مجتمع واقتصاد


نحو 200 طن من النايلون تحوّلت إلى دخان أسود غطّى سماء المنطقة (مروان طحطح)

تشير سحب الدخان التي غطت سماء المنصورية والمكلس وصولاً إلى بعبدا ومناطق بيروت والمتن إلى مكان اندلاع الحريق في معمل «يونايتد فودز» في المدينة الصناعية في المكلس. حوصر الحريق عند الخامسة من فجر أمس بعد اندلاعه بعد ظهر الأربعاء. لكن ألسنة اللهب عاودت الاشتعال عند السادسة صباحاً. في التاسعة والنصف بدأ قسم من المبنى بالانهيار... والباقي «قصة وقت»

داخل المقصورة شاشات وأجهزة ترن حيث يتابع المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار المهمة وسلامة عناصره. وقعت 3 إصابات طفيفة عولجت وخرجت من المستشفيات. فرضية تأخر الإطفاء غير واردة بحسب خطار «إذ تهافتت سيارات الإطفاء من كل المناطق المجاورة. وهذه المنطقة بالتحديد هي الأكثر اكتظاظاً بالإطفائيات». رجال الدفاع المدني هنا. يرافقهم مدير العمليات جورج بو موسى، فوج إطفاء بيروت تدخل أيضاً بقيادة العقيد محمد الحلبي، وفوج إطفاء الضاحية حضر بدوره للمساعدة.

العدد ٣٣٩٧

«خطوة أولى» لوزارة الدولة لشؤون المرأة

أحال وزير الدولة لشؤون المرأة، جان أوغاسابيان، إلى رئاسة مجلس الوزراء، مشروع قانون يرمي إلى تعديل ست مواد من قانون العقوبات (490، 505، 508، 513، 514، 518)، وهي المواد التي بقيت لسنواتٍ طويلة تعفي المغتصب من جرمه، و«تشرعنه» في حال تزوّجه المعتدى عليها.

العدد ٣٣٩٧

الفحوصات المخبرية من المنبع الى المصبّ أظهرت نسبة عالية من التلوّث (حيدر قانصوه)

يهدّد مكبّا نفايات بلدتي رأس بعلبك والفاكهة، في البقاع الشمالي، بتلويث نهر العاصي وتحويله إلى «ليطاني ـ 2». المكبّان الواقعان على مجرى السيل، تجرف السيول نفاياتهما الصلبة الى النهر، وتمتص التربة عصارة هذه النفايات لترفد الينابيع المجاورة بالسموم القاتلة. المناشدات لإنقاذ النهر الذي تعتاش منه مئات العائلات لا تلقى آذاناً صاغية لدى المعنيين الأبرز: وزارتا البيئة والطاقة

في أيار 2017، أرسلت وزارة البيئة المهندس محمد سعيد للكشف على مكبّ النفايات في بلدة رأس بعلبك، في البقاع الشمالي، بعد كتاب رفعته «لجنة حماية نهر العاصي» إلى وزير البيئة طارق الخطيب، لفتت فيه إلى أن هذا المكب واحد من مصادر التلوّث الرئيسية لنهر العاصي.

العدد ٣٣٩٦

ابتداءً من اليوم، سيجد 350 ألف منتسب ومستفيد من تعاونية موظفي الدولة أنفسهم بلا طبابة واستشفاء. لن تصل أدوية الأمراض السرطانية والمستعصية التي تستعمل خارج المستشفى إلى نحو 1000 مريض. ستتوقف كل معاملات ومراجعات الأساتذة والمعلمين في التعليم الرسمي وموظفي الوزارات والإدارات الرسمية وعائلاتهم في المركز الرئيسي للتعاونية في بيروت وفي ثمانية فروع وسبعة مكاتب في كل لبنان.

العدد ٣٣٩٦

اتهامات للاتحاد بتفصيل خطة على مقاسه

تراجع اتحاد النقل البرّي عن تنفيذ سلسلة من التجمعات الاحتجاجية كانت مقررة في مختلف المناطق اللبنانية اليوم. رئيس الاتحاد، بسام طليس، أعلن عقب اجتماعه بوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مساء أول من أمس، تأجيل الإضراب «الى ما بعد لقائنا مع رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ يوم الجمعة»، وبعدها «نأخذ القرار: إما تعليق الإضرابات، أو السير بها من جديد».

العدد ٣٣٩٦

أغلب الزبائن يفضّلون الاستراحات الشعبية القريبة، التي تشبه مقهى «أبو عساف» الشهير (مروان طحطح)

«يا مهدي». تقول الرايات الزهرية المثبتة على أعمدة الإنارة التي تمتد على طول شارع السان تيريز الرئيسي. هذا مألوف بالنسبة إلى أغلب سكان المنطقة، التي، للمفارقة، يدلّ اسمها إلى جماعة دينية أخرى. هنا شارع «القدّيسة تيريزا» الذي كان ــ ولا يزال ــ امتداداً «جغرافياً» لا لبس فيه لإحدى أكبر البلدات المسيحيّة في المتن الجنوبي: الحدث. لكن الحيّ، في انحداره الطويل، من الحدث إلى مفترق «مجمّع القائم»، يشكّل مسرحاً واضحاً لتباينات متنوعة. ربما يكون أهمّها: الفارق الطبقي بينه وبين جيرانه في أول «شارع الجاموس»

يصح تسمية شارع السان تيريز بشارع المفارقات الديموغرافية. أولاً: يتفرع من الحدث. ثانياً: يصل إلى الجاموس في الضاحية الجنوبية. ثالثاً: سكانه غالبهم من الشيعة. رابعاً: محاله التجارية تستهدف طبقةً اجتماعية يجوز وصفها بالمتوسطة. وهناك خامساً وسادساً. لكن ثمة ما هو أساسي في حسابات المقيمين: لقد ظهر الحيّ على صورته التي نعرفها الآن بعد حرب تموز.

العدد ٣٣٩٦

«تايمز سكوير» صغير في الشياح


(تصوير مروان طحطح)


◄ يمكن القول، إنه ومنذ نهاية الحرب في أوائل التسعينيات، ينقسم تاريخ الشارع إلى مرحلتين
◄ في مطلع التسعينيات أكمل الشارع نهوضه، وتمركزت فيه بعض العربات لبيع الحلويات العربية والكعك
◄ الجديد في الأمر أنه ومنذ ثلاث أو أربع سنوات، وأبنية هذا الشارع القديمة ــ نسبياً ــ تواجه عمليات هدم

هو شارع «حسن كنج» بحسب سجلات البلدية الرسمية، لكنه شارع أسعد الأسعد بالنسبة إلى الجميع. الشارع كله عبارة عن قصر بناه أسعد الأسعد (وهو صهر أحد أفراد آل الأسعد الإقطاعيين للمناسبة) في بداية الخمسينيات. الشارع كله نُسب إلى القصر الإقطاعي. ذهب الإقطاع، وبقيت التسمية. بعد الحرب، ذهب الشارع، وحدثت التحولات

كان العقار الذي بني عليه قصر أسعد الأسعد النقطة الأقرب إلى بيروت بالنسبة إلى سكان الضاحية الجنوبية. لأسباب لها علاقة بـ«الزعامة»، اتخذ شارع حسن كنج اسم أسعد الأسعد، وهذا سببٌ أول لنشأة الشارع. سببٌ ثانٍ: بعدما نزح أهالي البقاع وبعلبك والجنوب إلى الضاحية، صاروا يجتمعون ويتلاقون في فسحة إلى أحد جوانب القصر (الذي بيع في ما بعد عدة مرات).

العدد ٣٣٩٥

كان يجب وضع الزيادات في حساب خاص وليس ذوبانها في الموازنة السنوية (مروان بوحيدر)

58 ألف ليرة وليس 750 ألف ليرة (الرقم الترويجي لأصحاب المدارس) هو معدل الزيادة المفترضة على قسط التلميذ الواحد. هذا ما كشفته دراسة أعدتها الحملة الوطنية للجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة، فيما تبين أن ما تقاضته المدرسة خلال السنوات الخمس السابقة لإقرار السلسلة تغطي تكاليف رواتب المعلمين كلها، ولخمس سنوات مقبلة، من دون زيادة على الأقساط

في المعركة الدائرة حالياً حول الدرجات الست للمعلمين، سوّق أصحاب المدارس الخاصة لمتوسط زيادة يبلغ 750 ألف ليرة على قسط التلميذ الواحد بحجة تطبيق قانون سلسلة الرتب والرواتب. حاول هؤلاء احتساب الزيادة من خارج الموازنات المدرسية، في حين أنّ دراسة بسيطة لجداول المعلمين في نموذج موازنة حقيقية تظهر أن الزيادة لا تتجاوز 58 ألف ليرة على التلميذ من دون الدرجات الست الاستثنائية للمعلمين.

العدد ٣٣٩٤

موظفو المُستشفيات الحكومية اعتصام وتهديد بالاقفال

يُنفّذ عُمّال ومُستخدمو المُستشفيات الحكومية في لبنان، اليوم، اعتصاماً أمام مبنى وزارة الصحة العامة احتجاجاً على عدم إلحاقهم بقانون سلسلة الرتب والرواتب. وأصدرت اللجنة المُشتركة للموظفين، أمس، بياناً أعلنت فيه نيّتها التصعيد في حال عدم التجاوب مع المطالب، مُبديةً استياءها من تجاهل حقوق العاملين في القطاع الصحي في لبنان.

العدد ٣٣٩٤

في زوايا الصالون تتوزع القصص (تصوير هيثم الموسوي)

لا تعلم جينيت أنّ اقتصاد بلدها هو الأسرع نموّاً في العالم لهذا العام. جلّ تركيزها اللّحظة على تثبيت خصلاتٍ من شعرٍ مستعارٍ بنّي اللّون على رأس شابّةٍ بين يديها. تستخدم الإبرة والخيط لذلك. كمن يحوّل قطعة قماشٍ إلى فستانٍ أنيق، تُدخل مزيّنةُ الشعر الإثيوبيّة بعنايةٍ خيطَها الأسود المشبوك بإبرةٍ كبيرةٍ في خصلة «ويغ» أنهتها للتّو، ثمّ تخرجها من الجهة المقابلة. بتكرار العمليّة، تتشبّثُ الخصلات المستعارة بالشّعر الأصلي.

العدد ٣٣٩٣

(تصوير مروان طحطح)

وحيدة مارتا. تقضي حياتها في «دوام العمل». لا ترى في منزلها أكثر من «أوتيل». القهوة الصباحية أولاً، قبل أن تضع القليل من أحمر الشفاه، وتغلق باب منزل، قد يكون أغلى ما فيه صور تذكارية لولدَيها، يارا ويونان، «تستعيد من خلالها ما مرّ من ذكريات». هكذا، يبدأ روتين نهار سيدة الأعمال اللبنانية، من أصل اثيوبي

خلال 10 سنوات تعرضت لشتى أنواع التعذيب في لبنان، البلد الذي استقبلها لتبدأ حياة جديدة كمدبرة منزل بتشجيع مسبق من صديقاتها. «أقنعوني بعدم الالتحاق بالجامعة، ففي لبنان الحياة أجمل، وفي مصاري كتير» تقول مارتا. لا جامعة في لبنان للإثيوبية إذاً، بل عمل. عمل بلا أي ضمانات أو حقوق. تتذكر: عشرة أشهر من التعذيب في البداية، كانت كفيلة بدفعها الى الهرب واتخاذ قرار بتأسيس حياة جديدة. تنقلت من عمل إلى آخر قبل أن تعمل في محل لبيع الأحذية. هناك تعرّفت إلى سليمان وتزوجته.

العدد ٣٣٩٣

من «قلب» الموسيقى الأثيوبية الصاخبة، تطلّ سفيرة أثيوبيا في لبنان، حليمة فقيه، بحجاب زهري يطوّق وجهها الصّغير، من دون «دباييس». تلقي التّحية باللغة الإنكليزيّة التي تتحدّثها بطلاقة، ثمّ تبتسم مخبّئةً في تقاسيم وجهها خمسة وستّين عاماً من العمر. «نصف» هذه السنوات قضتها تعمل كدبلوماسيّة، جلّها كانت في إيطاليا: 23 عاماً، قبل أن تنتقل إلى أستراليا، ومن ثم تركيا فالكويت، «وها أنا أخيراً سفيرة لأثيوبيا في لبنان البلد الجّميل»، تقول مبتسمة. في هذا البلد «الجميل»، ثمة جميلات من بلادها تعلّمن مثلها، ولكنهنّ لم يجدن فرصتهن في الحياة.

العدد ٣٣٩٣

برهن الأوصياء على القضاء بأن النبطية في آخر سلم أولوياتهم. سير العدالة معرقل بسبب النقص في عدد القضاة الذين ينظرون إلى مناطق الأطراف كمنافٍ، وأيضاً بسبب ازدواجية المناصب الموكلة إليهم. محامو النبطية مستمرون في إضرابهم منذ 22 كانون الثاني الماضي حتى معالجة الإزدواجية وتعبئة النقص

ما سر حلول محافظة النبطية في آخر الترتيب في مراسيم التشكيلات القضائية؟ وهل الأمر صدفة أم ترتيب يعكس أهمية المناطق ومن فيها بالنسبة للمعنيين في القضاء أو المراجع السياسية؟ الإنتدابات الزائدة التي امتازت بها التشكيلات الأخيرة، واقع معتاد في النبطية منذ سنوات، يضاف إليها النقص في عدد القضاة.

العدد ٣٣٩٢

«مؤقت» منذ 12 عاماً و«مقفل» منذ أكثر من سنتين


المكبّ يستقبل 30 طناً من النفايات يومياً (حيدر قانصوه)

غرف مستشفى الهرمل الحكومي وأروقته يملؤها الذباب وتعبق برائحة النفايات المحترقة. إدارته تعتمد سياسة «النوافذ المغلقة» حتى في عزّ الصيف القائظ. «منيح بعد في ناس بتجي لهون»، يقول سيمون ناصر الدين، رئيس مجلس إدارة المستشفى الذي يجاور المكب الذي أقيم «مؤقتاً» منذ أكثر من 12 عاماً.

العدد ٣٣٩٢

انتظر اساتذة التعليم الثانوي الرسمي، المتمرنون في كلية التربية في الجامعة اللبنانية، من رابطتهم أن تحمل قضيتهم وترفع صوتهم، لا أن تكشف ظهرهم وتتركهم وحيدين في الشارع في مواجهة ضربات القوى الأمنية والسياسية. أما إعلان الرابطة الإضراب ليوم واحد، الإثنين المقبل، بعد وقوع الواقعة، فلا يعدو، كما قالوا، «التضامن من باب حفظ ماء الوجه».

العدد ٣٣٩٢
لَقِّم المحتوى