سوريا

أعلنت الأمم المتحدة أمس، أنها لم تتسلم أي دعوة رسميّة للمشاركة في المحادثات السورية المزمع عقدها في العاصمة الكازاخية أستانة. وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، إن «القاعدة العامة تقول إننا لا نحضر في أي منتديات من دون دعوة رسمية»، مضيفاً في معرض رده على أسئلة الصحافيين في نيويورك: «لا أعرف من يرسل الدعوات الخاصة بهذا المؤتمر، لأننا لم نتسلم أي دعوة حتى الآن».

العدد ٣٠٧٧

نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، تلقي بلاده أي شكاوى تتعلق بتقارب خطير بين طائرات روسية وأميركية داخل الأجواء السورية. ورأى أن «عدم تقديم أي شكاوى رسمية من الأميركيين ليس بالأمر الغريب، لأن ذلك يرتبط بسعي (التحالف الدولي) إلى إخفاء أنشطته في سوريا برغم توقيع بروتوكول لتجنب حوادث في الأجواء السورية».

العدد ٣٠٧٧

أثناء توزيع الهلال الأحمر السوري المياه لسكان دمشق (أ ف ب)

مع تجدد الحديث عن إعادة الإعمار عند كل مفصل من مفاصل الحرب، تعود الأرقام المخيفة لحجم الخسائر التي لحقت بسوريا خلال السنوات الماضية، لتكشف حجم العمل والإمكانات المادية التي سيتطلبها تحفيز عملية تأهيل القطاعات المدمّرة حين توقف رحى الحرب

دمشق | قد تبدو مهمة حصر الخسائر الدقيقة لسوريا واقتصادها خلال سنوات الحرب، مستحيلة في ظرف استمرار النزف على كامل القطاعات. لكن الأرقام التي تطرحها دراسات معنية بتقدير حجم الخسائر كفيلة بالوقوف على هول ما أصاب الاقتصاد والبنية الخدمية في سوريا.
وتشير واحدة من آخر الدراسات التي نشرت إلى أنّ خسائر سوريا على مدار سنوات الحرب وصلت إلى 1170 مليار دولار، بما يشمل قيمة الخسائر في جميع القطاعات وكلفة إعادة الإعمار جهداً ومالاً.

العدد ٣٠٧٦

لم تتوقف اللقاءات التركية ــ الروسية في أنقرة تحضيراً لمفاوضات أستانا السورية. لا تلويح «الجيش الحر» بتجميد مشاركته في المحادثات ولا الخروقات المتكررة للهدنة تحول حتى الآن دون إكمال راعيّي المسار السياسي الجديد من إكمال اتفاقهما وصولاً إلى طاولة المفاوضات في العاصمة الكازاخية.

العدد ٣٠٧٦

يُمثّل المنشقّ «كنزاً» استخباراتيّاً كبيراً، وتزداد قيمته حين يكون أوروبيّاً أو أميركيّاً (الأناضول)

في الرابع من تشرين الثاني الماضي أُعلن مقتل محمد الغابي (نسبةً إلى سهل الغاب) قائد «جيش التحرير». وعلى الرغم من أنّ الغابي لا يُعتبر أحد الوجوه الشهيرة إعلاميّاً، غيرَ أنّ للقتيل خصوصيّةً تميّزه عن معظم قادة المجموعات المسلّحة في سوريا. تصلحُ قصّة الغابي لتكون نموذجاً يوضح حجم التسابق بين أجهزة الاستخبارات، لا في الشأن السوري بشكلٍ عام فحسب، بل وفي أدق التفاصيل المرتبطة بالمعارك والجهات المتحاربة، وفي سباق تسيير المجموعات وتوجيه دفّة الحرب

حتى أواخر عام 2015 لم يكن لدى محمد عبد الحي الأحمدي، المعروف باسم «محمّد الغابي»، ما يميّزه عن أقرانه من قادة المجموعات المسلّحة، باستثناء تمتّعه بشبكة علاقات «اجتماعيّة» واسعة في كثير من المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة السوريّة، لا سيّما في ريفي إدلب وحماة.

العدد ٣٠٧٥

صور الشهداء الموزعة في شوارع اللاذقية وخيم العزاء التي تنتقل من حيّ إلى آخر، لم تعد الوجع الوحيد لأبنائها. سرقاتٌ، عمليات نصب واحتيال، تزوير وخيانة أمانة، كلّها حكايات وجع إضافية يعيشها سكان المدينة في الوقت المستقطع بين شهيد وآخر

اللاذقية | «يا خالتي بهي الوكالة بيقدر ابن أخوكي يبيع كل شي عندك ويقلك مالك عندي شي، موافقة؟»، تهزّ المرأة الثمانينية رأسها بالإيجاب، فيُلحّ الكاتب بالعدل: «ببيع البيت والأرض بدون ما يرجعلك، موافقة يا خالتي؟»، تكرر المرأة إجابتها السابقة، فيتابع الكاتب بالعدل سؤالها عن اسمها وتاريخ ميلادها، بينما يقرأ معلومات هويتها، وذلك للتأكد من أنّها «بعقلها وما مضَيعة»، على حدّ تعبير أحد الموظفين في القصر العدلي في اللاذقية.

العدد ٣٠٧٥

في ضوء التحضيرات التي تجري للمباحثات بين المعارضة والحكومة السورية في العاصمة الكازاخية أستانة، ومع غياب أفق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يعدّ المدخل إلى تلك المباحثات، أكد الرئيس بشار الأسد استعداد بلاده للمشاركة في جولة المباحثات، والتفاوض «من دون حدود» باستثناء «القضايا الدستورية» التي «يقررها الشعب».

العدد ٣٠٧٥

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا فرصة مهمة جداً، «رغم هشاشته» والانتهاكات العديدة له. ولفت في كلمة له أمس، في القصر الرئاسي في أنقرة، إلى أنه «جرى إعداد أرضية (مؤتمر) أستانة من خلال اجتماعنا مع روسيا وإيران في موسكو»، موضحاً أن «اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا فرصة مهمة جداً» لدعم المباحثات في أستانة.

العدد ٣٠٧٥

في حال قطع المسلحون طريق خناصر ودخلوا مدينة الباب تكون تركيا قد أعادت تطويق حلب (الأناضول)

تسعى أنقرة إلى إظهار حرصها على إنجاح المبادرات السياسية الساعية إلى إنهاء الحرب في سوريا، على الرغم من تنسيقها وإشرافها المستمر على نشاط غرف عمليات الجماعات المسلحة، التي تعدّ لهجوم يستهدف عزل مدينة حلب، بالتوازي مع تحضيرات مباحثات أستانة. في المقابل، يعكس التنسيق العسكري والسياسي السوري ــ الإيراني المتزايد، استعداداً لجميع الاحتمالات في الميدان وعلى طاولة المباحثات

قبل أسبوعين على بدء المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة المسلّحة في العاصمة الكازاخية أستانة، كنتيجة لاتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا، تُنبئ جبهات الشمال الغربي السوري بتجدد المعارك بين الجيش السوري وفصائل «جيش الفتح» على جبهات ريف حلب، وسط معلومات عن نيّة تلك المجموعات الهجوم على طريق خناصر، التي تعدّ الشريان الحيوي للمدينة.

العدد ٣٠٧٤

(الأناضول)

تنتظر كل أطراف الساحة السورية وتترقب استراتيجية الإدارة الأميركية المقبلة. أطراف تأمل حصول تغيير قد يفضي إلى تحسين موقعها، سياسياً وميدانياً، وأطراف تترقّب تغييراً ما، تؤكد أنه سيؤول إلى الفشل. في سياق الانتظار، تعمل جميع الأطراف على تحسين مواقعها وأوراقها السياسية والميدانية، لتقلّص خيارات واشنطن العملية، بما يتوافق ومصالحها

لا خطأ في الحديث عن «استدارة» تركية في الساحة السورية، تماماً كما لا خطأ في الحديث عن «ثبات» تركي. مشكلة تحليل «انزياح» أنقرة من عدمها، وهو التعبير الأدق، ينبع من زاوية رؤية الأفعال والمواقف التركية، التي تشي بالشيء ونقيضه.

العدد ٣٠٧٤

انتهت مهلة الجيش لمسلحي وادي بردى لإتمام المفاوضات السلمية. العملية العسكرية استؤنفت مجدداً، وسط تقدّم على المحور الغربي لبلدات الوادي

دمشق | لا يبدو أن مأساة نبع الفيجة ستلقى حلاً خلال وقت قريب، رغم تهلل أسارير سكان العاصمة السورية، إثر إعلان اتفاق يطبخ بهدوء داخل قرى وبلدات وادي بردى، بمتابعة روسية.

العدد ٣٠٧٤

بعد أيام قليلة، يسلّم الرئيس الأميركي باراك أوباما مفاتيح البيت الأبيض إلى خلفه دونالد ترامب، بعد ولايتين رئاسيتين حافلتين بالأحداث الدراماتيكية.

العدد ٣٠٧٤

أردوغان: هناك أطراف أصرت على دخولنا لمسافة لا تزيد على 20 كيلومتراً (أ ف ب)

لا تبدو تركيا اليوم في موقف تحسد عليه ضمن المشهد الإقليمي والدولي، على الرغم من محاولاتها إظهار حراكها الديبلوماسي على أنه استعادة لدور بارز ومؤثّر. فبينما تحافظ على خلافاتها الجوهرية «المحيّدة، إلى حين» مع طهران على ضوء «إعلان موسكو» الثلاثي، ترفع التوتر مع واشنطن لحثّها على مساندة معاركها المتعثّرة، مراهنةً في الوقت نفسه على فتح صفحة جديدة مع الإدارة الأميركية المقبلة

تتزايد التحديات التي تواجه تركيا وتتعقّد بالتناسب مع مدى انخراطها في المشهد السوري. فأنقرة التي شكّلت الميسّر الأول للجماعات المسلحة التي تقاتل داخل الأراضي السورية، منذ انطلاق الحراك العسكري، مروراً بتعاظم دور «جبهة النصرة» و«داعش»، أصبحت في مواجهة مفتوحة مع عدد من تلك التنظيمات المتطرفة على كامل أراضيها، فيما تحصي خسائرها العسكرية المتزايدة ضمن عملية «درع الفرات» في شمال سوريا، من دون أن تنجح في جر «التحالف» إلى معركتها هناك.

العدد ٣٠٧٣

ضاعفت فرق الإسعاف جهودها رغم أن مستشفى المدينة يمتلك إمكانات مستوصف صغير (أ ف ب)

شهدت مدينة جبلة الساحلية أمس تفجيراً تسبّب في استشهاد 11 شخصاً وجرح العشرات. وقد بدا واضحاً ضعف القدرات الطبية اللازمة في مدينة ما زالت تنتظر إتمام بناء مشفاها الجديد

عادت مدينة جبلة، جنوبي محافظة اللاذقية، لتتصدر أخبار الموت المخيّمة على الأراضي السورية، إثر انفجار سيارة في الشارع المحاذي للملعب البلدي من الجهة الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 11 شخصاً وسقوط أكثر من 30 جريحاً، بينهم أطفال ونساء.

العدد ٣٠٧٣

وصفت الأمم المتحدة، على لسان رئيس مجموعة العمل الإنسانية يان ايغلاند، انقطاع المياه عن قرابة 5.5 ملايين نسمة في دمشق بأنها «جريمة حرب».
ورأى إيغلاند، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، أن «من الصعب معرفة الجهة المسؤولة عن هذا الوضع»، معقّباً بأن فريق الأمم المتحدة «يريد التوجه إلى هناك والتحقيق في ما حدث، لكن قبل كل شيء يريد إعادة ضخ المياه».

العدد ٣٠٧٣
لَقِّم المحتوى