«لبنان والمهجر»... حيث المؤسسات مرتاحة البال



شارل حداد

كان بنك لبنان والمهجر من أوائل المصارف اللبنانية التي خصّت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باستراتيجية خاصة بها، وسخّر لها كافة الامكانيات للنهوض والتطور. تسهيلات المصرف وخدماته تشمل كل القطاعات، ولا عوائق أمام طموحات أي صاحب مؤسسة. يكفي أن تكون فكرة المشروع مجدية حتى يساعد المصرف في دعمها لتنمو وتصبح قابلة للحياة. عن خطط بنك لبنان والمهجر واستراتيجيته والخدمات التي يقدمها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة يتحدث مدير دائرة تسويق قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البنك شارل حداد

■ لماذا الاهتمام المكثف اليوم بتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؟
مع بداية عام 2011، أسّس بنك لبنان والمهجر قسماً مخصصاً لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة. وتقدم هذه الدائرة تسهيلات مباشرة للشركات ذات الحجم الصغير أو المتوسط تصل إلى 4 ملايين دولار. في لبنان، تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة حوالى 90% من مجمل عدد الشركات، لذلك يوليها البنك اهتماماً كبيراً.

ومن خلال شبكة المصرف الواسعة في لبنان والخارج، يعمل على تلبية الحاجات التمويلية للشركات الصغيرة والمتوسطة على أكبر نطاق ممكن, بحيث أثمرت جهود هذه الدائرة نتائج إيجابية وتضاعفت محفظة التسهيلات التي باتت تشمل أكثر من ألف عميل جديد.

■ ما هي المشاريع أو القطاعات الجاذبة لتمويلكم في هذا الإطار، وما هي التسهيلات التي تقدمونها للشركات الصغيرة أو المتوسطة لتنفيذها؟ وماذا عن الشروط الواجب توافرها؟
من ناحية المشاريع، يعمل بنك لبنان والمهجر على تمويل أي مشروع يساهم في تنمية الاقتصاد اللبناني. ومن ناحية التسهيلات، يقدم المصرف التسهيلات التي تحتاج إليها كل شركة بحسب وضعها وحجمها. فقد تتخذ التسهيلات شكل قروض مدعومة، أو قروض ميسرة، أو قروض بيئية مدعومة من مصرف لبنان لتطوير المشاريع الاقتصادية، كالمشاريع السياحية، أو الصناعية، أو التطور التكنولوجي، أو غيرها. بالنسبة إلى الشركات التجارية، تقدم دائرة تسويق قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في بنك لبنان والمهجر حسابات جارية مدينة، أو سندات، أو تسديد ضمن برنامج تمويل التجارة العربية، إضافة إلى مجموعة واسعة من الخدمات المصرفية المخصصة للتجارة.


من ناحية الشروط، يجب أن تتوافر ميزانية واضحة للشركة وحركة حساب إلى جانب أرقام جيدة تجعل من الممكن للمصرف تقديم التمويل لها.

■ كيف ينعكس هذا التمويل على الاقتصاد اللبنانيّ؟
تعتبر الاستدانة وطلب التمويل الوسيلة الأسهل لنموّ الشركات بسرعة أكبر، لأنها لا تعتمد على التمويل الذاتي فحسب. وكلما نمت الشركة، أصبح بإمكانها تحريك العجلة الاقتصادية بشكل أفضل وزيادة فرص العمل وضخ المال في الاقتصاد وزيادة الانتاج. وبالتالي، هذا ما يطوّر الاقتصاد اللبناني.

■ هل هناك قطاعات جديدة ستركزون تمويلكم عليها للتشجيع على الاستثمار فيها؟
يتركز نشاط دائرة تسويق قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في بنك لبنان والمهجر على القطاعات الانتاجية، تجارية أو صناعية أو سياحية أو غيرها. ولا ينحصر نشاط التمويل في قطاع محدد، بل يتّسع ليشمل أيّ قطاع يتمتع بالجدارة وينعكس تمويله إيجاباً على الاقتصاد اللبناني.


للصورة المكبرة انقر هنا

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]