سوريا

أعلن «التحالف الدولي» أن قواته تمكنت من قتل «مفتي» تنظيم «داعش»، في غارة جوية استهدفت موقعاً في مدينة الميادين السورية، في شهر أيار الماضي. وأفاد بيان «التحالف» بأن الغارة «قتلت تركي البنعلي، الذي نصّب نفسه مفتياً لتنظيم (داعش)». واعتبر البيان أن البنعلي لعب دوراً محورياً في تجنيد مقاتلين أجانب للقتال لمصلحة التنظيم، وفي ارتكاب هجمات عدة حول العالم. كما كان «أحد المقربين» من زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي.
(أ ف ب)

العدد ٣٢٠٦

أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة مساعدات جديدة يقدّمها صندوقه الإقليمي الخاص بالأزمة السورية، بقيمة تقدر بحوالى 275 مليون يورو، بهدف تمويل مشاريع إنسانية للاجئين السوريين في دول الجوار. وأوضحت المفوضية الأوروبية أن هذه المشاريع ستعمل على مساعدة اللاجئين والدول المضيفة لهم، وعلى رأسها تركيا ولبنان والأردن والعراق، إلى جانب أرمينيا وعدد من دول البلقان، مضيفة أنها ستركز على قطاعات التعليم والرعاية الصحية ودعم المجتمعات المحلية.

العدد ٣٢٠٦

يُعدّ الجيش لتنشيط عدة عمليات منسّقة باتجاه السخنة (أ ف ب)

فيما حملت ردود موسكو على إسقاط «التحالف الدولي» لقاذفة سوريّة، تحديات جديدة لواشنطن تتمثّل في فقدان التنسيق مع الروس وتهديد أمن طائراتها العاملة في سوريا، تشير المعطيات إلى أن الجيش وحلفاءه لن يهدروا أي وقت متاح في تحرّكهم نحو دير الزور، وهم يعدّون العدة لتسريع تلك العمليات على جبهات منسّقة تلتقي في ريف الدير

أعاد التصعيد الأخير من قبل الولايات المتحدة عبر إسقاط القاذفة السورية جنوب الرقة، التوتر بين واشنطن وموسكو إلى حاله ما بعد العدوان الأميركي على مطار الشعيرات. الرد الروسي كان ــ مجدداً ــ عبر تعليق العمل بمذكّرة التفاهم حول سلامة الطيران في الأجواء السورية، وجاء مصحوباً بتحذير من أن الدفاعات الجوية الروسية سوف تراقب جميع تحركات طائرات «التحالف الدولي» فوق الأراضي السورية غربي الفرات، على اعتبار أنها «أهداف شرعية».

العدد ٣٢٠٥

اشتُرط أن تكون السيارات رباعية الدفع لتستطيع السير في الصحراء (الأخبار)

ريف حمص | من الحديقة الخلفية لمدينة دوما، المعقل الأبرز للمجموعات المسلحة في غوطة دمشق، رسم الجيش السوري وحلفاؤه الطريق نحو الحدود العراقية في «معركة الفجر الكبرى». وفي عمق البادية، خلقت إرادة فتح الطريق واحة خصبة من الخيارات العسكرية. حمل الجيش السوري جراح أهالي عدرا العمالية، ذخيرةً من الإصرار نحو المعركة الأوسع جغرافياً والمفتوحة على كل الاحتمالات.

العدد ٣٢٠٥

لا خلاف على أنّ الصواريخ الإيرانية التي استهدفت «داعش» في شرق سوريا جاءت رداً على هجمات التنظيم في طهران، إلا أنها إلى جانب ذلك، هي أيضاً، وربما ابتداءً، رسائل في اتجاهات مختلفة، أقرّ الإسرائيلي أمس بأنها وصلت إليه، وبأنه أول المستهدفين.

العدد ٣٢٠٥

نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية تقريراً كشفت فيه عن دعم إسرائيل للجماعات المسلحة المتمركزة جنوب سوريا، وذلك بهدف إقامة منطقة عازلة بالقرب من حدودها الشمالية.

العدد ٣٢٠٥

رأت وزارة الخارجية السورية أن اعتداء طائرات «التحالف الدولي» على طائرة سورية، كانت تقوم بواجبها ضد تنظيم «داعش»، يكشف حقيقة الموقف الأميركي الداعم للإرهاب، مطالبة مجلس الأمن بإدانة «مثل هذه الأعمال العسكرية الجبانة والطائشة».

العدد ٣٢٠٥

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن جولة جديدة من محادثات أستانا سوف تعقد في العاشر من تموز المقبل. وكان المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، قد كشف عن تنظيم جولة سابعة من محادثات جنيف في اليوم نفسه. ولم يصدر أي توضيح من قبل روسيا أو الأمم المتحدة، حول كيفية أو سبب، عقد المحادثات في اليوم نفسه في مدينتين مختلفتين، ولا سيما أن لافروف أضاف أن «دي ميستورا سيشارك في لقاء (أستانا)».
(أ ف ب)

العدد ٣٢٠٥

صورة نشرها التلفزيون الإيراني لواحد من الصواريخ التي أطلقت أمس (أ ف ب)

فيما يكثّف الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم عبر مختلف المحاور تمهيداً لطرق أبواب دير الزور، أخذت أجواء التصعيد منحى متزايداً مع قيام «التحالف الدولي» بإسقاط طائرة سورية أمس، فيما جاءت الأنباء عن دخول صواريخ إيرانية على خط «الحرب ضد داعش» لتكمل رسم المشهد

يواصل الجيش السوري وحلفاؤه تعبيد الطرقات نحو دير الزور على مختلف المحاور. بوصلة العمليات العسكرية في ريف الرقة الجنوبي الغربي ما زالت تشير إلى الرصافة التي يُرجّح أن تبدأ معارك اقتحامها بين ساعة وأخرى، فيما تتواصل العمليات التمهيدية نحو السخنة (ريف حمص الشرقي، وبوابة الحدود الإدارية بين حمص ودير الزور)، وبالتزامن يعمل الجيش وحلفاؤه على قضم مزيد من المساحات في أقصى ريف حمص الجنوبي الشرقي الذي يُعتبر بدوره بوابة نحو الريف الجنوبي لدير الزور. ولا يمكن فصل العمليات العسكرية للقوات العراقية عن نظيرتها في الجانب السوري.

العدد ٣٢٠٤

دعت وزارة الخارجية المصرية الفصائل المسلحة في سوريا إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مبدية ترحيبها بقرار الحكومة السورية وقف إطلاق النار في مدينة درعا. وقالت في بيان إن مصر تتطلع إلى أن يكون اتفاق مناطق تخفيف التوتر «خطوة لوقف دائم وشامل لإطلاق النار في جميع الأراضي السورية»، مجددة تأكيدها لموقفها الداعم لإيجاد حل سياسي يحافظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها.

العدد ٣٢٠٤

في الوقت الذي تشهد فيه جبهة تدمر الشرقية تثبيتاً لنقاط الجيش في أراك ومحطة «T3»، يواصل الأخير وحلفاؤه عملياتهم في محيط الطريق الواصل بين الرصافة (في ريف الرقة الجنوبي) وإثريا في ريف حماة الشمالي الشرقي.

العدد ٣٢٠٣

انشغلت إسرائيل، وما زالت في الأشهر الأخيرة، بالتحذير من إمكان تعزيز حضور أعدائها في الساحة السورية، وتنامي تهديدهم لها. صدرت هذه التحذيرات، وتكاثرت، على خلفية الانتصارات الميدانية للجيش السوري واتجاهات التسوية في سوريا التي باتت مرتبطة بهذه الانتصارات والبناء عليها، من دون القدرة على عزلها. رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وغيره من المسؤولين، كان واضحاً جداً في تحذيراته: ضرورة ضمان انسحاب إيران، كجزء أو من دون، أي حل سياسي مستقبلي في سوريا.

العدد ٣٢٠٣

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلاً من الولايات المتحدة والسعودية إلى الانضمام إلى محادثات أستانا. واعتبر أن «من المستحيل حل الأزمة في سوريا والعراق من دون وساطة إيران». وفي سياق آخر، اعتبر أن موقف الولايات المتحدة من «وحدات حماية الشعب» الكردية، موقف «غير لائق وخاطئ جداً»، مشيراً إلى أن الجنود والضباط الأميركيين يتحركون إلى جانب مقاتلي «الوحدات» في الشمال السوري.

العدد ٣٢٠٣

نازحون من الرقة في أحد المخيمات المؤقتة في بلدة عين عيسى في الريف الشمالي (أ ف ب)

من المسلَّم به أنّ اندحار «داعش» من الرقة بات مسألة وقت، فماذا عن اليوم التالي؟ تبدو إجابة هذا السؤال كفيلة بتقديم مؤشرات تتعلق بملف الشمال السوري برمّته انطلاقاً من الرقة. وتتضافر معطيات عدّة في ترجيح كفة «الفوضى الخلاقة» عنواناً لمرحلة قادمة تبدأ غداةَ إعلان «تقويض عاصمة الخلافة» ويصعب التنبؤ بخواتيمها، أو بانعكاساتها على مختلف الأطراف، وعلى رأسهم «أبطال المعركة»!

في السادس من حزيران أعلنت «قوّات سوريا الديمقراطية» انطلاق معركة «تحرير مدينة الرقة». مع انقضاء أسبوع من العملية، كانت «قسد» قد بسطت سيطرتها على أجزاء من المدينة، وشارفت على عزل قوات «داعش» في مركزها عن تجمعاته في أطرافها وعلى وجه الخصوص في مقر الفرقة 17.

العدد ٣٢٠٢

يتابع الجيش عملياته المنسّقة على الجبهات المشتركة مع تنظيم «داعش»، بالتوازي مع هجمات متزايدة من قبل التنظيم على مدينة دير الزور، التي يشكل كسر حصارها ــ بما يحمله من تغيير في معادلات الشرق ــ أحد أهم أهداف دمشق وحلفائها.

العدد ٣٢٠٢
لَقِّم المحتوى