مجتمع واقتصاد

مبيعات السيارات تنمو رغم كلّ شيء!

عكس الاعتقاد السائد الذي يُفيد بأنّ الأوضاع المضطربة محلياً وإقليمياً تخفض ثقة المستهلكين وبالتالي إنفاقهم على السلع المعمّرة، سجّلت مبيعات السيارات الجديدة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2013 نمواً بنسبة 5.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي لتبلغ 15126 سيارة. ووفقاً لبيانات جمعية مستوردي السيارات في لبنان، فإنّ الطلب المحلي يتركّز على السيارات الصغيرة الموفّرة للوقود. وفي التفصيل لا تزال حصّة الأسد من نصيب السيارات الكورية التي تسيطر على 48% من هذه السوق، تليها السيارات اليابانية والأوروبية بنسبة 24% و20% من الإجمالي.

العدد ٢٠٣٠

التفتيش المركزي يعدّ اقتراحاً لتغريم الشركة التركية (الأخبار)

ليست مجرد صدفة. السيناريو الذي اعتمدته شركة «كارادينيز» في باكستان تكرره بتفاصيله في لبنان. شبهة الفساد تكاد تصبح مثبّتة بالوقائع، ولكن السؤال: هل يسلك ديوان المحاسبة الطريق نحو إعلان الحقيقة؟ الجديد الأكثر إثارة في هذا الملف أن الشركة التركية بلغت بها الوقاحة إلى حدّ المطالبة بفواتيرها عن فترة التوقّف القسري

لا يمكن وصف ما تقوم به شركة «كارادينيز» التي تدير باخرة «فاطمة غول» بأقل من «وقاحة». يستخدم بعض المعنيين مصطلح «احتيال» لأنه «توصيف أدقّ». المشهد لا يحتاج إلى الكثير من الإنشاء، بل إلى الوقائع: توقفت مولّدات الباخرة عن إنتاج الكهرباء لمدّة 45 يوماً ابتداءً من 22 نيسان. السبب، كما أدعت به «كارادينيز»، هو مواصفات الفيول المستعمل في عملية الإنتاج. هذه الشركة ترفض تحمّل هذه المسؤولية. الأنكى من ذلك، أنها تملك ما يكفي من الوقاحة لمطالبة الدولة بسداد ملايين الدولارات كفواتير عن فترة التعطيل... هل يتمكن ديوان المحاسبة من كشف القصّة الكاملة لما يُسمّى «عملية الاحتيال»؟ هل تسمح الوصاية السياسية على الديوان بكشف الوقائع وإعلانها أمام الرأي العام؟

العدد ٢٠٢٩

عمشيت | هي عمشيت وهو مجبل للباطون. هو بحر، وهي مكعبات ضخمة من الباطون، وهم أهل البلدة ومرتادوها يبحثون عن البحر... من خلف الباطون. المجبل صامد، لكنّه توقّف عن العمل بعد أن علت الاعتراضات ضدّه، المكعّبات أيضاً صامدة، والمعترضون صامدون... لأنّ البحر لهم. تقوم بلديّة عمشيت بتحويل كورنيش العماد ميشال سليمان الى منطقة سياحيّة، وتُعدّ لإقامة سمبوزيوم للنحت والرسم، هذا الصيف، فضلاً عن نشاطات رياضيّة وثقافيّة وفنيّة. وفي المكان تعلو مئات المكعّبات الضخمة من الباطون التي ستسخدم في مشروع تأهيل السنسول البحريّ لعمشيت، وهو مشروع تنجزه وزارة الأشغال العامّة والنقل.

العدد ٢٠٢٩

لا يشبه العام الدراسي الحالي في مدارس قضاء الهرمل غيره من الأعوام الدراسية الماضية. فطلاب الشهادات الرسمية يستعدون للاستحقاق على وقع صليات صواريخ «غراد» التي يمكن أن تسقط فوق رؤوسهم في أي لحظة. لا يكفي هؤلاء أنّهم لم ينجزوا البرامج المقررة، فالقلق النفسي يحتل حيزاً واسعاً من يومياتهم. كذلك فإنّ بعض التلامذة اضطروا للنزوح إلى بيروت هرباً من الوضع الأمني.

العدد ٢٠٢٩

تعد الكنيسة في الموقع من أهم المعالم البيزنطية في لبنان (أرشيف ــ مروان طحطح)

عند الرابعة من بعد ظهر اليوم يلتقي روّاد حديقة اليسوعية للدفاع عنها، وللقول بصوت واحد «ممنوع المس بالمساحات الخضراء تحت اي ذريعة، بما فيها اقامة مواقف للسيارات».
لكن «حديقة اليسوعية» ليست مساحة خضراء عامة فقط، إنما هي موقع اثري ومتحف في الهواء الطلق للبازيليك البيزنطية المكتشفة سنة 1950 في منطقة الزهراني. الكنيسة التي أعيد تركيبها في الموقع، تعتبر من أهم المعالم البيزنطية في لبنان، والشاهد على انتشار المسيحية في العالم في القرون الاولى. كما وتخبر هذه الآثار قصة قرية الصيادين التي اكتشفت في الزهراني قبل 1500 سنة.

العدد ٢٠٢٩

هو قيمة العجز الإجمالي (الموازنة وعمليات الخزينة) لغاية آذار الماضي، فيما سجلت المالية العامة عجزاً أولياً إجمالياً قيمته نحو 7 مليارات ليرة في الفترة نفسها. وأوضح تقرير وزارة المال الذي يلخص عمليات الموازنة والخزينة، أن العجز الإجمالي مثّل 26.02 في المئة من إجمالي النفقات المحققة خلال هذه الفترة، مسجلاً ارتفاعاً قدره 171 مليار ليرة، إذ إن العجز المحقق خلال الفترة نفسها من العام الماضي بلغ 1009 مليار ليرة، أي ما نسبته 22.26 في المئة من إجمالي النفقات. وأشار التقرير إلى انخفاض الفائض الأولي بنحو 274 مليار ليرة عن العام الماضي، ومثّل نحو 0.16% من مجمل مجموع النفقات. وبلغ إجمالي الإنفاق في الأشهر الثلاثة الأولى نحو 4534 مليار ليرة، وبلغ إجمالي إيرادات الموازنة والخزينة المحصلة نحو 3354 مليار ليرة.

العدد ٢٠٢٩

يصل سعر «هقّة» الحشيش إلى 800 دولار حالياً مع توقّع ارتفاعه بعد انتهاء فترة الركود (الأخبار)

تستعدّ القوى الأمنية لمنازلة جديدة مع مزارعي القنّب الهندي (حشيشة الكيف) في بعلبك ــــ الهرمل بعدما صدر قرار بإتلاف مزروعاتهم سيبدأ التحضير لتنفيذه في 19 حزيران الجاري. غير أنّ لهؤلاء المزارعين حسابات مختلفة ينوون فرضها بمواجهة أعنف مما سجّل في السابق؛ هو تحذير مسبق «لحماية الأرزاق» في ظلّ غياب «الزراعات البديلة» التي حوّلها عقدان من الإهمال إلى شعار فارغ

حتى اليوم لم يتغير شيء في المشهد الزراعي البقاعي. المشاكل هي نفسها، لا بل زادها استمرار الأزمة السورية. لم تظهر بعد أيّ ملامح للزراعات البديلة عن زراعة الممنوعات، التي وعدت الدولة بتوفيرها، وآخرها العام الماضي بعد انتفاضة اليمونة وزيارة وزير الداخلية والبلديات مروان شربل للبلدة، وتشكيل لجنة وزارية لتوفير تلك البدائل. لكن كل تلك الخطوات وما نجم عنها من وعود بقي «مجرد سراب».

العدد ٢٠٢٩

تقدم الاونروا الدفعة الرابعة من المساعدات النقدية الأسبوع المقبل (أرشيف ــ مروان بو حيدر)

قد يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: عندما يلامس عدد اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من سوريا إلى لبنان حدود الستين ألفاً، فما الذي يمكن أن يحل باللاجئين الفلسطينيين الموجودين أصلاً هنا؟ كيف ستتعاطى عندها وكالة الأونروا مع أولوياتها؟ السؤال «صعب بما يكفي»، تقول المدير العامة للوكالة آن ديسمور.

العدد ٢٠٢٩

تساءل العديد من المغتربين أخيراً عما إذا كان خيار زيارة لبنان هذا الصيف ضرباً غير مسؤول، أو لنقل يحمل مخاطر عالية. ولكن يبدو أنّهم قرّروا في نهاية المطاف القدوم. وهو وضع تستغلّه شركات الطيران للحفاظ على معدلات عالية لأسعار التذاكر أو حتّى رفعها نسبياً.

العدد ٢٠٢٩

يشهد تعاطي التبغ ازدياداً سريعاً في البلدان المنخفضة المتوسطة الدخل (أرشيف ــ مراون بو حيدر)

عام مر على تطبيق الحظر الكامل على إعلانات المنتجات التبغية وفق ما نص عليه قانون الحد من التدخين في لبنان. وفي وقت احتفل العالم فيه باليوم العالمي لمكافحة التبغ، تحت شعار «لنعمل معاً لمنع اعلانات التبغ» لا تزال شركات الدخان تنجح في التحايل على القانون وخرقه، ولا سيما في السوق الحرة

«لا يحتاج المدخن الى اعلانات لتشجيعه على الاستمرار في التدخين». تستخدم هذه الحجة على نحو مستمر لتبرير عدم تأثير اعلانات التدخين في الحد من انتشار هذه الآفة الصحية والاجتماعية. لكن شركات التبغ لا تنفق اموالها مجاناً، فإضافة الى دور الاعلانات في تعزيز المنافسة بين اصناف الدخان والابتكار الفريد في التصاميم وطريقة العرض، تؤدي اعلانات التبغ دوراً مهماً في توسيع نطاق التدخين مع تركيز خاص على النساء والشباب والأولاد، لجعلهم «مدخّنين بدلاء» للزبائن القدامى، الذين قضوا بسبب منتَجاتها القاتلة، الأمر الذي تنفيه هذه الشركات، لكنه ثبت من خلال الوثائق الداخلية المسربة.

العدد ٢٠٢٨

الانغماس بالشأن المطلبي شَغَل هيئة التنسيق النقابية عن ملفات تربوية متفجّرة. عمل الأطفال هو أحد هذه الملفات الذي قررت الهيئة مقاربته في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، لصلته الوثيقة بظاهرة التسرّب المدرسي.

العدد ٢٠٢٨

وقّع 24 نقابياً مخضرماً على بيان يؤيّد تحوّل هيئة التنسيق النقابية الى مركز بديل من الاتحاد العمّالي العام في قيادة الحركة العمّالية. وجاء في البيان:
تعصف في لبنان هذه الأيام رياح عاتية تهبّ عليه من كل صوب، من الخارج ومن الداخل. وتوالت في الأيام الأخيرة الأحداث في أكثر من منطقة منذرة بإعادة الحرب والتقاتل الذي عانى منه لبنان والشعب اللبناني بكل فئاته، لذلك نحن مدعوون جميعاً كنقابات واتحادات ومنظمات مجتمع مدني إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه هذه المخاطر المدمرة

العدد ٢٠٢٨

مع تأخّر وصول باخرة إنتاج الكهرباء، التي كان يُفترض أن ترسو قبالة معمل الجية الكهربائي في 12 حزيران الحالي، بدأ سريان البند الجزائي في العقد الموقّع مع شركة «كارادينيز» التركية، ويقضي بتكبيدها غرامة تأخير يومية بمعدّل ألف دولار لكلّ ميغاواط. وهذا يعني غرامة إجمالية تبلغ 82 ألف دولار يومياً. وبحسب وزارة الطاقة، تم توجيه كتاب إلى مؤسسة كهرباء لبنان للتشدّد في هذه المسألة. يُشار إلى أنّ الباخرة الأولى، «فاطمة غول سلطان» الراسية في الذوق، عاودت الإنتاج أخيراً بعد مشاكل تقنية.

العدد ٢٠٢٨

المستثمرون يعرضون بيع سهم سوليدير (مروان طحطح)

كانت نتائج «سوليدير» المالية عن عام 2012 صاعقة لحاملي الأسهم: الأرباح الصافية تراجعت بنسبة 90.1% من 162.5 مليون دولار في نهاية عام 2011 إلى 16 مليون دولار. يمكن القول إن الأرباح تبخّرت خلال 12 شهراً! لعلّ هذه الصاعقة هي السبب الوحيد وراء تراجع سعر السهم في البورصة العالمية وفي بورصة بيروت أيضاً، إذ إن حاملي الأسهم، الذين أذهلتهم هذه النتائج، صبّوا كل تركيزهم على التخلّص من سهم «سوليدير» الذي يبدو أنه لن يحقق أنصبة أرباح عن السنة الماضية ولا في السنة الجارية ولا خلال السنة المقبلة أيضاً، أو على الأقل ضمن هذا الإطار تقع رؤيتهم.

العدد ٢٠٢٨

قيمة الرواتب والأجور في القطاع العام في سنة 2012، وفقاً للبيانات التي نشرتها وزارة المال أمس، ما يعادل 2.16 مليار دولار بزيادة نسبتها 10% مقارنة بالعام السابق. وتقول الوزارة إنّ كلفة غلاء المعيشة والفروقات المختلفة بلغت 720 مليار ليرة خلال العام الماضي، ممثّلة 22% من الإجمالي. ولدى استثناء هذه الزيادة، يكون مجمل الرواتب والأجور 2539 مليار ليرة، ما يمثّل زيادة بنسبة 6% عن العام السابق، «ويعود ذلك بشكل أساسي إلى تجنيد عناصر جديدة في الجهاز العسكري، إضافة إلى تعويضات حالة الطوارئ». على أي حال، مع زيادة المخصصات والملحقات الأخرى إلى الرواتب، يُصبح الرقم 4408 مليارات ليرة (2.92 مليار دولار) بنمو نسبته 15.4%، وتتوزع هذه الرواتب والمخصصات على 137576 عنصراً في الحكومة المركزية.

العدد ٢٠٢٨
لَقِّم المحتوى