علوم


تُنتَج هذه اللحوم عبر استخراج الخلايا الجذعية من عظام الحيوانات أو دمها

مع النمو المطّرد في أعداد السكان وتحسّن مستوى العيش، يزداد سريعاً استهلاك العالم للحوم. أخيراً، بدأ إنتاج لحوم الدجاج والبط الاصطناعية في المختبرات، بعدما أُنتجت سابقاً لحوم البقر من الخلايا الجذعيّة

نجح أحد المختبرات الأميركيّة في تطوير لحوم دواجن صحية وسليمة وشهيّة أيضاً، ولا يمكن تمييزها عن اللحوم الطبيعية التي تؤخذ من أجساد الطيور. وفي عدة اختبارات تذوّق، أظهرت النتائج عدم قدرة المتذوّقين على تمييز النكهة بين اللحوم الطبيعية، وتلك الاصطناعية المنتجة في المختبرات. تعمل الشركات المبادرة على تطوير هذه التقنيات العلميّة بهدف الوصول إلى قدرة إنتاج تجارية لهذه اللحوم التي يمكنها أن تعطي كافة المكونات الغذائية والبروتينات والنكهة والشكل وكافة التفاصيل الأخرى من دون الحاجة إلى تربية الطيور والمواشي، ودون الحاجة إلى قتلها أيضاً.

العدد ٣١٤٢

هل يمكن الإنسان أن يُسافر إلى مستقبل مجهول أو إلى ماضٍ فائت؟ سؤال مطروح منذ زمن طويل. فقد استدعت نظرية النسبية الكثير من التساؤلات عن إمكانية التحكّم بأحد أغرب مكونات الحياة، ألا وهو الزمان الذي يمتلك خواص غريبة تجافي المنطق المعتاد في حياتنا اليومية.

العدد ٣١٤٢

كانت الشّمس دائماً حلّاً مطروحاً بديلاً من الطّاقة الأحفوريّة (أرشيف)

تمثّل الشمس أحد المصادر الأساسية للحياة على الأرض، كذلك الطاقة والحرارة، لكن الفكرة الغريبة هي كيف بمصدر «للحرارة» أن يكون الحلّ لمعضلة الاحتباس الحراريّ؟ «الغارفين» المجتمِع بالـ{رّينيوم» يفتح أمام البشريّة فسحة أمل تسمح بشرح هذا «التناقض» لتثبيت الشّمس مصدراً للحياة وربّما منقذاً لها، ومنتجاً للطّاقة، عبر تحويل ثاني أوكسيد الكاربون إلى أوّل أوكسيد الكاربون

ربما بات العالم اليوم أكثر قلقاً من مسألة تغيير المناخ، بما يمكن أن تسبّبه من نتائج كارثيّة على مختلف الصّعد (إيكولوجيّاً، هيدرولوجيّاً، ميكروبيولوجيّاً وحتّى ديموغرافيّاً).

العدد ٣١٤٢