رسائل إلى المحرر



كنعان ينفي

طالعنا في العدد ٣١٦٠، من صحيفة «الاخبار»، تاريخ الثلاثاء ٢٥ نيسان ٢٠١٧، ضمن زاوية «علم وخبر»، خبرا تحت عنوان «علاقة عون ــــ المر». يهم المكتب الاعلامي للنائب كنعان ان يؤكد ان الخبر المذكور، عار من الصحة جملة وتفصيلا، وهو من نسج الخيال . فاقتصى التوضيح.
المكتب الاعلامي للنائب ابراهيم كنعان

■ ■ ■

على مشارف الفوضى

يستمر مسلسل المراوغين السياسيين الطويل والممل في هدر الوقت وتضليل الرأي العام، وقانون الانتخاب العتيد ينتظر الفرج، وتستمر معه المزايدات والهرطقات الساذجة الناجمة عن الدجل السياسي والهوس الطائفي الذي ينذر بكارثة، أخطر ما فيها الدخول في نفق الفوضى العشوائية التي قد ينتهي بها المطاف الى حرب أهلية نتيجة طوابير خامسة في التظاهرات المقبلة المفترضة للأحزاب أو الحراك الشعبي، فضلا عن ان هذه الطبقة السياسية عايشت تلك الحرب الأهلية وبعضها شارك فيها ويبدو أنهم لم يتعظوا منها بعد ... أضف الى ذلك ان الدين العام قد شارف المئة مليار دولار ناهيك عن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحادة التي نتجت عنها ظاهرة التفلت الأمني الناجم عن الأضطراب النفسي...
خمسة وعشرون قانونا انتخابيا أو أكثر معظمها بدع طائفية هجينة ومختلطة وتأهيلية، مقاساتها مفصلة لمقاسات الطباخين وما أكثرهم، من دون الوصول الى أي نتيجة سوى العجز والمزايدة والتضليل...
ان مصير المغامرة التي تديرها هذه الطبقة السياسية هي خطر الفتنة واستفحال الفوضى وانزلاق الى الهاوية...
ولاستدراك المحذور والمجهول بعد جلسة الخامس عشر من أيار أو عند انتهاء ولاية المجلس النيابي فان الاقطاب السياسية المعهودة مدعوة للاجتماع والاقرار بمبدأ النسبية الكاملة كونها تدعي برفض التمديد والستين والفراغ، وذلك لتسهيل الاتفاق على عدد دوائر القانون بعد أن سقطت القوانين الهجين... وليؤجل البحث في مجلس الشيوخ كي لا يطير القانون المنتظر. واذا تعذر الاتفاق فان الحل يكمن بالتصويت في المجلس النيابي أو بالاستفتاء الشعبي والرهان على فخامة الرئيس بتبني احد هذه الحلول بعد أن أصبحنا على مشارف الفوضى وشفير الهاوية...
عباس حيوك ـــــ عيتا الشعب

رأي
العدد ٣١٧٨ الخميس ١٨ أيار ٢٠١٧

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]