صحة

كيف يمكن أن يعرف طفل بالكاد يبلغ ثلاث سنواتٍ من العمر أنه مصاب بمرض السكري؟ كيف يمكن له أن يقتنع بأنه لا يمكن أن يأكل هذا النوع من الطعام؟ وكيف يمكن تعريفه على إبرة الإنسولين التي سترافقه عمره؟ أسئلة كثيرة كان يصعب الإجابة عليها قبل ثورة «التطبيقات» على الهواتف الذكية، ولكنها باتت ممكنة الآن مع تطبيق «barnabé a un diabète» الذي أطلقته شركة الأدوية الفرنسية «سانوفي أفانتس».

العدد ٣١١٦

«يفعّل العلاج بالموسيقى، وخصوصاً لدى مرضى الألزهايمر، سعة الذاكرة المتبقية، في حين أنه بالنسبة إلى من لا يملكون ذاكرة، فقد مكنهم هذا العلاج من الحفاظ على الألحان الجديدة التي سمعوها وأكثر من ذلك، فقد باتوا قادرين على إعادة إنتاجها، حتى ولو أنهم لا يحفظون كلماتها».
(هيرفي بلاتل ـ اختصاصي علم النفس العصبي ومن أوائل من طبقوا العلاج بالموسيقى)

ثمة زاوية بالرأس تأخذ منها فيروز حيزاً. جيل كامل كبُر على أغنياتها وموسيقى الأخوين عاصي ومنصور الرحباني. تلك الأغنيات، التي صارت بحنينها وانتشارها الواسع، اليوم، جزءاً أساسياً من علاج مرضى الـ «آل زهايمر» الذي من المفترض أن يبدأه لبنان قريباً

فجأة، يترك عمره. يعود طفلاً لاهثاً خلف عمرٍ آخر. ينساب خفيفاً ضاحكاً حيناً، ويذوي باكياً حيناً آخر، كأنه طفل يفقد وجه أمّه. لا فواصل بين الضحك والبكاء في حياته التي انقلبت رأساً على عقب بعد إصابته بمرض «آل زهايمر». تلك الحياة التي أعاد المرض ترتيبها بلا تفصيل... الذاكرة.

العدد ٣١١٠

أُخبرت في بداية مرض والدي أن الألزهايمر هو رغبة المرء في أن ينسى تماماً، أو بشكلٍ أدق رغبته بالهروب مما يثقل ذاكرته، بدون عناء بحث أو سؤال. أعجبني هذا الرأي، فتوقفت عن البحث. كان هذا الجواب الوحيد المقنع لي عن كيفية إصابة كاتب وأديب ومسافر مدمن.

العدد ٣١١٠

يعدّ مرض آل زهايمر النوع الأكثر شيوعاً من الخرف. وهو عبارة عن ضمور في خلايا المخّ السليمة يؤدي إلى تراجع مستمرّ في الذاكرة وفي القدرات العقلية والذهنية.

العدد ٣١١٠

الدكتور فيصل القاق

«ليش ما بتكون إيروتيك؟». كان هذا التعليق الأبرز الذي وصل إلى البريد الإلكتروني من الأصدقاء والزملاء بعد كتابة المقالة الأولى التي حملت عنوان «الصحة الجنسية مش إيروتيك».

العدد ٣١١٠

اعملوا وأخّروا الـ«آل زهايمر»

«كل سنة عمل إضافية ما قبل عمر التقاعد تساعد في تأخير وصول مرض آل زهايمر بنسبة 7 أسابيع تقريباً». هذا ما خلصت إليه دراسة بريطانية مؤخراً. فكلما ازداد نشاط الإنسان الوظيفي، كلما تأخرت إصابته بالمرض.

العدد ٣١١٠

كانت أقصى طموحاته أن تتذكر أمه وجهه حينما تراه، بعدما أصيبت بمرض آل زهايمر. بعد عشر سنوات من موت ذاكرة أمه، ابتكر التونسي ياسين بوغابة، بالتعاون مع شركة سامسونغ تطبيقاً يساعد المرضى للتعرف على عائلاتهم ويحمل اسم «Backup Memory».

العدد ٣١١٠