موقع السفارة في القدس ينتظر قرار ترامب



في أجواء انتظار القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بخصوص الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي أو نقل السفارة الأميركية إليها، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن مستشار الأمن القومي الأميركي، الجنرال هربرت ماكماستر، أكد أن الرئيس لم يتخذ إلى حدّ الآن قراره بهذا الشأن.

وأوضح ماكماستر أن «كبار مستشاري الرئيس عرضوا أمامه عدة طرق للعمل، وسيتعيّن عليه اتخاذ قراره في الفترة القريبة». وفي ما يتعلق بتأثير هذا القرار على عملية التسوية، رأى مستشار الأمن القومي أن من الممكن اتخاذ خطوة مهمة في موضوع القدس، من دون المساس بعملية السلام مع الفلسطينيين، مؤكداً أن الرئيس ترامب «لا يتخلى تماماً» عن رغبته في التوصل إلى اتفاق سلام، وأنه «ملتزم بالوعد الذي قطعه على نفسه خلال الحملة الانتخابية».
مع ذلك، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الأميركيين يواصلون إعداد البنية التحتية لنقل السفارة إلى موقعها الجديد في القدس، وأن المهندسين والمصمّمين المعماريين الأميركيين يقومون بفحص المنطقة التي سيتم نقل السفارة إليها في الفترة القريبة. وكشفت تقارير إسرائيلية سابقة، قبل أسابيع، عن أن ممثل ترامب تفقّد المكان المفترض أنه للسفارة الأميركية في القدس. وبحسب التقارير نفسها، تشير الوثائق المقدمة إلى هيئات التخطيط المحلية المسؤولة إلى أن الخطة الأميركية لبناء السفارة تشمل رسم وبناء غرف محصّنة، وطرقاً للهروب، ومداخل ومخارج جديدة، وغرفاً تحت الأرض، وغرفاً آمنة، وتحصيناً للموقع، وإضافة عناصر أمنية خارج الخط الأمامي للمبنى، مثل جدران، كاميرات إلكترونية، ونقاط حراسة.
في سياق متصل، ذكر مستشار الرئيس الرئيس الأميركي، جارد كوشنير، أن إدارة ترامب تعتقد بأن «التوصل إلى اتفاق بين الجانبين سيسمح لإسرائيل بتعزيز علاقاتها مع الدول العربية والمساعدة في تحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط بأسره»، مضيفاً أن الإدارة تقوم حالياً بصياغة خطة سلام تعرف إسرائيل والفلسطينيين جزءاً من تفاصيلها، لكن الإدارة لا تعتزم وضع جدول زمني لدفع الخطة. وكرّس كوشنير جزءاً كبيراً من كلمته أمام «منتدى صبان»، في واشنطن، عن المحفزات لتنمية العلاقات بين إسرائيل والسعودية والدول العربية. ورأى أنه من أجل إيجاد المزيد من الاستقرار في الشرق الاوسط، يجب حل قضية الصراع الاسرائيلي ــ الفلسطيني». ولفت إلى أن «هناك العديد من الفرص اليوم في المنطقة»، وأن إدارة ترامب تحاول «إيجاد حل ينبع من المنطقة وليس أن تقوم بفرض حل».
(الأخبار)

اسرائيليات
العدد ٣٣٤٠ الثلاثاء ٥ كانون الأول ٢٠١٧

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]