الملحق الاسبوعي: كلمات

في أكبر صفقة في تاريخ النشر العربي، اشترت «دار التنوير» (مصر/ لبنان/ تونس) حقوق نشر أربع روايات من أعمال الكاتب الكولومبي الشهير غابرييل غارثيا ماركيز (1927 ـــ 2014) من ناشره الأدبي فى برشلونة وهي: «مائة عام من العزلة»، «الحب في زمن الكوليرا»، «خريف البطريرك»، «الجنرال في متاهته».

كلمات | العدد ٣١٩١

حالما يَرد اسم علي الوردي (1913 ـــ 1995)، ينهض في الأذهان شغله الغني عن البيئة الاجتماعية في بلاد الرافدين، خاصّة مع توارد أنباء تفيد بأنّ «هناك جزءين جديدين من موسوعته «لمحات اجتماعيّة من تاريخ العراق الحديث» لم يطبعا بعد، وهما موجودان لدى ابنه حسان المقيم في أميركا».

كلمات | العدد ٣١٩١

عزيزي علي الوردي... لو تدري ماذا حلّ بـ «الشخصية العراقية»! | ربما لا تخلو مكتبة أي قارئ عراقي اليوم من كتاب لشيخنا الجليل علي الوردي. هذا على الأقل ظاهراً. في مقابل ذلك، فإن السوسيولوجيا (علم الاجتماع) في العراق، إذا جاز توصيف هذا العلم جغرافياً، تبدو وقد توقفت بعد الوردي، والناس من المهتمين والقراء بشكل عام يسألون المختصين فيها سؤالاً محدداً: ما الذي تم إنجازه بعد الوردي؟

كلمات | العدد ٣١٩١

منحوتة للوردي أنجزها النحات سهيل الهنداوي

عزيزي علي الوردي... لو تدري ماذا حلّ بـ «الشخصية العراقية»! | لن تتكرّرَ ظاهرةُ علي الوردي. ليس بسببِ ندرةِ العباقرةِ والمفكرين في العراق، بل لأن ثقافتَنا لا تعرفُ خلقَ الاستمرارية. فجدلُ السابقِ واللاحقِ عندنا جدلٌ عنيفٌ، ونظامُنا المعرفيّ، ناهيك عن السياسيّ، نظام قلّما يُراكمُ المعرفةَ عبر الأجيال، والحقول المعرفية والمناهجُ المتبناة في هذه الحقول تظهرُ في الفضاء الفكري ويشتدُّ تأثيرُها ثمّ تختفي ويظهرُ اتجاهٌ آخرُ يستأثرُ باللمعةِ والتأثيرِ، وهكذا دواليك.

كلمات | العدد ٣١٩١

عزيزي علي الوردي... لو تدري ماذا حلّ بـ «الشخصية العراقية»! | مهما قيل عن الوردي من وجهات نظر متباينة، فقد كان مفكراً عراقياً وعربياً لافتاً، وضع جلّ جهده في علمه الاجتماعي الذي كان منصرفاً إليه بكله، وحاول أن يجعله في مجموعة من الفرضيات التي ظل يلاحقها في كتبه العديدة والمهمة، وما زالت على تباعد الزمن بيننا وبين تاريخ أول وجود لها الذي يرجع لأكثر من نصف قرن، قادرة على أن تنهض بقراءة للواقعة العراقية، وتجد في جوانب كثيرة منها مقبولية.

كلمات | العدد ٣١٩١

عزيزي علي الوردي... لو تدري ماذا حلّ بـ «الشخصية العراقية»! | في كتابه «دراسة في طبيعة المجتمع العراقي»، ركّز الوردي كثيراً على توصيف ما تعنيه البداوة داخل المجتمع العراقي، فأخذ يصنع لهذا المجتمع تمييزاً أو ثنائية من قبيل «بدوـ حضر»، أو بصورة أدق «بداوة- حضارة». بمعنى أن المجتمع العراقي ومنذ زمن ليس بالقصير يتصارعه صنفان. صنفٌ ما قبل مديني وصنفٌ آخر بظلال مدينية.

كلمات | العدد ٣١٩١

عزيزي علي الوردي... لو تدري ماذا حلّ بـ «الشخصية العراقية»! | يمكن اختزال المنظور العميق والشامل للدكتور علي الوردي بالمقولة الآتية: «إن سلوك الفرد العراقي هو دالة للتنافر أو التناشز أو الصراع المعرفي بين قيم الحضارة وقيم البداوة في شخصيته». وبذلك استطاع الوردي - ضمن اجتهاده- أن يفسر أسباب ازدواج السلوك أو تعدد الأقنعة وتضارب المواقف في شخصية هذا الفرد على أنّها نتاج لوجود منظومتين قيميتين متباينتين تحركان جهازه النفسي في آن.

كلمات | العدد ٣١٩١

عزيزي علي الوردي... لو تدري ماذا حلّ بـ «الشخصية العراقية»! | تعدّ لحظة علي الوردي علامة فارقة في تاريخ الأنتليجنسيا العراقية المعاصر. فقد تمكن بنظره الثاقب من أن يحقق مسارين متلازمين في آن واحد: الأول هو السمو على الانتماء الطائفي والقومي والعصبوي من جهة، والثاني هو وضع تلك الانتماءات ما قبل الدولة للتحليل السوسيولوجي المعمق، مستعيناً بمناهج ونظريات كيّفها لتتلاءم مع البيئة العراقية المحلية.

كلمات | العدد ٣١٩١

عزيزي علي الوردي... لو تدري ماذا حلّ بـ «الشخصية العراقية»! | لم يحظَ مفكر عراقي بمثل ما حظي به الوردي من اهتمام. فقد بقي من فكر الوردي أشياء وأشياء، وما زال فاعلاً في معرفة الشخصية العراقية وحتى العربية، ومنها تأكيده على عمق الصراع الطائفي في العراق واستمراره باستمرار الصراع الإقليمي، ولا سيما بين تركيا «السنية» ومؤيدي سياستها، وإيران «الشيعية» ومؤيدي سياستها، وانعكاسات هذه «الحرب الباردة» ــ والتي بدأت بالسخونة ــ على تشتت العراقيين وضياع وطنيتهم بالولاء لهذه الجهة أو تلك. نحن نعتقد أن قيمة فكر الوردي ليست في جرأته فقط، وإن كانت هذه سمة مهمة للمفكر والكاتب، لكننا نجد أن قيمة الوردي تكمن في صياغته لفرضياته وصناعته لمفاهيم جديدة وتبيئته لمفاهيم أخرى (مستمدة من الفكرين «التراث» أو «الحداثة») أثبتت قدرتها التفسيرية في معرفة المجتمع العراقي.

كلمات | العدد ٣١٩١

إنّه بحث أكاديمي منهجي ومنطقي ضمن الفكرة الرئيسية: الشتات. هكذا يمكن اختصار كتاب رامي أبو شهاب «في الممر الأخير: سردية الشتات الفلسطيني ـــ منظور ما بعد كولونيالي» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر)

حكي الكثير عن الشتات الفلسطيني، ربما ليس بمقدار ذلك الذي حكي عن الشتات الصهيوني. يأتي كتاب «في الممر الأخير: سردية الشتات الفلسطيني ـــ منظور ما بعد كولونيالي» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) واحداً من الكتب القليلة الحديثة التي تتناول الشتات كبعد حضاري ثقافي متلازم ومتلائم مع الوجود الحالي للشعب الفلسطيني. يبدأ الكتاب بصدمةٍ مباشرة: «في 15 أيار/ مايو عام 1948: انتهى الشتات اليهودي، وبدأ الشتات الفلسطيني حيث أصبح يعيش أكثر من نصف الشعب الفلسطيني خارج فلسطين التاريخية، في حين يقبع النصف الآخر في سجنٍ كبير. يقيم الفلسطينيون في الطارئ، أو في الممر، في الوجود أو اللاوجود، متى ينتهي هذا الممر؟».

كلمات | العدد ٣١٩١

بقيت الرسائل الغرامية المتبادلة بين لينين وإينيسا آرماند مجهولة إلى فترة طويلة، إلى أن أميط اللثام عن الوثائق السريّة في أرشيف مكتبة الكرملين (1992)، إثر انهيار الاتحاد السوفياتي. لم يعد الإنكار مجدياً بوجود مثل هذه العلاقة الملتهبة بين الرفيق فلاديمير إيليتش لينين والمناضلة النسوية إينيسا آرمان «نور حياته وشمسها الساطعة». رتيانّا أرميني اقتفت أثر هذين العاشقين في رحلات استقصائية بين باريس وموسكو، بقصد توثيق حياة هذين العاشقين في المنفى وبعد عودتهما إلى البلاد وانتصار ثورة اكتوبر (1917)، وتفسير أسباب القطيعة والاختلاف بينهما.
كتابها «عشق سرّي: حكاية إينيسا ولينين» (دار نينوى- دمشق) الذي نقلته إلى العربية أسماء غريب أخيراً، يقع في صلب اهتمامات الكاتبة والصحافية الإيطالية بالثورة الجنسية وقصص حب اليساريين في العالم.

كلمات | العدد ٣١٩١

ينقل الكاتب المصري أحمد مجدي همّام في روايته «عيّاش» (دار الساقي) حال المجتمع المصري، عبر حكاية صحافي يمثل صعودهِ إلى الذروة ثمّ انهياره إلى الحضيض، لا آلية سردية لبناء الحكاية فحسب، إنّما طريقة يخبرنا الكاتب فيها كيف يبني الفساد أبطاله ثم يحطمهم بما صنعوا.
يعاني عمر عيّاش بطل الرواية من عقدتين جنسيّة ومهنيّة. تبنى الحكاية بدءاً من هاتين العقدتين، ويسير السرد متوازناً في هذين الخطين، يتصاعدان سويّة، ويخفتان سويّة. ولا يعرف القارئ أيهما تقود الثانية. إذ تبدأ الرواية بشخصية مكتملة وناضجة. لا يتراكم وعيها أو يُختبر، بل يتجسد على نحو متوازنٍ في أحداث متصاعدة. تحتدم وتنفرج، بشكل متواتر وبلغة تشبه روح النص. إذ يبدو خطاب عيّاش فصيحاً ومتملقاً أحياناً، وبذيئاً رافضاً أحياناً أخرى. لغته متدفقة وسرده سلس ومنطلق، لربما لغة الرواية هي أكثر ما يشد قارئها إليها، إذ تخرج من النص ولا تفرضُ عليهِ. يسند همّام لعيّاش رواية حكايتهِ. يبدأ مستكتباً حراً لدى عدد من الجرائد، يشكو ضائقة ماديّة دائمة، ويعمل في مكتب للاستيراد بإشراف مدير مثلي، لا يرغب بعيّاش بسبب سمنتهِ، لكنه يكدر أيامهُ، يستغل تعبه ويتصيّد هفواتهِ، يرفض زيادة أجره ويدفعه إلى سلوك يسلكه الأنذال.

كلمات | العدد ٣١٩١

خالدة حامد تسكام

تحاول المترجمة خالدة حامد تسكام رسم خارطة زمانية ومكانية للبحث عن مفهوم الثقافة الشعبية في العالم. في كتابها «الكرنفال، في الثقافة الشعبية» (منشورات المتوسط) الذي أعدّته وترجمته، تستند تسكام إلى مجموعة من الدراسات والأبحاث لجون ستوري، ولكليفورد غيرتز حول صراع الديكة في بالي، ومقال لميخائيل باختين عن الطقوس الرومانية، وآخر لعبد الله حمودي عن عيد الأضحى وصولاً إلى بحث لإين آنغ عن الجماهيرية في مسلسل دالاس.

كلمات | العدد ٣١٩١

شعبان يوسف

رغم أن ديواني الأول «مقعد ثابت فى الريح» تأخر خمسة عشر عاماً، إلا أنني أقول بارتياح إنّني محظوظ في مسألة النشر عموماً، حتى في ذلك الديوان الأول، الذي نُشر في غفلة مني بالفعل. ولهذا لا بد من سرد حفنة حكايات تتعلق بتاريخ قصائد الديوان، تلك القصائد التي نُشرت في النصف الثاني من عقد السبعينيات.

كلمات | العدد ٣١٩١