IBL: تميّز بالقروض السكنية وتمويل المشاريع المنتجة والصديقة للبيئة



«تقديم القرض المناسب للشخص المناسب، وفقاً للحاجة المناسبة»، فلسفة يقوم عليها بنك إنتركونتيننتال لبنان (IBL Bank) الذي يتميّز بقروض مخصّصة للمشاريع الصديقة للبيئة والداعمة للطاقة المتجدّدة، مساهمةً منه بخفض التلوث. خبرته الكبيرة في هذا المجال متأتية من كونه أول مصرف يموّل المشاريع الصديقة للبيئة بفائدة 1.075% مع إمكانية تسديد القرض على 10 سنوات من خلال دعم مصرف لبنان.
وللسنة السابعة على التوالي، كان IBL الراعي الأساسي لمنتدى بيروت للطاقة (Beirut Energy Forum) المُنظم من قبل وزارة الطاقة لتشجيع المشاريع المعتمدة على الطاقة المتجددة.

مروحة واسعة

يشرح مدير الفروع والرقابة المالية في IBL كريم حبيب، الموضوع بقوله إنّ أنواع القروض المتاحة كثيرة، انطلاقاً من كون البنك تجاريّاً يُقدّم قروضاً للأفراد كما للشركات، مع الأخذ بالاعتبار الاختلاف بين حاجات كلّ من الشركات والأفراد.

وبالنسبة إلى الشركات يجب الفصل بين القروض المخصصة لتمويل رأس المال التشغيلي والمعروفة بالـ Overdraft، والقروض الاستثمارية حيث تكون فترة التسديد محددة وتمدد على عدة سنوات.
وبالنسبة إلى القروض المخصصة لتمويل رأس المال التشغيلي للشركات، من الضروري إعلام الجمهور بتعميم حديث لمصرف لبنان يسمح بتمويل الشركات التي تُصدّر إلى خارج لبنان بفوائد متدنية جداً ومدعومة منه. وهو ما يُشكّل خطوة مهمة للقطاعات اللّبنانية المصدرة. أما بالنسبة إلى الاستثمارات، فهي أيضاً تستفيد من عدة تعاميم صادرة عن مصرف لبنان لدعم تمويلها بفوائد متدنية على المدى الطويل في عدة قطاعات.
وأخيراً بالنسبة إلى الشركات، يتميز أيضاً IBL بخدمته لتمويل التجارة الخارجية (L/C) في كافة أنحاء العالم لتسهيل عملية التجارة عبر شبكة العلاقات المنسوجة مع المصارف المراسلة.
أما بالنسبة إلى الأفراد، فـ«هناك مروحة واسعة من القروض، من استهلاكية، إلى بطاقات الائتمان، إلى قروض السيارات... ويتميّز مصرفنا بعروض تنافسية في السوق في ما خصّ القروض السكنية التي هي أيضاً مدعومة من مصرف لبنان بفوائد متدنية باليرة اللبنانية».

خدمات تُلبي الحاجات

وحين تكون الفوائد على الودائع عالية، تصبح الفوائد على القروض أعلى من تلك التي يدفعها البنك على الوديعة. انطلاقاً من هنا، هناك رزمة تحفيزات من قبل المصرف المركزي تسمح بالاستدانة بفوائد منخفضة وأقلّ من فائدة الوديعة في أغلب الأحيان.
ويقول حبيب: «نحاول تأمين أدنى كلفة للعميل، فحين تتدنى الفائدة، يصبح استثماره مربحاً. ومن ميزات مصرفنا دراسة أفضل طريقة لتمويل المشروع بعد التشاور مع العميل، وليس الإقراض لمجرّد الإقراض، فهدفنا عدم إغراق العميل بمديونية تفوق إمكاناته، من هنا تركيزنا على قدرته على التسديد واستيفاء الدين».


يضيف: «وينطلق IBL من تعاميم المصرف المركزي، ويترجمها عبر خدمات تلبي حاجات العملاء، كالقرض السكني والقروض الاستثمارية وغيرها من القروض. وهنا تجدر الإشارة إلى قرض مميز، هو قرض تمويل التعليم العالي (يتميّز تمويل القسط الجامعي بفائدة 3% على 10 سنوات، ويبدأ الطالب بتسديد القرض بعد انتهاء تحصيله العلمي، مع استفادته من سنة سماح لدفع الفوائد فقط). وترجع الأهمية المعطاة لقروض التعليم نظراً إلى أنّ ثروة لبنان هي المعرفة المتمثلة بالمدارس والجامعات».
تستحوذ القروض السكنية على الحصة الأكبر من تمويل IBL بالنسبة إلى الأفراد من ناحية قيمة المبالغ، نظراً إلى العروض المشجعة التي يُقدّمها إلى العملاء. أمّا من ناحية العدد، فتبقى بطاقات الائتمان والقرض الشخصي وقرض السيارة الأكثر رواجاً، ولكن قيمتها المجموعة أقلّ.
وعن شروط الحصول على قرض، يتابع حبيب «كل قرض له شروط تتحدّد وفقاً لنوع القرض. والقدرة على الاستيفاء هي المعيار الأهم الذي ننظر إليه. ندرس كلّ ملف ويُجرى تقويم للشركة التي يعمل فيها طالب القرض، ووضعها لتحديد قدراته. مثلاً، موظفو القطاع العام الذين يسمح لهم بتوطين رواتبهم في المصارف، كالعسكريين، يحصلون على فائدة أقلّ، نظراً إلى انخفاض مخاطر المصرف انطلاقاً من ثبات عملهم والقدرة الأكبر على الاستيفاء. وبالنسبة إلى الشباب، نقدّم منتجات تناسبهم، وشكّلت الـ ID payment card تجربة ناجحة أنجزت مع جامعة البلمند، فقدمت خصومات للطلاب في عدة أماكن يقصدونها، فضلاً عن مزاياها الأخرى».
ويضيف: «تختلف دراسة ملفّ طلب القرض بين الأفراد والشركات، ويستند قرار المصرف بالقبول أو الرفض إلى قدرتهم على تسديد الدين بغضّ النظر عن الضمانة المقدّمة، فالأساس هو وجود قدرة عالية على الاستيفاء. مثلاً للشركات، ندرس ميزانية الشركة وتاريخها وسوقها ومبيعاتها، إضافة إلى عدة عوامل أخرى لتكوين ملفّ وصورة كاملة».

مصلحة العميل

بالنسبة إلى الغطاء التأميني المفروض، فقد «أخذ مجلس إدارة IBL توجهاً بتأسيس IBL Brokerage لتأمين أفضل سعر مقدّم من شركات التأمين لمصلحة العميل عبر توفير الجهد والوقت والمال، إذ تعرضIBL Brokerage خمسة عروض من خمس شركات تأمين مختلفة، ويمكن العميل اختيار واحدة من بينها، وبالتالي لا يكون ملزماً بشركة معينة».
تأتي هذه الخدمة تناغماً مع ثقافة IBL المبنية على وضع مصلحة زبائنه في صلب اهتماماته. وفي الإطار نفسه، طوّر المصرف عدة خدمات لتشجيع المواطنين على فتح حساب والاستفادة من خدماته. ويقول حبيب: «نحن المصرف الوحيد في لبنان الذي يدفع فائدة حتى ولو كان المبلغ المودع 1000$ لتشجيع الأفراد على فتح حسابات مصرفية.

قيمة مضافة

عن القروض الاستثمارية للمشاريع المنتجة، يذكّر بأنها طويلة الأمد، مظهراً قيمة IBL المضافة على الشكل الآتي: «نحاول تأمين أقلّ كلفة استدانة للشركات. من خلال تطبيق عدد من تعاميم مصرف لبنان الداعمة للفوائد، نفنّد مع المستثمر المشروع، عارضين الحلول التي من شأنها توفير الكلفة والفوائد على العميل. وهو ما جعلنا ننجح بتمويل المشاريع الكبرى».


للصورة المكبرة انقر هنا

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: comments@al-akhbar.com