مجتمع واقتصاد

هذا هو عدد الوافدين الى لبنان في الاشهر الخمسة الاولى من العام 2013، بتراجع نسبته 12.48% عن الفترة نفسها من العام الماضي، اذ بلغ عدد الوافدين حينها نحو 557188 زائراً. وبحسب الاحصاءات، بلغ عدد الوافدين في شهر ايار وحده نحو 111047 زائراً، منهم 37178 زائراً يحمل الجنسية الاوروبية، وبالتالي احتلت اوروبا المرتبة الاولى بين المناطق التي يأتي منها زوّار لبنان، يليها المنطقة العربية (34469 زائراً) ثم اميركا فآسيا.

العدد ٢٠٣١

التعليم والصناعة المحلية خطّان لا يلتقيان


20 % من المتخرجين يعملون في السوق اللبناني (مروان بو حيدر)

هل يخدم التعليم العالي حاجات الصناعة اللبنانية؟ وهل يؤمن الصناعيون بأهمية البحث العلمي في تطوير صناعاتهم وقدرتهم التنافسية؟ العلاقة ليست بديهية حتى الآن... في لبنان الريعي

بين الباحث الجامعي والصناعي علاقة ملتبسة لم ترتسم ملامحها بعد في لبنان. ينتظر كل من الطرفين المبادرة من الآخر. نظرة الأول إلى الثاني أنّه يأخذ موقف المتفرج في ما يمكن أن يقدمه الباحث من تقنيات تزيد من قدرة الصناعي التنافسية في السوق المحلية والخارجية، بل إنّ بعض الصناعيين قد يعترفون بأهمية البحث في تطوير صناعاتهم، لكنهم يُحجمون عن إعلان ذلك لدواعٍ تجارية. أما الصناعيون فيقولون إنّ الباحثين لا يذهبون في عملهم إلى النقطة التي يعطون فيها القيمة الصناعية لنتائج أبحاثهم، أي أنّهم يكتفون بوضع النص العلمي ولا يجهدون في نقله إلى التطبيق.

العدد ٢٠٣٠

بعد عشرين عاماً على انطلاق مرحلة إعادة الاعمار، كان من المتفرض أن يأتي يوم الصناعة اللبنانية في زمن تزدهر فيه الصناعة، كحصّة في الاقتصاد ومحرك اساسي للنمو الاقتصادي وخلق الوظائف ومكان اساسي للتشابك بين التقدم التعليمي والاقتصاد. إلا أن الواقع اليوم هو عكس ذلك تماماً، فالصناعة في تراجع كبير ويتزايد تمركز الموارد الاقتصادية في القطاعات التجارية والخدماتية ذات الانتاجية المنخفضة، ما جعل الاقتصاد اللبناني راكداً لا ينتج الوظائف الضرورية لأبنائه ويؤدي إلى تزايد الهجرة وانخفاض الدخل المنتج محلياً وبالتالي تراجع مستوى معيشة اللبنانيين.

العدد ٢٠٣٠

ثروة لبنان النفطية في بحره لا تزال تفاجئ الكثيرين. هناك، وعلى مساحة تساوي ضعف رقعة البلاد البرية، من المفترض أن يبدأ التنقيب مطلع عام 2016. ولكن على الأرجح سيحمل العامان المقبلان مفاجأة أكبر، إذ إن التنقيب براً قد يسبق الحفر في المتوسط.

العدد ٢٠٣٠

25% من الصادرات الصناعية إلى سوريا تليها السعودية بنسبة 8.4% (جوزف عيد ــ أ ف ب)

يؤدّي تعطّش السوق السورية للمحروقات وتلبيته عبر الاستيراد من لبنان، إلى تبوّء هذا البلد قائمة مستوردي المنتجات الصناعية اللبنانية؛ إذ تمثّل حصّته ربع ما صدّرته البلاد في آذار الماضي. فخلال هذا الشهر سجّلت الصادرات الصناعية إجمالاً نمواً بنسبة 13.5% إلى 319 مليون دولار تقريباً. وشكّلت المنتجات المعدنية ـــ وضمنها المشتقات النفطية ــــ 21.5% من الإجمالي، بعدما ارتفعت قيمتها من ثلاثة ملايين دولار فقط، مسجّلة في آذار عام 2012، إلى 68.6 مليون دولار.

العدد ٢٠٣٠

الإيرادات الإجمالية التي حقّقها مرفأ بيروت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، بارتفاع نسبته 26% تقريباً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويستفيد هذا المرفق الحيوي، الذي يعاني اكتظاظاً حاداً هذه الفترة، من تعطّل التجارة البرية بسبب الحرب الدائرة في سوريا، حيث أضحى التجار يستخدمون الخطوط البحرية من بيروت وطرابلس لتصريف إنتاجهم إلى البلاد العربية. وعلى الرغم من تراجع نشاط المسافنة – اي استخدام المرفأ كمحطّة انتقال للبضائع بين بلد وآخر – بنسبة 14.23% خلال الفترة المذكورة، سجّلت الحركة الإجمالية للحاويات – أي المسافنة إضافة إلى حركة الحاويات من استيراد وتصدير – بنسبة 20.89%. اللافت أنه خلال هذه الفترة سجّلت حركة السيارات عبر المرفأ نمواً بنسبة 16.52% إلى 37401 سيارة.

العدد ٢٠٣٠

الفنان علاء أرشيد يقدم تحية للحديقة على طريقته (مروان طحطح)

قرقعة طبل روباريتا ميرلس وفرقة Segundo Bloco البرازيلية، وتقاسيم دربكّة إيلي عقيقي وفرقة Exclusive، كانت أول من أمس أعلى من أصوات النشاز التي حاولت التغطية على صرخة مدوية أطلقها المئات لحماية حديقة اليسوعية

وحدها الموسيقى كفيلة بإيصال الرسالة: «أبعدوا جرافات بلدية بيروت عن بقعة الفرح الصامدة في غابة باطون الرميل».
صغار وكبار وعجزة، جميعهم كانوا هناك في حديقة اليسوعية المهددة بالزوال، بعدما طرحت بلدية بيروت مشروع إنشاء مرأب للسيارات يتسع لـ٧٥٠ سيارة على الحديقة التاريخية القائمة في منطقة الجعيتاوي – الرميل. سامية حبوش، الموظفة في وزارة الشؤون الاجتماعية، ناشدت جميع المعنيين عدم إزالة الحديقة؛ لأنها البيت الثاني لعدد كبير من المواطنين، وطالبت بالبحث عن مكان آخر لإقامة مواقف سيارات. دغران غاربتجيان الذي يزور الحديقة يومياً، ناشد الحفاظ على الآثار الموجودة في الحديقة، مطالباً بعدم المسّ بأي غصن أخضر في المكان. جاك خوري لديه طريقته للدفاع عن الحديقة؛ فهو الذي يدفع ضريبة الأرصفة التي تحتلها السيارات، يرفض أن تقتحم السيارات المكان الوحيد الذي بقي له ليقضي مع بقية زملائه ما بقي من خريف العمر.

العدد ٢٠٣٠

فاق عدد النازحين السوريين الذين يتلقون المساعدة من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيروت، 530,000 شخص (أكثر من 455,000 شخص مسجلون و74,000 شخص في انتظار التسجيل). هذا الرقم أعلنته المفوضيّة في تقريرها الأسبوعي الذي تصدر فيه آخر المستجدات المتّصلة بأوضاع النازحين. ويتوزّع النازحون المسجّلون على مختلف الأراضي اللبنانية، العدد الأكبر منهم بطبيعة الحال يتمركز في شمال لبنان (167,900) والبقاع (156,500)، ثم في جبل لبنان (77,500) وجنوب لبنان (53,600).

العدد ٢٠٣٠

قبل ظهر يوم السبت الماضي، اخترقت قوة مؤلفة من تسعة جنود إسرائيليين الخط الأزرق في مجرى نهر الوزاني في منطقة اللويزية، في محاولة لاختطاف المواطن فادي عواضة أثناء صيده السمك. ولما فرّ منهم، أطلقوا النار باتجاهه من دون أن يُصاب. علماً بأن العدو اعترض على قيام أصحاب المتنزهات الواقعة على الضفة اللبنانية من النهر بتنظيف المجرى وهددوا بإطلاق النار عليهم

العدد ٢٠٣٠

«تصاعد التوترات في اقتصاد مرن» هو عنوان التقرير الاقتصادي الدوري الذي يُفترض أن ينشره البنك الدولي كاملاً بعد أسبوع. وفقاً لملخّصه التنفيذي، يحتاج الحفاظ على خاصية المرونة تلك إجراءات عاجلة، وتحديداً على مستوى احتواء «مخاطر» النزوح السوري في المجتمعات الصغيرة على وجه الخصوص.

العدد ٢٠٣٠

بعد تسلمه منصب رئاسة قوى الأمن الداخلي بالوكالة مطلع شهر نيسان الفائت، قرر العميد روجيه سالم استعادة «أملاك» ديوان المدير العام من آليات وعتاد وعناصر، كان سلفه اللواء أشرف ريفي قد «منحها» لعدد من الشخصيات. قرار يفضح فساد المديرية أكثر مما يطهرها. ذاك المنح لا يستند إلى نص في القانون والانظمة، بل إلى قدرة المدير العام على استثمار منصبه لاستصدار قرارات داخلية مستمدة من سلطته.

العدد ٢٠٣٠

مبيعات السيارات تنمو رغم كلّ شيء!

عكس الاعتقاد السائد الذي يُفيد بأنّ الأوضاع المضطربة محلياً وإقليمياً تخفض ثقة المستهلكين وبالتالي إنفاقهم على السلع المعمّرة، سجّلت مبيعات السيارات الجديدة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2013 نمواً بنسبة 5.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي لتبلغ 15126 سيارة. ووفقاً لبيانات جمعية مستوردي السيارات في لبنان، فإنّ الطلب المحلي يتركّز على السيارات الصغيرة الموفّرة للوقود. وفي التفصيل لا تزال حصّة الأسد من نصيب السيارات الكورية التي تسيطر على 48% من هذه السوق، تليها السيارات اليابانية والأوروبية بنسبة 24% و20% من الإجمالي.

العدد ٢٠٣٠

التفتيش المركزي يعدّ اقتراحاً لتغريم الشركة التركية (الأخبار)

ليست مجرد صدفة. السيناريو الذي اعتمدته شركة «كارادينيز» في باكستان تكرره بتفاصيله في لبنان. شبهة الفساد تكاد تصبح مثبّتة بالوقائع، ولكن السؤال: هل يسلك ديوان المحاسبة الطريق نحو إعلان الحقيقة؟ الجديد الأكثر إثارة في هذا الملف أن الشركة التركية بلغت بها الوقاحة إلى حدّ المطالبة بفواتيرها عن فترة التوقّف القسري

لا يمكن وصف ما تقوم به شركة «كارادينيز» التي تدير باخرة «فاطمة غول» بأقل من «وقاحة». يستخدم بعض المعنيين مصطلح «احتيال» لأنه «توصيف أدقّ». المشهد لا يحتاج إلى الكثير من الإنشاء، بل إلى الوقائع: توقفت مولّدات الباخرة عن إنتاج الكهرباء لمدّة 45 يوماً ابتداءً من 22 نيسان. السبب، كما أدعت به «كارادينيز»، هو مواصفات الفيول المستعمل في عملية الإنتاج. هذه الشركة ترفض تحمّل هذه المسؤولية. الأنكى من ذلك، أنها تملك ما يكفي من الوقاحة لمطالبة الدولة بسداد ملايين الدولارات كفواتير عن فترة التعطيل... هل يتمكن ديوان المحاسبة من كشف القصّة الكاملة لما يُسمّى «عملية الاحتيال»؟ هل تسمح الوصاية السياسية على الديوان بكشف الوقائع وإعلانها أمام الرأي العام؟

العدد ٢٠٢٩

عمشيت | هي عمشيت وهو مجبل للباطون. هو بحر، وهي مكعبات ضخمة من الباطون، وهم أهل البلدة ومرتادوها يبحثون عن البحر... من خلف الباطون. المجبل صامد، لكنّه توقّف عن العمل بعد أن علت الاعتراضات ضدّه، المكعّبات أيضاً صامدة، والمعترضون صامدون... لأنّ البحر لهم. تقوم بلديّة عمشيت بتحويل كورنيش العماد ميشال سليمان الى منطقة سياحيّة، وتُعدّ لإقامة سمبوزيوم للنحت والرسم، هذا الصيف، فضلاً عن نشاطات رياضيّة وثقافيّة وفنيّة. وفي المكان تعلو مئات المكعّبات الضخمة من الباطون التي ستسخدم في مشروع تأهيل السنسول البحريّ لعمشيت، وهو مشروع تنجزه وزارة الأشغال العامّة والنقل.

العدد ٢٠٢٩

لا يشبه العام الدراسي الحالي في مدارس قضاء الهرمل غيره من الأعوام الدراسية الماضية. فطلاب الشهادات الرسمية يستعدون للاستحقاق على وقع صليات صواريخ «غراد» التي يمكن أن تسقط فوق رؤوسهم في أي لحظة. لا يكفي هؤلاء أنّهم لم ينجزوا البرامج المقررة، فالقلق النفسي يحتل حيزاً واسعاً من يومياتهم. كذلك فإنّ بعض التلامذة اضطروا للنزوح إلى بيروت هرباً من الوضع الأمني.

العدد ٢٠٢٩
لَقِّم المحتوى