الملحق الاسبوعي: كلمات

في كانون الأول (ديسمبر) عام 1944، ألقى أحد كبار مجرمي الاستعمار البريطاني، ونستون تشرتشل خطاباً في مجلس العموم قال فيه، ضمن أمور أخرى: «كما تبين لنا، فإن الطرد هو الطريقة الأفضل والأكثر ديمومة... ستتم عملية تنظيف كاملة». أما الرئيس الأميركي روزفلت، فقد أخبر أنطوني إيدن، رئيس وزراء بريطانيا الفاشل، والشخصية التراجيدية بطل هزيمة السويس: «ستتم إزالة البروسيين من شرقي بروسيا بالطريقة ذاتها التي تمت فيها إزالة اليونانيين من تركيا عقب الحرب». وبعد ذلك بسنوات، علق مهندس تقسيم شبه القارة الهندية اللورد مونتباتن الذي قتلته منظمة الجيش الجمهوري الإرلندي على تلك الجريمة، التي قادت إلى طرد نحو 15 مليون مواطن من أوطانهم، إضافة إلى نحو مليون ضحية، ومآسي لا نهاية لها، علّق بالقول: «لقد كانت أكبر عملية إدارة (administration) في التاريخ. أما في بلادنا، في بلاد الشام، فإن عمليات الطرد والتقسيم لا نهاية لها.

كلمات | العدد ٣٢٩٢

من الصعب والمؤلم في الدرجة الأولى الحديث عن معاناة العراقيين والسوريين الذين وقعوا تحت سلطة تنظيم إبراهيم البدري السامرائي (أبو بكر البغدادي). ظلم ذلك التنظيم اللابشري، وجرائم وحوشه من الزومبي، الذين يسمون أنفسهم مجاهدين، تفوق كل تصور. في الواقع، هم ليسوا أكثر همجية من كثير من الأنظمة، وليسوا أكثر دموية من ممارسات الاستعمار، لكن خيال تلك القطعان فاق غيره. إذ أن كل تنظيم يأتي إلى المنطقة، متسلحاً بالدين، غطاءً لفظائعه وجرائمه، حتى تلك التي نهت عنها الأديان، يكون أكثر وحشية ودموية مما سبقه. رأينا ذلك على يد الخمير الحمر في كمبوديا، وفي رواندا، ورأيناه في ممارسات الاستعمار البريطاني والفرنسي، ومن بعدهما الأميركي وممارساته في مختلف بقاع العالم. الوحشية اللابشرية بدأت في الثاني من شهر آب (أغسطس) عام 2014، كان الإيزيديون يحتفلون في بلادهم التي هجر بعضهم إليها خلال فترة حكم صدام حسين، بانتهاء فترة الصوم، حين ظهرت طلائع قطعان «داعش» الآتية من الموصل الذين قاموا بإطلاق سراح المساجين السنة في سجن بادوش، ومارسوا مذبحة جماعية بحق الستمئة سجين شيعي مسلم.

كلمات | العدد ٣٢٩٢

«هجرة» للعراقي ضياء العزاوي (زيت على كانفاس ــ 99×91 سنتم ــ 1975)

ضوء القمر

حين كنت أعالج في كتابي «ذات النحيين: الأمثال الجاهلية بين الطقس والأسطورة» المثل القديم المعروف «أكذب من فاختة» ــ والفاختة طراز من الحمائم ــ محاولاً أن أعرف السبب الميثولوجي الذي أدى إلى اتهام هذا الطائر بالكذب، شوّشني بشدة ربط القواميس والمصادر العربية القديمة جذر «فخت»، الذي منه، الفواخت بالقمر: «الفخت: ضوء القمر أول ما يظهر، وبه سميت الفاختة لشبه لونها بذلك» (الدميري، حياة الحيوان).

كلمات | العدد ٣٢٩٢

سان فرانسيسكو، بداية الخمسينيات. جاؤوا إلى هنا جميعاً، ألن غينسبرغ (الصورة) مع 20 دولاراً في جيبه، وجاك كيرواك، ووليم بوروز وجاك سبايسر وغاري سنايدر ومايكل مكلور... زعيقهم في وجه تكلّف الشعر الأكاديمي في أروقة «جامعة كولومبيا» في نيويورك، وشتائمهم لإليوت وإزرا باوند، وحبات البطاطا التي راحت تتطاير على محاضرة حول الدادائية، صارت كلها أصواتاً هاذية تتردّد على المنصات وتنشر في الكتب.

كلمات | العدد ٣٢٨٧

الجزائر | قبل أن يُصدِر الأديب الجزائري الشاب أنور رحماني (1992) روايتيه المثيرتين للجدل «مدينة الظلال البيضاء» (نُشرت إلكترونيا عام 2016) و«هلوسات جبريل» («فاصلة للنشر والتوزيع» ــ القاهرة – 2017)، كان قد اشتهر كمدوّن جريء ذي قلم ناري. مدونته «يوميات جزائري فوق العادة» ألّبت ضده السلطات والأصوليين المتطرفيين، في آن معاً، بسبب أفكاره «الصادمة» المنادية باحترام حقوق الأقليات، وتشريع زواج المثليين، وإقرار الحق في الإلحاد.

كلمات | العدد ٣٢٨٧

«رقم 253» للبنانية آني كوركدجيان (أكريليك على كانفاس ــ 100×150 سنتم ــ 2013)

مرّت أيّامي في السجن الانفرادي تعيسة وحزينة، تتخلّلها جلسات التعذيب والاستنطاق. استنطاق لازدراء كانوا يعرفونه منذ البداية. وكنت في كل مرّة أشتمهم وأشتم جميع مقدّساتهم، ولم يكن في وسعي سوى أن أفعل هذا. لقد ربّوا كرهاً عظيماً بداخلي تجاه المعبد، لم أعد أرى فيه سوى أداة كبيرة للقهر والظلم وللإبقاء على المنظومة الاجتماعيّة الفاشلة، لم أكن أرى فيه سوى دوّامة من الخرافات تبتلع الضعفاء.
لقد كرهت هذا الدين، لا بأس بذلك، كرهته، أين المشكلة؟ كرهته شعورياً ولم أعد أصدّقه عقلياً، هل يريدونني أن ألتزم بشيء لا أقتنع به أصلاً؟ أن أفعل الشيء ونقيضه في نفس الوقت...
المعبد يريدنا كائنات ناطقة بنصوصه، مفكّرة بنصوصه، مسقّفة في حدوده، محدودة القرار، قاصرة، ناقصة عقل، تافهة. لم يكن يريد بشراً، كان يريد أجساداً تتبع، جموع تُستعبد وتنفّذ فقط، كان يريد بهائم ناطقة، لا غير.
أمّا أنا، فقد قطعت الحبل حول رقبتي فوضعت في هذا السجن، وكنت أفكّر دائماً في طريقة ما للفرار، لا لشيء سوى لإنقاذ الرضيع صاحب الرأس الكبير، ولا آبه إن مت بعدها أو التهمتني التماسيح، كنت أفكر دائماً في حلّ ما لأجله، لأجل روحه النقيّة، لكي أمنحه الحياة التي يستحقها في وجه هذه الفوضى المسماة دينا، وفي لحظات العذاب والسجن تلك تم اقتيادي فجأة دون إخطار سابق الى المحاكمة، المحاكمة الصورية، المحاكمة الرهبانية، المحاكمة الظالمة كآلاف المحاكمات.

كلمات | العدد ٣٢٨٧

ترجمة وتقديم رَشِيدْ وَحْتِي
رسومات ومنحوتات رَشُّو كَارْدُو
[نُثَيْرَاتٌ، أقاصيص، يوميات وتوقيعات]

صار فرانز كافكا (1883 ـــ 1924) مرجعية عالمية لا نحتاج أن نقرأها، فَمِنْ متحدِّث عن أجواء كفكاوية، إلى واصف لبعض الأحكام بالمحاكمة الكفكاوية، فَمُتَأَفِّفٍ من البيروقراطية الكفكاوية. صار الكفكاوي ــ كحالة ــ عابراً لحيواتنا اليومية والعميقة. لكن قراءة نص كافكا شيء آخر: اكتشاف لذات كانت تكتب بصعوبة وشقاء بَالِغَيْنِ، رغم الدُّرْبَةِ اليومية، في مسار جعل الكتابة والحياة مساقاً واحداً، تنصهر فيه كل الشؤون.

كلمات | العدد ٣٢٨٧

تأتي دراسة «الرؤية الإسرائيلية للصراعات في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أمن إسرائيل: دراسات لجنرالات وباحثين إسرائيليين كبار» (إشراف وتحرير أحمد خليفة، وإعداد رندة حيدر ــــ مؤسسة الدراسات الفلسطينية) كواحدة من الدراسات التي يصدرها المركز بشكلٍ دوري حول أمورٍ تتناول الصراع العربي الصهيوني الذي لا يزال يشكّل حيّزاً مهماً من فكر وطريقة حياة العدو الصهيوني.
يتناول الكتاب موضوعاً مهماً وشائكاً في الآن عينه: كيف يرى العدو الصهيوني الصراعات في الدول المجاورة له؟ وكيف تؤثر عليه أكان سلباً أم إيجاباً؟ يضم الكتاب نصوصاً ومقالات لجنرالات صهاينة معروفين أو باحثين من جامعاتٍ معروفة. من هنا، فإن الدراسة ذات أهمية كبيرة؛ إذ يمتلك هؤلاء باعاً طويلاً سواء بحثياً، علمياً أو عسكرياً تطبيقياً على الأرض. نرى إفرام كام، ومارك هيلر، ويورام شافيتسر، وبنديتا بيرتي، وأودي ديكل، ونير بومس، وغابي تسيبوني، وشلومو بروم (وكلّهم باحثون أكاديمون معروفون)، وعاموس يدلين (رئيس الاستخبارات العسكرية الصهيونية ـ أمان - الأسبق)، وجدعون ساعر (نائب في الكنيست ووزير داخلية وتعليم)، ويعقوب عميدور (رئيس سابق لمجلس الأمن القومي الصهيوني) وعاموس هرئيل (معلّق عسكري).

كلمات | العدد ٣٢٨٧

عنوان أيّ نص يشكّل مدخلاً رئيساً لتكوين لمحة عن الرؤية التي يحملها الشاعر. وهو، بشكل واعٍ ظاهر أو غير واعٍ باطنٍ، يختزن الملمح السحري للنص، ما يستدعي إعمال الفكر للقبض على الدلالات التي يختزنها. والعنوان في ديوان «لجمالك الوحشي» لمحمد البندر (دار الأمير)، يقود إلى سؤالين رئيسين حول الجمال وصفته الوحشية، وطبيعة النسبة بينهما.
الجمال في اللغة: الحسن الكثیر، وهو مصدر الجمیل، وما یُتجمَّل به ویتزیّن، وهو ضدّ القبح. وفي الاصطلاح: رقّة الحسن، وهو قسمان: جمال مختصّ بالإنسان في ذاته أو شخصه أو فعله، وجمال یصل منه إلى غیره. وذهب البعض إلى أنّ مفهوم الجمال لا یقبل التعریف. وعلم الجمال أو «الأستاطيقا»، علم معياري فلسفي، يدرس المبادئ العامة للموقف الجمالي الإنساني إزاء الواقع والفنون، ويحلّل المفاهيم والتصورات الجمالية.
والمتأمل في الرؤية الصوفية إلى الجمال، لا بد أن يقع على مفهومَي الجمال والجلال اللذين يتصف بهما الحق. وحقيقة الرؤية إلى الجمال لدى المتصوفة تتلخص في أن الخلق ظل الله، وأن جمال الخلق إنما هو من جمال الخالق.

كلمات | العدد ٣٢٨٧

أي كابوس تعيش، حين تعرف أن دمك متخم بالأعداء؟ جسدك وطن للحروب؟ وروحك قد تحولت إلى عين ثالثة بحجم السماء لتعيد شريط المأساة؟ أي فكرة مجنونة تلك، حين تعمد إلى استلال أعدائك من قطرات دمك لتعيد محاكمتهم؟ هذه الأسئلة بأفكارها المشاكسة التي تحاول إدراك فنتازيا الواقع، ظلّتْ قلقة، حتى كبُرتْ لتصبح ملفاً داخل أرشيف الوجع العراقي الذي امتد لأكثر من ثلاثين سنة، حين صارت رواية صدرت أخيراً بعنوان «العين الثالثة» (دار فضاءات ـــ 2017) للعراقية صبا مطر.
الرواية التي تبدأ من إحدى ردهات مستشفى دنماركي، تصور لنا امرأة عراقية تخضع لفحص وتحليل الدم. وفي فترة انتظار النتيجة، تذهب مخيلتها صوب الماضي لتتصور بقناعة راسخة، أن مأساتها بشخوصها (الضحية والجلاد) قد أصبحت ضمن نسيج دمها. عندها ينبثق السؤال معلناً وجع المرأة: «هل رأى الطبيب عينة دمي؟ هل رأى الملايين من البشر الذين رأيتهم وجئت بهم من عالمي الأول ومن بداياتي؟ هل سمعهم، هل رأى مأساتهم؟». عند هذا السؤال، تبدأ اللعبة.

كلمات | العدد ٣٢٨٧

يتخذ الكاتب السعودي عمرو العامري من فترة التحولات النفطية الكبرى في السعودية فضاءً سردياً لروايته «جنوب جدّة... شرق الموسّم» (دار الساقي). يجعل من قصة عاطفيّة مغدورة مرآةً للتغيرات الاجتماعية التي رافقت التغيرات الاقتصادية آنذاك.
يسند العامري للسرد الروائي مهمة ما أسماه «لعبة التوازنات»، إذ إنّه يقاوم ـــ بالكتابة عن حقبة تمتد لخمسين عاماً ـــ التسريع الذي تتعرض له حيوات الناس والمدن. يفكك ببطء حياة بطل روايتهِ، حسين، العنيد والمتطرف في خياراتهِ. تبدأ الرواية بمساعدة الراوي، محسن، لآخرين في حفر قبر خالهِ. تبدأ الرواية بحياة منتهية، ثم يعود الكاتب في الصفحات التالية إلى رسم خطوط نهايتها.
يشكل قدوم المخاضرة وإقامتهم في المقابر الدارسة طقساً موسمياً مرتبطاً بالحصاد، وحضوراً مختلفاً في ليالي القاسمية المتشابهة. إذ تهاب نساء القاسمية بناتهن اللواتي يشعلن البهجة في الليل، حيث تعمر الليالي بالغناء والرقص، ويحمل الصبيان عصياً لاكتمال الإحساس بالرجولة.

كلمات | العدد ٣٢٨٧

الحديث الصحافي الأخير حول المسرح والشعر والكتابة

إعداد وترجمة محمد ناصر الدين

«يصنع الشاعر ثورته داخل الثورة الثقافية، إنه صانع القلق الأكبر داخل الاضطرابات العظيمة، الثورة في شكلها العاري، حركة الحياة في انفجارها اللانهائي». لا يمكن فصل تاريخ حياة وأعمال كاتب ياسين (١٩٢٩ـ١٩٨٩) عن الجزائر التي «يصعد النبض من أعماق جموعها، ليحمل الشاعر على الأكتاف مثلما يُحمل بطل الملاكمة».

كلمات | العدد ٣٢٨٧

حنين معاذ الآلوسي (1938) إلى العراق لا ينطفئ. في بغداد أفضت محاولاته لاستعادة منزل الطفولة، إلى بناء «البيت المكعّب» المطلّ على نهر دجلة، الذي ينهل من التصاميم الداخلية للبيت البغدادي التقليدي، ومما بقي في رأسه من ذاكرة الطفولة. شهد المنزل، اقتحاماً لجنود أميركيين أثناء احتلال العراق، والعبث بمحتوياته وأسسه من بينها عمل للفنانة نهى راضي.

كلمات | العدد ٣٢٨١

الكاتب الأرجنتيني ينتقل إلى لغة الضاد للمرة الأولى

ورَد في إحدى الدراسات الفرنسية أنّ على الآباء ترك أولادهم يشعرون بالملل والضجر خلال الصيف، وألاّ يخترعوا لهم نشاطات ورحلات وما شابه... لأن هذا الشعور هو ما سيدفع الطفل لاكتشاف هوايته وشغفه. هذا أمرٌ صحيح ومُجرّب، لكن من مضاعفات هذه التجربة ــ وهذا ما لا تذكره الدراسة ــ أنّ الطفل سيجرّ وراءه، طيلة حياته، خميرة كآبة وضجر كبيرة، قد تُفيده في إبداع شيء لاحقاً، لكنها ستُتعبه. يبدو الكاتب الأرجنتيني سيزار آيرا (1949) كواحد من هؤلاء الأطفال الذين تشرّبوا ملل فصول صيف طويلة، خاصة عندما يُخرج تنهيدة مع كل جملة خلال حواراته القليلة. يُشبه آيرا شخصاً قد تصادفه في موقع تصوير فيلم أو قاعة تحرير جريدة، شكله بسيط مثل حياته التي لا يحدث فيها شيء عدا القراءة والكتابة. «حياة مملة لا يهمني الكتابة عنها». لذلك، نجِد كل حكاياته فانتازية وغريبة. يعيش آيرا منذ الستينيات في حي فلورس في بوينس آيرس، ويكتب عنه أيضاً. كتب ما يقارب المئة كتاب بين النوفيلا والقصص والدراسات. في الحقيقة، لا يُمكننا تصنيف كُتب آيرا، وهو ذاته لا يهتم لأن عملية الكتابة هي كل ما يهمه والمتعة تتوقف عندما يرفع يده من فوق الورقة.
يُمكننا تصنيف كُتبه على أنها روايات قصيرة، قصص طويلة، حكايات جنيّات، فانتازيات سوريالية حديثة، خرافات دادائية... لا يهتم. من الخطر التعامل مع كاتب لا يهتم، ولا يأخذ نفسه بجدية. لكنّ آراءه واضحة حدّ التطرف، «الرواية نوع أدبي أرهق نفسه وانتهى في القرن التاسع عشر، ما أتى بعد ذلك عند الكتاب الكبار في القرن العشرين شيء آخر... الرواية مستمرة حتى اليوم طبعاً، لكن بشكل تافه وتجاري في صيغة الـبيست - سيلر».

كلمات | العدد ٣٢٨١

كلّ حركاتي الإغوائية، الجريئة منها والبريئة، الشهوانية منها والعفيفة، خرجتْ من نفس الكواليس: تقديري الشديد لذكاء المرأة. لا أستطيعُ سوى الإعجاب بهذا الذكاء، على الرغم من الصورة التي رسمها خيالي أيام المراهقة، وما زالتْ تتردُّد في ذهني إلى اليوم، عن رغبتي بامتلاكِ عبدةٍ جنسية، امرأة تستسلم لي دون أيّ تحفّظ، وتطيع رغباتي المجنونة. لا بدَّ أنّ ذكاء «نيللي» كبير الكميّة وفريدُ النوعية، وهو غامضٌ أيضاً، يهزمُ أفضل مهاراتي الكلاميّة، يهربُ من مراوغاتي، ويبقى لغزاً مستحيل الحلّ.

كلمات | العدد ٣٢٨١