مجتمع واقتصاد

ناشد بعض مخاتير المنية والمزارعين ومربي الأبقار والماشية وزير الزراعة، حسين الحاج حسن، «التدخل من أجل معالجة الفوضى التي تسود خلال توزيع حلات الحليب على من يستحقونها من أهالي المنطقة». وأوضحوا في بيان أن «موظّفين في مصلحة الزراعة في الشمال لا يلتزمون بتسليم الحلات وفق الأصول، ويمتنعون عن تسليم هذه الحلات إلى المواطنين إلا في وقت متأخر دون توضيح الأسباب، ومن غير الأخذ بعين الاعتبار مصالح المواطنين وسلامتهم وصحّتهم».

العدد ٢٠٦٠

قبل أيام توجه المواطن بسام (اسم مستعار)، وهو متقاعد في قوى الأمن الداخلي، الى مركز «ليبان بوست» في مدينة زحلة، بغرض إرسال معاملة الى مكتب التقاعد في وزارة الماليّة، تتعلق بـ«طلب صرف تعويض عائلي» عن ولده الذي يتابع دراسته في إحدى جامعات دولة روسيا الاتحاديّة، وبعد إطلاع إحدى الموظفات هناك على المستندات المطلوبة المرفق بها إفادة موقعة من مدير كلية طب الإسنان، تفيد بأن صاحب العلاقة قد أنهى دراسة السنة الثالثة في هذا الاختصاص، وهي مصدقة حسب الأصول من السفارة اللبنانيّة في موسكو

العدد ٢٠٦٠

الام الثكلى لم تجد مستشفى ينقذها


العائلة تقول ان الطبيب تخلّى عن مسؤولياته وأهمل واجباته (هيثم الموسوي)

ثلاثة توائم قتلوا في رحم امهم. ساعات طويلة مرّت على الام الثكلى وهي تبحث عن طبيبها المتهرّب من مسؤولياتهم وعن مستشفى ينقذها وينقذ اطفالها بعد 7 اشهر من الحمل. ماتوا، نعم ماتوا. الم ينتبه المجتمع اللبناني بعد، إلى ان الموتى يزدادون كثيرا حتى صارت يومياته موتاً بموت

كم ضحية ستسقط قبل العثور على جانٍ واحد في رحلة البحث عن المآسي المتكررة على أبواب المستشفيات وفي كواليسها؟ سؤال طرحه رئيس بلدية برج العرب العكارية عارف شخيدم بعد وفاة ابن بلدته الطفل مؤمن المحمد، لأنه لم يكن في جيب والده مبلغ «التأمين» المطلوب لدفعه في صندوق الطوارئ. وعندما ساند والد الطفل في تقديم شكوى لدى النيابة العامة، لم يكن يود «الاقتصاص من المتسببين بالوفاة»، بقدر «الخوف من تكرار محتوم لحوادث مماثلة، إذا لم تتخذ تدابير استثنائية وعاجلة لتلافيها».

العدد ٢٠٥٩

ولى زمن «ترايكوم». فمنذ أمس، صارت الشركة المتعهدة تقديم يد عاملة داعمة لمؤسسة كهرباء لبنان، في سجلات الحفظ، مفسحة في المجال أمام «الشركة المتعهدة للصناعة والتجارة والمقاولات» التي فازت في المناقصة. هكذا، صار للمياومين رب عمل جديد: ابراهيم الموسوي. لا يعرفون أكثر من اسمه. ولكن، بالتواتر وصلهم «اعترافه» بيومي عطلة رسمية فقط، وهما عيدي العمال والاستقلال. وهو اعتراف، غير رسمي بطبيعة الحال، ولكنه أعاد «رص الصفوف» بين المياومين المرحبين بالجديد على قاعدة «أعطنا حقنا وكان الله يحب المحسنين، وإلا فوزارة العمل الحكم بيننا».

العدد ٢٠٥٩

التحقيق الذي نشرته «الأخبار» عن نيّة صاحب معمل الزجاج الأخير في لبنان إقفاله وبيع عقاراته إلى «الفطيم» لإقامة «مول»، أثار ردود فعل واسعة من جانب زبائن هذا المعمل، ولا سيما الصناعات الغذائية. وجرت اتصالات مكثّفة لثني صاحب المعمل عن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقّعة مع «الفطيم» لهذه الغاية. وقد أسفر ذلك عن إعلان صدر عن مكتب وزير الصناعة فريج صابونجيان (لا عن صاحب المعمل) يقول إن صاحب مصنع «سوليفر» للزجاج، عزت قدورة، تعهّد أمام وزير الصناعة فريج صابونجيان ووزير السياحة فادي عبود والوزير السابق آلان طابوريان وعدد من الصناعيين وأصحاب المؤسسات التي تتعامل تجارياً مع «سوليفر» بأن «لا نية لديه لإقفال المصنع أو للبيع، حتى لو اقتضى الأمر الاستمرار في الإنتاج بخسارة»!

العدد ٢٠٥٩

الفوضى تعمّ العمل الرسمي في لبنان. رسوم المرفأ مثالاً في هذا المجال. لا أحد يعلم أسباب فرض مثل هذه الرسوم؛ فهل هي بديل من الرسوم الجمركية، أم أنها رسوم جمركية مقنّعة؟ هل هناك سهولة في فرض هذه الرسوم لأن المستهلك وحده يدفعها؟ وإذا كانت شركة إدارة واستثمار مرفأ بيروت هي التي تفرض هذه الرسوم بتغطية من سلطة الوصاية في وزارة الاشغال العامة والنقل، فأين تذهب هذه الأموال العمومية، ومن يراقب طريقة إنفاقها؟

العدد ٢٠٥٩

منذ بلوغه السن القانونية للتقاعد عام 1992، لم ينقطع أسعد نمرود (85 عاماً) عن تفقد محطة سكك الحديد في رياق بعدما تحوّلت الى مقبرة لقطارات مهترئة، عمل عليها سائقاً على مدى 46 سنة تزخر بأحداث عايشها بحلوها ومرّها

في منزل متواضع يبعد عشرات الأمتار عن محطة سكة الحديد في رياق، يقطن أسعد نمرود، لم يبخل الرجل بسرد أدق التفاصيل عن مهنة عشقها وأتقن ممارستها لعدة عقود من الزمن.
«إذا سنحت لي الفرصة لن أتردد لحظة بقيادة القطار، وأتمنى ذلك حتى ولو لدقائق قليلة قبل أن أنتقل الى دنيا الآخرة»، يقول «أبو طوني» بنبرة الواثق من نفسه، ويضيف، أن مسيرة حياته مع القطار بدأت عام 1946 عند بلوغه سن 18 سنة، حين قُبل طلب توظيفه في مصلحة سكك الحديد بصفة معاون سائق.

العدد ٢٠٥٩

ورث المهنة عن والده الذي ورثها بدوره عن جدّه وسيورثها لأولاده (الأخبار)

«يا نايم وحّد الدايم». هذه العبارة التي يردّدها المسحراتي طوال ليالي شهر رمضان لإيقاظ النائمين من أجل تناول سحورهم، لها في طرابلس تاريخٌ خاص وطعمٌ آخر، في مدينة تنقلب فيها الأمور رأساً على عقب في رمضان، ويتحوّل ليلها إلى نهار.
قلة قليلة من أبناء طرابلس إذا سئلت عن اسم رضوان عثمان تجيب بأنها تعرفه، لكن المدينة تعرف «أبو طلال»، المسحراتي الطرابلسي الغني عن التعريف، والذي يحرص كثيرون على أن يكون حاضراً بينهم في المناسبات الاجتماعية، من أفراح ومآتم واحتفالات المولد وسهرات رمضان وغيرها.

العدد ٢٠٥٩

بدأت المربعات «غير الأمنية» بالانتشار كما تقرر لها بعد نشاطها الأول الذي أقامته مجموعة شبابية أمام أحد مداخل المجلس النيابي، وهذه المبادرة تهدف الى خلق مساحة لمناقشة العديد من القضايا التي تُعنى بهموم الناس ومشاكلهم بالاضافة الى الطائفية المستشرية والفساد وغيرها، اضافة الى تقريب الناشطين من الناس، خصوصاً بعد حالة الانغلاق التي تعيشه العديد من المناطق بسبب بعض الأحداث الأمنية ذات المنحى الطائفي أو السياسي، وانتشار عدد من المربعات الأمنية في البلاد.

العدد ٢٠٥٩

لم تجد «بدّور» كلمات تودع فيها طفليها، غير ترداد السؤال: «لماذا تركتماني وحدي». صحيح أن التفاف أبناء بلدة كفررمان (النبطية) حولها هي وزوجها حسن حسّون منذ ساعة مصابهما في احتراق البيت المستأجر في البلدة، وتفحم ولديهما وإصابة الثالث بحروق من الدرجة الثانية، ثم في المستشفى، ومن بعدها في مسيرة تشييعهما في جبانة كفررمان، قد أزاح حملاً كبيراً عن العائلة في مشقات العودة بالجثتين الصغيرتين إلى إدلب، في سوريا، لكن «الحرقة كبيرة، ولن تبرد» يقول الوالد المفجوع.

العدد ٢٠٥٩

أسر نازحة تبيع بناتها لمواجهة «المأساة»


تلجأ بعض الأسر النازحة إلى تزويج الأطفال لستر العرض أو كسب المال (مروان طحطح)

زواج الأطفال في مجتمع النازحين السوريين صار بمثابة الجريمة. بنات قاصرات يجري «بيعهن» لرجال طلباً لـ«السترة» أو المال أو الحماية من قهر النزوح ومآسيه الكثيرة. استحال هذا النوع من الزواج في بعض حكاياته استغلالاً ومقايضة وبيعاً وشراءً. فيما يلي حكايا نور وسارة ومرام

اسمها نور. هي قالت ذلك. وهي تعرف أنها كذبت. لكنها فعلت ذلك هرباً من ألسنٍ تربصت بسيرتها. اختارت اسماً لتهرب. قد لا يكون بجمال اسمها الحقيقي، إلا أنه يشبه كثيراً وجهها الملائكي. قد لا يبدو مهماً هذا التفصيل بالنسبة إلى أي منا. لكن بالنسبة إلى نور هو الأساس لتجرؤ على رواية القصة التي صارت عليها حياتها بعد التشرد المبكر من الحارة الدمشقية.
نور، الطفلة التي لم تكمل بعد الخامسة عشرة من عمرها، تطلّقت قبل ستة أشهر من زوج يكبرها بثلاثة وعشرين عاماً.

العدد ٢٠٥٨

بينما لا تزال آلاف العائلات الفلسطينية مهجرة من مخيم نهر البارد، قررت وكالة تشغيل اللاجئين الأونروا وقف «برنامج الطوارئ» ما يلقي بتلك العائلات في الشارع، ويحرمها معونات طبية وغذائية، هي بأمس الحاجة إليها.

العدد ٢٠٥٨

فتحت قصّة توقف الباخرة «فاطمة غول» عن إنتاج الكهرباء، بسبب استعمال فيول غير ملائم لمحركاتها، الباب أمام الكثير من التساؤلات التي يفترض الإجابة عنها في مناقصات أخرى خاصة بمعامل الإنتاج. أبرز هذه الاسئلة مطروح اليوم بالنسبة إلى مناقصات تركيب محركات عكسية في معملي الذوق والجية لإنتاج 275 ميغاوات. فأي نوع من الفيول يجب استعماله في هذه المحركات؟ أم أن مؤسسة كهرباء لبنان ستشهد أزمة فيول ثانية في الجية والذوق بعد أزمة الفيول مع الباخرة التركية «فاطمة غول»؟

العدد ٢٠٥٨

اعتصامين الأحد والاثنين لدعم قانون حماية المرأة (مروان طحطح)

أصحاب الدعوة، هذه المرّة، هم فقط نساء عاديات وأقارب مفجوعون. إنهم أهالي وجيران الضحيّة رولا يعقوب. أشخاص عاشوا مع معنِّف وأصابتهم جريمته مباشرة، فقرّروا، ولو بعد فوات الأوان على رولا، أن ينتفضوا ويرفعوا صوتهم لعلّهم ينقذون أخريات. دعوا الى التحرّك في الشارع. نهار الأحد، في الحادية عشرة صباحاً، ينظّمون وقفة احتجاجيّة في ساحة حلبا، أطلقوا عليها عنوان «رولا ماتت بس صوتها ما مات».

العدد ٢٠٥٨

حتى الساعة الثامنة من مساء أمس، بلغ عدد التواقيع على عريضة هيئة التنسيق النقابية نحو 8833 موقّعاً وموقّعة. لا يشمل هذا العدد الذين وقّعوا على العريضة الورقية التي وزّعتها الهيئة عبر مندوبيها على جميع الوزارات والمؤسسات العامّة والمدارس والجامعات ومقارّ منظمات المجتمع المدني.

العدد ٢٠٥٨
لَقِّم المحتوى