علوم

شهدت دول أوروبيّة عدة، خلال الأسبوع الماضي، ارتفاعاً مفاجئاً في معدلات الأشعّة في أجوائها، ما طرح العديد من التساؤلات حول السبب والمصدر ومدى خطورة ذلك على الصحة العامة وسلامة الناس، ولم يغب عن وسائل الإعلام اتّهام روسيا كمصدرٍ لها

توجد المئات من المواد والنظائر المشعّة، سواء الموجودة في الطبيعة أو تلك التي ينتجها الإنسان لتطبيقات معيّنة أو في اختبارات علميّة في المختبرات المختصّة، ويمكن أن يصل الكثير منها إلى الهواء، وأن ينتشر مع الريح من دولة إلى أخرى.

العدد ٣٢٩٨

يضع العلماء جهودهم من أجل محاولة رصد جزيئات المادة المظلمة وفهم مكوناتها

تعدُّ نظريّة النسبيّة العامة التي طوّرها ألبرت أيشنتاين من أشهر النظريات العلميّة في التاريخ، وهي تقدم منظومة فيزيائيّة ورياضيّة متكاملة لتحليل وفهم قوّة الجاذبية وخصائص الكتلة وتأثيراتها. لكن، وعلى الرغم من جماليّة هذه النظرية وتناسقها الهندسي الفظيع، لا تزال عاجزة عن تفسير ظواهر كونيّة أساسيّة

ذهبت جائزة نوبل للفيزياء، التي أعلنت عنها الأكاديميّة الملكيّة السويديّة للعلوم هذا الأسبوع، إلى ثلاثة علماء أجروا اختبارات فيزيائيّة حاسمة، وتمكّنوا من رصد الموجات الثقالية أو موجات الجاذبيّة، التي تنتج عن الحركة المتسارعة للكتل الضخمة، وتسبب تموّجات في بنية الفضاء نفسه.

العدد ٣٢٩٢

هذه الهندسات قادرة على خلق أجيال «غب الطلب» محدّدة المواصفات

طوّر العلماء الصينيّون تقنيّة جديدة لتعديل الجينات الضارّة داخل الأجنّة البشريّة، لتفادي أمراض وتشوّهات جينيّة معيّنة، عبر تعديلها واستبدالها كيميائيّاً. هذه العمليّة التي أطلق عليها اسم «الجراحة الكيميائيّة» قد تشكّل مدخلاً لعلاج الكثير من الأمراض الجينيّة غير القابلة للعلاج حتى يومنا!

للمرّة الأولى في مجال العلوم الجينيّة، نجح العلماء في تعديل جينات خاطئة عادةً ما تسبّب خللاً ينتج منه مرض في الدم يسمّى «بيتا ثلاسيميا» Beta Thalassemia، وهو ناتج من وجود تشوّه في أحد الحروف المكوّنة للحمض النووي DNA.

العدد ٣٢٨٧

توقّع الانفجارات يتيح استباق تأثيراتها على الأقمار الاصطناعية وأنظمة تحديد المواقع والبث الراديويّ

شهدت الشمس نشاطاً إشعاعياً غير اعتيادي، إذ رُصد أكبر انفجار شمسي على سطحها منذ 12 عاماً، وهو ثامن أكبر توهّج منذ بدء رصد انفجارات السطح عام 1996، وغرابته أنّه يأتي في مرحلة سكون عام تسيطر على السطح منذ عام 2008

أطلق الانفجار الشمسي كميات هائلة من الأشعّة، وحصل ذلك بصورة غير متوقّعة وبنحو مفاجئ وعلى دفعات، على مدى ثمانٍ وأربعين ساعة. يطلق الانفجار الشمسي طاقة تعادل انفجار مليار قنبلة هيدروجينية في الوقت نفسه، ويطلق عواصف من الغازات الأيونية الساخنة بسرعات تصل إلى ألفي كيلومتر في الثانية.

العدد ٣٢٨١