علوم


عملية اتخاذ القرار النووي معقّدة وتتطلّب مراحل عدة

قد يبدو الأمر مخيفاً أو مقلقاً عندما نتخيل وجود زرّ نووي على طاولة رئيس دولةٍ ما، يستطيع بمجرّد نقره أن يحوّل دولةً أخرى أو قارّةً ما إلى ساحات من الأشلاء والخراب. لكن، لحسن الحظ، ليست هذه إلّا اختزالاً واهماً للحقيقة

أن يطلب رئيس دولةٍ، مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توجيه ضربة نووية لأي دولة في العالم أمر سهل وممكن في أي لحظة. لكن ذلك يجب أن يمرّ بسلسلة من القادة الذين يستطيعون مساءلة الرئيس أو حتى الطلب منه وقف قراره إذا وجدوا ذلك غير ضروريّ أو غير منطقي. وهذا يصحّ على أية دولة نووية أخرى بدءاً من روسيا والصين وصولاً إلى كوريا الشمالية، أحدث دولةٍ في النادي النووي.

العدد ٣٣٩٨