقاومة العراقية، سحب مقاتليها وإنهاء وجودها العسكري في سوريا.
واكب قرار الانسحاب الميداني، بيان صادر عن محور المقاومة، يدعو الجانب الروسي إلى اتخاذ الموقف الميداني المناسب، لرعاية مصالحه في سوريا وحماية الدولة السورية، إلى جانب الجيش السوري.

العدد ٣١٠١
لَقِّم المحتوى