عن التمييز الجنسي الليّن



من تظاهرة نسوية في آوكرانيا

التمييز الجنسي الليّن شبيه بالصهيونية الليّنة، هو أيضاً يسمح بانتهاك حقوق بعض الأشخاص وكراماتهم، وخصوصاً النساء والمثليين جنسياً. وكما أن ّالصهيونية الليّنة خاطئة وعنصرية، كذلك هو التمييز الجنسي الخيري والودود. التمييز الجنسي الليّن قد يكون مغلفاً في إطار جميل، ولكنه لا يزال تمييزاً جنسياً

ندى إيليا

في الكثير من الأحيان، تكرّس مجتمعات الناشطين تركيزها لتصحيح الأخطاء في المجتمع إلى درجة أنها قد تتجاهل بعض الديناميكيات القمعية التي تجري في دوائرها الضيقة. فـ«جعل العالم مكاناً أفضل» ينطلق من أنفسنا. علينا نحن أن نقدم النموذج عن المجتمع الذي نسعى إلى بلوغه، ذلك المجتمع الذي يسوده السلام والمساواة اللذين نطمح إليهما.

كُتب هذا المقال من وجهة نظر منظمة فلسطينية على مستوى القواعد الشعبية تقيم في الولايات المتحدة. هي نفسها كانت شاهدةً وسمعت روايات من زملائها، لتدرك الديناميكيات الجندرية القمعية في صفوف الطلاب الناشطين اجتماعياً والساعين إلى تحقيق العدالة في فلسطين. يستند هذا المقال إلى حديث مع مجموعات من «الطلاب من أجل العدالة في فلسطين» شاركت في المؤتمر السنوي الوطني للطلاب من أجل العدالة في فلسطين الذي أقيم في ميشيغان عام 2012.
أن تكون ناشطاً يعني أن تكون ملتزماً تجاه العدالة والسلام، وإحداث تغيير نحو الأفضل. أن تكون ناشطاً ليس بالهواية اليسيرة. هو التزام النضال. بالطبع، ما كان ليسمّى «نضالاً»، لو كان سهلاً. يبدأ هذا «النضال» من مجتمعاتنا الصغيرة ودائرة الناشطين. لذا، قبل أن نواجه ديناميكيات القوى العالمية، من الصهيونية والعسكرة والطائفية الخبيثة والعنصرية المتفشية في ثقافتنا وبيئتنا، علينا التعامل مع هذه المشاكل في عقر دارنا.
نريد جعل العالم مكاناً أفضل، نحن ملتزمون النضال لأننا «ندرك» المشكلة؛ فنحن لسنا في وضع نحتاج فيه لمن يشرح لنا عن انتزاع الملكية والتهجير وانتهاك الكرامة الإنسانية. لا نحتاج لأحد كي يشرح لنا عن مساوئ العسكرة. نحن نفهم جيداً هذه المساوئ، ونعرف هذه الأنظمة التي تميّز البعض عن الآخر، «نحن ندرك» كلّ ذلك.
لكن ما لا يدركه كثيرون منّا هو بما أن الناشطين لا يعيشون في فقاعة واقية، علينا أن نحرص على عدم استنساخ ديناميكيات القوة السائدة في المجتمع الأكبر الذي نعيش فيه، في دوائرنا الداخلية. نحن جزء من مجتمع أشمل، ونمتصّ قيم هذا المجتمع من دون أن نقصد. هكذا تعمل التنشئة الاجتماعية؛ فنحن نمتصّ القيم السائدة في المنزل والمجتمع الأشمل. مثلاً، بما أنّ التوجه السائد في الولايات المتحدة هو أورو ــ أميركي، ترانا متحمسين لعيد الشكر رغم أنه ليس جزءاً من ثقافتنا المجهرية (الميكرو)، بما أنه احتفال بـ«تطبيع» الاستيطان الاستعماري. نحتفل أيضاً بعيد الاستقلال الأميركي في 4 تموز (يوليو)، رغم أنّ استقلال الولايات المتحدة يساوي استقلال إسرائيل، هو نكبة السكّان الأصليين لهذه القارة. هذان الاحتفالان مثال على الثقافة الكليّة (الماكرو) التي نعيش فيها التي تؤثّر على ثقافتنا المجهرية (الميكرو). بالطبع، يمكننا مقاومة هذا التيار، إن تعمّدنا ذلك وكنّا سياسيين تجاهه. فيما نركز على أجندتنا المحددة، قد ننسى معالجة أخطاء أخرى تكون خطرةً بقدر العوامل التي نحاربها، خصوصاً إن كانت تجتاح ديناميكياتنا الداخلية. بمعنى آخر، إن بقينا كناشطين فلسطينيين في الولايات المتحدة نركّز فقط على السعي إلى تحطيم التوجه الصهيوني، قد لا نعالج خطأً اجتماعياً متفشياً، هو التمييز على أساس الجنس. وبما أن هذا الخطأ الاجتماعي يحيط بنا، وهو جزء من ثقافتنا الكلية، قد نمتصّه، لأن جلّ تركيزنا مكرس للصهيونية.
نحن، كمجموعات مختلفة مؤيدة للحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة، مجتمعات مجهرية، تنشط في البيئة الكلية الشاملة، أي في المجتمع الأميركي الأكبر. رؤيتنا ومهمتنا وهدفنا، تركز على مواجهة ووضع حدّ لبعض القيم والأنظمة القمعية المحيطة بنا، ونحن نبلي حسناً في هذا المجال. ندرك أن التمييز الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين يستند إلى العنصرية، ولهذا نحن نناهض العنصرية. ولأننا ندرك أن إسرائيل دولة استعمارية استيطانية تنتزع ملكية السكان الأصليين، نتحالف مع الأميركيين الأصليين، سكان هذه الأرض الأولين. ولأننا عانينا من التمييز العنصري، نحن نناهض العنصرية.
لقد رحّب معظمنا بالبيان الصادر عن ناشطين فلسطينيين في تشرين الأول (أكتوبر) 2012، جددوا فيه تأكيد التزامنا النضال ضد العنصرية. حمل البيان عنوان «النضال من أجل حقوق الفلسطينيين يتناقض مع أي شكل من أشكال العنصرية والتعصّب». وجاء فيه: «نحن الموقعين أدناه، كفلسطينيين نعيش في أرض فلسطين التاريخية والشتات، (...) نكتب لنجدد تأكيد مبدأ أساسي من حركتنا في سبيل الحرية والعدالة والمساواة: النضال من أجل حقوقنا غير القابلة للتصرف، يتعارض مع أشكال العنصرية والتعصّب، بما فيه وليس حصراً معاداة السامية ورهاب الإسلام والصهيونية، وغيرها من أشكال التعصب ضد أي شخص كان، وعلى الأخص ضد أصحاب البشرة الملونة والسكان الأصليين. نضالنا مثبّت في حقوق الإنسان الدولية والقانون الدولي، على عكس الاحتلال العسكري والاستعمار الاستيطاني ونظام الفصل العنصري (الأبارتايد). هو نضال يقدر كلّ صاحب ضمير أن يدعمه إلى أي إثنية أو عرق أو دين انتمى. (...) إن أي نضال أخلاقي في سبيل العدالة والمساواة في الحقوق يتضمن عدم تقبل أي تمييز على أساس عنصري في أي مكان».
تشكّل الجمل المقتبسة أعلاه، جلّ البيان. لقد أحببت النصّ المقتضب وتوجهه إلى صلب الموضوع، فيسمي الأشياء بأسمائها. يحدد البيان أنظمةً قمعيةً تحيط بنا، نمتصّها في دوائرنا القريبة، إن لم نتعمّد رفضها. من الأنظمة القمعية الأخرى التي نشهدها ظاهرة تفضيل الأصوات اليهودية على الأصوات الفلسطينية. لقد كتبت أنا بالتزير (حليفة يهودية قوية لنا) بياناً في هذا الموضوع حين طلب منها التكلم أمام لجنة مؤلفة من يهود.
تشرح بالتزير: «مع نموّ الدعم اليهودي للحقوق الفلسطينية، تبان ظاهرة خطرة، تتمثل في تغطية الأصوات اليهودية على الأصوات الفلسطينية. لطالما جرى تجاهل الأصوات الفلسطينية، ونظر إليها على أنها غاضبة وغير منطقية ومتحيزة. حتى من يؤيدون العدالة للفلسطينيين، غالباً ما يقولون إنهم يفضلون خطيباً يهودياً يتحدث إلى مجموعتهم (..). حدث مثل هذا الذي نشارك فيه اليوم يجذب جمهوراً أكبر من لجنة من فلسطينيين يتحدثون عن نضالاتهم. وإن قصدنا ذلك أو لم نقصد، ما يحدث هو أننا، فيما نحاول كسر اختلال التوازن في القوة والتفضيل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، نستنسخ اختلال القوّة ذاته الموجود في السياق الأميركي. فلا يجب أن نتحدى إساءة معاملة إسرائيل للفلسطينيين فحسب، ولكن العنصرية بحدّ ذاتها، التي تجعل اليهود بطريقة ما أكثر أهميةً من الفلسطينيين. يجب أن ندرك أن تفضيل الأصوات الأميركية اليهودية بدل تقديم الأصوات الفلسطينية والاستماع إليها هو أمر متأصل في العنصرية».
يدرك «الطلاب من أجل العدالة في فلسطين» في الولايات المتحدة أنه يجري تفضيل اليهود ويعاد إحداث خلل في توازن القوى، وهم يحاولون محاربة ذلك، فنحن نصرّ على استضافة أصوات فلسطينية في المناسبات التي نقيمها. ولكن يوجد نظام قمعي في بيئتنا الكلية لم نذكره في أيّ من بياناتنا، وهو لا يتعلق في جوهر مهمة «الطلاب من أجل العدالة في فلسطين»، ولهذا، قد ننزلق إلى استنساخه. هذا النظام هو التمييز الجنسي المتعلق بالديناميكيات الجندرية، وهو نظام قمعي تسلل إلى «الطلاب من أجل العدالة في فلسطين» من دون أن تلاحظ المجموعة ذلك؛ لأن الكثير من الأعضاء لم يشعروا بالحاجة للتشكيك فيه.
لقد وصلنا إلى مرحلة يتعين علينا أن نعالج مسألة التمييز على أساس الجنس قبل أن ننتقل إلى «إصلاح العالم». لأننا إذا رغبنا في تأسيس مجتمع خال من كلّ الأنظمة القمعية، علينا تأسيس مجتمع خال من التمييز الجنسي. يبدأ الأمر من مجموعاتنا الخاصة. لا يمكن أن نشدد على ذلك بما يكفي: كمنظمين على مستوى القاعدة الشعبية، لا نؤمن بأنّ التغيير يأتي من الأعلى، بل منّا نحن. فلا ترتكز جهودنا على تغيير القادة السياسيين، بل على تغيير الناس الذين نلتقيهم في حياتنا اليومية.
للأسف، التاريخ يزخر بأمثلة عن ناشطين (من رجال ونساء) يقدمون أولويات على أخرى، حيث تكون تلك «الأولويات» ربحاً سياسياً يُفصَل بطريقة ما عن الأشخاص الذين نحارب من أجل تحصيل حقوقهم، كما لو أن الكرامة البشرية والحقوق الفردية والأمان الشخصي ليست حقوقاً إنسانيةً مهمةً لا يمكن الإنسان أن يكون حرّاً تماماً بدونها. وحين يجري تجاهل هذه الحقوق الأساسية، من أجل قضية أوسع لا يمكنها أن تخدم إلا بعض المتميزين، غالباً ما تجد النساء أنفسهن في الدرجة الثانية عند تحقيق أهداف النضال. ولكن نحن النساء من كلّ الميول الجنسية، جزء من هذا الحركة. نحن لسنا عرضاً جانبياً، بل نحن في قلب الحراك، نقولبه ونصنعه. أينما نظرنا في مجموعات الناشطين، يمكن القول إن نحو نصف المنظمين على الأقل هم من النساء. فلا يمكننا إنشاء مجتمع عادل دون أن نعيش العدالة في ما بيننا أولاً.
يمتد التمييز الجنسي على خطّ متواصل، أحد جوانبه يعرف بـ«التمييز الجنسي الخيري» أو «التمييز الجنسي الودود» ويشمل التمييز الجنسي المستوحى من جملة «خلّي عنك» إلى وضع المرأة على قاعدة تمثال وإلباسها ميزات طبيعية إيجابية، مثل المربية والحريصة في المجتمع والكريمة والدافئة. هذا التمييز الجنسي الناعم، يشمل النساء في نوع واحد، «اللطيف والمربي»، ويشير أيضاً، حتى إن لم يسمّ ذلك صراحةً، إلى نوع من «الضعف»، مثل الحساسية والاعتماد على الآخرين والرقّة والهشاشة والحاجة. لكن في المقلب الآخر نجد العنف الجنسي: رهاب المثلية والاعتداء الجنسي والاغتصاب. هذه انتهاكات خطرة تحصل في المجتعات الأكبر حجماً، وتحصل أيضاً في داخل مجموعات الناشطين. شخصياً، أجد عبارة «التمييز الجنسي الليّن»، الأكثر قرباً للواقع في المجتمع الفلسطيني. معظمنا يفهم الفرق بين «الصهيونية اللينة» و«الصهيونية الصلبة». الصهيونية الصلبة هي الإيديولوجية التي نربطها بحكومات الصقور من الليكود، مع استمرار المستوطنين العنيفين في سرقة الأراضي الفلسطينية واقتلاع أشجار الزيتون وتوسيع المستوطنات لأنهم يريدون إقامة «إسرائيل الكبرى».
أمّا «الصهيونية اللينة»، فتشمل مبدئياً الموقف الليبرالي القائل «بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية، لكن ما تقوم به في الضفة الغربية وقطاع غزة خطأ. على إسرائيل أن تنهي احتلالها». الآن، حين نفكر في الصهيونية اللينة، علينا أن ندرك أنها لا تزال عنصريةً ولا تزال عنفيةً: الإيمان بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية في أجزاء من فلسطين التاريخية هو إيمان بأن التهجير والاستحواذ على الأملاك والتطهير العرقي وانتهاك حقوق الإنسان بما فيها حقّ العودة، كلّها موافق عليها؛ لأن هذا ما يتطلبه الأمر لقيام دولة يهودية وإعطاء إسرائيل حقّ الوجود كدولة يهودية.
إذاً، الصهيونية الناعمة نوع من العنصرية، تؤثّر في كلّ الفلسطينيين، رغم أنها تختلف في تظهراتها الخارجية عن الصهيونية الصلبة. في الواقع، كانت الصهيونية اللينة لا الصلبة المسؤولة عن تهجير العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين. بحلول عام 1994، أصبح 80 في المئة من إجمالي الشعب الفلسطيني لاجئين بسبب الصهيونية اللينة. والتمييز الجنسي اللين شبيه بالصهيونية اللينة، يشير إلى أنّ من المقبول انتهاك حقوق بعض الأشخاص وكراماتهم، وخصوصاً النساء والمثليين جنسياً. وكما أنّ الصهيونية اللينة خاطئة وعنصرية، كذلك هو التمييز الجنسي الخيري والودود. فالتمييز الجنسي اللين قد يكون مغلفاً في إطار جميل، ولكنه لا يزال تمييزاً جنسياً، وهذا النوع من التمييز انتهاك لكرامة الإنسان.
يجب علينا تجاوز التمييز الجنسي بكلّ تظهراته، لأنه يعوق نشاطنا، ويقدم مثالاً خاطئاً عن المجتمع الذي نطمح إلى إنشائه. فإن أردنا العدالة لفلسطين، علينا البدء بتحقيق العدالة بين الناشطين المؤيدين لفلسطين. يجب أن نشكل نحن نموذجاً للمجتمع الذي نريده. فإن عجزنا عن ذلك، يعني أننا غير قادرين على تحقيق العدالة في فلسطين.
يقوم نشاطنا في «طلاب من أجل العدالة في فلسطين» على الإيمان بأن التغيير لا يأتي من الأعلى، بل من الجذور. نحن القاعدة الشعبية، والتغيير يبدأ معنا. يعني أن التغيير موجود في قدرتنا على التشكيك والحدّ من العنف الشخصوي الذي قد ينتشر في حركتنا. إن الثورة تنبع من دوائر ناشطينا التي يبدأ منها أيضاً وضع حدّ للعنف. وهنا الجزء الصعب. إن التعرّف إلى المشكلة أمر أساسي. يجب أن نتعرّف إلى التحرش والتمييز الجنسي اللين والتمييز الجنسي الودود في مجتمعاتنا، لنتمكن من إصلاحها. أنا أؤمن بأنّ الإنكار هو العائق أمام تغيير الوضع الراهن، لأنني على اقتناع بأننا كلّنا ملتزمون العدالة والمساواة، وإلا فما كان علينا أن نكون منظمين على أساس القاعدة. علينا الاعتراف بأن بعضنا يمارس التمييز الجنسي والتحرش ورهاب المثليين. لذا، أدعو كلّ مجموعة إلى اتباع التمرين الآتي:
1. بما أن من مظاهر التمييز الجنسي، إلغاء تجارب النساء، على كلّ فرد من المجموعة تسمية ناشطة واحدة أسهمت في النضال لمصلحة حقوق الفلسطينيين. كرروا هذا التمرين، على أن تجدوا مثالاً أعلى جديداً في كلّ مرّة، فكّر في أمك أو حتى في جارتك الغريبة الأطوار. ستذهل لعدد النساء اللواتي عبّدن الطريق أمامنا، وكم يندر ذكر إنجازاتهنّ. اعترف أيضاً بالمثليين ومساهماتهم تجاه قضيتنا.
2. كمجموعة، فكروا في حالات ظهر فيها التمييز الجنسي في مجتمعكم. كيف تعاملتم معه؟ هل نجح الأمر؟ هل تتعاملون معه بنحو مختلف اليوم وكيف؟
3. أضف مكافحة التمييز الجنسي إلى بيان مهمتك.
أنصحكم بممارسة هذه التمارين البسيطة بانتظام. عليكم تسمية إنجازات بعض النساء دوماً، لكن لا تغفلوا النشاط الجنسي والفروق الجنسية. مثل الصهيونية والعسكرة والعنصرية، التمييز الجنسي خطأ اجتماعي يستمر في الإطلالة برأسه، فعلينا التيقظ منه.
في النهاية، احرص على الوفاء لبيان مهمتك الجديد، ذلك الذي لا يضع في سلم أولوياته الأمور التي تقلق بعض أعضاء المجتمع فحسب، فيما يبقى أولئك الذين كانوا تاريخياً في الدرجة الثانية في مكانهم.
عليك التفكير بأولئك الذين ليسوا ميسورين بما يكفي ليكونوا في «الدرجة الثانية» حتى. لأننا إن كنّا في صراع مع الصهيونية، فعلينا أن نفهم أننا في صراع لوضع حدّ للقمع والتمييز والعنصرية وكافة أشكال الديناميكيات الجندرية القمعية. هيا لنسمِّ المجموعات المقموعة ونعمل بحق من أجل تحرر شامل.
* باحثة وناشطة فلسطينيّة مقيمة في الولايات المتحدة

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]