مجتمع واقتصاد


داخل برج المراقبة في مطار بيروت الدولي (مروان بو حيدر)

خلال شهرين، ستدرس لجنة نيابية فرعية برئاسة النائب إبراهيم كنعان سلسلة الرتب والرواتب. وفيما تحدث كنعان عن جدولة لاجتماعات متواصلة ومنهجية علمية مكتوبة سيدير بها النقاشات مع أصحاب الشأن، كانت لجنة المراقبين الجويين تعتصم أمس احتجاجاً على عدم تخصيص جدول مستقل للمراقبين في السلسلة، بالنظر إلى مسؤولياتهم الحساسة لكونهم أصحاب القرار في السلامة الجوية

كان الاتجاه الضمني لتأليف لجنة نيابية فرعية تدرس بهدوء سلسلة الرتب والرواتب مقرراً عشية جلسة اللجان النيابية المشتركة. فالنواب حضروا أمس الجلسة القصيرة نسبياً انطلاقاً من هذه الخلفية التي أوعز بها رئيس مجلس النواب نبيه بري. وتوافق المجتمعون على أن تنجز اللجنة دراسة السلسلة في غضون شهرين. وينتظر أن تستدعي أصحاب الشأن للوقوف على رأيهم بمن فيهم أعضاء اللجنة الوزارية التي كلفت بدراسة السلسلة.

العدد ٢٠٤٦

أصبح تشدّد القاضي مرادفاً لنزاهته ونظافة كفّه أمام «مجلس القضاء الأعلى» (هيثم الموسوي)

انقلبت الآية في «العدلية». رهبةُ الموقوف انتقلت إلى القاضي. «حُماة العدالة» يتهيّبون «إخلاء السبيل»، يتخوّفون من مسألتين: مساءلة التفتيش أو هجوم الإعلام. هكذا ضُرب بـ«مستلزمة صفاء الذهن الذي يحتاج إليه القاضي لإصدار حُكمه من دون ضغط نفسي أو معنوي»، التي كرّرها وزير العدل شكيب قرطباوي في مؤتمره الصحافي الأخير غير مرّة، عرض الحائط. وبعد الضجة التي أُثيرت في شأن طرد قاضيين وإحالة آخرين على التفتيش القضائي، دبّ الرعب في نفوس القضاة.

العدد ٢٠٤٦

وجه زينب الموشّح باللكمات وجسدها الذي يحمل كسوراً في كلّ جانب منه، صرخا أخيراً، «حرّروني منه». لكن من يسمع صراخها ويزيل هذا الهمّ الذي يضغط على صدرها ويهدّد حياتها وحياة ولديها؟ لو كانت سيارة اقتربت لتصدم زينب وولديها، لكان المجتمع كلّه خاف عليها. ولو أنّها قضت مع عائلتها الصغيرة في إحدى جولات العنف المتنقّلة في البلاد لكانت صورها علّقت على جدران المدينة وذيّلت بعبارة «الشهيدة»، وبكتها عائلتها أمام شاشات التلفزة.

العدد ٢٠٤٦

تركيبة مجلس الإدارة لم تتغيّر منذ 20 سنة


التزكية هي سمة انتخابات جمعية المصارف (هيثم الموسوي)

أقفل باب الترشيح في جمعية المصارف على 12 مرشحاً إلى مجلس الإدارة. فوزهم بالتزكية وانتقال الرئاسة إلى رئيس مجلس إدارة بنك بيبلوس فرنسوا باسيل مضمون. كل مجالس الإدارة في الجمعية هي نتاج اتفاق عقد قبل 20 سنة

يوم غد، ينتخب أكبر «لوبي مالي» في لبنان ممثليه. إنها انتخابات جمعية مصارف لبنان. من أبرز سمات هذا «اللوبي» أنه يحاول معالجة كل مشاكله في الكواليس بعيداً عن الأضواء. غالبية أعضاء هذا التكتّل يرفضون تعريضهم للنقد مهما كان شكله وأهدافه. وراء هذه الصورة التي يرسمونها لأنفسهم، تختبئ أقنعة كثيرة في قلب كل واحد منهم. أولها قناع المصالح التي يضبط إيقاعها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ثم تأتي أقنعة الهوية السياسية والطائفية التي تتماهى مع تركيبة السلطة في لبنان، وهناك قناع «القوّة السوقية»...

العدد ٢٠٤٥

لا تتعدى نسبة مشاركة النساء، عالمياً، في الانتخابات نسبة الـ25 في المئة. لبنان يحلّ على هذه اللائحة في المراتب الأخيرة، فهو في المرتبة 135 من حيث تمثيل المرأة في المجالس الوطنية، بنسبة 3% فقط من النساء في مجلسه بعد انتخابات العام 2009! وإن كان الاعتقاد السائد بأنّ تأخّر وصول المرأة إلى المناصب السياسية مرتبط بتقدّم البلاد على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي ورفاهية الشعوب، فإنّ رواندا التي تحتلّ المرتبة الأولى على لائحة الدول التي لديها أكبر تمثيل نسائي في البرلمان، بنسبة 56%، هي أكبر مثال على أنّه باتباع نهج ومخطّط سليم يمكن للمرأة أن تحقق أهدافها.

العدد ٢٠٤٥

بعد واشنطن ونيويورك، نقلت المصارف اللبنانيّة جهود العلاقات العامّة التي تبذلها منذ فترة إلى أوروبا، وتحديداً فرنسا. فقد قام وفد منها أخيراً بزياة إلى باريس «شكَّلت مناسبة لتعريف الجانب الفرنسي بتعامل القطاع المصرفي اللبناني بجدية مع العقوبات وضمن أفضل الممارسات العالمية» وفقاً لبيان صدر بعدها.

العدد ٢٠٤٥

ثلاث عبوات غاز لكل فرد في البحرين، سعر كل منها 30 دولاراً (محمد الشيخ ــ أ ف ب)

نظمت «أبعاد برس» اللبنانية بالتعاون مع المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف «برافو» و«المدافعون عن الأمل» البحرينيتين، مؤتمراً عن «الغازات السامة: قتل تحت حماية القانون.. سلوك ممنهج للسلطات في البحرين»، أمس، في أوتيل كراون بلازا الحمرا.

العدد ٢٠٤٥

معدل ارتفاع عدد اللاجئين السوريين في لبنان خلال ستة أشهر، وفقاً لما أعلنته كبيرة مسؤولي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فاليري آموس، في ختام زيارة للبنان أول من أمس، مشيرةً إلى أنّه «بحلول نهاية العام يُمكن أن يشكّل اللاجئون 20% من السكّان» أي مليون شخص في الحد الأدنى، مع العلم بأن الخبراء يتحدثون عن عدد أكبر بكثير من هذه البيانات. وقالت آموس: «الأزمة تواصل تأثيرها السلبي على الاقتصاد وعلى توفير الخدمات الأساسية». وتُفيد الأمم المتّحدة أنه منذ بدء الصراع في سوريا فرّ من البلاد حوالى 1.7 مليون نسمة استقبل لبنان العدد الأكبر منهم. ووفقاً للخطة الدولية الموضوعة، يُفترض تحرير 1.7 مليار دولار لمساعدة اللاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم، غير أن المنظمات والحكومة لم تتلقّ سوى 15% منها.

العدد ٢٠٤٥

هوّة بين مخاطر البلاد وقدرتها التمويلية


المصارف اللبنانية هي السوق التي تلجأ إليها الدولة، وعندما ترفض الاكتتاب في السندات توظف أموالها لدى «الأخ الأكبر» (مروان طحطح)

لمن يهوى ملاحظة أوجه الفصام اللبناني، ستثير اهتمامه معادلة أزلية تتكرر في أوضاع الاضطرابات والحروب: الاقتصاد يتقهقر، المؤشرات الاجتماعية تتراجع ولكن في الوقت نفسه تحافظ السلطة على استقرار المالية العامّة في إطار لعبة يديرها مايسترو واحد

هو خبر جيد بالمطلق؛ أن ترتفع درجة المخاطر في البلاد نتيجة الأزمة الإقليمية التي تنعكس محلياً، وفي الوقت نفسه يتم الحفاظ على قدرة تأمين الالتزامات المالية، لتغذية دين عام أضحى عند 60 مليار دولار تقريباً، يُعدّ تفاوتاً إيجابياً. ولكن إلى أي مدى يُمكن المحافظة على حالة الفصام هذه؟ وهل باستطاعة مصرف لبنان أن يُكمل باللعبة حتّى النهاية؟
تأتي هذه التساؤلات بعد إصدار المجموعة المصرفية، Citigroup، تقويمها الأخير عن لبنان التي تقول فيه إنّ مؤشّر المخاطر، الذي يعكس المخاطر التي تحوق بأداء الأعمال ويشمل أيضاً الاقتصاد، الأمن، السياسة والقانون، يرتفع على نحو ملحوظ منذ عامين ولكن لا يؤثّر على مخاطر الديون السيادية ــــ أي القدرة على دفع الالتزامات ــــ ما يؤدّي إلى اتساع الهوة بين المؤشرين.

العدد ٢٠٤٥

لا يخرج المرء من «الخنقة» بأقل من ساعتين

يطول انتظار العابرين على طريق الفرزل ــ الحمرا بلازا. تتحول بضعة كيلومترات لا تتجاوز السبعة إلى عنق زجاجة لا تخرج منها السيارات المارة بأقل من ساعتين، أو هذا على الأقل ما حصل مع إيلي المعلوف الذي راح يتمتم باستياء عارم «كتير هالقد، رح نموت، والله على أوتوستراد الضبية ما بتاخد معي هالوقت كلو».

العدد ٢٠٤٥

كشفت الجلسة تباعد القوى السياسية وحصول انشقاقات داخلية فيها (الأخبار)

لم يُكتب للجلسة الثالثة التي عقدت أمس في بلدية طرابلس لطرح الثقة برئيسها نادر غزال، أن تكون ثابتة، بسبب عدم تأمين النصاب، لأن من حضروها كانوا 11 عضواً فقط من أصل 24.
وأظهرت الجلسة غياب التوافق السياسي الذي ترك بصماته على البلدية، بعدما شلها نتيجة الخلافات بين الرئيس وأكثرية الأعضاء المعارضين له، وعدم إبقاء غزال في منصبه، والخلاف على اسم البديل عنه.

العدد ٢٠٤٥

نسبة «السرطان» تؤرق البقاعيين

تتعذر إمكانية إحصاء حالات الوفاة بالأمراض السرطانية، إلا أنه يمكن ملاحظة ارتفاع النسب في البقاع (رامح حمية). ويؤكد الدكتور سهيل رعد، الاختصاصي في علم الأنسجة والخلايا السرطانية، وصاحب المختبر المعتمد من قبل وزارة الصحة العامة. النسب التصاعدية في البقاع للإصابة بالأمراض السرطانية، وتحديداً سرطان المثانة لدى الرجال، والثدي لدى النساء.

العدد ٢٠٤٥

رجل دين وطبيب ضحيتا ابتزاز جنسي


الضحايا يمنحون 24 ساعة تحت طائلة «الفضيحة» (أرشيف)

عصاباتٌ محترفة بـ «هيئة إلكترونية»، ترصدك ثمّ تنقضّ عليك. الآليات تختلف تبعاً لوظيفة الضحية. يتسلّلون إلى محمولك، فيُسجّلون صورك عبر الكاميرا، وإن لم ينجحوا، يُفبركوا عبر المونتاج بعضها، ثمّ يبدأ الابتزاز

لم يكن يعلم رجل الدين ع.ف. أنّه قد يقع يوماً ضحية «ابتزازٍ جنسي». حاله كحال الطبيب الجرّاح س.أ. الذي يُهدَّد بـ«فضيحة». تختلف قصة استدراج الرجلين في بدايتها، لكنها لا تلبث أن تتطابق. يتداخل فيها الاحتيال عبر الإغراء أو إثارة الشفقة. وأحياناً توسّل العمل مدخلاً، وصولاً إلى استخدام «حصان طروادة»، الذي يؤدي دور الجاسوس في المرحلة الأخيرة. والجواسيس هنا تشتهر إلكترونياً باسمين: «Trojan» أو «Botnet»، التي تتسلل إلى جهاز الكومبيوتر الخاص بك، من دون علمك، لتتحكّم به كما تشاء. تمتلك معلوماتك وتُشغّل كاميرا المحادثة لتُصوّر، خلسةً، كل ما قد تقع عليه عين الكاميرا الزجاجية.

العدد ٢٠٤٤

يعقد مجلس الإنماء والإعمار جلسة غداً لدرس مجموعة من البنود على جدول أعمال هيئته، بينها بند يتعلق بإحدى الصفقات السياسية المشبوهة التي تسلّلت من كسارات آل فتّوش إلى الأوتوستراد الذي يربط زحلة بالمتن. آل فتوش يعرضون على المجلس تقديم دراسة «مجانية» لإنشاء هذا الأوتوستراد، على أن يموّلها المجلس من خلال إحدى الجهات المانحة.

العدد ٢٠٤٤

إسرائيل تضرب من جديد. هذه المرّة ليس عبر طائراتها وصواريخها ودباباتها وأسلحتها الأوتوماتيكية، بل عبر جذب الشركة الأولى لتصنيع الرقائق الإلكترونيّة لتنفيذ مزيد من الاستثمارات على أراضيها. لهذا الخبر أبعاد كثيرة لاقتصاد هذه الدولة نفسها ولأعدائها ومقاطعيها في المنطقة والعالم. فأن ترسّخ شركة «إنتل» وجودها في الدولة العبرية عبر استثمارات جديدة يُمكن أن تكون الأساسية لتصنيع الجيل الجديد من الرقائق الإلكترونية يعني أنّ الحواسيب الحديثة التي ستجوب العالم قريباً ــــ إن كانت تعمل عبر معالج بيانات من صناعة «إنتل» (Intel Inside) ــــ ستحمل جزءاً إسرائيلياً.

العدد ٢٠٤٤
لَقِّم المحتوى