23 شهيداً في بئر حسن و«كتائب عبدالله عزام» تتبنى‎ التفجيرين



من محيط التفجيرين في منطقة بئر حسن (أنور عمرو - أ ف ب)

آخر تحديث 4:35 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع
استشهد 23 شخصاً وأصيب أكثر من 146 آخرين بجروح، اليوم، في تفجيرين وقعا بالقرب من مقر السفارة الإيرانية في الضاحية الجنوبية لبيروت، أحدهما ناتج من انفجار سيارة ولا تزال الشكوك كبيرة حول طبيعة الانفجار الأول.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية «سقوط 23 ضحية و146 جريحاً في التفجيرين اللذين وقعا في منطقة الجناح».
ووقع انفجاران قرب السفارة الإيرانية في منطقة بئر حسن في الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم، حيث تشير الأنباء الأولية إلى سقوط 23 شهيداً و146 جريحاً تتراوح إصاباتهم بين الخطيرة والخفيفة، بحسب إعلان وزارة الصحة اللبنانية، إضافة إلى أضرار كبيرة في الممتلكات.
من جهتها، أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان، أنه «إلحاقا ببيانها السابق والمتعلق بتفجيري محلة الجناح صباح اليوم، وبعد كشف الخبراء العسكريين المختصين على موقع الانفجارين، تبين أن الانفجار الأول ناجم عن إقدام انتحاري يقود دراجة نارية على تفجير نفسه». وأضاف البيان أن «الانفجار الثاني ناجم عن إقدام انتحاري آخر يقود سيارة جيب رباعية الدفع على تفجير نفسه أيضاً».
وذكرت قيادة الجيش أن «مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر حضر لمعاينة المنطقة المستهدفة، وتستمر الشرطة العسكرية في التحقيق لكشف ملابسات الحادثين».
وتبنت جماعة «كتائب عبد الله عزام» الجهادية التفجيرين، مؤكدةً أنها تهدف بذلك إلى الضغط على حزب الله لسحب مقاتليه من سوريا والإفراج عن معتقلين في لبنان.
وقال أحد الأعضاء البارزين للجماعة المرتبطة بتنظيم «القاعدة» سراج الدين زريقات (الأخبار 14/8/2012)، على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن «كتائب عبد الله عزام سرايا الحسين بن علي تقف خلف غزوة السفارة الإيرانية في بيروت»، موضحاً أنها «عملية استشهادية مزدوجة لبطلين من أبطال أهل السنّة في لبنان».
وأكد زريقات أن «العمليات ستستمر حتى يتحقق مطلبان: الأول سحب عناصر حزب الله من سوريا، والثاني فكاك أسرانا من سجون الظلم في لبنان».

وعمدت القوى الأمنية الى فرض طوق أمني حول المنطقة، بينما قام الجيش اللبناني بإطلاق النار في الهواء لتفريق الناس ومحاولة تطويق المكان. وتولت سيارات الإسعاف نقل الشهداء والجرحى إلى ثلاثة مستشفيات قريبة من منطقة الانفجار، وهي مستشفى بيروت الحكومي والرسول الأعظم والزهراء.
وذكر مدير قناة «الميادين» غسان بن جدو أن كل عملية التفجيرين مصورة وموثقة وسيُعرف المنفذان بشكل دقيق.
من جهته، دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي هيئة إدارة الكوارث إلى «اجتماع طارئ في السرايا لمتابعة تداعيات الانفجار الذي وقع في محيط السفارة الإيرانية في الضاحية الجنوبية لبيروت».
في السياق، أكدت السفارة الإيرانية أن «السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي بخير، وأن السفارة غير مستهدفة في الانفجار الذي وقع في محيطها بالضاحية الجنوبية لبيروت».
كما أكدت مصادر دبلوماسية من داخل السفارة أن «لا ضحايا في صفوف العاملين في السفارة الإيرانية».
وأعلن وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل، منذ قليل، وفاة المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية الشيخ ابراهيم الانصاري متأثراً بجروح بليغة أصيب بها جراء الانفجار، وكانت قناة «الميادين» قد نقلت أن المستشار خرج من غرفة العمليات في وقت سابق من اليوم.
وصرّح السفير الإيراني عبر قناة «الميادين» بأن «كل من يقوم بهذه الأعمال الإرهابية هو عميل للكيان الصهيوني»، متهماً «الكيان الصهيوني بالوقوف وراء هذا التفجير الإرهابي».
وقد قدّم ركن أبادي أحرّ التعازي للشعب اللبناني ولعائلات الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
من ناحيته، وصل وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل إلى منطقة الانفجار في الجناح، طالباً من جميع مستشفيات بيروت والضواحي فتح الأبواب أمام المصابين من ضحايا التفجير الإرهابي في الجناح وتقديم أفضل سبل العناية بهم. كما أعلن أن وزارة الصحة تضع إمكاناتها القصوى لتوفير أعلى درجات العناية لهم.

(الأخبار، وطنية، موقع المنار)

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]