يوميات ناقصة | أَحلمُ الوردة...


نزيه أبو عفش

سامِحيني أيّتها الوردةُ، سامحيني!
أنا عاجزٌ عن تصديقِ حقيقةِ وجودكْ؛
بل وأَشكُّ في كونكِ كائناً حقيقيّاً (مثلُكِ مثلُ الغزالِ، أو الطائرِ، أو الحرذونِ، أو البقرةِ، أو حتى... المرأةْ)
كائناً حقيقيّاً، يُرى، ويُشَمُّ، ويُفهَمُ، ويُستطاعُ لمسُهُ أو... التِهامُه.

لِذا، لذا يا وردةُ (وهذا كلُّ ما يجرؤُ عليهِ مُـتَـعَـبِّـدٌ مثلي)
سأكتفي (هكذا، بعينَيّ المغمَضتين من الدهشةِ, والتَـحَـسُّـرِ, ومكابدةِ الألمِ أمامَ الجمال.. إضافةً إلى عدمِ القدرةِ على تصديقِه) سأكتفي بأنْ أَحلُمَكْ...
أَحلُمَكِ على قدرِ ما أستطيعُ وقدرِ ما تستحقّين,
بجميعِ قلبي...
وجميعِ بلاهتي وحيرتي...
ورؤوسِ أصابعي الـمُلَـوَّعةِ، الحنونةِ، الجائعةِ، الـ... مُتَوحّشةْ.
: أَحلمُك، و... أَتَنهّد.
25/10/2016

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]