علوم


يعرف الإلكترون ماذا حصل في حالة الإلكترون الآخر فوراً

اكتشف فريق من العلماء أن قانوناً فيزيائياً غريباً كان معروفاً في دراسات الثقوب السوداء في الفضاء، ويسمى «قانون تشابك المساحة»، ينطبق أيضاً على ذرات الهيليوم المبرّدة على درجات حرارة منخفضة، التي تمكن دراستها في المختبرات العلمية

بدأت الإرهاصات الأولى لـ»قانون تشابك المساحة» في خلال السبعينيات من القرن الماضي، عندما كان العالم الشهير «ستيفن هوكنغ» يقوم بدراسة الثقوب السوداء، وقد اكتشف مع زملائه من خلال الحسابات الرياضية أنه عند سقوط المادة إلى داخل الثقوب السوداء، فإن كمية المعلومات التي تستطيع هذه الأجسام التقاطها يتناسب طردياً مع مساحتها وليس مع حجمها.

العدد ٣١٣٧

سيسمح هذا النجاح بتوسيع التجربة، وصولاً إلى إمكانية تخزين كل الداتا

فيلم قصير، برنامج تشغيل للكومبيوتر وبطاقة معايدة إلكترونية تم تخزينها مؤخراً على جزيئية صغيرة من الحمض النووي في تطور علمي ضخم في تقنيات التخزين يمهد لتخزين كل الداتا الموجودة على الكرة الأرضية في مساحة صغيرة. وبالأرقام، سيكون بإمكاننا تخزين 215 "بيتابايت" من المعلومات على غرام واحد من الحمض النووي قريباً

نجح العلماء مؤخراً في ابتداع طرق جديدة لتخزين الداتا على جزيئات الأحماض النووية DNA ما يفتح الباب أمام نقلة نوعية في تقنيات التخزين السائدة حالياً على الأقراص الصلبة والأقراص المدمجة والمواد الممغنطة، باتجاه استخدام جزيئات وذرات المواد العضوية أو الصلبة.
تسمح هذه التقنية بالوصول إلى أعلى كفاءة تخزينية في تاريخ علوم المعلومات، إذ إن كثافة التخزين بالنسبة إلى المساحة المستخدمة توازي آلاف أضعاف التقنيات الموجودة حالياً. وباستخدام جزيئات الأحماض النووية، نجح الفريق العلمي بتخزين فيلم قصير وبرنامج تشغيل للكومبيوتر وبطاقة معايدة إلكترونية على بقعة صغير من DNA، وهذه مجرد بداية اختبارية للتقنية العلمية الجديدة.

العدد ٣١٣١

عظامنا خفيفة الوزن، صلبة ومقاومة للكسور. تأتي هذه الخصائص نتيجة البنية الهرميّة التي تتشكّل منها العظام، إذ تصطفّ ألياف الكولاجين بشكل صفائحيّ بمقياس "نانوي"، عبر عدّة طبقات موجّهة في اتّجاهات مختلفة.

العدد ٣١٣١

خلال السنوات الطويلة الماضية، نجح العلماء والباحثون في دق ناقوس الخطر بشأن قضية الاحتباس الحراري وتأثيراته. وفي حين بات الناس يدركون (ويلمسون) أثر الاحتباس الحراري من ذوبان الغطاء الثلجي وارتفاع منسوب المياه والتقلبات المناخية المتطرفة وغيرها من الأمور، اكتشف العلماء أخيراً أمراً خطيراً قد يؤدي إلى إحداث تغيير كامل في بعض الأنظمة البيئية.

العدد ٣١٣١

أنهى فريق علمي سويدي خريطة الحمض النووي الخاصة بالماموث من موجودات بقاياه ما سيمكّن العلماء من استنساخ بعض خلاياه

بفضل تقنيات الاستنساخ الحديثة، التي نجحت في نسخ عدة أنواع من الحيوانات بالاستناد إلى خلايا منها، أصبح من الممكن اليوم التفكير باستنساخ حيوانات قديمة منقرضة وإعادة بعض الأنواع إلى الطبيعة من خلال بقاياها التي حُفظَت في ظروف طبيعية معيّنة

انقرضت، في خلال القرون الماضية، آلاف الأنواع من الكائنات الحيّة لأسباب طبيعية مرتبطة بالصراع من أجل الحياة وبقاء الأقوى، أو بسبب ظروف اصطناعية سبّبها الإنسان، وتحديداً أداءه الذي يمعن في استغلال الطبيعة ويكسر الكثير من توازناتها.

العدد ٣١٢٥

خلال الأسبوع الجاري، تم الإعلان عن اكتشاف العلماء العاملين في مراصد فلكية عدة حول العالم، والباحثين في وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، مجموعة شمسية جديدة تدور حول نجم يبعد حوالى 40 سنة ضوئية عن الأرض، ومن ضمنها كواكب ذات خصائص جيولوجية ومناخية مشابهة لكوكب الأرض، ما يسمح بتشكل الماء السائل على سطحها، وهو ما يعتبر شرطاً أساسيّاً للحياة

يعدّ اكتشاف مجموعة شمسية جديدة تدور حول نجم يبعد حوالى 40 سنة ضوئية عن الأرض خرقاً نوعياً، وخاصة أن مسافة 40 سنة ضوئية تعتبر في المقاييس الكونية قريبة جداً في كون شاسع يمتد على مسافات تزيد على عشرة مليارات سنة ضوئية. كما أن اكتشاف كواكب شبيهة بكوكبنا قفزة نوعية احتفت بها الأوساط العلمية خلال الأيام الماضية.

العدد ٣١١٣

قد لا يكون متحف الأسماك المتحجرة في سوق جبيل القديم «ذاكرة الوقت» الوحيدة في لبنان، لكنه بالتأكيد الأغنى في مجموعته والأكثر احترافية وعلمية في أسلوب عمله ورصانته العلمية

تشكل المتحجرات عموماً، والأسماك منها خصوصاً، ظاهرة لافتة للنظر منذ قرون عديدة، إذ ذكرها عدد من آباء الكنيسة كالقديس أغوسطينوس(1)، إيبوليت أو أوسابيوس القيصري(2)، وهو الأهم بالنسبة إلينا، لأنه يذكر في حولياته الأسماك المتحجرة في الجبال اللبنانية، فيتحدث عن «المعاينة الشخصية لبعض الأسماك التي وجدت في زمننا على المرتفعات حتى رؤوس الجبال الأكثر ارتفاعاً في لبنان، لأنَّ بعض العمال الذين كانوا يعملون على نحت الحجر في الجبال للبناء، وجدوا عدة أنواع من الأسماك البحرية، التي تحجرت مع الطمي في التجاويف في أعالي الجبال، وحصل أن بقيت إلى الآن كالمأكولات المملحة».

العدد ٣١١٣