هجوم في مستشفى في كابول يسفر عن مقتل ثلاثة اطباء اجانب (أ ف ب) | 11:48AM المزيد

ثمانية قتلى بانفجار سيارة مفخخة في وسط العراق (أ ف ب) | 11:30AM المزيد

القوات الاوكرانية تهزم المتمردين في بلدتين في الشرق (أ ف ب) | 11:29AM المزيد

المرزوقي يهنئ عباس وهنية ومشعل بالمصالحة (الأناضول) | 4:16PM المزيد

أوباما يهدد بفرض عقوبات جديدة على روسيا (الأناضول) | 4:10PM المزيد

مرشح ثان الى الانتخابات الرئاسية في سوريا (أ ف ب) | 2:47PM المزيد

أحمد الأسير: أزمة أم فرصة؟


ابراهيم الأمين
قد يكون صعباً الكلام على قضية صيدا والشيخ أحمد الأسير. الرجل نجح خلال فترة قصيرة في كسب أعداء كثر. هم في حقيقة الأمر من نادي اللاعبين التقليديين في الساحة المحلية، والذي لا يبدو أنه يجيد الانتساب إليه. والرجل ينفي سعيه الى ذلك، بل إنه يشير الى أن تقاعس من هم في موقع «الممثلين السياسيين للطائفة السنية في لبنان» عن القيام بدورهم. وإنه «يأمل تحقيق ما يحفظ كرامة أهله حتى يعود الى مسجده متابعاً رسالته الدعوية». وقد يكون صعباً على كثيريين تبني خطاب الأسير. وواضح أن بعض الذين تحمسوا له بعد ارتفاع صوته السياسي، قد اتخذوا خطوات الى الخلف. بعضهم، ربما، خاف من أن اللحاق بالرجل قد يستوجب التضحيات التي تتجاوز طاقته على الاحتمال. وبعضهم كان يرى في الرجل ناطقاً باسمه لا قائداً له. وبعضهم الثالث، وجد أن الرجل يذهب بعيداً في مطالبه، بما يتجاوز طموحات المريدين. وغالبية هؤلاء هم إما من الذين ساروا خلف الحريرية، أو من الذين يعانون إحباطاً لأسباب سياسية. هذا عدا عن كون الأسير أربك حلفاء الحريرية من المسيحيين وحتى من الدروز، برغم مناورة وليد جنبلاط الأولى تجاه الشيخ الصيداوي. لكن ما هو أكثر إثارة للقلق عند كثيرين، استعداد الأسير ولو خطابياً لفتح مواجهة الحد الأقصى مع الثنائية الأكثر نفوذاً في الطائفة الشيعية. وقد يكون أصعب من كل ذلك، إقناع الجهات النافذة في الحكم أو المعارضة بأنه يجب على أحد ما فتح كوّة في الجدار المرتفع، بقصد مد اليد الى الأسير بحثاً عن حوار يكون هدفه مناقشته في ما يعتبرها مطالب عامة، والتوصل معه الى نوع من الحلول التي تقنعه بالعدول عن برنامج التحرك الذي بدأ به أخيراً. والصعوبة هنا، تكمن في أن غالبية النافذين من أهل الحكم أو المعارضة، يرفضون التعامل مع الأسير على أنه حالة عامة، بل يصرون على اعتباره حالة فردية محصورة يمكن عزلها وتجاوزها. ويقوم هذا الاعتقاد على أساس أن الأسير لا يملك حيثية كالتي تملكها قوى كبيرة في البلاد. وهو لا يقدر على الادعاء بأنه ينطق باسم غالبية سنية، ولا هو يقدر على إلزام مجموعات إسلامية في كل لبنان بالانخراط في تحرك لا تعرف نهايته. حسناً، فما الذي يثير القلق من تحول تحرك الأسير وأنصاره إلى فرصة صدام يقود الى فتنة واسعة في البلاد؟ في الجواب الواقعي، إن الأسير إنما يملأ بحركته ومواقفه فراغاً يعانيه معظم خصوم سوريا وحزب الله من السنة في لبنان. وهو يقول كلاماً تردده غالبية هؤلاء في منازلهم وفي حلقاتهم الضيقة وفي أشغالهم وفي دردشات آخر الليل. وهو يمارس تحدياً يبدو في مخيلة كثيرين أنه التحدي الذي يفترض بقيادات سياسية سنية أن تقوم به. وبالتالي، فإن الأسير الذي يقول اليوم إن تحركه رهن حسم مسألة السلاح، فهو لا يقصد، وليس معقولاً أن يقصد، أنه يريد حلاً عاجلاً لملف سلاح المقاومة في لبنان. ويعني ذلك أن الرجل ـــ سواء أعجب هذا المنطق البعض أو رفضه ـــ إنما يستعجل نقاشاً مفقوداً لا بل مقطوعاً حول العلاقات بين المجموعات اللبنانية، وهو نقاش له عناوين كثيرة، من بينها عنوان السلاح. لكنه النقاش الذي يستهدف إعادة بناء الصيغة التي تنظم الحكم في لبنان، وعلاقة الدولة بالمواطن في لبنان. وحتى لو كان الأسير لا يهتم لأمور كثيرة من علاقات أهل الدولة أو جمهورهم، إلا أنه يعرف أن يمسك بمفتاح يقوده الى مركز العصب في الإشكالية القائمة في لبنان الآن، والتي نجمت عن الخلاف العميق بين القيادتين السياسيتين لغالبية الشيعة والسنة في لبنان. باختصار، المشكلة لن تحل في قمع مجموعة الأسير، كما يعتقد بعض أصحاب الرؤوس الحامية، ولا في حصول الأسير على جواب واضح ومقنع يتعلق بمستقبل سلاح حزب الله، بل في تجرؤ من بيده الأمر على السير في خطوتين معاً: واحدة موضعية تتعلق بالأسير نفسه، لناحية منحه السلّم المقبول للنزول عن هذه الشجرة. وثانية أكثر عمومية تتعلق بجوهر المسألة. وفي هذا العنوان، تعود المسؤولية لتقع على عاتق الأكثر نفوذاً في هذه المسألة. وإذا كانت سوريا مشغولة بأزمتها الداخلية، فإن الأطراف الرئيسية لحوار من هذا النوع الآن، هي بكل بساطة: السعودية (وربما مصر الجديدة) وإيران إقليمياً، وحزب الله وتيار المستقبل في لبنان. وإذا كانت المؤشرات لا تقود الى نتيجة إيجابية وشيكة، فإن قدرة الشيخ الأسير على جمع المتخاصمين في صيدا، حول طاولة واحدة في القصر البلدي، لأجل التشاور في ما يجب القيام به، يمكن أن تعطينا إشارة الى أن هذه «الجَمعة» يمكن أن تكون أكثر تركيزاً وفعالية، إن هي استهدفت الأطراف الرئيسية المعنية بالمعادلة الوطنية ـــ الإقليمية القائمة الآن، تحت عنوان «الحرب الباردة بين السنّة والشيعة». وكما علّمتنا تجارب الماضي القريب والبعيد، وكما تقول لنا المأساة السورية المفتوحة، فإن محاولة القوى الابتعاد عن الحوار بحثاً عن مكاسب، من هنا وهناك، لن تفيد سوى في تأخير جلوس محتّم لجميع اللاعبين على طاولة تنتج تسوية «الحد الممكن» لضمان استمرار العيش معاً.

التعليقات

مش معقول كيف بتفلسفو القضايا

س : ليش اليساريين يكثرون من الحكي و الفلسفة ؟ ج : لان الحكي و التفلسف راس مالهم الوحيد !

اليسار

المعركة طويلة، والنضال مضن ولا يتوقع من غير الحصن الاصيلة الإستمرار. الله أكبر ... الله، لبنان جعجع وبسس ... الله أكبر

السلم الأهلي

على الرغم من أن هناك العديد من مصنعي السلالم في العالم، ولكن أعتقد أن هناك حاجة إلى المنشار الكهربائي في هذه الحالة (لقطع الشجره حتى لا يساء الفهم). "الرؤوس الحامية" أم المدافعين عن السلم الأهلي؟ الأيام المقبلة ستجلي ذلك.

خدمه لمن المطالبه بتسليم السلاح?

لمعالجة ازمه أو أزمات يجب ألاخد بأسبابها أولاً، هذا إذا كانت ألنوايا صادقه،،و الدوله وبنيانها بدأ غلط من ألإنتداب أو الإحتلال الاول ١تركي٢فرنسي٣صهيوني٤سوري وماحذا يزعل كل هؤلاء حكموا لبنان وكان الهم مع مافياتهم اللبنانيه سلطة تحكم بمفاصل لبنان على أُسُسْ وعقليات المافيا وزادوا عليها العصبيه الطائفيه للحفاظ على مكتسباتهم المافيويه بإسم الطائفه،أنظر للمؤسسات تركيبتها غلط فمسيرها ومسار عملها حيكون غلط ،والقوة للمافيا وليست للقانون مما جعل الدوله ضعيغه بكل شيئ يهم أمور المواطن الذي جعلوه اسير عقليتهم الخبيثه حتي الدفاع عن نفسه من عدو كانوا عاملين حسابها بجعل القوات الرسميه المسلحه ضعيفه أمام العدو وقويه بمواجهة شعبها وعندما قامت قله من الشعب من رحم هذه المعانات بل المؤساة لمقاتلة عدو اسمه اسرائيل وانتصرت عليه رغم الجراحات جاء الأن من يطالبها بتسليم سلاحها ولكن لا أعرف لم سيسلمه مادامت كل الشعب اللبناني يعيش معانات ومؤاسي من مافيات مسميه حالها دوله ،الشيخ احمد اعتقد أنه قفزا إلى البند ٣٠ لمعالجة الذي إذا عالج ما قبله من بنود بكون اسس لدولة ، استطيع ان أعود من الغربه والإغتراب لأعيش في دوله تحترم شعبها وتضحيات أبنائها في داخل لبنان قبل الخارج .

فقط ...أبعدوا أجهزة الإعلام عنه ...

نعم وبكلمات بسيطة ... الشيخ الأسير لايواجه بالأمن أو بالجيش ... فقط أبعدوه عن الشاشات والفرقعات الإعلامية التي باتت اليوم وسيلة لأنتشار حملة المايكروفونات والكاميرات مع وفرة المراسلات اللواتي يبغين تحقيق فلاشات لمحطاتهن وستنتهي ظاهرة الأسير خلال أيام لاأكثر !!!

انا اؤيد تعليق محمد حمزة

انا اؤيد تعليق محمد حمزة

الفتنة

الي متى سيبقى الجنوبيون يدفعون ثمن مقاومتهم لاسرائيل تارة بالحرب المدمرة و تارة الحرب الاقتصادية المشنة عليهم في اغلب الدول الخليجية و تارةالتهديد بالحرب الاهلية واخيرا الفتنة السنية الشيعية الي متى السكوت الم يحن الوقت .ان هم من يسعون وراء الفتنة الم يحن الوقت لان يحترقوا بنارها

التحليل رائع ومنطقي برافو

التحليل رائع ومنطقي برافو

الاخبار سلفية؟؟!!

" هي استهدفت الأطراف الرئيسية المعنية بالمعادلة الوطنية ـــ الإقليمية القائمة الآن، تحت عنوان «الحرب الباردة بين السنّة والشيعة»."!! الا ترى استاذ ابراهيم ان الترويج لهذه الحرب امر بالغ الخطورة خصوصا وانه غير صحيح ان هناك حرب بين السنة والشيعة انما هناك حرب إقليمية باردة ذات تجليات "حامية" بين قوى مقاومة وأخرى عميلة طبعا قد تقوم بعض هذه القوى باستخدام الغطاء المذهبي كقنبلة دخانية للتعمية والتوتير، هكذا نفهم الصراع بين محور الاعتلال بقيادة ال سعود و محور المقاومة بقيادة الجمهورية الاسلامية وحتى الصراخ المذهبي على المواقع الالكترونية والقنوات الفضائية ما هو الا صراخ مدفوع الأجر تقف وراءه قوى غبية او عميلة......لست في موقع النصح يا استاذ ابراهيم خصوصا وانك مثقف مقاوم وواع، ولكن اتمنى ان نكون على حذر شديد من ان نقع في فخ الترويج الخاطئ لمفاهيم خطيرة..شكرًا

هزيمة الأمة

أننا كسنة لدينا مشكلة في لبنان لأننا ومنذ أحداث لبنان لم نحدد وجهتنا كطائفة . فكنا تارة مع السعوديون وتارة مع سوريا. المشكلة بأن السعوديون لم يهتموا بفقراء الطائفة بل نصبت سياسيين أفقروا الطائفة . أما السوريين فقد ظلموا الطائفة لأنهم كانوا خائفين على حكمهم. لنقل كلمة حق, أن النظام السوري هو من أطغى الأنظمة, حتى حزب الله يدرك ذلك ولا ننسى مجزرة فتح الله. أنني أتوجه بالنصح الى طائفتي وأقول لهم بأن وجود الأسد في الحكم ووجود المقاومة في هذا الوقت هو لصالح السنة. لقد خسرنا الأندلس وشرق أوروبا وفلسطين بسبب أمراء الطوائف كالشيخ أحمد الأسير. بما ان الطائفة السنية هي الأمة فيجب علينا أن نتصرف كذلك. لأننا أذاأضعفنا المقاومة ستضعف الأمة. أما بلنسبة لسوريا فأننا نتألم بسبب تعسف الدولة ضد أفراد شعبها لكن الخوف ألأعظم من سيحكم لاحقا. هل سيمارسون الحريات التي حفظها الدين الأسلامي السميح. أما ستكون أفغانستان ثانية؟

عربة إسمها الفتنة!

لم يأخذنا "الجماعة" على حين غرة ولا مرة حتى لا نتنبه ولا مرة! دائما كان هناك معلومات موثقة هم نشروها عن خططهم,سياق اتبعوه تكرر ويتكرر أمامنا... منذ متى نسمع عن "الفوضى الخلاقة" و"الشرق الأوسط الجديد أو الكبير"...وكيف سيتم لهم ذلك من خلال فرق تسد,والفتنة بين السنة والشيعة والمسلمين والأقباط والعرب والأكراد...الخ "كان ناقص" أن يطلعونا على لحظة الصفر أو لحظاته حتى لا نتفاجئ ,وأسماء الحملات أو المحاولات فلا نرتبك وتختلط علينا الأمور,وأسماء المجالس أو العملاء الذين سيعينوهم أو ينصبوهم أو يوجهونا لإنتخابهم...فلا نذكي -أو ننجر مع- أحدها أو أحدهم...وبما أننا "في السيرة" ربما كان عليهم أن يوزعوا خرائط التقسيم الجديدة مع شرح مسهب على كل فرد في منطقتنا!..,والمضحك المبكي أنهم لو فعلوا فليس أكيدا أن لا نكرر نحن ما فعلناه!! -ساعة يركبون (من تركيب) فتنة كاغتيال الحريري و"ثورة الأرز" التي تلته,وساعة يركبون (من ركوب) موجة احتجاجات شعبية كمثل "ثورة" تونس..,ونحن (نسبيا) هنا خدعنا وهناك! -ساعة يستخدمون قسما من الشيعة هناك كمثل اجتياح العراق,وساعة يجندون قسما من السنة هنا كمثل الحرب على سوريا...ونحن هناك تعصبنا وهنا! -طبعا الركوب والتركيب والإستخدام والتجنيد..ليس تبرئة لنا بل هو إدانة مضافة على سجلنا المليء بالجهل والتعصب..والأرقام عن الأمية والتاريخ الحافل بالأمثال شاهدين لا يكذبان! (ولا يسع المقام للإسهاب)

عربة إسمها الفتنة! 2

ولكن ولكن -هناك بقع ضوء ساطعة وهناك نار مضيئة تحت الرماد الأسود..لها وجودها وخلفياتها في سجلنا المليء بها أيضا..ومنها وأهمها المقاومة المتحالفة فيما بينها وضد عدوها,أكانت "سنية" (وهي أكبر وأشمل) في فلسطين مثلا أو "شيعية" (وهي أكبر وأشمل) في لبنان كمثل أيضا أو "سنية وشيعية" (شرحو) كما كانت في العراق كمثل ثالث.. -من يبتعد عن هذه "البقع المضيئة" فهو ظلامي من أهل الظلام والعكس صحيح,ومن أراد (برأيي) "تبرئة ذمته" و"إراحة ضميره" فاليحدد موقعه وموقفه أين هو؟,أمن الظلام هو أقرب أو النور أو بلا طعم ولون ورائحة قابع هو في "الوسط" ( = على الهامش!)!! # أما طويل القامة والذقن واليدين واللسسسسسسسان فبرغي صغير ركب على عزقة لا تناسبه ركبا على دولاب دون مكابح ركبوا ثلاثتهم على عربة حملت براميل نفط خام,جرهم فدان وبغلين وقادهم سائس عن بعد! والسائس شرير والفدان عنيد والبغلين بغلين والعربة اندلعت فيها النيران ولا مكابح توقف دواليبها وهي متجهة إلى حقل جفت أشجاره وازهاره بعد ربيع قحط وقلة فرق عندها إذا كان لأحد البراغي صرير نشاز وكل ما في العربة نشاز بنشاز!

لطشة موفقة يا باسل !

’’...فليحدد موقعه و موقفه اين هو؟ امن الظلام هو اقرب او النور , او بلا طعم و لون و رائحة قابع هو في ’’الوسط’’ (= على الهامش!) !! ’’ .......

ايران

بعدك مستخف كتير بالخليجيين و تصورهم مجرد شرابة خرج مع ان تاريخ منطقتنا و افغانستان خصوصا لازم يشجع على احترام قدراتهم اكثر شوي و ثانيا ما زلت متجاهل المد الايراني و خطره على الخليج و العرب و الاسلام حسبنا الله و نعم الوكيل مأساة لا اتمناها حتى لألد اعدائي و الف رحمة لارواح شهدائنا جميعا

عربي سلفي

لا أعرف أنا ماذا تقصد عندما تقول "الخليجيين",اما أنا فأقصد حكوماتهم وأجهزتها,ونعم أنا مستخف بهم... -هل رأيت يا أخ ملك آل سعود ومن سبقه؟,مستواه العلمي وقدراته القيادية ومعرفته بمتطلبات مواكبة الزمن والتطور...الخ,بل هل سمعته يتحدث عن أي موضوع كان لخمس دقائق؟!,فما رأيك؟! تنتج "السعودية" ما يقارب ال10 ملايين برميل نفط يوميا يعني تقريبا 4 أضعاف ما تنتجه إيران!,فأين ايران وأين "السعودية" في كل شيء يمت إلى الدول بصلة؟! -البارحة (وفي عمر الشعوب 33 عاما هم يوم أو بعض يوم) كان حاكم إيران أكبر عميل للغرب وأميركا وأكبر حليف لإسرائيل في المنطقة,أحمق يظن نفسه كسرى متجبر على شعبه متآمر على جيرانه مستسلم بمزاجه لتغلغل الأميركيين في كل مفاصل دولته...,مترف مبذر يملك طقما من الوعاظ يزينون له شر أعماله..فهل يذكرك هذا بحكام آخرين حاليين في منطقة الخليج الأن؟! -أسألك حائرا متمنيا إجابة موضوعية علمية لا تتضمن عبارات "فرس صفويين مجوس رافضة عبد الله بن سبأ...الخ" (إذا سمحت) وتراعي أن العلاقات بين الدول المتجاورة في كل العالم غالبا ما تحوي نزاعا أو مشاكل حدودية كمثل "السعودية" وقطر,ولبنان وسوريا,والمكسيك والولايات المتحدة...الخ,والسؤال هو : ماذا فعلت إيران بعد الثورة "عاطل" للدول العربية حتى تتحول {عدوا} لبعضهم؟! -أما قولك إني متجاهل لخطر "المد الإيراني" وخطره على الخليج والعرب فربما تكون فيه محقا أو لا تكون وقد تفهمته أنا.. ولكن أن تقول خطره (المد) على الإسلام!!!,فإني اعيذك بالله أن تكون من الجاهلين...والسلام

إلى عربي سلفي

من أين بأتي الخطر على الإسلام؟من إيران التي أنعشته بعد أن كان نسيا منسيا، أم من الذين يستهدفونها ومن معها؟أين كان الإسلام قبل بدء ما تسميه المد الإيراني، وأين أصبح بعد أن بدأ؟ هل يمكنك أن تبين لنا أين هو المد الإيراني وما هي تجلياته؟هل يتجلى بالحصار المضروب على إيران منذ 33 سنة؟هل يتجلى بتحالف العرب أو الأعراب مع أمريكا وإسرائيل ضدها؟هل يتجلى بتبنيها الفعل المقاوم لأجل دخول الديار؟هل يتجلى بحمل هموم المسلمين، ولو بأقل ما هو مطلوب؟ أخبرنا كيف!!!

الى عربي سلفي: اصحى يا نايم كفاية

يمكن يا عربي سلفي لو حكام الخليج العربي لاحظوا المد الاسرائيلي الذي دمر المنطقة كلها ولم يتعاملوا معه لما كانت الناس قد استخفت بهم ولم ترهم شرابة خرج. ولكن كما ذكرت في تعليقك قدراتهم صبت في افغانستان وليس لمصلحة افغانستان بل لمصلحة اميركا. عام ١٩٧٩ حين دخل السوفيات افغانستان كانت فلسطين محتلة منذ ٣١ سنة. فماذا فعل حكام الخليج؟ ذهبوا الى مونتي كارلو للمقامرة والتسلية وكانت كفارة فسقهم كما ظنوا هي "الجهاد" في افغانستان ولكنه جهاد من النوع الذي تحبه اميركا وترضى عني رضي الله عنكم. من خداع النفس ان تتحدث يا سلفي عن قدرات خليجية لان امر الخليج وحكامه بيد اميركا ويمكن ان تسأل عن ذلك الملك فيصل وماذا جرى له حين خرج ولو قليلا عن الخط المرسوم. ومن وقتها يمشي حكام الخليج على صراط اميركا المستقيم باسم الله واسم الاسلام. كفاية كذب على الذات يا سلفي. كيف تكون مسلما وتقبل ان تخدع نفسك ويخدعك الاخرون باسم الاسلام. اصحى يا نايم كفاية.

بدل الإنشغال بالتباهي بالإنتصار، كان أجدى السعي لعلاج الأزمات 1

ما يحصل من التعاطي تجاه الشيعة، يعكس وهنهم وانعدام هيبتهم، وهذا بسبب افتقارهم إلى أي إنجازت ذي قيمة، وحاجتهم إلى الآخرين واعتمادهم عليهم.فقدر كل امرء ما يحسنه. يجب الإعتراف بعامل التلقائية والعفوية في نظرة الناس إلى بعضهم البعض، ولا يجدي الإتكاء على عامل القيم الأخلاقية، التي تدعو من يحملها إلى عدم الإستخفاف بالآخرين.فالذي لا يحترم نفسه، فمن الصعب أن يحظى باحترام الآخرين.والأخلاق تبدأ باحترام الإنسان لذاته من خلال إدرك قيمته، فيبرزها في الواقع، إحسانا. لربما شكل التفاخر والتباهي بالإنتصار، العامل والسبب الرئيسي في ابتعاد ونفور وتفرق الناس عن المقاومة وحنق واحتقان وانفجار الذين ليسوا مؤيدين من الأساس.فربما كان من بين الآثار، السقوط من العيون، على صعيد بعض المؤيدين الذين ابتعدوا لاحقا، حيث أن الذي يعمل تقربا لله تبارك وتعالى، يفترض أنه يحرص على تجنب الرياء والتباهي والإفتخار، فضلا عن السجال لإثباته(الإنتصار) مقابل الإنكار له هنا وهناك، لسبب وآخر. ربما هناك عامل، يكمن في الإعتقاد أن ثمة تهديد من جانب الشيعة يتمثل با باستمالة السنة وتشييعهم الأمر الذي يعتبر في نظر البعضن تضليل وإفساد وإبعاد عن الصراط المستقيم.لم يكن مناسبا ولا ضروريا إهداء ما سمي بالإنتصار لمن لا يجدون في من أهداه أهلية وجدارة لاكتسابه، ما قد يشكل إهانة واستصغار، لما قد يمثله من الإيحاء بأنه لا يوجد رجال عند بعض أو كل الذين أهدي لهم، وهذا ما يدعو إلى التحدي وإثبات الرجولة. خارج هذا الإطار، ثمة حقيقة تفيد بأن الإنتصار لا يفيد من لم يصنعه، ولا يكسبه قيمة وقدرا، إن أهدي إليه أو انتسب إلى من صنعه، وخاصة أنه لا يشعر أنه من المنتصرين.

بدل الإنشغال بالتباهي بالإنتصار، كان أجدى السعي لعلاج الأزمات 2

فالمنتصر، هو الذي يوفر شرط الإنتصار في نفسه، المتمثل بنصر الله تبارك وتعالى" كقوله"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ"(محمد 7).ريما شكل الإهداء لمن لم يصنعه، ما يشبه التعزية والترضية، إلا أن السجال لإثبات الإتتصار يناقض ذلك، لكون أنه قد يعبر عن الإستعلاء والفوقية وإثبات الذات، لحد يجد البعض نفسه(ولو توهما)في موقع مقبال أناس يهدفون الصيطرة عبر القوة. لا بد من الحفاظ على التوازن، الذي لا يتحقق لمن يقاتل إسرائيل من جانب ويأت بالنقيض من جانب آخر.ومن يخذل الفقراء والمساكين المقهورين بوقوفه مع الظالمين ضدهم بدل مساعدتهم وآثر رضى الدولة على رضى الله تبارك وتعالى، فلن يفلح، وسيزول ويحبط عمله، وما كان لله ينو وما كان لإبليس يزول، ولو بلغ عنان السماء.

ماذا لو فاجأ حزب الله الجميع فى انضمامه للجيش اللبناني؟

ماذا سيكون موقف الاسير لو اعلن حزب الله انضمامه للجيش اللبناني بكتيبة منفصلة تدعى كتيبة المقاومة من اجل حماية لبنان فهل سيعود الى المسجد ام سيجد امر اخر لخلق الفتنه فى لبنان؟

المخطط الصهيوني

هدف الاعتصام في صيدا هو تحويل ألأنظار واستنزاف الجيش اللبناني بعيدا عن الحدود السورية. الحكمه هي في سحب الجيش اللبناني المرافق لقوات اليونيفيل في الجنوب لإزالة برميل ال تي ان تي في صيدا بيد من فولاذ قبل فوات الأوان.

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
12 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.