مصارف



طريق حرير لبنان والصين... وسوريا بينهما

منذ أن أطلق الرئيس الصيني شي جينبينغ مبادرة "حزام طريق الحرير الاقتصادي" عام 2013 بهدف تفعيل وتطوير العلاقات الدولية والتنمية في منطقة أوراسيا ومجموعة فرنسبنك تنشط لتعزيز موقع لبنان على هذا الطريق كي لا تضيع عليه الفرص الهائلة التي ستوفرها هذه المبادرة.

في هذا الإطار واستكمالاً للنشاطات المتواصلة التي دأبت على تنظيمها لتفعيل التعاون اللبناني-الصيني أثمر الدولية مؤتمر "حزام واحد وطريق واحد في لبنان: مؤتمر طريق الحرير" الذي نظمته المجموعة يوم الخميس 6 نيسان المنصرم في مبنى عدنان القصار للاقتصاد العربي عن توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون بين الجهات اللبنانية والعربية والصينية هي: اتفاقية تعاون بين اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان وغرفة التجارة الدولية لطريق الحرير، واتفاقية تعاون بين اتحاد الغرف العربية وغرفة التجارة الدولية لطريق الحرير، واتفاقية تعاون بين مجلس بلدية بيروت وتحالفات الأمم المتحدة لطريق الحرير القارية والبحرية.
وعلى أهمية موقع لبنان على طريق الحرير التي يفترض أن تربط 62 بلداً يبلغ إجمالي ناتجها المحلي 55% من إجمالي المجموع العالمي، وتمتلك 70% من مجموع سكان العالم و75% من موارد الطاقة المعروفة في العالم، تأتي الأزمة السورية لتزيد من أهمية لبنان في المستقبل حين تنتهي مفاعيل الكارثة السورية وتبدأ مرحلة الإعمار. وهو ما أشار إليه رئيس مجلس إدارة فرنسبنك عدنان القصار في كلمته حيث دعا المستثمرين الصينيين "للاستفادة من موقع لبنان الاستراتيجي نظراً إلى الدور المرتقب والمتوقع من الصين في مساهمتها بإعادة إعمار سوريا والعراق". مشيراً إلى أن الشركات الصينية "ستستفيد من الشراكات والمشاريع التي ستعقد مع الشركات اللبنانية خاصة وأن للبنان الكثير ليقدمه للصينيين من حيث تسهيل المعاملات وحرية نقل الأموال، إضافة إلى موارده البشرية".
يذكر أن المؤتمر الذي عقد برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري حضره أيضاً رئيس غرفة طريق الحرير للتجارة الدولية لو جيان تشونغ وممثلون عن هيئات القطاعين العام والخاص الصينية واللبنانية ونائب رئيس مجموعة فرنسبنك عادل القصار. كما تخلل المؤتمر تكريم عدنان القصار كرئيس فخري لغرفة طريق الحرير للتجارة الدولي.

توزيع أرباح بنك لبنان والمهجر

وافقت الجمعية العمومية العادية السنوية لمساهمي بنك لبنان والمهجر ش م ل خلال اجتماعها بتاريخ 7/4/2017 على حسابات المصرف لعام 2016، كما وافقت على توزيع عائدات وأنصبة أرباح بمبلغ إجمالي وقدره 343,262,708 ليرة لبنانية على الشكل التالي: 0,70 دولار أميركي للسهم الواحد لحملة الأسهم التفضيلية فئة 2011 و1500 ليرة لبنانية للسهم الواحد لحملة الأسهم العادية.
أما المبالغ التي ستدفع بعد حسم ضريبة التوزيع بمعدل 5% تبلغ: 0,665 دولار أميركي للسهم الواحد لحملة الأسهم التفضيلية فئة 2011 و1425 ليرة لبنانية للسهم الواحد لحملة الأسهم العادية.
تُدفع العائدات وأنصبة الأرباح بواسطة شركة ميدكلير اعتباراً من تاريخ 12/4/2017 لحملة الأسهم التفضيلية واعتباراً من تاريخ 13/4/2017 لحملة الأسهم العادية وفقَ قيود شركة ميدكلير بتاريخ 12/4/2017 (Record Date).
أما بالنسبة إلى حملة شهادات الإيداع العمومية BLOM GDR فإن أنصبة الأرباح العائدة لها من المتوقع أن يسددها BANK OF NEW YORK MELLON اعتباراً من تاريخ 26/4/2017.

ورشة عمل من BLC لدعم الـ SME

نظم BLC Bank ورشة عمل هي الأولى من نوعها تحت عنوان: "المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ٢٠١٧: نمو وطني وتوسع عالمي"، شارك فيها عدد من الاختصاصيين وممثلون لأكثر من 200 مؤسسة وذلك بهدف تشجيع هذه المؤسسات ولتجديد التزام المصرف بالوقوف إلى جانبها.
وقد تطرق نائب رئيس مجلس الادارة المدير العام للمصرف نديم القصار إلى علاقة BLC Bank مع الـ SME في لبنان. مشيراً إلى أن "انعقاد المؤتمر يتزامن مع مرور عشر سنوات على إطلاق البنك استراتيجيته لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لافتاً إلى أن المصرف كان أول من بادر إلى مثل هذه الاستراتيجية". كما أوضح القصار أنه وعلى الرغم من أن "هذه المؤسسات تمثل ٩٥ في المئة من السوق، لا تزال المصارف تولي الأهمية للمؤسسات الكبرى التي لا تمثل أكثر من الـ ٥ في المئة الباقية، لأن حجم التسليفات لهذه المؤسسات أكبر. وهذا الأمر يجعل المصارف تعتقد أن الجهد المبذول لتمويل المؤسسات الكبرى مجدٍ أكثر، لأن المردود على التسليفات الكبيرة أفضل. مؤكداً "أننا آلينا على أنفسنا أن نولي هذه المؤسسات الدعم الكامل حتى نكون مصرفها المفضل لأنها تمثل مؤسسات المستقبل الكبرى".

مال وأسواق
العدد ٣١٥٠ الثلاثاء ١١ نيسان ٢٠١٧

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]