مجتمع واقتصاد

لم يقبض الضباط والرتباء والعناصر المتقاعدون من مؤسسة قوى الأمن الداخلي المساعدات المدرسية المستحقة لهم عن أولادهم. ولم تُفلح زيارات رئيس شعبة الشؤون الإدارية في المديرية الأمنية العقيد فارس فارس المتكررة لوزارة المال في حلحلة عُقدة إبطاء إيفاء أموال هذه المساعدات المستحقة منذ أكثر من شهر. إزاء ذلك، يُلقى بلائمة التأخير غير المبرر على وزارة المالية التي تتقاعس عن تلبية متطلبات المديرية.

العدد ٢٠٧٤

خلافات البلدية مع محافظ بيروت بالتكليف ناصيف قالوش شكّلت عائقاً أمام تحضير دفتر الشروط (مروان طحطح)

ترفض بلدية بيروت حتى الآن اتخاذ الاجراءات اللازمة لاعادة فتح حرج بيروت امام الناس. نعم، اهم مساحة خضراء مقفلة بحجّة الخوف من الناس لا الخوف عليهم. هذا الحرج يقع بين قصقص، الشياح وعين الرمّانة، أو ما يعرف بخط التماس بين مناطق تُدفع الى التوتّر. اليس هذا سببا كافيا لفتح الحرج كمساحة للقاء؟

في هذا العيد أيضاً سيتسنّى للأطفال أن «يعيّدوا» في «حرج العيد». وإن كان «حرج العيد» الذي يقصدونه مختلفاً بكل معانيه عن الحرج الذي قصده آباؤهم في صغرهم لاحياء عيدي الفطر والأضحى، إلّا أنّه يبقى منفذاً وفسحة مطلوبة. وإن كان الزمن والحرب قد غيّرا معاني «حرج العيد» فإنّ الإبقاء على حرج بيروت مقفلاً غيّر أو جعل الناس تنسى ما يعنيه وجود فسحة خضراء في المدينة.

العدد ٢٠٧٣

ليس غريباً أن يستمرّ تدفق الأموال إلى مصارف لبنان. معدلات الفوائد في لبنان متدنّية قياساً على معدلات الفائدة العالمية. هذه المعادلة لم تعد مخفيّة على أحد، وتبعاتها باتت مكشوفة للجميع. الأموال تصبّ في المصارف، لكنها لا تخرج منها إلى الاقتصاد. تسليفات القطاع الخاص نسبة إلى الودائع الإجمالية تبلغ 29% فقط. أين تذهب الأموال المتدفقة، ومن يستفيد منها، وكيف تحقق المصارف أرباحها؟ ولماذا يزيد مصرف لبنان حصّته في شهادات الإيداع للمصارف؟

العدد ٢٠٧٣

رئيس مكتب حماية الآداب المقدم ايلي أسمر في مخفر حبيش (مروان بو حيدر)

منذ 14 عاماً وهو يغتصب الأطفال. كان «الوحش» طليقاً كل هذه المدّة. هذا ما علمته «الأخبار» أمس، من جديد التحقيقات، في قضية «القبض على مغتصب أطفال». ذاك الموقوف الآن، الذي اغتصب أكثر من 10 أطفال؛ إذ كان يخطفهم ويصوّر أفعاله معهم.
لا مؤشرات ظاهرة تدلّ على أنه يعاني مشكلة عقلية. المسألة نفسية محض. يتكلم بهدوء وبكامل وعيه.

العدد ٢٠٧٣

مات في وحدته

صباح أمس، أبلغت عائلة الصيداوي مصطفى البساط (70 عاماً) مخابرات الجيش في صيدا باختفائه منذ ليل الأحد وانقطاع التواصل معه عبر هاتفه. عناصر دورية المخابرات الذين بدأوا رحلة البحث عن الصيداوي المقيم في عبرا، انتهوا سريعاً في مرأب المبنى السكني الذي يقطن فيه. هناك، وجدوه جثة هامدة مصابة بطلق ناري. تقرير الطبيب الشرعي الذي كشف على الجثة تحدث عن إقدام البساط على إطلاق النار على نفسه. أوساط العائلة أشارت إلى أزمة مالية ونفسية كان يعانيها في الآونة الأخيرة، وهو يملك محلات قدموس في صيدا للألعاب؛ إذ فقد زوجته أخيراً وبات يقيم وحيداً في شقته، في الوقت الذي تفاقمت فيه ضائقته المادية وتراكمت ديونه.

العدد ٢٠٧٣

عجز ميزان المدفوعات خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية. هذا العجز هو أقلّ بنحو 638.1 مليون دولار مقارنة مع العجز المسجّل خلال الفترة نفسها من عام 2012 حين بلغ 1020.2 مليون دولار. هذه الإحصاءات الصادرة عن مصرف لبنان هي الصافي من حركة دخول وخروج العملات الأجنبية من لبنان وإلىه، فإذا كانت الحصيلة عجزاً، فهذا يعني أن النقص بالعملة الأجنبية هو الطاغي خلال هذه الفترة، ما يستدعي تدخل مصرف لبنان لتمويل السوق بالعملات الأجنبية.

العدد ٢٠٧٣

معايير وزارة البيئة لم يتم مراجعتها منذ العام ١٩٩٧ (مروان طحطح)

كتب عن صناعة الاسمنت في شكا مرات عدة، وفي الاغلب، استجابة لشكاوى اهالي المدينة الساحلية التي تعاني منذ نصف قرن من الاثر البيئي لهذه الصناعة. «الاخبار» تزور شركات الاسمنت لتفتح النقاش حول ادائها وعلاقتها بالدولة والمجتمع المحلي

لا يحتاج الزائر الى لافتة تشير إلى انه وصل الى بلدة شكا في قضاء البترون. دواخين مصانع الاسمنت والكلس والجفصين والترابة البيضاء والاترنيت، تشكل علامة فارقة في هذه المدينة التي يشكل الحجر الجيري والصلصال نعمتها ونقمتها.
عند الخط الساحلي القريب من البحر تقع شركة الترابة الوطنية ــ السبع. تحتفل الشركة هذا العام بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيسها.

العدد ٢٠٧٣

يجزم رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان بأنّه سيرفع تقرير سلسلة الرتب والرواتب إلى اللجان المشتركة، في أيلول المقبل. يقول، بعد اجتماع اللجنة الفرعية أمس، إنّه «ملتزم مهلة الشهرين التي أعطيت لنا لإنجاز عملنا»، مستغرباً خروج أصوات تتحدث عن المماطلة والتسويف، في وقت لم يمر فيه أسبوع واحد منذ تكليف اللجنة بمهمتها إلّا وانعقد فيه اجتماعان أو أكثر. يلفت إلى «أنّنا نعمل في وقت قياسي ووفق عنوانين أساسيين: توحيد المعايير بإزالة كل أشكال التمييز الفاضح بين الموظفين من جهة، وتوفير الإيرادات لتغطية سلسلة رتب ورواتب معقولة تؤمن حقوق العاملين في القطاع العام من جهة ثانية».

العدد ٢٠٧٣

قرر مجلس شورى الدولة بالإجماع (الرئيس نزار الأمين، المستشاران طوني فنيانوس ورانيا أبو زين، والكاتبة نبيهة طنوس) وقف تنفيذ القرار 3/م الصادر عن وزير الطاقة والمياه بتاريخ 21/3/2013، والمتعلق بإنشاء وحدة إدارية في منشآت النفط في طرابلس والزهراني تتولى إدارة الأنشطة المتعلقة بمجالات الغاز الطبيعي المسال كافة، بما فيها الأنشطة الإنشائية والإدارية والإنمائية والتشغيلية. تم إصدار هذا القرار بتاريخ 23 تموز الماضي بناءً على دعوى مقدّمة من نائب رئيس إحدى اللجان الإدارية في منشآت النفط في طرابلس والزهراني.

العدد ٢٠٧٣

(مروان طحطح)

إقفال مطمر الناعمة _ عين درافيل بند دائم على جدول أعمال لجنة البيئة النيابية ويتفوّق على ما عداه من القضايا البيئية، من الحرائق التي تنهش ما تبقى من مساحات خضراء، إلى الكسارات والمرامل والحدائق العامة وغيرها. اللافت في الاجتماع الذي عقد أمس بدعوة من رئيس اللجنة النائب أكرم شهيب هو الإشارة الى «أن العقد الحالي لتشغيل المطمر الموقع بين مجلس الإنماء والإعمار وشركة سوكومي ينتهي في 17/1/2015» بحسب ما أعلن شهيب بعد انتهاء الجلسة التي حضرها أعضاء اللجنة النيابية وبسام صباغ ومنال مسلم عن وزارة البيئة، والعميد الياس الخوري عن وزارة الداخلية، وابراهيم شحرور وبسام فرحات عن مجلس الإنماء والإعمار، وإدغار شهاب عن UNDP، ورؤساء البلديات المحيطة بالمطمر، باستثناء بلدية الناعمة التي لم تحضر لأسباب غير معلومة. يحتاج موقف شهيب الى الوقوف ملياً، إذ إن هناك أكثر من عقد موقع بين مجلس الإنماء والإعمار والشركات المتعهدة إدارة النفايات المنزلية الصلبة ومراقبة التنفيذ.

العدد ٢٠٧٣

«لا حرمة لليل أو حتى لطرقات» عبارة صارت تتردد أخيراً في مدينة النبطية وأحيائها، بسبب مجموعة من «المشفّطين» في سيارات «ملغومة» باتوا يمارسون طقوس «التشفيط» ليل نهار، في أي طريق لا يراعون نوم الناس في الليل، أو حركة المواصلات خلال النهار.

العدد ٢٠٧٣

جرائم الصرف من العمل

استنكر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في بيان «إقدام العديد من أصحاب العمل والمؤسسات على ارتكاب الجرائم الاجتماعية بحق عمالهم ومستخدميهم وصرفهم من العمل».

العدد ٢٠٧٣

خطفهم وصوّر أفعاله معهم للتلذّذ بالجريمة

اغتصب أكثر من عشرة أطفال. هدّدهم بسلاحه، وصوّر جرائمه لإشباع رغباته المرضية قبل أن يقع في قبضة مكتب «الآداب». هذا الخبر كان وقعه شديداً على مجتمع يحاضر بالعفّة ويبذل جهوداً كبيرة لإخفاء العفن فيه. المشتبه فيه «لبناني» ويقيم في بيروت ويرتكب أفعاله الشريرة في مناطق مختلفة، هذه التفاصيل مهمّة لعزل ردود الفعل على هذه الجريمة عن الميول «العنصرية» المقززة التي يرتكبها البعض في تعامله مع كل جريمة

لم يشهد مكتب حماية الآداب حالة مثل التي لديه الآن. حالة «بيدوفيليا» من نوع غير مألوف في أخبار اللبنانيين. شاب في العقد الثالث من العمر، يعتدي على الأطفال جنسياً، يكرر الاعتداء وينجو من فعلته بسبب تكتّم الضحايا وأسرهم. يصوّر ما يفعله بهم بكاميرته الخاصة. يحتفظ بالمشاهد ويعود لمشاهدتها كلما رغب في ذلك لإشباع رغباته. فعلها مراراً وتكراراً. سحق أرواح عشرات الأطفال بتلذذ.

العدد ٢٠٧٢

التنقيب الجاري في موقع «لاندمارك (مروان طحطح)

بعد مرور أكثر من عشرين سنة على بدء الحفريات في بيروت، يتصاعد الحديث عن طلب استملاك لعقار كامل. وليس أي عقار، بل ذلك الممتد في ساحة رياض الصلح من التمثال حتى مبنى التياتر الكبير والمعروف باسم «اللاندمارك». المكتشفات الأثرية في هذا الموقع تعدّ فريدة، وربما تحتوي على مدرسة الحقوق الشهيرة وبازيليك هي على الأرجح الأقدم في بيروت

منذ عشرين سنة والحفريات الأثرية تتوالى في بيروت. وكلما رفع التراب عن آثار رومانية ضخمة، يأتي السؤال الكلاسيكي: هل هذه هي مدرسة الحقوق؟ بقي السؤال بدون جواب، حتى أتت الحفريات في موقع اللاندمارك في ساحة رياض الصلح لتعيده الى الواجهة، بعد اكتشاف مبنى ضخم جداً. عرض الجدار يصل الى 9 أمتار أما طوله، فالجزء المكتشف يتجاوز 30 متراً، وتبين الدراسات الجيوفيزيائية أنه يمتد تحت بناية الاسكوا والتياترو الكبير.

العدد ٢٠٧٢

تفيد بعض الدراسات بأن الصحافيين عندما يبلغون الأربعين من العمر، يدخلون في أزمة. لا تعود المهنة ترضيهم، ولا تلبي تطلعاتهم. من كان يرغب منهم في تحسين العالم سيكتشف أنه كان يحلم. ومن كان يعتقد منهم أنه قادر على إحداث تغيير، سيكتشف أنه واهم. شعور باللاجدوى يتملّك الكثيرين قبل أن يتخذوا قرارهم: الاستمرار من دون أوهام، أو الانسحاب.
الأمر مختلف بالنسبة إلى عساف أبو رحال. لم يعش أزمة الأربعين هذه، وهو الذي «انتسب» رسمياً إلى مهنة الصحافة بعدما تجاوز الأربعين من عمره. لذلك ربما، بقي يمارسها حتى اللحظة الأخيرة من حياته بأحلام المبتدئين وشغفهم. لكن من يعرف عسّاف، يعرف أن هذا ليس السبب الوحيد، بل التزامه الذي لم يحد عنه في كلّ ما مارسه من أعمال، أو ما أقامه من صداقات.

العدد ٢٠٧٢
لَقِّم المحتوى