مجتمع واقتصاد


الاشغال الجارية في مرفأ صيدا الجديد (حسن بحسون)

تخيلوا أنه في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد، كان لمدينة صيدا ثلاثة مرافئ كرّست سيادتها على الحوض الشرقي للبحر المتوسّط لسنين طويلة. هذا ما ذكر في كتاب أسفار العهد القديم، وعلى لسان هوميروس نفسه في الإلياذه الشهيرة، أما اليوم فللمدينة مرفأ واحد... ولا يصلح إلا لاستقبال السفن الصغيرة التي لا تتعدى أصابع اليد الواحدة

أمس تفوه رئيس بلدية صيدا محمد السعودي ببضع كلمات بسيطة تعليقا على التحرك الاحتجاجي للصيادين ضد إنشاء مرفأ جديد في صيدا بالقول «لا يوجد صيداوي مخلص لا يرضى لمدينته أن يكون فيها ميناء تجاري حديث أسوة بجميع المرافئ الساحلية على الشاطئ اللبناني مثل بيروت وطرابلس وصور وجبيل وجونية والجيه والبترون وغيرها، فلماذا تحريك هذا الأمر ولمصلحة من؟
ترى هل يعلم السعودي أن هناك أطرافا صيداوية عديدة ارتضت ألا يكون للمدينة مرفأ حديث ومتطور، وعرقلت لسنوات قيام هذه الخطوة؟ قد تكشف حكاية مرعي أبو مرعي مع مرفأ صيدا بعضا مما خفي في هذا الملف لفترات طويلة.

العدد ٢١١٨

اضراب الصيادين في صيدا (الاخبار)

صيدا تجمعاً احتجاجياً ضد مشروع إنشاء المرفأ التجاري والميناء السياحي قبالة الكورنيش الجنوبي للمدينة. وكان الصيادون قد أعلنوا أمس يوم إضراب عن الصيد وإقفال لمحال وبسطات بيع السمك، داعين زملاءهم إلى التوجه بزوارقهم بمسيرة بحرية من ميناء الصيادين الحالي قرب القلعة البحرية، باتجاه السنسول الجاري إنشاؤه في البحر. ورأوا في بيان وزعوه أن السنسول الذي استلزم إنشاؤه ردم عشرات الأمتار في البحر، قضى على البرك الوحلية حيث تتكاثر الأسماك في الخليج الذي يعرف ببحر إسكندر، ووجه ضربة شديدة لما بقي من الثروة السمكية التي تضاءلت بسبب عمليات الردم المتعددة للبحر على شواطئ صيدا.

العدد ٢١١٨

وصل كتاب من المالية إلى المؤسسة يشرح موافقتها على عقد التراضي

منذ 21 يوماً، يعتصم مياومو مؤسسة كهرباء لبنان، احتجاجاً على عدم تقاضي رواتبهم. أمس، كان هؤلاء على موعد صباحي يهيّئهم للدخول في أسبوعهم الرابع. حملوا مطالبهم وتوزعوا على مراكزهم المضربين عنها منذ انقطاع لقمة عيشهم.

العدد ٢١١٨

تسلُّم القمح

بدأت مديرية الحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد والتجارة تتسلّم موسم القمح من المزارعين بسعر 590 ألف ليرة للطن الواحد، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص. وقالت مصادر المديرية لوكالة الأنباء المركزية، إن الكميات التي تسلّمتها لغاية أمس بلغت 7673 طناً من القمح و40 طناً من الشعير توزعت على المناطق على النحو الآتي: البقاع: 6804 أطنان من القمح و40 طناً من الشعير، الشمال: 480 طناً من القمح، الجنوب 390 طناً من القمح.

العدد ٢١١٨

التضارب. هي الكلمة المفتاح لمأساة العبّارة الإندونيسية. فإلى التضارب بالمعلومات لجهة مسارها، حيث قالت مصادر تلفزيون المنار إنها وصلت للاراضي الاوسترالية لكنها أجبرت على العودة ادراجها برغم حال المحيط والعبّارة، فيما قالت مصادر «ال بي سي» إنها غرقت قبل وصولها الى الاراضي الاوسترالية، هناك تضارب في عدد الضحايا والمفقودين ومكان وجودهم، اضافة الى التضارب بالصلاحيات والتكليفات بالمتابعة من قبل الدولة اللبنانية، واخيرا التضارب بالمسؤوليات وهنا بيت القصيد.

العدد ٢١١٧

نفذ تحالف دعم اللاجئين تظاهرة ضخمة في سيدني رفضاً لسياسة الحكومة تجاه اللاجئين (وليم وست ـــ أ ف ب)

من أخبر فقراء عكار ان استراليا بلد لجوء؟ القارة التي صنعتها الهجرة، تنتهج المزيد من السياسات العنصرية والقاسية ضد اللاجئين، وإن نجحت قوارب المهاجرين بالوصول إلى البر الأسترالي، فان اقصى طموحهم سيكون الاعتقال في خيم اللجوء في بابوا غينيا الجديدة، اذ يتردد ان فيها 100 لبناني حتى الآن

بعد اقل من شهر على الفوز الكاسح للتحالف الليبرالي- القومي في الانتخابات الاسترالية، تحقق شعار «أعيدو الزوارق»، الذي تبناه الراهب الكاثوليكي السابق، رئيس الوزراء الاسترالي الجديد طوني ابوت. سياسة «أعيدوا زوارق طالبي اللجوء»، التي تنتهجها الحكومة الاسترالية منذ عام ٢٠٠٧، تشهد تصعيداً ملحوظاً منذ وصول أبوت الى الحكم، حيث تعهد وقف الهجرة غير الشرعية، وأعطى أوامر للبحرية بإعادة الزوارق من حيث جاءت، مع اقترابها من المياه الأسترالية.

العدد ٢١١٧

عبّارة إندونيسيا هي العبارة الخامسة. هذا ما يقوله أهل عكار (أ ف ب)

عادة، ما تفرغ الذاكرة عندما نتألم. كلنا نعيش ذلك. نغلق كل شيء، ولا يبقى أمامنا إلا ما يؤلمنا. أول من أمس، جرّد الألم حسين خضر من ذاكرته الحلوة التي كانت تعجّ بثمانية أطفال ورفيقة. فرغت من كل شيء، إلا من مشهد واحد لن يتخلص المفجوع منه بسهولة. تماماً، كما لن يكون سهلاً عليه التخلص من فكرة أنه لم يعد أباً، بجلافة بحر وحلم هجرة

كثيرون فجعوا بعائلاتهم التي محاها بحر إندونيسا. سنسمع حكاياتهم الكثيرة المؤلمة، ولكن، ربما، تكون قصة حسين خضر هي الأكثر إيلاماً، الرجل الذي عاش فائضاً من الأبوة، وعاد من البحر يتيماً بلا شيء. وهذا مؤلم. فهو لم يفقد واحداً ولا اثنين ولا ثلاثة. فقد تسعة. ولكم أن تتخيلوا الفقدان بهذا الكم ودفعة واحدة. ولكم أن تتخيلوا كيف ماتت عائلة خضر.

العدد ٢١١٧

لم يكن لدى السلطات اللبنانية مجتمعة، حتى مساء أمس، سوى لبناني واحد موقوف في قضية غرق «عبّارة أوستراليا». أوقف هذا اللبناني بشبهة «الترويج» بين الناس لمصلحة «أبو صالح». كلمة الناس هنا تُختصر بالفقراء والمساكين، أو «المعترين»، بحسب وصف وزير العدل شكيب قرطباوي، الذي كان قد دعا النيابة العامة التمييزية إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات الكارثة.

العدد ٢١١٧

إعادة نبش جثة الضحية لتشريحها وتقديم إجابات حول سبب موتها (مروان طحطح)

بعد نحو 80 يوماً من مقتلها، عادت قضية رولا يعقوب إلى الضوء. فزوجها لا يزال موقوفاً للاشتباه فيه، وقاضي التحقيق آلاء الخطيب، الذي كان قد أصدر قراراً في السابق بإخلاء سبيله، اتخذ قراراً بالتوسع في التحقيق، واستجاب لطلب أهل الضحيّة بإعادة تشريح الجثّة، لكي تُبنى القضية مجدداً على نتائج تقارير المختصين وأبحاثهم، وبالتالي السعي إلى توفير الإجابة المطلوبة: هل كانت رولا يعقوب تتعرض لعنف زوجها؟ وهل كان العنف سبباً للوفاة؟

في تموز الماضي توفيت رولا يعقوب، وهي من سكان بلدة حلبا الشمالية وأم لخمس بنات صغيرات. ثارت الشبهات حول مسؤولية زوجها؛ إذ أدلى شهود بإفادات عن تعرّضها لعنف جسدي ونفسي حتى قبل لحظات من نقلها إلى المستشفى وإعلان وفاتها.

العدد ٢١١٧

هناك محاولات لتصنيفها منطقة صناعية ــ ب (الأخبار)

«أيَّ بيئة نريد لمنطقة البترون وحرم وادي نهر الجوز؟». سؤال جمع عدداً من أهالي قضاء البترون ورسميّيها في بلدة حلتا البترونيّة يوم السبت الماضي، بدعوة من حركة الإنماء الإنسانيّ. «دليل الشطارة في الكسّارة» وزّع خلال اللّقاء، وأُعلنت توصيات للمساهمة بوضع تصوّر لتنظيم مدنيّ يحمي خصوصيّة منطقة البترون ورحم وادي نهر الجوز.
تكمن أهمية هذا اللقاء في أنه يأتي في سياق صراع مرير من أجل حماية البترون مما يُحاك لها؛ فقد نجح أهالي حلتا والبلدات المجاورة لها في التصدّي لأربع محاولات، خلال سنة ونصف، ترمي إلى تصنيف منطقتهم منطقة صناعيّة - فئة ثانية.

العدد ٢١١٧

قتيلة بطلق ناري في بجة

قتلت عزيزة خلدة (سورية قاطنة في بلدة بجة)، بطلق ناري من بندقية صيد في رأسها، والتحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.

العدد ٢١١٧

لبنانيون يموتون على طرق «الهجرة»


الناجي حسين ظهر لا يعلم إذا كان موج البحر قد لفظ جثث زوجته وأطفاله الثمانية إلى الشاطئ (أرشيف ــ مروان طحطح)

ليس مؤكّداً عدد الذين ماتوا أمس على عبّارة «الهروب من الجحيم»، من لبنان إلى إندونيسيا، وصولاً إلى أوستراليا. 17 أو 20 أو أكثر. قد يصبح العدد مؤكّداً اليوم أو غداً أو عندما تُبعث الدولة من موتها المديد. المؤكّد الآن أنّ العيش في هذا «الجحيم» لم يعد مُحتملاً للكثيرين، إلى الحد الذي يدفع عائلات بكاملها إلى ركوب الخطر على طرق «الهجرة غير الشرعية»، وقد باتت مستعدة لهذه التضحية بحثاً عن إحساس بكرامتها

ستُروى حكايات كثيرة عمّا حدث في قلب المحيط الهندي قبالة الشواطئ الإندونيسية، هناك على بعد آلاف الكيلومترات حيث غرقت عبّارة تقلّ نحو 120 شخصاً كانوا يحاولون الوصول إلى أوستراليا بهجرة غير شرعية. ستروى قصص كثيرة عن هؤلاء الهاربين من عكّار حيث أعلى نسبة فقراء في لبنان. ستُروى الروايات المثيرة عن قوة العصابات التي تستطيع أن تخترق كل الحواجز لإيصال عائلات من قبعيت ووادي مشمش إلى حتفهم على تخوم الأمل بالعيش في المقلب الآخر من الأرض، هناك حيث المجهول لهم تماماً كآلاف العاملات والعمّال الذين يفدون إلى لبنان ليتحوّل حلمهم إلى كابوس.

العدد ٢١١٦

لا تزال أُسرٌ عدّة في البداوي تطالب بحقها في توفير مقاعد مجانية لأولادها في المدرسة الرسمية. وعلى الرغم من الاعتصامات شبه اليومية، لم تلقَ هذه الأُسر سوى المزيد من الوعود بـ«البر والإحسان»، فيما العام الدراسي انطلق وأولادها في الشارع.

العدد ٢١١٦

عشرات الأشخاص قضوا نحبهم عند شواطئ بحر إندونيسيا. غرقت عبّارةٌ تحمل مهاجرين غير شرعيين، بينهم لبنانيون، إلى إحدى الجزر الاسترالية. وقعت الواقعة، فجر أمس، فاحتلّ الخبر شاشات التلفزة. هول الفاجعة ألقى بثقله على الشمال اللبناني، كأن هذه الناحية من البلاد لم تعد تكفيها مصائبها، حتى تُراكم فوقها مصيبة جديدة آتية إليها من إندونيسيا.

العدد ٢١١٦

مهددون بالبطالة بسبب النزوح السوري المستمرّ إلى لبنان، كما يقول وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، موضحاً أن الطلب على الكهرباء زاد أيضاً بنسبة تراوح بنحو 213 ميغاوات و306 ميغاوات. ويلفت باسيل، استناداً إلى تقرير البنك الدولي، إلى أن لبنان يشهد نزوحاً سورياً غير مسبوق؛ فلبنان «هو الأكثر كثافة بالنازحين في المنطقة»؛ إذ إن عدد النازحين المسجلين حتى آب 2013 بلغ مليوناً و50 ألف، ويُتوقع أن يصل آخر السنة إلى مليون و300 ألف، وفي عام 2014 سيتخطى مليوناً و600 ألف.

العدد ٢١١٦
لَقِّم المحتوى