يوميات ناقصة | النهر


نزيه أبو عفش

طوبى لمن أَمكَـنَهم عبور النهر!
طوبى للحالمين!
طوبى للخائفين، والمشَـكِّـكين، واليائسين!
طوبى لمن يقولون: لو يمكنُ أنْ...
طوبى لمن لم يكونوا حتى شهوداً!
وطوبى، طوبى وطوبى، لمن لا يملكون البوصلةَ ليَعرفوا:
على أيِّ ضفّـتَيّ النهرِ ستُـكتَـبُ لهم النجاة...
وعلى أيِّهما ستكونُ مقابرُهم؟
وقبلَ كلِّ أحد، قبلَ كلِّ أحد:
طوبى للذين لا يَعرفون السباحة
وماتوا غرقاً!
5/11/2016

يوماً ما، سيموتُ العالَم

ذاتَ يومْ
سيغدو العالَـمُ ناقصاً.
ذاتَ يوم (إذْ أكونُ قد غادرتُـهُ، أو يكونُ قد غادَرَني)
سيغدو العالَمُ ناقصاً...
ناقصاً بحيثُ لا أعودُ قادراً على رؤيتِهِ، أو على رؤيةِ نفسيَ فيه.
(بل وحتى لن يعودَ هو الآخَرُ قادراً على رؤيةِ نفسِه).
ناقصاً سيغدو العالمُ من دوني.
ناقصاً كثيراً، وكثيراً...
ناقصاً: كلـَّـه.
6/11/2016

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]