بطاقات وأخبار



«مونوبولي»... البطاقات بدل النقود

في مؤشر لافت على المنحى الذي سيتخذه مستقبل المعاملات المالية في المستقبل، في ضوء المساعي الحثيثة للوصول إلى «عالم خالٍ من النقد»، أطلقت شركة «هاسبرو» نسخة حديثة من لعبة «مونوبولي» الشهيرة اعتُمدَت فيها البطاقات المصرفية بدلاً من النقد، وبدل اللاعب الذي كان يلعب دور البنك، أصبح هنالك صرّاف آلي يقوم بالمهمة. و«مونوبولي» هي لعبة عن التخمينات العقارية يفوز فيها اللاعب الذي يستولي على جميع الممتلكات بعد أن يفلس بقية اللاعبين. الخطوة بررتها الشركة بأنها تتوافق مع أساليب الدفع الحديثة المعتمدة في عصرنا هذا. والأهم أنها تساهم بطريقة غير مباشرة في تكييف الأولاد على التعامل مع البطاقات المصرفية وأساليب الدفع الرقمي.

بطاقات... مشخصنة

يبحث الناس في عصرنا هذا عن التمايز، في ظل طغيان النمطية في العادات والتصرفات. نحاول تمييز أبسط الأمور لكي نشعر بأنها تشبهنا وتعبّر عن شخصيتنا. وفيما الغالب هو تزيين الهواتف الذكية والحواسيب النقالة بألوان وتصاميم وصور، يبدو أن التخصيص وصل أيضاً إلى البطاقات المصرفية. فهذه البطاقات تتشابه في ما بينها كل بحسب المصرف الذي تصدر عنه، إذ لا يشعر العميل بأن بطاقته خاصة به إلا من خلال اسمه المطبوع عليها. في هذا الإطار، اخترعت شركة CUCU منتجاً يغلّف البطاقات المصرفية بتصاميم معيّنة وفق اختيار الشخص، ما يضفي بعداً أكثر شخصية على البطاقة. والتغليف لا يؤثر بعمل البطاقة، إذ يبدل فقط شكلها.

زوّر شروط البطاقة... وغلب المصرف

أرسل مصرف Tinkoff بريداً إلكترونياً يعرض من خلاله على ديميتري أرغاركوف الحصول على بطاقة ائتمان وفق شروط محددة. الشروط لم تعجب السيد أرغاركوف الذي بدل أن يمحو البريد الإلكتروني، قرر أن يجري تعديلات عليه، بعدما نسخه وأرسله مجدداً إلى المصرف.
بحسب النسخة المعدّلة، حدد أرغاركوف معدلات الفائدة بـ 0%، وألغى أي رسوم، من دون حد أقصى للبطاقة. أكثر من ذلك، حدد ديميتري أنه في حال عدم التزام المصرف الشروط، سيقاضيهم للحصول على مبلغ 3 ملايين روبل، وإذا حاول المصرف إلغاء الاتفاقية، فسيقاضيهم للحصول على مبلغ 6 ملايين روبل.
المضحك أن البنك لم يقرأ النسخة المعدّلة التي أرسلها أرغاركوف، فوقّعها وأرسل إليه بطاقة ائتمان. لكن بعد أن تخطى أرغاركوف الحد المسموح به، لاحظ البنك أن شيئاً مريباً يجري، وطالب العميل بدفع مبلغ 45 ألف روبل. المفاجئ في الموضوع، أنه حين وصلت الأمور إلى القضاء، حكم القاضي لمصلحة أرغاركوف، معتبراً أن المصرف يتحمل مسؤولية خطئه.

صعق بالكهرباء... للمسرفين

طوّرت شركة Intelligent Environments البريطانية السوار الذكي Pavlok الذي أصبح بالإمكان ربطه بالحساب المصرفي للعميل، إذ يُرسِل جرعات كهربائية تصعق الشخص إذا أسرف في الإنفاق وتخطى الحدّ الذي يكون قد وضعه.
وسوار Pavlok أساساً يوجّه صعقة كهربائية إلى الشخص الذي يلبسه عندما يقوم بتصرف أو عادة سيئة، إذ يتعرف السوار الذكي إلى العادات بعد تحديدها في التطبيق الذي يُحمَل على الهاتف المحمول، وتوجد الدارات الكهربائية الخاصة بإنشاء الصعقة في السوار الذكي، إذ تكون ملامسة للأعصاب الموجودة في معصم الشخص، وتتصل بالدماغ مباشرة.

تبرع للكنيسة... إلكترونياً

أطلقت كنيسة إنجلترا منذ فترة وجيزة تجربة شملت 40 كنيسة تتيح للمصلين التبرع من خلال استخدام البطاقات المصرفية. وستتوافر في الكنائس آلات مختصة لقبول البطاقات المصرفية قادرة على قبول مبلغ 30 جنيهاً إسترلينياً في حدٍّ أقصى. وفي حال نجاح التجربة، يرجَّح أن يعمَّم الموضوع على كافة الكنائس التابعة لكنيسة إنجلترا.
وتريد الكنيسة من خلال هذا الإجراء أن تشجع الشباب أكثر على التبرع، بحكم أنهم الأكثر استخداماً لتكنولوجيا الدفع الحديثة، وفي ظل تكاثر أعداد المصلين الذين لا يحملون النقد.

بطاقة... للطلاب المجتهدين

في محاولة منها لتشجيع الطلاب الصغار في السن على الدرس، وفي الوقت عينه مساعدتهم على التأقلم مع أساليب الدفع الحديثة واعتياد التعامل مع البطاقات المصرفية، أطلقت مدرسة «مايفيلد» في نيوزيلندا بطاقات مصرفية خاصة بها لمكافأة الطلاب من خلال وضع 50 دولاراً في بطاقاتهم في حال تسليمهم فروضهم في الوقت المحدد، على أن ينتقص منها 10 دولارات عن كل يوم تأخير.
لكن بدل أن تستخدم الأموال في المتاجر تنظّم المدرسة مزادات للطلاب على ألعاب وشنط مدرسية وكتب ودفاتر.

رقم أمان «ديناميكي»... لحماية البطاقات

تُعَدّ محاولات الاحتيال والقرصنة على البطاقات المصرفية أحد أبرز المخاطر التي تسعى المصارف إلى مكافحتها بهدف ضمان أموال المودعين وتجنيبهم أي ضرر. وفي كل عام تبرز ابتكارات جديدة في مجال زيادة أمان البطاقات المصرفية. إحدى أبرز هذه التقنيات التي بدأت بالانتشار على مستوى العالم، بطاقات الائتمان التي تعمل بتقنية «موشن كود».
وتُعَدّ بطاقة الائتمان بتقنية «موشن كود» بطاقة دفع عالية التقنية مع رمز الأمان الديناميكي («سي في في 2») الذي يتغير تلقائياً كل ساعة. وبدلاً من رمز أمان ثابت مطبوع على الجانب الخلفي من البطاقة المصرفية، يظهر رمز «موشن كود سي في في 2» على شاشة إلكترونية مصغرة. ويتغير رمز الأمان تلقائياً ويُستبدَل به رمز أمان عشوائي كل ساعة.

10 آلاف دولار هدية من VISA

في إطار جهودها لتشجيع التعامل بالبطاقات المصرفية والحدّ من استخدام النقد، أعلنت شركة VISA العالمية في شهر تموز المنصرم تقديمها عرضاً إلى عدد محدد من المطاعم والمقاهي والمتاجر يبلغ 10 آلاف دولار نقداً مقابل تخليهم عن استقبال الدفع نقداً والاعتماد فقط على الدفع الإلكتروني من خلال البطاقات المصرفية أو الهواتف الخلوية.

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]