مجتمع واقتصاد


«ميدل إيست» كانت تسيّر رحلات دورية إلى أربيل (أرشيف ــ هيثم الموسوي)

تبادلت السلطات الرسمية في مطاري بيروت وأربيل قرارات منع شركات الطيران المحلية من استعمال مطاراتها. ففيما منعت المديرية العامة للطيران المدني في لبنان، شركة «زاغروس» العراقية من تشغيل رحلات بين لبنان وأربيل، قرّرت سلطات الطيران المدني العراقي التوقف عن استقبال شركة «ميدل إيست». هذا هو ثمن الحصرية والمحسوبية

أثار خبر منع طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط «ميدل إيست» من استعمال مطار أربيل ضجّة قويّة في بيروت. قد تكون المرّة الأولى التي تتعامل فيها سلطات طيران مدني في بلد عربي مع شركة لبنانية بهذه الطريقة. طائرة الميدل إيست لم تُبلغ مسبقاً بأنها ستُمنع، بل استُدرجت إلى أجواء أربيل ومُنعت من الهبوط هناك. القساوة كانت هي الرسالة المقصود إيصالها. ليس في الأمر مؤامرة على ركاب طائرة «ميدل إيست»، بل ردّ فعل «أربيلي» موجّه إلى ثلاث جهات معنية بعمل شركات الطيران، انطلاقاً من بيروت، هي: وزارة الأشغال، المديرية العامة للطيران المدني، وإدارة «ميدل إيست».

العدد ٢١٢٩

الرسوم عكست صورة إيجابية عن لبنان ولم تتطرق إلى الحقوق (مروان بو حيدر)

لم يكن هذا الاحد نقابياً في الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين. هذه المرة لم تحمل عاملات المنازل إلى مقر الاتحاد قصصهن ومعاناتهن الكبيرة مع اصحاب العمل اللبنانيين. لم يأتين للمشاركة في جلسة من أجل زيادة الوعي بحقوقهن المهدورة. فاللجنة التأسيسية لنقابتهن الجديدة نفسها التي باتت تنسق أخيراً مع منظمة العمل الدولية والاتحاد الوطني في كل شؤون العاملات، نظمت نشاطاً من نوع آخر.

العدد ٢١٢٩

فرّت العاملة في الخدمة المنزلية من الجنسية الكينية من منزل مخدومتها إلى جهة مجهولة. يمكن لهذا الخبر أن يصبح «معتادا» ولا يستفّز سجالا حقوقيا وعدليا، كما ان الامر ينتهي غالبا بعودة العاملة إلى المنزل الذي تركته أو بترحيلها، لكن، أن تعاقب «بالحبس شهرين وبستمئة ألف ليرة لبنانية غرامة، بعدما تثبتت القاضية الناظرة في القضية من واقعتي فرارها واعادتها الى منزل مخدومها»، فهو حكم لا يمكن قبوله. هو اعلان واضح عن وجود حماية قضائية لنظام الرق والاستعباد.

العدد ٢١٢٩

«ألفا»: لا مشتركين جدداً بخدمة 100 MB

أعلنت شركة «ألفا» أنّها ستتوقّف عن استيعاب المشتركين الجدد بخدمة الـ100MB Whatsapp ابتداءً من اليوم الاثنين، بما أنّ هذا العرض كان محدوداً. وكانت أعداد المشتركين من أصحاب الخطوط الثابتة والمسبقة الدفع في هذه الحزمة قد تخطت بعد شهر على إطلاقها كلّ التوقّعات، فوصلت إلى 300 ألف مشترك حتّى 11 الجاري.

العدد ٢١٢٩

صندوق النقد يُلغي انتعاش لبنان من قاموسه


لن يعود لبنان قريباً إلى سنوات النمو التي عاشها قبل الاضطرابات العربية (مروان طحطح)

لم يتخطّ معدل النمو حاجز 1.5% لـ 3 سنوات، ولا يبدو أنه سيتخطى ذلك في العام المقبل. صندوق النقد يُلغي تفاؤلاً كان قد أبداه في الربيع الماضي، ليبدو لبنان أكبر المتأثرين بالصراع السوري، بأداء اقتصادي هو الأسوأ عربياً

«التداعيات السياسية من الصراع السوري، إضافة إلى تدفق اللاجئين، سيكملان عوامل زعزعة الثقة وتأخير تدفق السياح والنمو. هذا الوضع يؤدي إلى إرهاق المالية العامّة ويزيد الضغوط على ميزان التعامل مع الخارج». لم تعد غريبة على سمع اللبنانيين تلك التوقعات الخاصة بأداء اقتصاد بلادهم في زمن الصراع السوري. ها هو صندوق النقد الدولي يكررها – وإن باختصار، ومن دون توسّع في الشرح – في تقريره الأخير عن آفاق الاقتصاد العالمي. اليوم يتوقع الصندوق أن يبلغ النمو الاقتصادي هذا العام 1.5%، أي إنه مطابق لما كان عليه العام الماضي، ويتوقع المعدّل نفسه لعام 2014، لتجد في بيانات الصندوق كأنه علق عند هذا الرقم منذ عام 2011!

العدد ٢١٢٨

أربعة أعوام مرّت على تجربة سناء (52 عاماً) مع سرطان الثدي، لم يتغير خلالها شيء في حياتها. فهي اكتشفت مرضها مبكراً، لأنها كانت تواظب على الفحص الذاتي شهرياً، بحسب نصيحة طبيبتها النسائية، وبحسب ما تعلمته من ورشات التوعية على سرطان الثدي التي تنظمها البلدية سنوياً. لذا، عندما اكتشفت أن هناك كتلة غريبة في منطقة صدرها، لم تهملها، أسرعت إلى طبيبتها التي طلبت صورة شعاعية (Mammography) وصورة صوتية (Echography)، لتأتي النتائج بما لا يشتهيه أحد، الورم سرطاني.

العدد ٢١٢٨

غنّى الطلاب أغنية «ساعدوني لتأمين المبلغ المتبقي لزيادة الأقساط» (يارا نحلة)

لم يستسلم طلاب الجامعة اللبنانية الأميركية بعد، لكن استمرار نجاح حراكهم مرتبط بتحدي توسيع رقعته بعدما بدأ يحظى بتأييد وتضامن طلاب من جامعات أخرى وناشطين في المجتمع المدني وبعض الجمعيات وبعد الحصول على توقيعات 4500 طالب أقروا بالمشاركة في الاعتصامات ومقاطعة الصفوف. فهل انتهت القضية هنا، أم أنّ الحراك سيتخذ أشكالاً أخرى بعد عطلة عيد الأضحى ويؤسس للحركة الطلابية المنتظرة؟

العدد ٢١٢٨

وصفت «التعاونية» الذين تظاهروا بالغوغائيين (مروان طحطح)

حتى «تعاونية صيادي الأسماك» تخلّت عن صيّادي الدالية - الروشة. لم يكن ينقص إلا التعاونية ليبقى الصيّادون وحدهم في المعركة. ففي بيان صادر عنها أمس، قالت التعاونية إنه «لا علاقة لها أو للمنتسبين إليها بكل التحركات والاحتجاجات الغوغائية وقطع الطرق، التي ينظّمها أشخاص وأصحاب مصالح خاصة، لا علاقة لهم بالتعاونية أو بمهنة صيد الأسماك، لا من قريب ولا من بعيد، بحجة الاعتراض على إغلاق ميناء الدالية للصيادين». إذاً، ها هي تعاونية الصيّادين، المعنية بتحصيل حقوق الذين تحمل اسمهم، تغسل يديها من الصيّادين أنفسهم، وتصفهم بالغوغائيين!

العدد ٢١٢٨

قال البنك الدولي في دراسة تحليلية جديدة إن 400 مليون طفل في العالم ما زالوا يعيشون في فقر مدقع، ويشكل هؤلاء ثلث الذين يعيشون في مثل هذه الأحوال البائسة. وقالت الدراسة إن عدد الذين يعيشون في فقر مدقع، أو على أقل من 1.25 دولار للفرد في اليوم، انخفض بواقع 721 مليوناً بحلول عام 2010، مقارنة بما كان عليه في 1981. غير أن طفلاً من بين كل ثلاثة أشخاص ما زال يعيش في فقر مدقع، بالمقارنة مع واحد فحسب، من كل خمسة ممن يعيشون فوق خط الفقر. وفي البلدان المنخفضة الدخل، كانت النسبة المئوية أسوأ، حيث كان نصف كل الأطفال يعيشون في فقر مدقع. وخلصت الدراسة التحليلية إلى أن الفقراء عموماً كانوا في عام 2010 في أحوال سيئة مماثلة لما كانوا عليه في عام 1981، ما عدا في الهند والصين، فالفقير يعيش اليوم على 78 سنتاً يومياً، مقارنة مع 74 سنتاً يومياً في 1981.

العدد ٢١٢٨

اليوم العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام


عقوبة الإعدام تلغي القاتل ولا تلغي الجريمة (أرشيف ــ مروان طحطح)

قبل تسع سنوات، أعدم 3 شبان في لبنان. قامت الدنيا ولم تقعد، فيما الدولة لم تحرّك ساكناً. اكتفت بتجميد تنفيذ الاحكام ولكنها لم تلغ عقوبة الإعدام ولم تجرؤ على التوقيع على اتفاقات دولية تلزمها بهذا الإلغاء. خلفت 54 محكوماً لا يعرفون توقيت موتهم متى يحل. أمس، في مناسبة اليوم العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام، دعت «الحملة الوطنية من أجل إلغاء العقوبة» إلى حماية الحق في الحياة التي لا ينزعها مرسوم

ترى، كيف يقضي المحكومون بالإعدام أيام ما قبل موتهم المحتمل؟ كثيرون منا لا يحسنون الإجابة عن سؤالٍ كهذا. ربما لأننا ببساطة مفرطة، لم نجرّب الوقوف على الحافة الأخيرة للحياة. وهذا سبب بديهي، كيف لا نكترث لحال الواصلين إلى موتهم عاجلاً أو آجلاً. لكن، لمن يريد أن يعرف الجواب، عليه أن يبحث عن «الفجر». ذلك الشيء الذي يعنينا لابتداء يومٍ جديد، هو بالنسبة لهؤلاء إيذان بالموت.

العدد ٢١٢٨

بدأ إده تجميع المعادن منذ عام 1997 (مروان بو حيدر)

«ميم» هو اسم متحف المعادن في الجامعة اليسوعية الذي يفتتح اليوم بحضور رئيس الجمهورية وفعاليات سياسية وثقافية في بيروت. حدث تأهبت له نخب المدينة بكل وسائلها، وشخصياتها ولكن محركه الاساسي هو سليم إده. بتواضع والكثير من البساطة يصل سليم إده ليرحب بضيوفه، ابتسامته صادقة، يعرف تماماً مدى شغفه بالمعادن، فيراقب مراراً المستمع ليعرف إن كان قد أضجره، ولكن الواقع ان معرفته المعمقة بالمعادن وباستعمالاتها المختلفة من الصناعة الى الطب والحلي يحول الزيارة معه الى متعة.

العدد ٢١٢٨

مطلع الشهر الجاري، أقدم مواطنون لبنانيون وسوريون، بعضهم مسلح، على هدم السور الخارجي لمنشآت نفط طرابلس الموجودة في البداوي، بعرض يصل إلى ستة أمتار. وقاموا عنوة بتحويل جزء من هذه المنشآت إلى مقبرة. دفنوا فيها امرأة سورية نازحة متوفاة، وعمدوا قبل أيام إلى دفن امرأة أخرى فيها.

العدد ٢١٢٨

إضراب في إدارة أعمال «اللبنانيّة»

قررت الهيئات الطلابية في كلية إدارة الأعمال والعلوم الاقتصادية في الجامعة اللبنانية الإضراب ابتداءً من الاثنين 21 الجاري، ملوّحة بخطوات تصعيدية إذا لم يتم التجاوب مع مطالب طلاب الماستر.

العدد ٢١٢٨

مشروع قانون لتعديل السرية المصرفية


يؤدي تطبيق «فاتكا» إلى جعل فئة من عملاء المصارف اللبنانية مكشوفة أمام السلطات الأميركية (هيثم الموسوي)

ودائع نحو مئة الف لبناني من حاملي الجنسية الاميركية في المصارف اللبنانية باتت محرومة اليوم من حماية قانون السرية المصرفية، فبدلاً من تطبيق القانون اللبناني تخضع حساباتهم لقانون «فاتكا» الأميركي. وهذا يمثل خرقا فاضحاً لقانون النقد والتسليف ويفرض العمل على ادخال التعديلات عليه

استعدت مصارف لبنانية، بالتعاون مع المصرف المركزي، لإجراء تعديلات جوهرية على قانون النقد والتسليف. تطاول هذه التعديلات على نحو خاص الاحكام المتصلة بتطبيق قانون السرية المصرفية في لبنان. وتأتي نتيجة الضغوط الاميركية على القطاع المصرفي اللبناني لإرغامه على تطبيق قانون «فاتكا» الشهير، الذي اقره الكونغرس الأميركي.

العدد ٢١٢٧

لولا مداخلة رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية د. حميد الحكم لأمكن القول إنّ الافتتاح الرسمي للعام الجامعي لا يعدو كونه احتفالاً رسمياً فولكلورياً يفرغ الجامعة من مضمونها وجوهر دورها وأهدافها. فالمؤسسة الوطنية العريقة لا تحتاج، بحسب أهلها، إلى فيلم دعائي لا يعرفون ما هي كلفته الحقيقية للتعريف بها.

العدد ٢١٢٧
لَقِّم المحتوى