سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أمس، أن قواتها قتلت نحو عشرين من مقاتلي «جبهة فتح الشام» في عمليتي قصف يومي الأحد والثلاثاء الماضيين، في شمال سوريا.
وكانت مصادر محلية قد ذكرت أن قصفاً استهدف مقرّاً لـ«فتح الشام» قرب بلدة سرمدا في محافظة إدلب، غير أن «البنتاغون» قال إن الضربات استهدفت «شبكة المقاتلين الأجانب» في تنظيم «القاعدة».

العدد ٣٠٧٣

أعرب وزير الدفاع التركي عن أمله في تقديم «التحالف» الدعم الجوي لعملية «درع الفرات» (الأناضول)

يتوقّع أن تشهد الأيام المقبلة عملاً مكثفاً مشتركاً بين موسكو وأنقرة، لإنجاز التفاصيل غير المكتملة والمتمّمة لاتفاق وقف إطلاق النار، استعداداً لمباحثات أستانة، في وقت تستغل فيه أنقرة الوقت لحشد دعم «التحالف» في معركتها ضد «داعش» في مدينة الباب، واضعة ورقة قاعدة «انجرليك» في وجه ورقة واشنطن الكردية

تتواصل التحضيرات التركية ــ الروسية تباعاً على طريق المباحثات المرتقبة في العاصمة الكازاخية، أستانة، على وقع هدوء نسبي تشهده جبهات سوريا، باستثناء عدد من المحاور التي تكفّلت معطياتها الخاصة بعدم دخولها أصلاً تحت مظلة «الهدنة».

العدد ٣٠٧٢

وصلت الحال إلى تأجير بعض الفنادق لغرفة بغرض الاستحمام (أ ف ب)

لا تبشّر بداية العام الجديد بخير مقبل على دمشق، إذ يحتشد أهلها متدافعين في طوابير للحصول على أبسط مقومات الحياة. بات الفوز بعبوة غاز أو صندوق مياه للشرب، أو تعبئة الخزان بواسطة الصهاريج المستأجرة، من طقوس حياة أبنائها

دمشق | يبدو وجه العاصمة السورية شاحباً مع بداية العام الجديد. وتشي وجوه أهلها بما يعتمل داخل بيوتها من غليان وتذمر ومعاناة متضاعفة. عاماً بعد آخر، يصل الدمشقيون إلى خلاصة بأن ما خسروه أكبر بكثير مما يمكن أن يربحوه بانتهاء الحرب والجلوس إلى طاولة مفاوضات ترتب أرباح الآخرين على أرضهم المدمرة.

العدد ٣٠٧٢

كاتبة تركية: تمر البلاد في منعطف خطر وتحوّلت مدننا إلى جبهات للإرهاب (أ ف ب)

تواصل تركيا بحثها عن منفذ هجوم ليلة رأس السنة، في وقت تبدو فيه لافتة المقاربة المتبعة في الصحف الغربية للمشهد التركي الراهن، بينما تواصل السلطات حديثها عن «المؤامرات»

أكدت السلطات التركية، أمس، أنها كشفت هوية منفذ الاعتداء على الملهى في اسطنبول ليلة رأس السنة، علماً بأنه لا يزال فاراً، فيما رأى الرئيس رجب طيب أردوغان أن الهجوم يرمي إلى إثارة الانقسام في المجتمع.

العدد ٣٠٧٢

أردوغان: لن نسمح إطلاقاً بإنجاح المؤامرات القذرة التي تحاك ضدنا (أ ف ب)

رجب طيب أردوغان ونظامه اللذان يعدّان جزءاً من المشكلة في العراق وسوريا، ظهرا كأكبر الخاسرين في المفاصل الأخيرة من الصراع الإقليمي، في الوقت الذي تلامس فيه الحرائق قصر زعيم «العدالة والتنمية»، في مشهد يجعل الزعيم التركي مرغماً على المبادرة وفتح ذراعيه لخصوم الأمس. لكن «تركيا ــ أردوغان» التي يُقال إنّها تكرّس راهناً استدارتها السياسية، تتصرف عملياً استناداً إلى منطلقات قومية يتشارك فيها «المحافظون الإسلاميون والقوميون» للحفاظ على نفوذ البلاد في خضم تغيرات الشرق الأوسط المتتالية، ولحماية «الجمهورية» التي لطالما رأى زعماؤها التاريخيون أنها محاصرة دوماً من الجميع

منذ نهاية شهر تموز الماضي، تاريخ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، انشغل المتابعون بالمواقف التركية، في ظل بحثهم المتواصل عن استدارة سياسية قيل إنّ أنقرة تعمل عليها. وقد ارتفع منسوب الحديث عن تلك «الاستدارة»، عقب اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة، اندريه كارلوف، وإثر توصّل روسيا وتركيا وإيران إلى اتفاقات سياسية في خضم معارك حلب، قادت نحو عمليات وقف إطلاق النار.

العدد ٣٠٧١

بينما تتهادى وتيرة معارك «قوات سورية الديموقراطية» التي يرعاها «التحالف الدولي» ضد تنظيم «داعش» في الرقة، تتواصل المساعي الروسية لتقريب وجهات نظر الكرد والحكومة السورية، لضمان دخولهم أي تسوية مرتقبة

لم تعد وتيرة تقدم «قوات سوريا الديموقراطية» في معركة الرقة كما كانت في بداية انطلاقها منذ قرابة شهرين، رغم استمرار الدعم الجوي الكثيف لطائرات «التحالف» الدولي. ومع إدراك الكرد أنّ الاقتراب من عاصمة تنظيم «داعش» في الرقة يحتاج لإمكانات أكبر، لتجنّب عبء حمل راية معركة الرقة وحدهم كقوة قائدة لـ«قسد»، فهم يحاولون ضم قوات عربية إضافية تمثّلت بـ«قوات النخبة السورية» و«مجلس دير الزور العسكري»، وفصائل أخرى، غير أنها لا تُعَدّ قوات كافية لخوض معركة بحجم معركة الرقة.

العدد ٣٠٧١

من تشييع الشهيد الياس ورديني في بيروت أمس (أ ف ب)

لا يزال منفذ اعتداء إسطنبول، ليلة رأس السنة، فاراً. المجزرة التي أودت بحياة 39 شخصاًَ لم تتوضّح صورتها بعد. فقط دماء الضحايا هي الدليل الوحيد على أمن وأمان يغيبان أكثر فأكثر عن تركيا

بعد يومين من الهجوم الدموي على ملهى ليلي في إسطنبول ليلة رأس السنة، لا تزال تركيا تبحث عن المشتبه فيه، وسط تضارب المعلومات حول هويته ودوافعه.
الجديد يوم أمس ما ذكرته صحف تركية عن أنّ منفذ الهجوم الذي ذهب ضحيته 39 شخصاً، قاتل في سوريا في صفوف «داعش» الذي تبنّى الهجوم في بيان قال فيه إن «جندياً من جنود الخلافة الأبطال» هاجم ملهى «رينا» بالقنابل والسلاح الرشاش.

العدد ٣٠٧١

أشار «المرصد السوري» المعارض، إلى أن عدد الضحايا السوريين الذين قضوا برصاص القوات التركية، أثناء محاولتهم العبور إلى الجانب التركي منذ مطلع العام الماضي 2016 وحتى اليوم الثاني من العام الجاري 2017، بلغ «176 شهيداً، من ضمنهم 31 طفلاً و16 مواطنة».

العدد ٣٠٧١

يتواصل انقطاع مياه نبع الفيجة عن دمشق ليعمّق معاناة أهلها، فيما تتحرك فرق المصالحة في محاولة للتوصل إلى اتفاق، بالتوازي مع عمل عسكري حذر في بلدات وادي بردى نحو محيط النبع الرئيسي

دمشق | سرت شائعات عديدة عن استعادة الجيش السوري السيطرة على عين الفيجة، غرب العاصمة السورية، كان هدفها وفق ما بدا، إعطاء معنويات للشارع الدمشقي المحروم مياه النبع الحيوي، منذ أكثر من 10 أيام. في وقت أكدت فيه مصادر ميدانية أن نشر مثل هذه الأخبار المتسرعة سيؤثر في الشارع السوري الصابر، ويصيبه بالخيبة. اعتماد سكان دمشق ــ هذه الأيام ــ على 30% فقط من مواردها المائية، التي توفّرها آبار صغيرة على أطراف العاصمة تعويضاً عن خسارة مياه نبع الفيجة، جعل الحياة وسط المدينة معاناةً لا تحتمل.

العدد ٣٠٧١

بعد مرور خمسة أيام على بدء سريان وقف إطلاق النار، الذي أُقرّ برعاية روسية ــ تركية قبل دعمه من قبل مجلس الأمن من دون المصادقة على تفاصيله، أعلنت عشرة فصائل مسلحة معارضة تجميد مشاركتها في المباحثات المرتقبة في أستانة، متهمة القوات الحكومية بانتهاك «الهدنة».

العدد ٣٠٧١

يصعب التكهّن بخطط الإدارة الأميركيّة الجديدة للملف السوري (أرشيف)

بخريطة ميدانيّة تعكس تقدّماً كبيراً لمصلحة الجيش السوري وحلفائه، تودع الحرب عام 2016. العام المنصرم حمل عناوين بارزة كثيرة، لكن أبرزها استعادة الجيش السوري السيطرة على كامل مدينة حلب. وعلى إيقاع التقدّم الميداني، واصلت موسكو فرض هيمنتها السياسيّة على الملف السوري، لتستبدل بالشريك الأميركي آخر تركيّاً

تصلحُ المقارنةُ بين نهايتي العامين 2015 و2016 لتقديم صورة تختصر تعقيدات المشهد السوري العجائبيّة. فبقدر ما تعكس المعطيات اختلافاً هائلاً في التفاصيل بين النقطتين الزمنيّتين، تُقدّم في الوقت نفسه مشهدين متشابهَين إلى حد كبير في الشّكل العام (ولا سيّما في شقه السياسي).

العدد ٣٠٧٠

مساعدات روسية لبعض القرى في محيط أحياء حلب الشرقية (وزارة الدفاع الروسية)

مع بدء العاصمة الكازاخية، أستانة، بإجراء التحضيرات اللازمة لاستقبال المباحثات السورية، بدأ العد العكسي لكل من موسكو وأنقرة لتحشيد الدعم الدولي اللازم لتعزيز حظوظ المؤتمر في الوصول إلى اتفاق يشكّل انطلاقة متينة لأي مباحثات مقبلة في جنيف.

العدد ٣٠٧٠

■ 6 كانون الثاني
الأمم المتحدة: «كيميائي» سوريا دُمّر 100%

■ 29 كانون الثاني
بدء «جنيف 3»

العدد ٣٠٧٠

عنصران من وحدة تفكيك الألغام التابعة للجيش الروسي في حلب (وزارة الدفاع الروسية)

أفضى مخاض حلب إلى الرؤية المرسومة روسياً: نؤمّن السيطرة على المدينة ثم نذهب إلى مفاوضات جديدة. لا تعيش الأراضي السورية ابتداءً من اليوم مرحلة لم تختبرها سابقاً ولم يعوّل عليها شعبياً ودولياً، لكن الهدنة الجديدة هي الأنضج من سابقاتها، خصوصاً أنها تتزامن مع تحوّل نوعي في الميدان بعد معركة حلب ومفاعيلها السياسية، كما أنّها جاءت في وقت الإدارة الأميركية مكبّلة فيه، لتُعدّ أرضية خصبة لفرص تسوية قد تُسهم إدارة ترامب في صنعها... أو في إجهاضها لنعود مجدداً نحو الميدان

منذ التدخّل الروسي في الحرب السورية، تُحوّل مفاعيل الميدان إلى أروقة السياسة بعد كل مفصل عسكري. في نهاية شباط الماضي، كان الغطاء الجوّي الروسي بالتعاون مع الجيش السوري والحلفاء قد أسقط مرحلة عدم التوازن والتراجع على الجبهات إثر خسارة معظم محافظة إدلب واقتراب الخطر من الساحل.

العدد ٣٠٦٩

رميلان | دون إعلان مسبق وعلى عجل، اجتمعت 160 شخصية من مناطق سيطرة «قوات سورية الديموقراطية» في مدينة رميلان (محافظة الحسكة) في الاجتماع الثاني لمؤتمر «الاتحاد الفيدرالي لروج أفا والشمال السوري»، استكمالاً للاجتماع الأول الذي عقد في 17 من آذار الفائت، بهدف مناقشة «العقد الاجتماعي وشكل تطبيق الفيدرالية في الشمال السوري».

العدد ٣٠٦٩
لَقِّم المحتوى