الحكومة البريطانية تمنح ليفني حصانة دبلوماسية لمنع اعتقالها



خاص بالموقع - مَنحت الحكومة البريطانية الوزيرة الإسرائيلية تسيبي ليفني موقعاً دبلوماسياً موقتاً، وذلك لمنع أي محاولة لاعتقالها أثناء زيارتها لندن هذا الأسبوع، بحسب تقرير نشرته صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، مساء أمس.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية البريطانية ستعطي ليفني وضعاً خاصاً بوصف زيارتها إلى لندن بـ«المهمة الخاصة»، لمقابلة نظيرها البريطاني وليم هايغ، ما يعطيها حصانة دبلوماسية موقتة تحول دون اعتقالها أو ملاحقتها.

كذلك، صرّح وزير الخارجية البريطاني لصحيفة «ذي غارديان» أن زيارة ليفني تلبي كل المتطلبات الرئيسية التي تسمح بتصنيفها بـ«المهمة الخاصة»، مضيفاً أنه وبهدف تفادي «أي شكوك حول هذه المهمة، قامت الوزارة بتأكيد أن زيارة ليفني تأتي بسياق مهمة خاصة».
ويأتي هذا القرار بعد محاولات عديدة لإصدار مذكرات توقيف بحقّ ليفني بسبب انخراطها بجرائم حرب.
يشار إلى أن محامين من مكتب «هيكمان وروز» المتخصص بقضايا حقوق الإنسان، الموكلين من قبل أهل فلسطينيّ قُتل خلال قصف إسرائيلي على مناصري «حماس» في غزة في كانون الأول 2008، هم من قاموا برفع الدعوى على الوزيرة الإسرائيلية. وبمساعدة من مركز غزة لحقوق الإنسان، قام مكتب المحاماة في لندن بالطلب من مدير النيابة العامة بإصدار أمر اعتقال ليفني وفتح دعوى جنائية بحقّها.
تجدر الإشارة إلى أن القانون البريطاني يسمح بملاحقة وزراء أجانب، سبق وقاموا بخرق للقانون الدولي، أثناء وجودهم على الأراضي البريطانية. وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها مسؤولون إسرائيليون خطر الاعتقال أثناء زيارتهم لبريطانيا.
ولكن عام 2009 جرى تعديل القانون، بحيث أصبح من الضروري وجود طلب من المؤسسة المعنية بالتوصية بشؤون العلاقات الخارجية بين الحكومات أو DDP، للقيام بخطوة الاعتقال.
وفي قضية ليفني، قامت هذه المؤسسة بإعلام شركة المحاماة المسؤولة عن القضية، الاثنين، بأن الأخيرة باتت تملك حصانة دبلوماسية من وزراة الخارجية البريطانية، ما يحميها من أي إجراءات قانونية.
الأمر نفسه حصل عام 2011 ، إذمنحت ليفني كذلك أثناء زيارتها المملكة المتحدة حصانة دبلوماسية تحميها من الاعتقال.

(الأخبار)

ويب خاص بالموقع

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: comments@al-akhbar.com