سوريا


300 عنصر من القوات الأميركية و»قسد» نفذوا العملية في جنوب الفرات (أرشيف)

خطت الولايات المتحدة، أمس، خطوتها «الأوقح» نحو تحويل الرقة من «عاصمة الخلافة» إلى مركز نفوذها الرئيسي في الشرق السوري، وذلك عبر عملية إنزال جوي حملت عناصر من «قوات سوريا الديموقراطية» إلى محيط مدينة الطبقة، جنوب الفرات، بمساندة من مدفعية وجنود مشاة البحرية الأميركية

حملت الساعات التي سبقت الاجتماع الأوسع لـ«التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن، في الولايات المتحدة، خطوة «غير مسبوقة» في ريف الرقة الغربي، تمثلت في قطع القوات الأميركية مع مقاتلين من «قوات سوريا الديموقراطية» لطريق حلب ــ الرقة، عبر إنزال جوي على الضفة الجنوبية لبحيرة الأسد، أمّن الطريق لعبور زوارق تحمل تعزيزات من الضفة الشمالية لنهر الفرات.

العدد ٣١٣٥

قبل نهاية شهر شباط الماضي، أغارت الطائرات الأميركية على مطارَي الجرّاح والطبقة السوريَّين، اللذين يحتلّهما إرهابيو «داعش». كان هدف الغارات تدمير كامل مهاجع الطائرات في «الطبقة»، ونصف تلك التي في «الجرّاح». لا يملك تنظيم «داعش» قوة جوية. الغارات الأميركية رسالة واضحة للجيش السوري الذي يتقدّم نحو «الجرّاح»، انطلاقاً من جنوبي مدينة الباب.

العدد ٣١٣٥

يشهد ريف حماه الشمالي هجوماً عنيفاً للمسلحين (أ ف ب)

عزّز الجيش السوري طوق أمانه حول النقاط التي استعادها في أطراف جوبر، شمال دمشق، في محاولة احتواء ناجحة للخرق الأخير. بالتوازي مع ذلك، انسحب من عدة بلدات في ريف حماة الشمالي، وسط هجوم عنيف لـ«هيئة تحرير الشام»، قبل وصول تعزيزات جديدة إلى المنطقة

دمشق | عملية مستمرة من خلط الأوراق قبيل عقد الجولة الخامسة من محادثات جنيف، شهدها الميدان السوري في الأيام القليلة الفائتة. محاولات المسلحين المستمرة للضغط على نقاط الجيش السوري في حي جوبر، بهدف التقدم شمالاً لم تتوقف. بوصلة مسلحي «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الرحمن» تشير إلى حي القابون المشتعل، الذي كان الجيش قد بدأ عملية عسكرية فيه، مطلع الشهر الجاري.

العدد ٣١٣٥

بعد يوم واحد على إعلان موسكو افتتاح فرع لـ«مركز المصالحة» في ريف عفرين، شهد الريف الغربي للمنطقة تصعيداً لافتاً، تمثل في استهداف مدفعية الجيش التركي، لمواقع تابعة لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، تزامناً مع تحليق لطائرات استطلاع تركية فوق المنطقة.

العدد ٣١٣٥

أعرب وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، عن استعداد بلاده لمساعدة الأمم المتحدة في جهود التسوية السياسية السورية، عبر العمل على «السلال الأربع» التي اتُّفق عليها، في خلال جولة المحادثات الماضية.

العدد ٣١٣٥

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، وفد نواب «الجبهة الشعبية للأحزاب الوطنية» التونسية.
ورأى الأسد في خلال اللقاء أن «أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سوريا والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربية وتشويه فكرة الانتماء إلى العروبة والوطن من خلال بث الفكر المتطرف القائم على إلغاء الآخر».

العدد ٣١٣٥

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، إن بلاده ستتعامل مع سلوك إسرائيل في الملف السوري «من خلال الأفعال، لا الأقوال».
وأوضح في خلال مؤتمر صحافي بعد لقاء مع نظيره الكونغولي ليونار اوكيتوندو، أن «الجانبين الروسي والإسرائيلي اتفقا في خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لموسكو أخيراً، على تنسيق التعاون بين العسكريين من كلا الجانبين في سوريا»، مضيفاً: «نحن سنحكم على مدى التزام الجانب الإسرائيلي هذه التفاهمات من خلال الأفعال لا الأقوال».

العدد ٣١٣٥

أسهمت سيطرة المسلحين على «معمل الغزل» في تعزيز حالة القلق في الأحياء المجاورة (أ ف ب)

تخوض «هيئة تحرير الشام» معارك في عدد من جبهات الميدان، تترافق وحملات إعلامية ضخمة تحقق «مكاسب» افتراضية لا تعكس ما يجري على أرض الواقع. ومع استمرار الاشتباكات في أطراف جوبر والقابون، دون نجاح المسلحين في فك حصار القابون وبرزة، أطلقت «الهيئة» معركة جديدة شمال مدينة حماة، حاشدة خلفها فصائل المعارضة، لتثبت حضورها وسيطرتها على جبهات الميدان السوري

لليوم الثالث على التوالي، شهدت أطراف حي جوبر الدمشقي المحاذية لمنطقتي العباسيين والقابون، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وعدد من الفصائل المسلحة بقيادة «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الرحمن». المعارك التي شهدت تقدماً للمسلحين في يومها الأول، وهجوماً مضاداً للجيش أول من أمس، عادت نقاط التماس فيها إلى حالها في اليوم الأول، بعد إطلاق المسلحين للمرحلة الثانية من الهجوم فجر أمس، عبر تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في منطقة المعامل، تلته اشتباكات عنيفة على جبهتي القابون وجوبر بالتوازي.

العدد ٣١٣٤

بات معروفاً أنَّ باريس حاولت لعب دور «رأس حربة» أوروبيّة (أ ف ب)

ربّما كان من المبكر الخوض في حديث سياسات فرنسا المستقبليّة في سوريا، بانتظار ما ستسفر عنه الانتخابات التي ينطلق قطارُها في الأسبوع الأخير من شهر نيسان. غيرَ أنّ عرض بعض ملامح تلك السياسات في خلال السنوات الماضية من عمر الحرب سيكون كفيلاً بتبيان حجم الغوص الفرنسي في الوحول «الجهاديّة» تحديداً، مع ما يعنيه ذلك من تركةٍ ثقيلة تُنذر ارتداداتُها بمخاطر كبيرة على الداخل الفرنسي. وليس ببعيد عن الذاكرة أنَّ فرنسا كانت من أكثر الدول الأوروبية التي شهدت اعتداءات إرهابية في خلال السنوات الأخيرة، بدءاً بهجمات تولوز، مروراً باعتداءات شارلي إيبدو، وصولاً إلى هجوم مطار أورلي قبل أيام

«يوجد اليوم نحو 700 فرنسي قاصر في سوريا، وعودتهم هي فقط مسألة وقت». هذه الحصيلة المتوقعة جاءت على لسان مسؤولي «مجلس تنسيق الإجراءات ضد التطرف في فرنسا» في شباط الماضي. «سوريا» المقصودة تعني في واقع الأمر المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزيّة في دمشق، وهي مناطق يخضع معظمها لسيطرة مجموعات «جهاديّة» على رأسها «داعش» و«النصرة».

العدد ٣١٣٤

أعلنت الأمم المتحدة أن وفدي الحكومة السورية والمعارضة أكدا حضورهما إلى جنيف غداً، لاستئناف المحادثات. وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة أليساندرا فيلوتشي، إن مساعد المبعوث الأممي، رمزي عز الدين رمزي، سيتولى مهمة استقبال الوفود المشاركة لإطلاق الجولة الخامسة من المحادثات، موضحة أن المبعوث ستيفان دي ميستورا يزور عدة عواصم، وسيكون خلال اليوم الأول من المحادثات في موسكو وأنقرة، اللتين تشرفان على رعاية اتفاق وقف إطلاق النار.

العدد ٣١٣٤

أعاد الجيش السوري، يوم أمس، فتح طريق حلب عبر إثريا وخناصر، أمام حركة المدنيين والبضائع، بعد إغلاقه ليومين جراء الاشتباكات مع تنظيم داعش، في إحدى نقاطه شرق منطقة السعن.

العدد ٣١٣٤

قال رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن روسيا لن تغير سياساتها في ما يتعلق بالهجمات التي تشنها إسرائيل في سوريا ضد حزب الله، لافتا إلى أنه خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، في موسكو قبل أسبوعين، أوضح أن إسرائيل ستواصل مهاجمة قوافل الأسلحة إلى الحزب الله.

العدد ٣١٣٤

رأى المدير العام لوزارة الاستخبارات الإسرائيلية تشاغاي تزوريل، في مقابلة مع وكالة «رويترز»، أنَّ «على روسيا وغيرها من القوى العالمية أن تتحرك للحدّ من تزايد القوة العسكرية الإيرانية في سوريا، لكونها تشكّل تهديداً إقليمياً».

العدد ٣١٣٤

أفشل هجوم الجيش المضاد خطط كسر الحصار عن القابون وبرزة (أ ف ب)

تعمل موسكو على إدارة التجاذبات في الشمال السوري، ورسم خطوط واضحة للأطراف الفاعلة على الأرض ضمن إطار مشترك وموثّق باتفاقات، في مساعٍ منها لإخراج الصراع من الميدان إلى طاولات المحادثات. ويأتي إعلانها إقامة فرع لـ«مركز المصالحة» في عفرين كخطوة إضافية لتلك الجهود

بالتزامن مع الهدوء النسبي الذي يسود خطوط التماس على جبهات ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، بعد كبح عمليات قوات «درع الفرات» العسكرية في ريف منبج الغربي، جاء إعلان انتشار قوات روسية في مناطق سيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية في عفرين وإعدادها لإنشاء فرع لـ«مركز المصالحة» هناك، كفصل إضافي ضمن الجهود الروسية لضبط إيقاع الشمال السوري، عبر قنواتها المشتركة مع دمشق وأنقرة والأكراد.

العدد ٣١٣٣

تبدو مقارنة الأحوال السوريّة اليوم بـ«عُشرية الجزائر» جائزة (أ ف ب)

رغم المفاجآت التي تبدو لاعباً أساسياً في الحرب فرضته كثرة اللاعبين وتضارب مصالحهم، غير أنّ «ترحيل الحرب» إلى الشمال يبدو مساراً إجباريّاً رُسّخت جذوره خلال العام السادس. ومع أن بؤراً عدّة ما زالت ملتهبة في الميدان السوري، لكنّ هذا المسار يبدو مرشحاً لـ«الازدهار» في العام السابع، فيما يستعر السباق شمالاً بين سيناريوات عدّة، يبدو حسم أحدها من دون «صفقة كبرى» أمراً مستبعداً

في منتصف عام 2012 كان مسؤول سوري يعرض في جلسة غير رسميّة تصوّرات دمشق لمستقبل الأزمة التي كانت قد دخلت قبل شهور عامها الثاني. في ذلك الوقت لم يكن أشدّ المتشائمين يتوقّع حجم التصعيد الذي يمكن أن تعرفه البلاد، ولا امتداد عمر الأحداث الدامية التي دخلت أخيراً عامها السابع. لكن الأمر لم يكن كذلك في الحسابات الرسميّة التي بدت حينَها لمعظم الموجودين سوداويّة.
وقتها حضرت في حديث المسؤول الأمني المقارنة بين الأحداث الراهنة وأحداث الثمانينيات الشهيرة، وكان على رأس الأفكار التي تضمّنتها المقارنة أنّ «رقعة النار في الثمانينيات كانت أضيق ممّا قد تشهده السنوات القادمة»، مع الإشارة إلى أن «الأزمة عاشت وقتها أعواماً». حين سُئل المصدر في ذلك اليوم «هل يعني هذا أنّ البلاد قد تشهدُ عُشريّة سوداء؟ (في استدعاء للنموذج الجزائري)» أجاب: «لا نتمنى ذلك، لكننا لا نخشاه».

العدد ٣١٣٣
لَقِّم المحتوى