CEOs حول العالم



ميشيل فان... من «كوبونات» الطعام إلى بناء إمبراطورية

من فتاة تعتاش على "كوبونات" تمنحها الدولة للمحتاجين وتتيح لهم الحصول على الطعام في متاجر معيّنة، إلى مؤسِّسة إمبراطورية تجميل تتخطى قيمتها نصف مليار دولار.
ميشيل فان، أميركية من أصل فيتنامي من مواليد عام 1987، عاشت حياة صعبة نظراً إلى إدمان والدها القمار، ما أسهم في تردي وضع عائلتها المعيشي والاجتماعي إلى درجة اضطرت فيها الى النوم على الأرض لعدم توافر الأثاث في الغرفة التي كانت تعيش فيها.

لتمضية الوقت، لجأت فان إلى الرسم حيث وجدت موهبتها في المكياج. وبفضل كومبيوتر محمول استعارته من صديقتها، بدأت بنشر فيديوات تعليمية عن كيفية التبرج عبر اليوتيوب عام 2007، أي في عمر 20، ما حقق لها شهرة عالمية، حيث كانت أول امرأة تحصد مليار متابع على الموقع.
عام 2013، تعاونت مع شركة L’Oreal العالمية لإطلاق ماركتها الخاصة EM، ثم أصبحت المتحدثة الرسمية للشركة العالمية Lancôme.

إيفان شبيغل... ترك الدراسة ليحقق مشروعه

ترك الدراسة ليحقق مشروعه. جملة تختصر حياة إيفان شبيغل الذي يعتبر أصغر ملياردير في العالم.
من مواليد 4 حزيران 1990 في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة. إيفان شبيغل هو رائد أعمال إنترنت أميركي والمؤسس المشارك لتطبيق سناب شات، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة سناب شات.
بينما كان يدرس تصميم المنتجات في جامعة ستانفورد، اقترح سناب شات كمشروع تخرج وشارك في تأسيس سناب شات عام 2011 مع ريجي براون وروبرت ميرفي. وفي عام 2012، ترك ستانفورد للتركيز على سناب شات قبل فترة وجيزة من إنهاء دراسته.
رفض عرضاً من فيسبوك لشراء التطبيق عام 2013 بقيمة 3 مليارات، وكان على صواب. فقيمة الشركة حالياً تقدر بما يراوح بين 20 و25 مليار دولار، فيما يتوقع أن تتخطى ثروة شبيغل الشخصية عتبة 4 مليارات دولار.

ديفيد كارب... ملل من المدرسة وهوس بالكمبيوتر

ولد ديفيد كارب في 6 تموز 1986 في مدينة نيويورك. في عمر 14 بدأ يشعر بالملل من المدرسة ويقضي وقته على الكمبيوتر في المنزل، حتى قرر ترك المدرسة والتفرغ لما يحب. في العام نفسه، بدأ يتدرج في عدد من الشركات. وبعد سنوات، بات على رأس قسم المنتجات في موقع Urbanbaby الذي استحوذ عليه موقع CNET الشهير عام 2006.
بعدها قرر ديفيد أن يؤسس شركة استشارية خاصة به في مجال البرمجيات. بين عامي 2006 و2007، عمل كارب مع زميله على تدشين منصة التدوين تمبلر وهو في العشرين من عمره. في شباط 2007، أطلق منصة "تمبلر".
عام 2013، استحوذت شركة ياهو العملاقة على "تمبلر" بمبلغ قيمته 1,1 مليار دولار أميركي. قبل الاستحواذ، كانت ثروته تقدر بحوالى 200 مليون دولار أميركي.

صوفيا أموروزو: من 13 دولاراً إلى 250 مليوناً

عام 2006، وفي عمر 22، أنشأت صوفيا أموروزو متجرها الخاص على موقع ebay المتخصص ببيع الملابس والأزياء الكلاسيكية، وأطلقت عليه اسم ناستي جال فينتيج. كانت صوفيا تصمم وتصور وتشحن حوالى 25 قطعة مختلفة كل أسبوع من متجرها. وبعدما شعرت بأن ebay لا يناسب طموحاتها، أسست موقعها الخاص.
بحلول عام 2012، أصبح موقع ناستي جال يوظف نحو 110 أشخاص، وفي شهر آب من العام نفسه حصلت شركتها ناستي جال على 40 مليون دولار من شركة (أندمس فينتشرز) مقابل أسهم في علامتها. في هذا العام، فاقت أرباح الشركة 100 مليون دولار. أما ثروة صوفيا التي كانت تتقاضى في السابق قبل تحقيقها حلمها مبلغ 13 دولاراً في الساعة وتصارع لتأمين قوتها اليومي، فقد بلغت أكثر من 250 مليون دولار أميركي.

بيت كاشمور... النجاح من المنزل

من مواليد 18 أيلول 1985 في اسكتلندا. عانى مشكلات صحية في سنّ الـ13 جراء مضاعفات استئصال الزائدة الدودية، ما فرض عليه البقاء في المنزل أغلب الوقت والانعزال عن المجتمع والأصدقاء. لتعويض غيابه عن المدرسة، لجأ بيت إلى الحاسوب والإنترنت لتثقيف نفسه ذاتياً. أعجب بفكرة المدونات، وبدأ يتابع أعداداً متزايدة منها بشكل متواصل حتى أسس مدونته الخاصة.
وجوده في اسكتلندا لم يكن مساعداً له. وقد أدرك أن المملكة المتحدة ليست سوقاً كبيرة يمكن استهدافها مقارنة بالولايات المتحدة. لذلك عمد إلى قولبة يومه ليعمل بتوقيت ملائم ومتزامن مع توقيت الجار الأطلسي الكبير. فبات يخلد إلى النوم عند السادسة صباحاً ويستيقظ مساءً للعمل. استمر على هذا المنوال لمدة 18 شهراً حتى بلغ عدد متابعيه مليونين.
عام 2005، وهو يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، أسس بيت موقع Mashable الذي يهتم بأخبار الشبكات الاجتماعية والتكنولوجيا ويزوره حالياً عشرات الملايين شهرياً. عام 2012، سرت شائعات عن نية شبكة CNN شراء الموقع بقيمة 200 مليون دولار.
تقدر ثروة بيت حالياً بأكثر من 100 مليون دولار.

مارك زوكربيرغ: الرجل الذي غيّر مفهوم التواصل

ولد مارك زوكربيرغ في مدينة نيويورك الأميركية في 14 مايو/ أيار سنة 1984. عام 2004، وكان قد بلغ العشرين من عمره، أطلق زوكربيرغ مع عدد من زملائه موقع فيسبوك الذي كان محصوراً فقط بطلاب جامعة هارفرد ويسمح لهم بتصميم صفحاتهم الشخصية وتحميل صورهم والتواصل مع المستخدمين الآخرين. لاحقاً، وسّع زوكربيرغ نشاط الموقع إلى خارج نطاق هارفرد، وبدأ يضم أعداداً متزايدة من الجامعات ومن ثم المدارس الثانوية في الولايات المتحدة.
بطبيعة الحال، تطور الموقع ليصبح متاحاً لجميع الناس من حول العالم. في عام 2012، طرح مارك زوكربيرغ أسهم شركته للاكتتاب العام، حيث ارتفعت أرباح الشركة حوالى 16 مليار دولار على الفور، ما جعلها أكثر شركة في العالم تتخطى حاجز الـ 10 مليارات دولار من الطرح العام الأولي لأسهمها.
تقدر ثروة زوكربيرغ حالياً بنحو 56 مليار دولار أميركي.

بيل غايتس... من كمبيوتر المدرسة إلى مايكروسوفت

ولد بيل غايتس في مدينة سياتل الأميركية في 28 تشرين الأول 1955. شكل اقتناء مدرسته عام 1968 جهاز حاسوب، الذي كان يعد آلة جديدة حينها، منعطفاً مهماً في حياته، وهو في الـ 13 من عمره، حيث أصبح مولعاً به في أوقات الفراغ برفقة صديقه بول آلن الذي أسس معه لاحقاً شركة مايكروسوفت.
بدأ بيل غايتس في سن الرابعة عشرة من عمره بكتابة برامج قصيرة، وفي عام 1969 أنشأ غايتس وألن شركة باسم «مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر».
التحق غايتس بجامعة هارفرد للتخصص في الرياضيات، لكنه اكتشف أنه ليس من ضمن الأفضل في هذا الاختصاص، فقرر ترك الجامعة والتفرغ للحاسوب والبرمجيات.
عام 1975، وهو في العشرين من عمره، أسس شركة مايكروسوفت التي خلقت ثورة في عالم الحاسوب الشخصي.
تقدر ثروة بيل غايتس حالياً بنحو 85.5 مليار دولار.

وارن بافيت... البداية من بيع العلكة

يعتبر وارن بافيت من أغنى أغنياء العالم وأشهر رجال الأعمال عبر التاريخ. ولد في 30 آب عام 1930 في مدينة أوماها في الولايات المتحدة. لم يولد بافيت لعائلة فقيرة، لكنه منذ صغره أثبت رغبة فريدة من نوعها للعمل وجني المال. بدأ بجني المال وهو في السادسة من عمره من طريق بيع العلكة. في سن العاشرة، حصل على وظيفة بيع الفول السوداني والفوشار في مباريات كرة القدم بجامعة أوماها.
كان والد بافيت يعمل سمساراً. وحين بلغ الحادية عشرة قام بأول عملية شراء للأسهم عندما اشترى أسهماً من شركة “سيتيز سيرفيسيز” مقابل 38.25 دولاراً للسهم الواحد. وقد قام بعد ذلك ببيع ما اشتراه من أسهم عندما ارتفع السعر إلى 40 دولاراً. في سنّ الـ14، بدأ وارين مع زميل له في المدرسة الثانوية نصب معدات تسلية في محال الحلاقة، ثم عمد إلى استغلال الأرباح التي حققها لشراء مزرعة قام بتأجيرها إلى مزارعين.
في عام 1956، أسس شركة “بافيت أسوشييتس” المحدودة التي مثلت أول شراكة استثمارية له. وفي عام 1962، اشترى أسهم شركة “بيركشاير هاثاواي”، وهي شركة صناعية كبيرة تعمل في قطاع المنسوجات وحوّلها إلى واحدة من أكبر الشركات في العالم.
تقدر ثروته بحوالى 75.9 مليار دولار.

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]