«عوده للخدمات الخاصّة»: الانتماء إلى باقة إستثمارية متكاملة



توفيق عوّاد

يتمتّع بنك عوده للخدمات الخاصّة بموقع فريد في لبنان، كونه يوفّق بين المعايير الدوليّة والاعتبارات المحليّة من خلال النفاذ إلى مجموعة واسعة من الأصول الماليّة تتيح القيام باستثمارات متعددة مماثلة لتلك التي تعرضها المصارف الدوليّة. إضافة إلى حضور محلّي يؤمّن التقارب بين الزبون ومصرفه، ما يمكّن هذا الأخير من فهم حاجات الزبون ومتطلّباته ومشاكله؛ وتمركز استراتيجي بين عدّة مراكز عمل يضمن للعميل أفضل تنفيذ لعمليّاته؛ والانتماء إلى مصرف شامل يقدّم تشكيلة واسعة من الخدمات ويمنح المستثمرين شعوراً بالأمان والاستقرار

بلا حدود

تاريخيّاً، وبحسب المدير العام لبنك عوده للخدمات الخاصّة، توفيق عوّاد، «كانت الخدمات المصرفيّة الخاصّة التي تقدّمها المجموعة مقسّمة بين بيروت وجنيف والرياض. غير أنّ الهويّة الدوليّة لزبائننا ولمصارفنا المتخصّصة في هذا المجال دفعتنا إلى إعادة النظر في هذا التنظيم بهدف توحيد خطّ الأعمال ومجانسة مساره». وعليه، «فإنّ فريقنا المتخصّص بشؤون الاستثمار، المتمركز بين بيروت وجنيف والرياض، يتولّى اختيار فرص الاستثمار الأكثر جاذبيّةً ويعرضها على العملاء أيّاً يكن محلّ إقامتهم وأيّاً تكن جنسيّتهم.

علماً أنّنا نعمل وفق مبدأ الهيكليّة المفتوحة التي تتيح لنا عرض طيف واسع من الأدوات الاستثماريّة، وبالتالي الحفاظ على استقلاليّة توصياتنا».

أنواع الخدمات

عن الخدمات الاستثمارية التي يوفرها البنك لعملائه، يشرح عوّاد «تتكوّن خدماتنا المتعلّقة بالاستثمارات من ثلاث فئات، بناءً على مستوى التدخّل الذي يريده العميل. وعليه، يمكنه أن يختار فقط تنفيذ العمليّة إذا كان لديه إلمام جيّد بالأسواق ووقت كافٍ ليتولّى هو نفسه المتابعة المنتظمة لمحفظة استثماراته. كما يمكنه أن يطلب بعض الخدمات الاستشاريّة إذا كان يفضّل تبادل الرأي مع مستشار متخصّص قبل أن يتّخذ قراراته الاستثماريّة، أو أن يفوّض إلينا إدارة محفظته كليّاً بتوقيع تفويض استنسابي. كذلك يقدّم بنك عوده للخدمات الخاصّة خدمات ائتمانيّة واعتمادات مقابل رهن حيازي/أوراق ماليّة».
كان من الطبيعي أن تؤثّر الأزمة الجيو ــــ سياسيّة الإقليميّة وأحداث «الربيع العربي» على مناخ الاستثمار ومعنويّات المستثمرين. ولكن، مع أنّ اللبنانيّين يظلّون متيقّظين لتطوّر الأوضاع السياسيّة والأمنيّة في المنطقة، إلاّ أنّهم لا يفقدون ميلهم الفطري إلى تقبّل الأفكار الاستثماريّة، على المستويَين المحلّي والدولي.


من هذا المنظور، يوضح عواد «يبقى هدفنا الأوّل تلبية حاجات عملائنا، سواء لجهة الحفاظ على رأسمالهم أو تثميره وتوظيفه مع التنبّه إلى عامل المجازفة ومدى التعرّض للمخاطر. من جهة أخرى، ثمّة مصارف دوليّة متخصّصة بالخدمات الخاصّة خفّفت نشاطها في المنطقة بسبب التوتّرات الإقليميّة، ما أفسح المجال أمام تحرّك المصارف المحلّية، مثل بنك عوده للخدمات الخاصّة، لانتهاز الفرص المتاحة».

مقاربة متحفظة

ويكشف المدير العام لـ «عوده للخدمات الخاصّة» أنّ «مقاربة المصرف لعام 2017 ستبقى متحفّظة ومتمحورة حول تنويع الأصول الاستثماريّة وتوزيعها على آفاق متوسّطة وطويلة الأجل. ولن تغيب عن بالنا تقلّبات أسواق البورصة، ما قد يتيح لنا مزيداً من الفرص الجديدة. ولا شكّ في أنّ معرفة الخطر وتقييمه وملاءمته تظلّ العناصر الأساسيّة في دراسة وتحليل كلّ استثمار ضمن إطار المحفظة الشاملة. وإنّنا نلتزم كذلك بتدريب ومواكبة زبائننا في اختيار الأصول المكوّنة لمحافظهم».
أمّا على المستوى الاستراتيجي، فيشير عوّاد إلى أنّ «بنك عوده للخدمات الخاصّة يتجاوز وجوده المادّي والجغرافي في سبعة بلدان ويتطلّع حاليّاً إلى نسج علاقات مع مستثمرين من أميركا اللاتينيّة (البرازيل، فنزويلا) وأفريقيا (مصر، السنغال، نيجيريا...)، إضافةً طبعاً إلى التعاون المتنامي مع المصرف التركي التابع للمجموعة «أوديا بنك».


للاطلاع على الصورة المكبرة انقر هنا

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: comments@al-akhbar.com