ميشال سليمان والسيادة



ميشال سليمان (أرشيف ــ مروان طحطح)
أسعد أبو خليل

هناك من يبحث عن المُلك، وهناك من يبحث عن دور، (وهناك من يبحث عن الكنز ــــ من ينسى مهزلة تفتيش محمد شطح عن كنز عثماني في لبنان؟ كيف لا تُدرج الفضيحة في المنهج الدراسي؟) ميشال سليمان لا يبحث عن المُلك، هو يبحث عن دور، لكنّه لا يجده. بعد مرور زمن على تسلّم ميشال سليمان أزِمّة الحكم، من الطبيعي التساؤل عن دوافعه وراء سعيه إلى الرئاسة؟ ماذا كان مبتغاه؟ لماذا قرّر، وكيف، أن يصبح رئيساً للجمهوريّة بعدما فقدت الرئاسة، بحكم الطائف وبحكم الطوائف، ما كان لها من بريق ومن سلطات وهيبة؟ تحوّلت رئاسة الحكومة، نتيجة للحلف الذي عقدته السعوديّة مع النظام السوري بالنيابة عن أداتها، السيئ الذكر رفيق الحريري، إلى مركز السلطة، لكن إميل لحّود وإلياس الهراوي تحالفا مع النظام السوري هما أيضاً، من أجل تعزيز موقع الرئاسة أو موقعهما بالأحرى. كيف قرّر سليمان أنّه يريد أن يصبح رئيساً وهو الذي لم يكن له داعم إقليمي قويّ؟ ما الذي جذبه إلى الكرسي أو ما تبقّى
منها؟
من المعروف ان صعود سليمان أثناء حقبة سيطرة النظام السوري، مثل صعود غيره، لم يكن ليتمّ لولا انتقاء ومباركة ودعم من النظام السوري. ولم يكن معروفاً عنه نزوعه إلى اتخاذ مواقف قويّة أو صلبة. معدنه كان التعامل المعتدل والليّن مع كلّ الناس. طبعاً، اكتشفنا له جانباً آخر ومختلفاً كليّاً في وثائق «ويكيليكس»، كما اكتشفنا وجوهاً وجوانب لم نعهدها في عدد من السياسيّين. من كان يتوقّع ان يكون بطرس حرب (الذي دبّج لإلياس الهراوي خطب تبجيل النظام السوري) ناصحاً لإسرائيل بمزيد من الغزو والدمار والاجتياح؟ طبعاً، هناك مثل مروان حمادة الذي لم يفاجئنا بتاتاً في دوره المُناصر للعدوّ الإسرائيلي. كانت المفاجأة لو عارض الغزو الإسرائيلي. وميشال سليمان أتى بنوع من التأييد من الشعب اللبناني لأنّه ــــ أي الشعب اللبناني ـــــ افتتن بما فعله الجيش اللبناني في مخيّم نهر البارد. وجد الشعب اللبناني البطولة، كلّ البطولة، في ذلك. دبّت الحماسة عند الشعب اللبناني وصدحت الحناجر من كلّ الطوائف والحركات والأجيال. كان هذا هو الدفع الذي أهّل سليمان للصعود في الجمهوريّة. طبعاً، لم تُطرح أسئلة مشروعة عن دور ميشال سليمان في حرب تمّوز. كيف قرّر قائد الجيش يومها أنّ شباباً متطوّعين هم المكلفون بتولّي الدفاع عن لبنان، فيما يبقى ضبّاط الجيش على مقاعدهم الوثيرة يتابعون الحرب على الفضائيّات ويستمّر قادة الجيش في زيارة واشنطن وفي الترويج للكذبة أنّ أميركا في وارد تسليح الجيش بغير عتاد مكافحة الشعب لا الشغَب.
ولم يكن واضحاً كيف طُبخ ترشيح سليمان. لا يستطيع هو أن ينفي أنّ حسني مبارك (قبل أن يلزم النقّالة لضرورات صحيّة) هو الذي أهّله وباركه وطرح ترشيحه جديّاً مع أولي الأمر في الموضوع اللبناني (أي إسرائيل وأميركا والسعوديّة وسائر حلفاء أميركا). لم تكن رعاية حسني مبارك له واعدة بالخير أبداً. السعوديّة زكّته بعد مبارك، ثم قطر وسوريا. لكن هذا لا يشين سليمان بالذات: هذا يشين النظام السياسي اللبناني لأنّ الرئيس اللبناني لا يأتي ممثلاً إرادة الشعب اللبناني الحرّة. المستعمر انتقى رؤساء لبنان قبل الاستقلال وخلفاء المُستعمر والنظام السوري انتقوا رؤساء لبنان بعد الاستقلال، ببساطة شديدة.
مناسبة هذا الكلام هي كلام خطير لميشال سليمان جاء فيه أنّه طلب من الأمم المتحدة حماية أعمال التنقيب عن النفط والغاز (والطحينة) التي ستقوم بها الدولة اللبنانيّة في البحر الأبيض المتوسّط. رئيس جمهوريّة لبنان وقائد الجيش السابق الذي طلع ببدعة الشعب والجيش والمقاومة (فيما ينقسم الشعب اللبناني حتى على موضوع العداء لإسرائيل، وفيما يقبع الجيش في الثكن ويقوم متطوّعو المقاومة بالدفاع عن الوطن)، يعترف للشعب اللبناني بأنّ لبنان غير قادر على الدفاع عن حقّه في مياهه الإقليميّة، وهي من ضمن سيادته. رئيس جمهوريّة لبنان فعل أكثر من ذلك: رفض عرضاً من الفريق المقاوم الذي قاوم إسرائيل بشجاعة وفاعليّة تفوّقت على مجموع الأداء العسكري العربي على مرّ العقود، من أجل ردع إسرائيل في البحر كما في البرّ. خاف ميشال سليمان أن يقبل عرض المقاومة، ويؤدّي ذلك إلى إغضاب الراعي الأميركي. وقد بدا سليمان في لقاءاته مع المبعوثين الأميركيّين جزعاً حيالهم، وقال أمامهم كلاماً عن حزب الله لم يجرؤ على قوله مرّة في العلن. هل هذا يعني أنّ سليمان لا يستطيع التعبير عن آرائه بحريّة إلا في السرّ وأمام مبعوثين من أميركا؟ لماذا لا يحاول في خطابه أمام الشعب اللبناني التوفيق بين مواقفه العلنيّة والسريّة؟
الأسئلة عن دور ميشال سليمان ملحّة هذه الأيّام. هناك في بعض البلدان من يقدّم خطاب جردة حساب سنويّة ـــــ حتى حاكم ولاية كاليفورنيا يفعل ذلك. ماذا عسى سليمان يقول في جردة حساب مع الشعب اللبناني؟ ماذا عساه يقول عن إنجازات سنواته في الحكم؟ صحيح أنّه لم يأت ببرنامج طموح، ولم يطرح برامج عمل شائقة. بدا كأنّه أتى دون أن يعرف من أين ـــــ بالإذن من إيليا أبو ماضي. بالحكم على سنوات حكمه، يتضح أنّ سليمان يقدّر أشدّ التقدير الرحلات الرئاسيّة والتجوال ذا المراسم. هل نبالغ لو قلنا إنّ سليمان سعى للرئاسة من أجل أن يطير رئيساً للجمهوريّة؟ إنّ سليمان يحبّ الزيارات الرئاسيّة الرسميّة حبّاً جمّاً. قد يكون أكثر الرؤساء اللبنانيّين حبّاً بالسفر والتجوال ـــــ دون أن ننسى تسكّع أمين الجميّل على أعتاب قصر المهاجرين في دمشق.
والطريف أنّ سليمان يفضّل الزيارات السياحيّة . يريد أن يُستقبل بالمدفعيّة وأن يُودّع بقرع الطبول. تلك هي الرئاسة بالنسبة له. زيارات ورحلات إلى دول لا ملفّات معها. كان يزور سوريا عندما كان قائداً للجيش، لكنّه اليوم محكوم بمحاولة إرضاء فريقي الحكم. هو يوفّق اعتباطيّاً: تصريح موال للسعوديّة وآخر موال لسوريا، وآخر يخدم الغرض الأميركي، وآخر يعود ليكرّر شعار الشعب والجيش والمقاومة والتبّولة. وسليمان ـــــ الحق يُقال ـــــ يحبّذ جداً الذهاب السنوي إلى الأمم المتحدة. يذكّر في هذا بالأولاد في العيد. تخاله ينتقي ثيابه بعناية ويضعها في خزانة خاصّة بانتظار التدشين العتيد. وميشال سليمان لم يفوّت هذه الفرصة الصيف الماضي مع انّ رئيس الحكومة ـــــ لضرورات التعبئة الشعبيّة الطائفيّة المذهبيّة ـــــ نغّص عليه رحلته وحمل وفده الخاص وعقد اجتماعات رسميّة هناك. لكن سليمان فوجئ بتجاهل أميركي لشخصه. ومع هذا يعرف سليمان كيف يعوّض: عقد اجتماعاً مع رئيس جمهوريّة جنوب السودان الصهيوني: والرجل تحوّل قبل أن يصل إلى السلطة إلى أداة إسرائيليّة. لكن سليمان قرّر أنّ من المضروري أن يجتمع معه لسبب ما.
لا يعبّر سليمان عن ولع بالسياسة بالمعنى اللبناني التقليدي، لكن في ما يتعلّق بالعائلة، هو سياسي تقليدي بالكامل. وفي حالته، كما في حالة عون وحالة سليمان فرنجيّة الجد وحالة إلياس الهراوي، الصهر هو سند الظهر وسند العائلة السياسيّة. قد لا يكون سليمان طامعاً بالسياسة ومكاسبها ومنافعها لنفسه (هو مشغول بالسفرات الرئاسيّة وما بعد الرئاسيّة) لكنّه يريدها للعائلة. ومن يدري؟ قد يكون ابنه الطبيب، لبنانيّاً آخر ممن «يخترعون» على طريقة وصف جريدة «النهار» اللاعلميّة دواءً ناجعاً للسرطان. قد يريد ميشال سليمان ان يبتاع لنفسه عائلة سياسيّة: لا أحد أفضل من أحد، كما يُقال في لبنان. حتى بعد القضاء على بعض عائللات الإقطاع في بعض الطوائف، هناك محاولات حثيثة من بعض زعماء الحرب والطوائف الجدد لإنشاء عائلات زعامة جديدة. حتى إيلي حبيقة (واحد من أدوات إسرائيل الكثيرة أثناء الحرب، والذي عاد وتمتّع بتعويم من قبل رفيق الحريري والنظام السوري)، خلّف وراءه ابنه زعيماً لحزب يضم حواضر البيت.
وميشال سليمان حكم بإرادة خارجيّة ومحاولة مصطنعة وغير مبدئيّة لكسب ودّ جميع الأطراف. يتحدّث أحياناً عن المقاومة وكأنّه أهل المقاومة وأم عروسها: يتكلّم وكأنّ المقاومة التي أنقذت شرف الوطن برمّته من التمريغ بالوحل . إنّ مقاومة إسرائيل هي قبل الوطن وبعده، ولولاها لما كان هناك وطن. لولا حرب تمّوز يا ميشال سليمان لكان جنرالات العدوّ مقيمين في ثكن الجيش وينامون في مخادع كبار الضبّاط. . كان ميشال سليمان يستفيض في الحديث عن العدوّ الإسرائيلي في خطبه عندما كان قائداً للجيش، لكن خطابه تغيّر بعد ذلك. لعلّه تلقّى تأنيباً من الراعي الأميركي الذي تجاهله أثناء زيارته الأخيرة إلى نيويورك. عتب عليهم ميشال سليمان: من يلومه وهو الذي يفتح أبواب بعبدا على مصراعيها أمام أي زائر من أميركا، حتى لو كان مساعداً لمساعد لأصغر مساعد لوزيرة الخارجيّة الأميركيّة. صاحبكم ميشال سليمان بات صدّاحاً في الحديث عن خطر «الإرهاب» وهو يعني به «الإرهاب» الفلسطيني أو الأصولي الإسلامي فقط. لا يقصد بالإرهاب الإرهاب الإسرائيلي الذي عانى منه لبنان أكثر من أي معاناة أخرى.
القائد السابق للجيش، والقائد الأعلى الحالي للجيش، يطلب من الأمم المتحدة صون سيادة لبنان، لأنّ جيش لبنان متخاذل في المهمّة ولأنّ حضرة ميشال سليمان يرفض طلب الحماية من المقاومة التي شرّفت لبنان وتاريخه الذليل والمهين خوفاً من نقمة زعيم التحريض الطائفي والمذهبي في لبنان والذي لا يفعل إلا تنفيذ أوامر آل سعود (كم بدا ناصر قنديل ساذجاً هذا الأسبوع عندما صرّح بأنّ السعوديّة غير راضية عن أداء الحريري وتصريحاته، وكأنّ للرجل المعيّن خليفة لوالده من قبل الأمير سلمان سلطة قرار، لكن حلفاء سوريا في لبنان يصرّون على تبرئة السعوديّة من التآمر المستمر في موسم الانتفاضات وكأنّ قطر بعيدة عن التوجّه السعودي هذه الأيّام).
لكن لميشال سليمان رصيداً سياسياً. يزور جنوب لبنان لا للاطمئنان إلى أهله ومقاومته: يزور جنوب لبنان ليشكر قوات الـ«يونيفيل»: أنجيلا ميركل كانت صريحة جداً في كلامها إلى الشعب الألماني عندما قرّرت تعزيز اليونيفيل. لم تداور ولم تزّور على طريقة زعماء الطوائف عندنا. هل يزور القائد الأعلى للقوّات المسلحّة اللبنانيّة جنوب لبنان لتحيّة من يخرق بوجوده صلب السيادة اللبنانيّة (لن يغرّنا فتح الآبار وإقامة الحفلات ورشّ المزروعات بالمبيدات: يجب على المحطات الوطنيّة مثل «الجديد» ان تتوقّف عن بثّ الإعلانات الترويجيّة عن الـ«يونيفيل» والتي يشترك فيها بغباء عناصر من الجيش اللبناني. كان الجيش اللبناني يريد ان يقول: دول الغرب لا تثق بنا، فقد جلبوا لنا قوّة من إعداد الرجل الأبيض للتجسّس علينا ولتخدم الإسرائيلي. ويتضمّن إعلان ترويجي ضابطاً لبنانياً يزهو بأنّ الجيش ساهم بترسيم الحدود مع فلسطين المحتلّة. يزهو بحماية حدود العدوّ؟ هو يدعو الشعب اللبناني إلى عدم إقلاق راحة العدوّ).
ميشال سليمان يزهو ايضاً بتدويل القضاء اللبناني، وتمويل المحكمة الكونيّة أهم عنده من زيادة أجور العمّال. قادة لبنان، مثل الكثير من اللبنانيّين، يعانون عقدة الرجل الأبيض: كل ما يأتي من الرجل الأبيض مبارك ودليل على أهميّة لبنان. هناك في لبنان من سيهتف: «آه، الرجل الأبيض يولينا أهميّة، يا لأهميّتنا»، لو انهمرت صواريخ الناتو على رؤوس اللبنانيّين. السيئ الذكر أمين الجميّل وممثّل الأمير سلطان في لبنان، صائب سلام، كانا يزهوان باهتمام رونالد ريغان بلبنان، مع انّ الأخير كان صريحاً وقال إنّ اهتمامه بلبنان نابع من اهتمامه بإسرائيل. هل هناك جانب من السيادة في لبنان لم يبعه لبنان بثمن بخس من دول غربيّة؟ حتى بصمات اللبنانيين بيعت، أو مُنحت، لحلفاء إسرائيل حول العالم. شُرّعت أبواب الدولة أمام عملاء إسرائيل من كل حدب وصوب. سليمان كان قائداً للجيش عندما تسرّب غسان الجدّ وترفّع إلى منصب نائب رئيس الأركان (أي ثالث أعلى منصب في الجيش اللبناني قاطبة)، لكن من حاسب من وقّع قرارات التوقيع على ترفيع العميل الإسرائيلي الأوّل في لبنان؟ من كان مسؤولاً عن قرارات أدّت إلى تهريب الجد خارج لبنان؟ لا يضيف فخراً الحلف الوثيق لإلياس المرّ (لكن سليمان عاد وعتب على الماريشال المرّ بعدما فضح المرّ نفسه في «ويكيليكس»، إذ لم يترك أحداً لم يصوّب عليه بالنميمة والقدح والذمّ حتى والده. المايرشال المرّ من تركة رستم غزالة القذرة في لبنان).
لم يمرّ في تاريخ لبنان من احتلّ سدّة الرئاسة ولم يترك فيها أثراً مثل ميشال سليمان. هل ستذكره كتب التاريخ: قد تذكره كتب تاريخ اخرى لأنّه أصرّ في حمأة الصراعات المذهبية والطائفيّة أنّ لبنان يجب ان يصبح مركزاً لحوار الحضارات والأديان. مركز لصراع الطوائف والمذاهب؟ معقول جداً. هل يريد للناتو أن يأتي إلى لبنان ليحلّ أزمة السير؟ هل يريد للناتو أن يقصف بالصواريخ مواقع مخالفات الكهرباء (وهي واقعة في مناطق محض إسلاميّة، على ما يصرّح ـــــ لا يلمّح الوزير الطائفي الطموح، جبران باسيل، والذي يظنّ انّ مصاهرته لعون تجعله أكثر اللبنانيّين ذكاءً وقدرة وكفاءة).؟ هل يريد من الناتو ان تقصف الجبال والتلال لتسهيل عمل الكسّارات؟
ثم هناك سؤال مشروع يا رئيس لبنان. من المعروف أنّ السعوديّة ودولة الإمارات تغدقان مبلغاً من المال (هديّة) على كلّ رئيس لبناني جديد (كان المبلغ نحو 5 ملايين دولار في عهود سابقة)، هل يمكن أن نسأل عن هذا المبلغ؟ أخبرني الصحافي الرصين، رفيق خوري، انّ إلياس سركيس استعمل جزءاً من المبلغ ثم أودعه مع الأمين على أموال الدولة، أمين الجميّل. ماذا حدث للمبلغ؟ وهل كانت الهديّة النقديّة مُخالفة لسيادة لبنان؟ ثم ما سرّ الزيارة المفاجئة لدبيّ من قبل رئيس لبنان؟ ثم لماذا وكيف شكر حكومة دولة الإمارات على استضافتها للبنانيّين مع أنّ تلك الحكومة عملت على امتداد السنتيْن الماضيتيْن على طرد لبنانيّين بسبب انتمائهم المذهبي؟ لا نريد أن نصدّق انّ سليمان كان يبدي موافقة على الطرد المذهبي التعسّفي من قبل حكام النفط والساعين بحماسة إلى خدمة إسرائيل في المنطقة، والذين استضافوا فرقة من أغبياء الموساد لقتل مسؤول في حماس، لكن انكشاف أمر الفرقة أحرج الطرفيْن.
لا، يا ميشال سليمان. لا يحتاج لبنان إلى استعارة حماية أجنبية عدوّة مرّة أخرى. هل تريد أيضاً تنفيذ الطلب الأميركي لوضع قوّات غربيّة على الحدود مع سوريا؟ ولو كان الأمر بيدك، هل كان في لبنان قوات أجنبيّة متعدّدة: اليونيفيل وقوّة بحريّة «لحماية» أعمال التنقيب وقوّة على الحدود مع سوريا، وماذا أيضاً؟ ماذا لو طالب مجلس الأمن لبنان بقبول قوّات خاصّة ناتويّة مطعّمة بعملاء من إسرائيل للتفتيش عن قتلة رفيق الحريري؟
إنّ الدفاع عن لبنان لم يعد ملكاً للدولة اللبنانيّة. تخلّت عنه طوعاً منذ سنوات طوال. الدفاع عن لبنان وحتى تقرير مصيره الاستراتيجي لم يعودا بيد الدولة ولا حتى بيد الشعب اللبناني غير العظيم. كما في تاريخ مقاومات الاحتلال، تستولي المقاومة على مقدّرات الدولة. طبعاً، هناك في لبنان ما يحول دون ذلك. الدولة طائفيّة حتى العظم والفريق المركزي في المقاومة ذو بنية طائفيّة مُعيقة. لكن حقبة مقاومة الاحتلال لا تفرض فقط صمت المتسكّعين والمنتظرين بل محاكمة مرشدي الاحتلال وناصحيه على طريقة وليد جنبلاط ومروان حمادة وبطرس حرب وإلياس المرّ في «ويكيليكس».
إذا كنتَ، يا ميشال سليمان، عاجزاً عن تأمين حماية لأعمال التنقيب عن النفط والغاز في البحر، كما كان لبنان عاجزاً عن حماية الوطن من عدوان إسرائيل، فما عليكَ إلا الاعتراف بالعجز في خطاب طويل تصارح فيه الشعب اللبناني وتقدّم فيه استقالتك. لكن اطمئنّ. هناك من يتطوّع للدفاع عن لبنان. تنحّ ودع غيرك يقوم بالواجب الوطني. طبعاً، لن يحول ذلك دون استمرارك في السعي نحو الأسفار.
* أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة كاليفورنيا (موقعه على الإنترنت: angryarab.blogspot.com)

التعليقات

لا أعتقد أن هناك طرف أو شخص

لا أعتقد أن هناك طرف أو شخص في لبنان يمكن أن يتبجح، أو طائفة تزايد على أخرى في السيادة. الكل تابع لمرجعية خارج لبنان. لبنان بلد طوائفه، وطوائفه تحكم وتوجه من الرياض وطهران.

رائع واكثر من رائع شكرا لك

رائع واكثر من رائع شكرا لك دكتور اسعد.

لا فُضَّ فوك .

لا فُضَّ فوك . مقالٌ جميل كافي ووافي وجامع من كلِّ النواحي . من أجمل ما قرأتُ هذه السنة من مقالات .

ميشال سليمان دو نيرو

شكراً د. أسعد على هذا المقال الرائع وشكراً للأخبار على اختيارها للصورة المرفقة بالمقال. ذكرتني بروبرت دو نيرو في جملته الشهيرة: you talkin' to me (في فيلم Taxi driver). نعم فخامة الرئيس انه يتكلم معك ويقول لك ما يجب ان تسمعه. انه يتكلم باسمنا جميعاً لأننا فعلاً نجدك هكذا. شخصياً لم اتفاجئ بحكمك لأنني اتابعك منذ ايام قيادة الجيش ولم اكن اتوقع غير ذلك. ولكن صدمة الشعب الذي فرح لأختيارك كانت صعبة عندما اكتشف ان سياستك تختصر بالعبارات التالية: ادارة البلاد بدون اي برنامج وعلى جميع الصعد - سياسة رمادية واحياناً بلا لون - محاولة ارضاء الجميع (يعني 88 بالمية مع و88 بالمية ضد على رأي زياد؛ طبعاً مش بارود، زياد الرحباني)- وأخيراً مواقف بلا مواقف فعلية. فعلاً الشعب الطائفي في لبنان اصبح مخمولاً. لي من العمر 38 سنة ولم اشعر قط ان احداً من رؤساء الدولة عندنا قد مثلني يوماً؛ولو اني اختلف معه بالرأي.... على أمل يوماً ما.

"الربيع العربي" والسيادة!

ماذا لو أن السنونو يأتي في 21 آذار (عيد الأم) ولا ينتظر آخر حزيران معلنا دخول الصيف بعد الشتاء مباشرة؟! لماذا لا نستطيع تبديل مناخنا إلى قاري أو استوائي (فصلان للسنة),أو حتى قطبي جنوبي! لماذا لا يخرج الكرز مثلا مباشرة دون الحاجة إلى زهور غبية تسبقه وخصوصا أنها تنفث غبارا يسبب الحساسية والربو و"الحك"! لندع اليمن والبحرين جانبا لأنه يبدو أن "المجتمع الدولي" قد أوكل "الحرية والكرامة والخبز" فيهما إلى {مجلس تعاون نواطير محمياته في الخليج}... ولنفترض أن الشقفة استطاع الإلتحاق برفاقه الجبالي وبنكيران وعمرو موسى وأبو الفتوح (عبد الجليل مشغول بالإحتفالات المستمرة دون انقطاع بإنتصار "الثورة"!) إلى "world economic forum" في دافوس,فليس غريبا أن يصرح بنفس ما صرح به رفاقه : «أوجه نداء هنا في دافوس لكل الذين يسمعوننا (يا سامعين الصوت!) نطلب دعماً لأن إمكانياتنا الذاتية ليست كافية»,«على الفلسطينيين (ممكن قصدو سلام فياض وياسر عبد ربو مثلا!) أن يقرروا بأنفسهم بشأن طبيعة علاقاتهم مع إسرائيل»,«لا تقدموا الكحول على طاولتي واشربوه حيث شئتم!», «ماذا تريدون أكثر من ذلك؟». (سلامتك ما بدنا شي,خلص وصلنا "حقنا"!) هذا بعض ما قالوه من أكبر منبر ممثل لما يجنيه حلف الناتو في العالم من غنائم حروبه وهيمنته المباشرة أو عبر وكلاء,بالنار والحديد أو "بالثورة والإنقلابات"...,هذا المنبر الذي يمثل قهر شعوب الأرض وسرقة خيراتهم وتركهم في الفقر والجهل والفتن...,هذا هو أكبر منبر "للرجل الأبيض" خارج بدلته العسكرية,هذا هو المكان حيث خصخص مبارك وبن علي وأمثالهم اقتصاد بلادهم وسيادتها,هذا "جنة" المطبعين...

"الربيع العربي" والسيادة! 2

قد يقول قائل مبرر مجمل (ممن يؤمن بقداسة "الربيع العربي" على شكله الذي حصل !),لا هؤلاء لا يمثلون "روح الربيع العربي",أو يقول فيلسوف (كمن اخترع البارود!) "سيرورة ثورية" وثورة فرنسية أو الشعب العربي مبدع وسيطور “ثورته" (وكأن الشعب العربي هو أول شعب في التاريخ خدع وما زال مخدوعا بنخب فاسدة ورثت الحكم من نخب فاسدة وسمت ذلك “ثورة" واستعملته وقودا لوصولها بعد أن كذبت عليه!) يقال لهذا القائل : عن من تتكلم ؟!,عن المرزوقي وحزبه وتوجهه أو عن 6 إبريل وكفاية أو عن غليون وياسين الحاج صالح (فاقد الود مع إسرائيل!) أو عن هيثم مناع (الذي يريد قبعات زرق!) أو عبد العظيم (الذي بشر السوريين بفوائد العقوبات!)... عن من تتكلم؟!,قل لنا حتى نضع احتمالا ولو 1% أنه لم يكن ليجلس مجلس هؤلاء الأربعة في دافوس ويتكلم بكلامهم؟! ومثلما الأقربون أولى بالمعروف فهم أولى بمساواتهم “بسلاطة الأقلام" مع غيرهم ممن ذهب مذهبهم! لا ثورة دون العداء لأميركا وإسرائيل,لا ثورة دون رفع علم فلسطين,لا ثورة دون نهج وقائد (بمعنى قيادة)...وهم موجودون في كل العالم العربي وكثير من من يؤمن بهذه المبادئ شارك في الحراك السابق الفاشل المصادر وتعلموا من أخطائهم وهم ينتظرون أن تنتهي “سكرة" وسيطرة المال والإعلام الموجه لكي يجربوا حظهم عسى الله أن يسدد خطواتهم

أبو البواسل*

إيه يا أبو البواسل.. لمّا بقرأ شو عم تكتب بزعل.. الله وكيلك بزعل..أنت "مبحوت" بغربتك لأجل فلسطين و لبنان و سوريّا.. و تعا شوف يا أخوّي السّورييّن بالمغترب.. و الله لو أعداء سوريا مو هيك..تصوّر يا ابو البواسل*..الدّولة السوّرية بعتت كلّ واحد منهم ع حسابها معيد أوّ بعثة لأجل يرجعوا ع البلد يعلموا بجامعاتها و مشافيها.. و صرفت دم قلبها عليهم.. و بالآخر عصيوا بأوروبا و أمريكا.. سرقوا مصاري الدّولة و ما كانوا يرجعوا.. وصار كلّ واحد منهم معارض لسوريا أكتر من الصّهاينة نفسهم.. بيحكولك عن الفساد و السّرقة و هم أكبر الاسدين و اللّصوص.. و كلّ واحد منهم بدّو يحكيلك شو عم يصير بسوريا من مكان إقامته بأوروبا.. و لمّا بتقلّون شرفونا و شرفوا بلدكم بزيارة و لوقصيرة بهالأحداث.. تفضلوا تعوا و تظاهروا يا ثوّار آخر زمن.. ما بيطلعلون صوت.. عرفت ليش بزعل لمّا بقرأ كتاباتك.. لأنّك أصيل يا باسل*.. و أغلب المغتربين السّوريين طلعوا عكسك يا صديقي.. الله محييّك يا اصيل..

في عصر الكذب المقدس باسم

في عصر الكذب المقدس باسم الحرية كل شيء مباح يا باسل .مسموح ان يطنش مثقف وناشط انساني عن عقوبات ضد شعب باكمله لانه هو بدو حرية هدا الشعب يا سلام ؟اوعى تبعتولنا مساعدات وتشحدوا علينا .الحمد لله نزل مطر بدون منيتكم وما رح نجوع وبنجوع وما بدنا منكم شي .مسموح مثقف يطنش القتل عالهوية قال لانه دفاعاعن النفس بس ضد مين ضد عامل البلدية الاخرس والموظفات والمدرسات وسائقي التكسي.لماذا تبدو الكرامة ابعد في عصر الربيع العربي .لماذا اختفت السيادة التي تمت مبادلتها بالسلطة في بلاد الربيع ؟هل تعلم ماذا فعلوا بمصر بمن اقتحموا السفارة الاسرائيلية وماذا قال عنهم وائل غنيم وساويرس ووسائل اعلام ثورة مصر بما فيها التحرير وهالة سرحان ومجمود سعد .لو انك سمعت كيف تحدثوا عن اقتحام سفارة اسرائيل كنت اكتشفت حقيقة الربيع العربي

لن يغرّنا فتح الآبار وإقامة

لن يغرّنا فتح الآبار وإقامة الحفلات ورشّ المزروعات بالمبيدات: يجب على المحطات الوطنيّة مثل «الجديد» ان تتوقّف عن بثّ الإعلانات الترويجيّة عن الـ«يونيفيل» والتي يشترك فيها بغباء عناصر من الجيش اللبناني. كان الجيش اللبناني يريد ان يقول: دول الغرب لا تثق بنا، فقد جلبوا لنا قوّة من إعداد الرجل الأبيض للتجسّس علينا ولتخدم الإسرائيلي. ويتضمّن إعلان ترويجي ضابطاً لبنانياً يزهو بأنّ الجيش ساهم بترسيم الحدود مع فلسطين المحتلّة. يزهو بحماية حدود العدوّ؟ هو يدعو الشعب اللبناني إلى عدم إقلاق راحة العدوّ).

ميشال سليمان والسيادة

كثيرا ما سألت نفسي كلما جاء رئيس الجمهورية لزيارة الجنوب وسماع صوت المروحية التي تقله كم هي تكلفة هذه الزيارة من الفيول ولماذا لا يأتي بسيارة لكي يرى إذا كانت هناك حشود تطوق لرؤيته وليرى حب الشعب له هذا إذا كان يحبه كم تمنيت أن يوفر على خزينة الدوله هذه التكلفة التي لو استعملت لتزفيت طريق لعبوره عليها ربما زادت هذه الفكرة من عدد محبيه ربما هنا سيسجل له التاريخ عمل قام به.

الى باسل معك حق ان تسخر ما

الى باسل معك حق ان تسخر ما شئت على الرجل الابيض والتابعين للرجل الابيض ولكن الا ترى معي ان الرجل الابيض يمارس الديموقراطية في بلاده اكثر بكثير من كل حكام العرب اجمعين اتمنى ان اصحو يوما من النوم ولا ارى احدا منهم والى جهنم.

الى جهنم كل حكام الارض لكن

الى جهنم كل حكام الارض لكن ليس وطني ووحدته .تالى جهنم كل حكام الدنيا وثوارها الطائفيين كمان .الى جهنم من يمارس الديمقراطية في باريس وواشنطن وبرقبته ملايين الضحايا باصقاع الارض شرقا وجنوبا .الى جهنم كل من يستخدم كلمة حق ويريد بها باطل

عن "الرجل الأبيض"

"الرجل الأبيض" (وضعت التعبير بين قوسين)= المستعمر لبلادي = المحتل = السارق....الخ هذا قصدي "بالرجل الأبيض",هي نفس التسمية التي يطلقها الأفارقة على الغربيين,ومثلا بعد أن يعرفوا أنني عربي لبناني تنتفي الصفة عني (le blanc) هنا حيث أعيش... نعم لديه ديمقراطية وحرية يمكننا أن نتعلم منها ونعدل فيها بما يناسب مجتمعنا... طبعا لديه تكنولوجيا وإدارة يجب علينا تعلمها...الخ وأنت قلتها : {في بلاده},ولكن في بلادنا أو هنا في أفريقيا فهو "الرجل الأبيض" الذي لا يرى فينا إلا عبيدا,هو لا يريدنا أن نسجد له ونبجله,عبيدا بمعنى مسلوبي الإرادة أمامه,يسرق ثرواتنا,ويجعلنا مستهلكين لما يصدره لنا,ويفرغ مخزون الفاشية والسادية الموجودة لديه (ولدى كل الرجال من كل الألوان) علينا...ويجزع أشد الجزع إذا توحدنا أو تعلمنا أو أنتجنا أو تقوينا...الخ طبعا هذا تبسيط,ولكن هذا تعليق (محدود الأسطر),وهذا هو روح الحقيقة لعلاقته بنا دون تزوير وخداع بصري سمعي عقلي (برأيي)... ومعك حق بالنسبة للمكان الذي يجب أن يذهب إليه الحكام العرب,بشرط ألا نذهب نحن من تحت الدلفة لتحت "الشلال" بفضل التابعين الجدد "للرجل الأبيض"!

تصويب متواضع

العزيز باسل ... هيثم مناع لم يرد ابدا قبعات زرق . الرجل تكلم عن قبعات خضر .. على ان لا تكون خليجية . مع رفضي لكلا الطرحين .. و تقديري لمجمل ما تكتب .

شكرا MAREJ

بعتذر,رجعت للمقابلة مظبوط قال قبعات خضر (ما نحنا اللبنانية آخد لسانا على الزرق,أكل ومرعى وقلة صنعة إلا بالتجسس لصالح إسرائيل!) في فرق بين الطرحين صحيح,إلا إذا كان الهدف التعجيز فعندها يتساوون..

شكرا لك د. أسعد أبو خليل

لم أعد أقرأ سوى لك .. لقد سئمت التزلفات والعبط في المقالات .. أنت الوحيد الذي لا زلت تكتب الحقيقة .. والحقيقة فقط .. وأتمنى من أعماق قلبي أن تستمر على هذا النهج وأن لا تتغير كما تغير وتحوّل الكثير ممن كنا نعتقد أنهم أقلام صادقة ...

إعراب الثورة السورية

الجار: أميركا المجرور: آل سعود, آل ثاني, القرضاوي و العرعور. أداة النصب: المفكر العربي المفعول به: المثقف العربي المفهول معه: اليساري الليبرالي أحرف الجر: الإسلاميين المضاف: الثورة المضاف إليه: الإرهاب و الإجرام و القتل ممنوع من الصرف: مقررات الجامعة العربية خبر كان: مقاومة حماس فعل ماضي ناقص: مقاومة اليساريين اسم مفعول: العربي الغاضب

تذكر كيف ربط رامي مخلوف أمن

تذكر كيف ربط رامي مخلوف أمن نظام بشار-نصرالله بأمن إسرائيل، يا أبو "المقاومة" المزعومة.

تلك قامتها

قامت المقاومة! قامت فقاومت فأقامت تاريخا لن تنفع في التغطية عليه عماوات الجهالة أو الحقد أو الصَغار! قامت فارتفعت قامتها إلى حيث لا يجرؤ الصاغرون أن يمدّوا بأبصارهم! قامت وفعلها (صحيح) لا (علّة) فيه، فما ألفها إلّا مدٌّ لصوتها.. صوتها الّذي صدّق كلامَه فعلُها! يا هؤلاء العابثون في سيرتها.. ابحثوا عن تسلية أخرى أو فاصمتوا !!

رامي مخلوف

لماذا تقول ما لا يُفهم ؟

يا سيدي بظن عرفت مين أنت! يا

يا سيدي بظن عرفت مين أنت! يا عيب الشّوم

العيب على الذين يستعملون

العيب على الذين يستعملون النفاق السياسي كخصومهم داخلياً وخارجياً العيب على الذين يفضلون ظالم على أخر العيب على الذين يسكتون عن ظلم شعب بأكمله تحت أي مسمى

أمن حيفا من أمن بيروت !!!!

معنى قول رامي مخلوف أن أي ضربة لسورية سنرد عليها بضربة على اسرائيل يا حربوووق ... و رح جبلك مثال مشابه .. السيد حسن بحرب تموز قال أنو أي ضربة لبيروت سيضرب حيفا و ما بعد حيفا ... الا اذا كمان بدو يطلع معك بتحليلك العبقري أنو السيد حسن كان قصدو أمن حيفا من أمن بيروت !!! روحو خيطو بغير هالمسلة...

حدث العاقل بما يعقل مستر لؤي

حدث العاقل بما يعقل مستر لؤي

صراحة ما قادر اتذكر لأن ما

صراحة ما قادر اتذكر لأن ما مارقة عراسي فياريت بتنورنا بشي لنك. جد مش مزح مع إنو ما بعتقد رامي مخلوف ممثل رسمي لأي طرف سياسي موالاة ولا معارضة تناقش تصاريحه على عكس تصاريح الاخوه المقاومين في المعارضة إلي عم يرهبو إسرائيل يومية بتصريحاتن عن فلسطين ومركزية القضية.

الله محييّ أصلك يا أصيل.. يا

الله محييّ أصلك يا أصيل.. يا مقاوم .. يا هلال العزيز لا فضّ فوك

هلال

متل ما قلتلك و رح ضلّ قلّك.. تعليقاتك رهيبة.. قويّة ..عميقة..مختصرة.. تقبض على الجرح بيد مالحة كاوية.. تستحقّ الاحترام أينما كنت يا عزيزي هلال.. و كيفما كتبت

اسم الفاعل

هلال لعلّ اسم الفاعل هو فرنسا وبريطانيا ومن يدور في فلكهما !!

رئيس لبنان

صحيح أنا مدمن على قراءات كتاباتك ، ولكن هذا المقال يذكرني بمحسن ابراهيم ونابف حواتمة إذ يتكلمون ساعات وساعات حول لا شيء فماذا تريد أن تقول ؟ هل يجب على ميشال سليمان أن يتصرف كفيدل كاسترو جديد ؟ هذا هو النظام اللبناني ، وأنت وغيرك يعرف أنه لا يوجد من يستطيع أن يتخذ أي قرار في لبنان ، حتى ولو كان من أجل توفير الكهرباء للمواطن .

تحية لك يا ابو خليل .سؤالي هل

تحية لك يا ابو خليل .سؤالي هل لبنان دولة .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا لااتكلم او ادافع عن النابغة وفريد عصره رامي مخلوف

يعني في كل هالمقال مافهمت ليش اجيت وفوتت اسم رامي مخلوف باللاغم من انو طلع وقال انو الكلام تم تحريفه انا لااتكلم او ادافع عن النابغة وفريد عصره رامي مخلوف

أستاذ ... ياباســل

لا ثورة دون العداء لأميركا وإسرائيل,لا ثورة دون رفع علم فلسطين,لا ثورة دون نهج وقائد (بمعنى قيادة)...وهم موجودون في كل العالم العربي وكثير من من يؤمن بهذه المبادئ شارك في الحراك السابق الفاشل المصادر وتعلموا من أخطائهم وهم ينتظرون أن تنتهي “سكرة" وسيطرة المال والإعلام الموجه لكي يجربوا حظهم عسى الله أن يسدد خطواتهم.

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
5 + 10 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.