نجوم

رويدا عطية... ما أحلى الرجوع إليه

تشبه المغنية السورية رويدا عطية (الصورة) مواطنتها النجمة أصالة نصري، ليس في قوّة الصوت وطريقة الكلام فحسب، بل أيضاً في المسيرة المحفوفة بالزوابع الإعلامية، وفي تسلل مواقع فنية وبعض المنابر الهابطة إلى حياتهما الشخصية. وإن كان لأصالة تاريخ حافل أطول بكثير من العمر الفني لرويدا، فإنّهما تعتبران وجهين لعملة واحدة، على مستوى التطرف في الآراء السياسية المتناقضة بالنسبة لما يحدث في سوريا! لكن عموماً، تفوّقت الأخبار الشخصية للفنانتين على معطيات الحياة المهنية التي يفترض أنها الأكثر قيمة، وأهمية!

العدد ٣١٠٧
كارول سماحة أعلنتها «ثورة»
زكية الديراني

صحيح أن «عيد العشاق» كان الثلاثاء الماضي، لكن كارول سماحة (الصورة) إحتفلت به أمس في سهرة أحيتها في «قصر المؤتمرات» - ضبية. حفلة عنوانها العريض الرومانسية Carole A la Chandelle، لكن لم يكن جميع الحضور على شكل ثنائيات، بل غالبيتهم أصحاب ذوق فنّي يحبّ الأعمال الجميلة في زمن تطغى عليها المشاريع الباهتة. حفلة يمكن القول إنها مُتكاملة وخالية من الأخطاء من بدايتها حتى نهايتها. من دون تأخير، أعلن عن إنطلاق السهرة الهادئة. إفتتحت ستائر القاعة فيأخُذنا الضوء الدائري نحو إمرأة تجلس على كرسي أحمر وتغنّي كوكتيل أعمال لحبيبها، وسط ديكور باللون الأحمر.

العدد ٣١٠٧
عبد الله حصوة... وتعب جندي الدراما المجهول؟!
وسام كنعان

حصوة متوسطاً المخرج باسل الخطيب وزوجته الإعلامية والكاتبة ديانا جبور

يسمع غالبية المهتمين بالدراما السورية باسم عبد الله حصوة (الصورة)، كونه أشهر وأقدم ريجيسير عمل فيها، لكن لا يعرف بعضهم أنّه بدأ عمله كممثل استطاع تطويع إعاقته الجسدية لصالح الأدوار الكثيرة التي لعبها. يرتبط ذكره في المجالس الفنية السورية بنوع من الفكاهة، على اعتبار أنّه مكتشف النجوم! وهو ما حصل فعلاً بالنسبة لممثلين/ات سوريين/ات، وصلوا/ن إلى مهنتهم/ن الإبداعية عن طريق حصوة نفسه وعلاقاته الواسعة مع كبار المخرجين والمنتجين.

العدد ٣١٠٧
محمود حميدة يدافع عن الحب
مدحت صفوت

القاهرة | خلال السنوات الأربع الأخيرة، اعتاد النجم محمود حميدة (الصورة) على طرح فيلم سنوياً. أحدث مشاريعه بعنوان «يوم من الأيام» الذي تستقبله قاعات العرض التجارية مساء اليوم الأحد، بعد عرض خاص احتضنته إحدى قاعات سينما «رنيسانس داندي ميغا مول».

العدد ٣١٠٧
رحيل جانيس كونيليس.... أبرز روّاد «الفن الفقير»

إنطفأ في روما أمس جانيس كونيليس (1936-2017)، أبرز وجوه «الفن الفقير» أو Arte Povera (باللغة الإيطالية) وأحد أشرس المدافعين عنه. عن عمر ناهز الـ 80 عاماً، رحل الفنان اليوناني - الإيطالي، الذي نشأ في إيطاليا، بعد تركه بلاده في العاشرة من عمره، وكرس نفسه لهذا النوع من الفن الذي يخرج عن المادية.

العدد ٣١٠٦
سارة أبي كنعان: دعستي ليست ناقصة!
زكية الديراني

بسرعة قياسية، دخلت سارة أبي كنعان (الصورة) عالم التمثيل ولمعت فيه. لعبت أدواراً متنوّعة، وإستطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً في الدراما اللبنانية. في حوار سريع مع «الأخبار»، تكشف الممثلة الشابة عن آخر نشاطاتها.

العدد ٣١٠٦
«ع سطوح بيروت» يُعيدنا إلى «العصر الذهبي للتلفزيون»

مع تصاعد أزمات الإعلام، وإعلاء الصوت لإنقاذ المهنة مما تشهده على الشاشات من تردّ وتراجع، بدأت في الآونة الأخيرة موضة إستضافة وجوه إعلامية لمعت في ما كان يسمى بـ «العصر الذهبي للتلفزيون». تلك الموجة إنطلقت أخيراً بغية تذكير الجيل الذي واكب هذه الوجوه بها وتعريفها على الجيل الحالي، سيما مع غيابها الطويل عن الشاشة.

العدد ٣١٠٦
رومان بولانسكي عائد إلى الولايات المتحدة؟

يخطط المخرج البولندي ــ الفرنسي رومان بولانسكي (1933 ــ الصورة) للعودة إلى الولايات المتحدة من حيث رُحلّ قبل أربعين عاماً، إثر اتهامه بالاعتداء الجنسي على فتاة قاصر (13 عاماً) في كاليفورنيا، وهو يبحث حالياً عن ضمانات لعدم اعتقاله. هذا ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» عن محاميه هارلاند براون الذي شدد على أنّ مخرج The Pianist توصّل إلى «تسوية مع الإدعاء في هذه القضية ستبقيه بعيداً عن السجن».

العدد ٣١٠٦
رقم قياسي لـ «ثريلر» مايكل جاكسون

حطّم ألبوم «ثريلر» الشهير لمايكل جاكسون رقماً قياسياً أمس الخميس مع مبيعات قدرها 33 مليون نسخة في الولايات المتحدة منذ صدوره العام 1982. وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، سُجّل الرقم القياسي الذي كشفت عنه جمعية «ريكوردينغ إنداستري أسوسييشين أوف أميركا» المتخصصة في مجال الموسيقى، بعد سنة على توافر الألبوم عبر البث التدفقي.

العدد ٣١٠٦
«عنتر وعبلة» يدشنّان جولتهما العربية

بعدما عرضت في بيروت في تموز (أغسطس) الماضي، يستضيف مهرجان «ربيع الثقافة» في إطار فعاليات دورته الـ 12 في البحرين، أوبرا «عنتر وعبلة» على مسرح «البحرين الوطني» في 25 شباط (فبراير) الحالي، على أن تقوم بجولة عربية لاحقاً. تستعيد الأوبرا التي كتب نصها الكاتب المسرحي أنطوان معلوف، قصة عنتر وعبلة، لتقدّمها بحلة متميّزة.

العدد ٣١٠٦