ما العمل؟ | الاحتياط واجب


زياد الرحباني

الاحتياط واجب.
إنَّ الاحتياط واجب.
إنَّ استدعاء الاحتياط واجب.
إنَّ الجيش رُبَما يُنهَك وحده في استمرار الفصل بين «التعايش والايمان»، لذا فإنَّ استدعاء الاحتياط واجب.
إنَّ مشاريع تدريب ميليشيات مارونية وسنيَّة وتحريرها هي قيد الانجاز، والجيش رُبَما يُنهَك وحده في استمرار الفصل بين «التعايش والايمان»، لذا فإنَّ استدعاء الاحتياط واجب.
إنَّ خدمة العلم من أهَّم المشاريع التي أنجزتها الدولة اللبنانية بعد مؤتمر الطائف، ...... ملاحظة: إملأ هذا الفراغ حتى جملة: ...الاحتياط واجب. واربح نفسك أولاً ومن ثمَّ ما تبقّى من الوطن والمجتمع.

■ ■ ■

أيها المواطنون، إنَّ منع التجول، تاريخياً، هو تدبير طابعه الظاهري الأول عسكري بلا شك. لكن الأيام وخبرة العديد من الحكام ولا سيما الحكماء منهم، وشعوبهم الحَيَّة الطامحة لغدٍ أفضل، أثبتت أنّ منع التجول هو نتيجة طبيعية لتفلُّت الطفل في عمر معيَّن من جميع ضوابطه ورغبته الجامحة بأن يَطْوَل ويُعَبِّرَ عن مكنونات نفسه ومشاعرها تجاه المحيط بُغيَةَ أن يُلجَمْ دونَ أن يُفطَمْ! وأن يَفهَمْ أنَّ كل هذا اللعب، على سبيل المثال، يجب أن ينتهي عند الساعة الثامنة والنصف حتى ولو كان يتضمن تعابيرَ حادّة عن حبّه لأولاد الآخرين. إنَّ الساعة الثامنة والنصف مساءً هي بداية للراحة والتأمل ومن ثم الاخلاد إلى النوم حتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي. هذا في المرحلة الأولى، أمّا المراحل اللاحقة فتأتي لاحقاً. لذا تابعوا بيانات قيادة الجيش عبر وسائل الاعلام المتاحة، أنتم وأولادكم، وذلك تباعاً. إنَّ قيادة الجيش ستحرص على أن تؤمن، وبفعالية، البيانات والارشادات المذكورة على كل الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة بالتساوي والانتظام والنظام «المختصر-المرصوص». كما أنها قد تستحدث موجة خاصة لمتابعة أخبار «الهدوء الكامل» الجديد. وستكون برامجها القادمة دون أي رقيب أو رادع. لجميع الأعمار وunisex.

ملاحظة: يمكنكم أيضاً بالمناسبة، الاشتراك في جريدة «الأخبار» - زاوية «ما العمل؟» لمزيد من الأخبار العسكرية الاجتماعية العلمانية الموحدة الديكتاتورية. للاشتراك الاتصال: 009611759555

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]