يوميات ناقصة | شاهدةُ الضريح


نزيه أبو عفش

ذاكَ الشيء
ذاكَ الشيءُ المهيبُ الذي يَـنتصبُ في وسطِ الحديقةْ
ليسَ جذعَ شجرةْ.

إنهُ عمودُ المشنقةِ العريقةِ
الذي، بسببِ إصابتِكم بداءِ الأمل،
لا تزالونَ مُثابِرين على تَدليلِهِ وسِقايَـتِه
مُنتَظِرين، بينَ ربيعٍ وآخر،
بُزوغَ أغصانِهِ، وتَـفَـتُّحَ براعمِه.

إنهُ «الشاهدةُ» التي (تَـيَـمُّـناً بمَهابتِها، وإشفاقاً على خيبةِ وارِثيها)
غَـرَسَها أسلافُكم النادمون
حارسةً أبديّةً على «ضريحِ الأملْ».../ الأملِ الذي «كانْ»....
5/11/2016

الأوغادُ يَربحون

تَذَكَّروا ما أقول:
الأوغادُ (لأنهم ليسوا إلاّ أوغاداً)
حتى في الحروبِ التي يَخسرونَها
لا يَخرجون إلاّ... رابحين.
: تَذَكَّروا!
3/12/2016

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: comments@al-akhbar.com