سوريا

تعمل الأمم المتحدة على فتح ممر جديد لإدخال المساعدات إلى النازحين من مدينة الرقة، وفق ما أوضح رئيس مهمة المساعدات الخاصة بسوريا المدعومة من الأمم المتحدة، يان ايغلاند. وأشار الأخير إلى أن «موظفي المساعدات الإنسانية يسافرون منذ أيام لفتح ممر جديد من حلب إلى القامشلي»، معرباً عن أمله «بالوصول إلى ذلك المكان في وقت قريب جداً».

العدد ٣٢٠٢

خطوة إضافية في مسار عمليات البادية الممتدة على محافظات عدة، خطاها الجيش السوري أمس، في سبيل وصل المناطق التي تحررها القوات السورية، والسيطرة على نقاط ارتكاز جديدة بهدف التقدم في عمق البادية نحو السخنة والحدود.

العدد ٣٢٠١

(تصميم سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

لقراءة مسارات معارك تحرير البادية السورية تلزم خمس خرائط لخمس محافظات. يتقدم الجيش السوري وحلفاؤه على محاور عدة، متباعدة جغرافية، مترابطة استراتيجياً. المعارك الدائرة في أرياف حمص وحماة وحلب والرقة تندرج جميعاً في إطار معارك تحرير البادية، وتضع الجيش في سباق مع الزمن نحو «المعركة الأخيرة» ضد التنظيم المتطرف، والتي تبدو دير الزور مسرحها الحتمي

منذ انطلاقتها، بدا واضحاً أن عمليّات تحرير البادية السوريّة من تنظيم «داعش» تنحو نحواً مختلفاً، لا عن عمليات الجيش وحلفائه السابقة فحسب، بل عن كل ما شهدته الجغرافيا السوريّة من معارك خلال السنوات الماضية. وحتى الأمس القريب كانت معظم المعارك تقوم على تخيّر أهداف محصورة في بقعٍ جغرافيّة محدّدة تضيقُ لتكون مجموعة قرى وبلدات أحياناً، وتتسع لتكون مدينةً أو قطاعاً جغرافيّاً من محافظة في أحيانٍ أقل.

العدد ٣٢٠٠

زار وفد عسكري سوري رفيع المستوى وزارة الدفاع العراقية أمس، وبحث مع القيادات العسكرية العراقية ملف العمليات على المنطقة الحدودية، وسبل تعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية.
وقال بيان لوزارة الدفاع العراقية إن رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي استقبل الوفد الذي ضمّ رئيس هيئة العمليات في الجيش السوري.

العدد ٣٢٠٠

وصلت «قسد» إلى مشارف مدينة الرقة القديمة من الجهة الشرقية (أ ف ب)

يركّز الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم في محيط مدينة تدمر الشرقي، وفي الريف الشرقي لحمص وحماة، بالتوازي مع تثبيت نقاط وقواعد ارتكاز في مواقعه الجديدة قرب الحدود مع العراق، وصدّه لهجمات تنظيم «داعش» في دير الزور ومحيط مطارها.

العدد ٣١٩٩

(أ ف ب)

خرج آخر المسلّحين من مدينة حلب قبل انصرام العام الماضي. لم يغامر الشارع الحلبي برفع سقف طموحاته، كان الجميع يعلم أن الطريق طويلٌ جدّاً نحو «قيامة المدينة». لكن ما لم يتردد الحلبيّون وقتَذاك بفعله هو التفاؤل بأنّهم على وشك استقبال حقبةٍ جديدة يضمنون فيها بالحدّ الأدنى أن يكون موتُ واحدهم ناجماً عن أسباب طبيعيّة فحسب.

العدد ٣١٩٩

تحتفظ الحدود السورية مع الأردن بقدرة على التأثير في معارك الحدود الشرقيّة (أ ف ب)

تستند الحرب السورية في كثير من مفاصلها المؤثّرة إلى حقيقة كونها «حرب أحلاف» يخوضها حلفٌ عرف حتى الآن كيف يحافظ على أرضيّة من التفاهمات الصلبة («حلف دمشق»)، في مواجهة حلف مركّب بدوره من مجموعة تحالفات متباينة الأهداف ومتضاربة الأجندات. وتشكّل معارك الحدود محطات مهمة لتظهير أهمية هذه التحالفات في حسابات الجغرافيا والعسكرة. وكما لعبت معركة القصير قبل 4 أعوام دوراً محورياً لجهة تثبيت النفوذ السوري على حدود الغربيّة، تبدو معركة أم الصلابة (بادية البوكمال) مؤهلةً للعب دور مماثل على الحدود الشرقيّة، يضاف إلى ذلك أن معارك شرق سوريا تكتسب أهميّة خاصّة في حسابات المستقبل وعلى صعدٍ عدّة: عسكرياً، استراتيجياً واقتصاديّاً

معركة الحدود السوريّة ــ العراقيّة ليست الأولى من نوعها، بل هي جولة مهمّة من جولات «حرب الحدود» التي تحظى بمكانةٍ مفتاحيّة في المشهد السوري. ولعلّ أكثر ما يميز المعركة الراهنة عمّا سبقها هو توقيتُها الذي يتزامن مع تشابك خيوطٍ كثيرة: أفول تنظيم «داعش»، تنامي قدرات «قوّات سوريا الديموقراطيّة»، تزايد الانخراط الأميركي في الميدان السوري وانعكاسات الملفّات الإقليميّة الآخذة في التعقيد أكثر فأكثر.

العدد ٣١٩٨

أظهرت صور جوية أن «داعش» لم يحصّن حدود الرقة الشرقية والغربية (أ ف ب)

فرض تقدم الجيش السوري وحلفائه في عمق البادية وصولاً إلى حدود العراق واقعاً جديداً للعمليات في تلك المنطقة. وأصبحت طرق الأميركي والفصائل التي يرعاها، نحو الشمال، مغلقة بطوق عسكري يحول دون عبور دورياتهم نحو ريف البوكمال الغربي، بعدما كانت قد وصلته في مناسبات عديدة سابقة. وخلال اليومين الماضيين، عمل الجيش على تثبيت نقاطه في المواقع المتقدمة التي سيطر عليها، قبالة الشريط الحدودي مع العراق، وشمال موقع الزقف الذي يضم قوات أميركية ومقاتلين من فصيل «مغاوير الثورة».

العدد ٣١٩٨

تسليم تل أبيب بمآلات صعبة ــ من ناحيتها ــ للأوضاع في سوريا، برغم أنها تصب في غير مصلحتها، تطوّر يستأهل التأمل. أن تتجه الأمور نحو ترسيخ وجود الدولة السورية، بهويتها القائمة والمتصلة بتكريس قيادة الرئيس بشار الأسد، مع إقرار إسرائيلي بفقدان الأدوات والقدرة على التغيير، مسألة تستأهل هي أيضاً كثيراً من التأمل.

العدد ٣١٩٨

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون، أكدا عزمهما على تعزيز التعاون بين بلديهما بغية التوصل إلى حل للنزاع في سوريا.

العدد ٣١٩٨

استمرّت الاشتباكات في عدد من أحياء مدينة درعا، بالتوازي مع تكثيف سلاح الجو السوري غاراته على عدد من المواقع. وتركّزت العمليات العسكرية والقصف الجوي على حي المخيم، بالتوازي مع اشتباكات على المناطق المحاذية للمخيم من الجهة الشرقية والتي تصله بالريف الشرقي للمدينة، عبر منطقة صوامع غرز.

العدد ٣١٩٨

تصميم: سنان عيسى | للصورة المكبرة انقر هنا

لم تعد كل الخطوط الحمراء الأميركية قابلة للحياة في سوريا. قرار دمشق وحلفائها الوصول إلى الحدود العراقية نُفّذ أمس. 3 غارات لم تردعهم عن المضيّ قدماً في خططهم المرسومة. «خط منع تصادم» أُرسيَ مع الأميركي بالتفاهم مع الروس في محيط التنف، لكن السباق نحو الحدود استحال أمس إلى كوريدور من عشرات الكيلومترات أقفل الطريق على الأميركي وأعوانه شمال التنف

شهدت البادية السورية أمس أحد أهم التحوّلات في الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من ست سنوات. وصول الجيش وحلفائه إلى الحدود العراقية ينذر بمفاعيل كبيرة على صعيد المنطقة، خاصة أنه جاء في ظلّ كباش سياسي وأمني وعسكري مع واشنطن. منذ بداية عمليات البادية، كانت الخطة على طاولة دمشق وحلفائها واضحة، وعنوانها الأساسي الحدود المشتركة مع العراق. تقاسم الحلفاء محاور القتال لتبدأ العمليات من ريف السلمية (ربطاً بريف حلب الشرقي) إلى ريف السويداء جنوباً. المعركة الاستراتيجية المنطلقة من البادية نحو الحدود وضعت قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني في غرفة العمليات السورية، وبين القوات المتقدّمة على الأرض.

العدد ٣١٩٧

(الاخبار)

استرجع حيّ الوعر الحمصي بعض ملامح الحياة. عناصر سوريون وروس على مداخله، بالتزامن مع قيام ورش المحافظة بحملات إعادة تأهيل شوارعه. 3500 عائلة موجودة في الحيّ، فيما تعيد الدولة خدماتها تدريجاً، وبدأت بتعويض أصحاب العقارات المتضررة

حمص | ليس سهلاً أن يستعيد وجه حمص ألقه، بعد إعلانها آمنة من المسلحين، بنحو نهائي. العمل المتواصل أمر يترتب على الحكومة السورية، بهدف استعادة ثقة الأهالي باستقرار حالة السلام التي عادت إلى الحيّ أخيراً. يمكن الآن من يرغب في زيارة «حمص الجديدة»، الاسم المتعارف عليه للحيّ، أن يدخل إليه من معبره الرئيسي. يجب على العابرين اجتياز مجرى نهر العاصي، والوصول إلى ما كان سابقاً «دوار المهندسين».

العدد ٣١٩٧

رأت الولايات المتحدة أن روسيا كانت «مفيدة جداً» لخفض التوتر في جنوب سوريا، بعد أن أسقطت طائرة أميركية طائرة من دون طيار تابعة لحلفاء الجيش السوري. وقال المتحدث باسم «البنتاغون»، جيف ديفيس، إن «الهدوء الذي نشهده اليوم يعود بشكل كبير إلى تدخلات روسيا».

العدد ٣١٩٧

سيطر الجيش على منطقة تل دكوة الاستراتيجية في باديةريف دمشق الشرقي (أ ف ب)

تدور مجمل معارك البادية حول جوهر واحد هو الوصول إلى دير الزور والسيطرة على وادي الفرات والحدود مع العراق. ويشير تبادل الاستهدافات وتوسّع رقعتها نحو عمق البادية البعيد عن التنف، إلى أن دمشق وحلفاءها سيحاولون منع الأميركي من توسيع مناطق أمانه المفروضة من طرف واحد، في محاولة منه لتغطية زحفه نحو الشمال

تشير مستجدات ميدان البادية السورية إلى أن التصعيد سيكون عنوان المرحلة المقبلة بين الجيش السوري وحلفائه، والقوات الأميركية وفصائلها العاملة هناك. الاستهداف الأميركي الثالث للقوات المتقدمة في محيط التنف لم يكن كسابقيه، إذ أتى بالتزامن مع استهداف طائرة من دون طيار تابعة لحلفاء الجيش لقوات خاصة أميركية ترافقها مجموعة من فصيل «مغاوير الثورة»، قبل إسقاطها من قبل الأميركيين.

العدد ٣١٩٦
لَقِّم المحتوى